---
title: "تفسير سورة القارعة - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/367"
surah_id: "101"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/367*.

Tafsir of Surah القارعة from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

قوله تعالى : القارعة ما القارعة  إلى آخرها. 
القارعة هي الساعة تقرع قلوب الناس من هولها وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة ليلة لا ليل بعدها. قال ابن عباس : القارعة : " من أسماء( [(١)](#foonote-١) ) يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده( [(٢)](#foonote-٢) ) ". 
وقوله : ما القارعة ، " ما " استفهام فيه معنى التعظيم والتعجب من هولها، يعجب سبحانه( [(٣)](#foonote-٣) ) عباده من عظم \[ هولها \]( [(٤)](#foonote-٤) ). والمعنى : أي القارعة يا محمد ؟ ! ما أعظمها وأفظعها وأهولها( [(٥)](#foonote-٥) ).

١ ث: السماء..
٢ جامع البيان ٣٠/٢٨١..
٣ ث: بسبحانه..
٤ ساقط من م..
٥ ث: وأهولها. وأهولها وأفظعها..

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

بسم الله الرحمن الرحيم

 سورة القارعة
 مكية
 قوله تعالى: القارعة \* مَا القارعة إلى آخرها.
 القارعة هي الساعة تقرع قلوب الناس من هولها وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة ليلةٍ لا ليل بعدها. قال ابن عباس: القارعة: " " من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده ".
 وقوله: مَا القارعة، " ما " استفهام فيه معنى التعظيم والتعجب من هولها، يعجب سبحانه عباده من عظم \[هولها\]. المعنى: أي شيء القارعة يا محمد؟! ما أعظمها وأفظعها وأهولها.
 ثم قال تعالى: وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة.
 أي وما أشعرك يا محمد أي شيء القارعة؟! ثم بينها تعالى فقال: يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث.
 فالعامل في " يوم " " القارعة "، أي القارعة يومض يكون (الناس) على هذا

الحال. و " القارعة " رفع بالابتداء، " وما " ابتداء ثان.
 والقارعة خبر " ما "، والجملة خبر عن " القارعة " الأولى.
 وقوله: وَمَآ أَدْرَاكَ مَا القارعة " ما " ابتداء أيضاً، و " أدراك " فعل ماضي وضمير مفعول، " ما القارعة " ابتداء وخبر في موضع نصب مفعولاً ثانياً " لأدراك "، والجملة خبر " ما " الأولى.
 والفَراش: (هو) ما تساقط في النار وفي السراج، ليس \[بذباب\] ولا بعوض.
 وقال الفراء: هو غوغاء الجراد يركب بعضه بعضاص، \[فكذلك\] يوم القيامة يجول بعضهم في بعض.
 والمبثوث: المنتشر المتفرق.
 (وقيل): إنما شبههم بالفراش، لأن الفراش إذا ثار لم يأخذ جهة واحدة،

بل يدخل بعضه في بعض، فشبه الناس - إذا بعثوا وفزعوا واختلف مقاصدهم من الحيرة - بالفراش، فإذا سمعوا الدّاعي استقاموا نحوه، فهم في تلك الحال مشبهون بالجراد. التي تقصد إلى ناحية في طيرانها، وهو قوله: كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \[القمر: ٧\]، فهما صفتان للخلق يوم القيامة في موطنيْن: إحداهما عند. البعث، والأخرى. عند سماع النداء.
 ثم قال تعالى: وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش.
 أي: كالصوف المنفوش.
 وفي حرف عبد الله: " كالصوف "، وبه قرا ابن جبير. العهن: جمع عهنة، كصوفة وصوف. وهو عند أهل اللغة: المصبوغ من الصوف.

ثم قال تعالى: فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ \* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ.
 أي: فأما من \[ثقل\] وزنه وزن حسناته.
 قال مجاهد/: ليس ثَمَّ ميزان، وإنما هو (مَثَل) ضُرِبَ. وأكثر الناس على أنّ ثَمَّ ميزاناً توزن به (أعمال) العباد كيف شاء الله وعلى ما شاء. \[نقول\] كما قال، ونوجب ما أَوْجَب، ونؤمن بما في كتاب الله، ولا نتقدم بين يدي الله، ولا نعترض، ولا نكيِّف ما لا علم (عندنا) منه، ولا نحدّه.
 ثم قال: فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ.
 أي: في عيش قد رضيه في الجنة. وتقديره في العربية: فهو في عيشة ذات رضىً، على النسب.
 ثم قال تعالى: فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ.
 أي: وزن حسناته.
 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ.

أي: مأواه ومسكنه الهاوية، وهي جهنم. قيل لها الهاوية، لأنه يهوي فيها على رأسه.
 قال قتادة: فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ: هي النار، وهي كلمة عربية، كان الرجل إذا وقع في أمر شديد فقالوا: هو أمه.
 ويروى أن الهاوية اسم للباب الأسفل من النار نعوذ بالله (منها - وهي) الدرك الأسفل، وأبوابُ جهنم سبعة، بعضها فوق بعض، أولها جهنم، والثاني: لظى، والثالث: الحطمة، والرابع: السعير، والخامس: الجحيم، والسادسُ: سقر، والسابع الهاوية. أعاذنا الله منها.
 وروي أن المؤمن إذا مات ذهب بروحه إلى أرواح المؤمنين فيقولون: (روحوا أخاكم، فإنه كان في غم الدنيا، ويسألونه: ما فعل فلان؟ فيقول: مات، أو ما جاءكم؟ فيقولون): ذهبوا به إلى أمه الهاوية ".

وإنما جعلت النار أمه، لأنها صارت مأواه كما تؤوي المرأة (ابنها، فصارت) لهم كالأم، إذ لا مأوى لهم غيرها.
 وقال الخفش (سعيد): فَأُمُّهُ: مستَقَرُّهُ. وقيل: أمه: أصله. وهاوية: بمعنى هالك، وأم الشيء: أصله \[ومعظمه\].
 ثم قال تعالى: وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ.
 أي: وأي شيء أشعرك يا محمد ما الهاوية؟!، ثم بيَّن فقال: نَارٌ حَامِيَةٌ أي: هي نار حامية.

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

ثم قال تعالى : وما أدرياك ما القارعة . 
أي وما أشعرك يا محمد أي شيء القارعة ؟ ! ثم بينها تعالى فقال : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث . 
والقارعة خبر " ما "، والجملة خبر عن " القارعة " الأولى( [(٥)](#foonote-٥) ). 
وقوله : وما أدرياك ما القارعة  " ما " ابتداء " أيضا( [(٦)](#foonote-٦) )، و " أدراك " فعل ماضي وضمير مفعول، " ما القارعة " ابتداء وخبر في موضع نصب مفعولا ثانيا " لأدراك "، والجملة خبر " ما " الأولى.

٥ انظر: إعراب النحاس ٥/٢٨٠..
٦ أ: مبتداء..

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

والفراش :( هو )( [(١)](#foonote-١) ) ما تساقط في النار وفي السراج، ليس \[ بذباب \]( [(٢)](#foonote-٢) ) ولا يعوض( [(٣)](#foonote-٣) ). 
وقال الفراء : هو غوغاء الجراد يركب بعضه( [(٤)](#foonote-٤) ) بعضا، \[ فكذلك \]( [(٥)](#foonote-٥) ) يوم القيامة يجول( [(٦)](#foonote-٦) ) بعضهم في بعض( [(٧)](#foonote-٧) ). 
والمبثوث : المنتشر المتفرق( [(٨)](#foonote-٨) ). 
( وقيل )( [(٩)](#foonote-٩) ) : إنما شبههم بالفراش، لأن الفراش إذا ثار( [(١٠)](#foonote-١٠) ) لم يأخذ جهة واحدة، بل يدخل بعضه في بعض، فشبه( [(١١)](#foonote-١١) ) الناس( [(١٢)](#foonote-١٢) ) –إذا بعثوا وفزعوا واختلف مقاصدهم من الحيرة- بالفراش، فإذا سمعوا( [(١٣)](#foonote-١٣) ) الداعي استقاموا نحوه، فهم في تلك الحال مشبهون بالجراد( [(١٤)](#foonote-١٤) ). التي تقصد إلى ناحية( [(١٥)](#foonote-١٥) ) في طيرانها، وهو قوله : كأنهم جراد منتشر ( [(١٦)](#foonote-١٦) )، فهما صفتان( [(١٧)](#foonote-١٧) ) للخلق يوم القيامة في موطنين :‘حداهما عند( [(١٨)](#foonote-١٨) ). البعث، والأخرى( [(١٩)](#foonote-١٩) ). عند سماع النداء( [(٢٠)](#foonote-٢٠) ).

١ ساقط من أ..
٢ م: ياناب..
٣ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٣٠٩..
٤ ث: بعضها..
٥ م: فذلك..
٦ ث: يخول..
٧ انظر: معاني الفراء ٣/٢٨٦..
٨ أ: المتفرف المنتشر. وفي مجاز أبي عبيدة ٣٠٩: "المتفرقة" وفي الغريب لابن قتيبة: ٥٣٧: "المنتشر"..
٩ ساقط من أ..
١٠ أ: طار..
١١ ث: فشبهها..
١٢ ث: للناس..
١٣ أ: سمع..
١٤ ث: بالجواد..
١٥ أ: ناحيته..
١٦ القمر: ٧..
١٧ أ: ثنفان..
١٨ أ: ند..
١٩ ث: والآخر..
٢٠ حكاه ابن عطية في المحرر ١٦/٣٥٦ عن بعض العلماء ولم يسمهم..

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

ثم قال تعالى : وتكون الجبال كالعهن المنفوش . 
أي : كالصوف المنفوش( [(١)](#foonote-١) ). 
وفي حرف عبد الله : " كالصوف " ( [(٢)](#foonote-٢) )، وبه قرأ ابن جبير( [(٣)](#foonote-٣) ). والعهن : جمع عهنة، كصوفة وصوف( [(٤)](#foonote-٤) ). وهو عند أهل اللغة : المصبوغ من الصوف( [(٥)](#foonote-٥) ).

١ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٨١..
٢ انظر: المختصر ١٧٨ والكشاف ٤/٢٧٩..
٣ ث: ابن عبيد. وانظر: قراءة ابن جبير في المحرر ١٦/٣٥٧..
٤ انظر معاني الأخفش ٢/٧٤٢..
٥ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٣٠٩ والغريب لابن قتيبة: ٥٣٨..

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

ثم قال تعالى : فأما من تقلت موازينه فهو عيشة راضية . 
أي : فأما من \[ ثقل \]( [(١)](#foonote-١) ) وزنه وزن حسناته( [(٢)](#foonote-٢) ). 
قال مجاهد/ : ليس ميزان، وإنما ( مثل ) ( [(٣)](#foonote-٣) ) ضُرِبَ( [(٤)](#foonote-٤) ). وأكثر الناس على أن ثم ميزانا توزن به ( أعمال ) ( [(٥)](#foonote-٥) ) العباد( [(٦)](#foonote-٦) ) كيف شاء الله وعلى ما شاء( [(٧)](#foonote-٧) ). \[ نقول \] ( [(٨)](#foonote-٨) ) كما قال، ونوجب ما أوجب، ونؤمن بما في كتاب الله، ولا نتقدم بين يدي الله، ولا نتعرض، ولا مكيف ما لا علم ( عندنا ) ( [(٩)](#foonote-٩) ) منه، ولا نحده( [(١٠)](#foonote-١٠) ).

١ ث: م: ثقلت..
٢ جامع البيان ٣٠/٢٨١..
٣ ساقط من ث..
٤ ث: صرف. وانظر: جامع البيان ٣٠/٢٨٢..
٥ بياض في ث..
٦ ث: بعباد..
٧ ث: وعلى ما شاء الله..
٨ م: تقول..
٩ بياض في ث..
١٠ أ: ولا نحدث..

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

ثم قال : فهو في عيشة راضية . 
أي : في عيش قد رضيه في الجنة( [(١)](#foonote-١) ). وتقديره في العربية : فهو في عيشة ذات رضّى، على النسب( [(٢)](#foonote-٢) ).

١ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٨٢..
٢ انظر: إعراب النحاس ٥/٢٨١..

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

ثم قال تعالى : وأما من خفت موازينه . 
أي : وزن حسناته( [(١)](#foonote-١) ).

١ المصدر السابق ٥/٢٨١..

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

فأمه هاوية . 
أي : مأواه ومسكنه الهاوية، وهي جهنم. قيل لها الهاوية، لأنه يهوي فيه على رأسه( [(١)](#foonote-١) ). 
قال قتادة : فأمه هاوية ( [(٢)](#foonote-٢) ) : هي النار، وهي كلمة عربية : كان الرجل إذا وقع في أمر شديد قالوا : هوت أمه( [(٣)](#foonote-٣) ). 
ويروى أن الهاوية اسم للباب الأسفل من النار( [(٤)](#foonote-٤) ) نعود( [(٥)](#foonote-٥) ) بالله ( منها وهي ) ( [(٦)](#foonote-٦) ) الدرك الأسفل، وأبواب جهنم سبعة( [(٧)](#foonote-٧) )، بعضها فوق بعض، أولها جهنم، والثاني لظى، والثالث : الحطمة، والرابع : السعير، والخامس، الجحيم، والسادس : سقر، والسابع الهاوي. أعاذنا الله منها. 
وروي أن المؤمن( [(٨)](#foonote-٨) ) إذا مات ذهب بروحه( [(٩)](#foonote-٩) ) إلى أرواح المؤمنين فيقولون :( روحوا أخاكم، فإنه كان في غم الدنيا، ويسألونه : ما فعل فلان ؟ فيقول( [(١٠)](#foonote-١٠) ) : مات، أو ما جاءكم ؟ فيقولون ) ( [(١١)](#foonote-١١) ) : ذهبوا( [(١٢)](#foonote-١٢) ) به إلى أمه الهاوية( [(١٣)](#foonote-١٣) ). 
وإنما جعلت النار أمه، لأنها( [(١٤)](#foonote-١٤) ) صارت مأواه كما تؤوي المرأة ( ابنها، فصارت ) ( [(١٥)](#foonote-١٥) ) لهم كالأم، إذا لا مأوى لهم غيرها( [(١٦)](#foonote-١٦) ). 
وقال الأخفش ( سعيد ) ( [(١٧)](#foonote-١٧) ) : فأمه  : مستقره( [(١٨)](#foonote-١٨) ). وقيل : أمه : أصله. وهاوية : بمعنى هالك( [(١٩)](#foonote-١٩) )، وأم الشيء( [(٢٠)](#foonote-٢٠) ) : أصله \[ ومعظمه \]( [(٢١)](#foonote-٢١) ). 
١ المصدر السابق..
٢ ما بين قوسين (أي مأواه-هاوية) ساقط من أ..
٣ أ: قد هوت أمه، وانظر: جامع البيان ٣٠/٢٨٢ والدر ٨/٦٠٦..
٤ انظر: تفسير القرطبي ٢٠/١٦٧..
٥ ث: تعود..
٦ بياض في ث..
٧ أ، ث: سبعة أبواب..
٨ أ: المنافق..
٩ ث: بأرواحه..
١٠ أ، ث: فيقولون..
١١ ما بين قوسين (روحوا أخاكمـ فيقولون) ساق من أ..
١٢ أ: اذهبوا..
١٣ أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/٥٣٣، كتاب التفسير، بنحوه عن الحسن مرسلا. وأخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٨٣ عن الأشعث بن عبد الله الآعمى. "وقد رواه ابن مردويه من طريق أنس بن مالك مرفوعا "تفسير ابن كثير ٤/٥٨١ وانظر: الدر ٨/٦٠٦..
١٤ أ، ث: لانها لما..
١٥ بياض في ث..
١٦ انظر جامع البيان ٣٠/٢٨٣..
١٧ ساقط من ث، وفي أ: سعير..
١٨ انظر: إعراب النحاس ٥/٢٨١ وتفسير القرطبي ٢٠/١٦٧..
١٩ في إعراب النحاس ٥/٢٨١: "(فأمه هاوية) أصله هاوٍ أي هالك"..
٢٠ أ: أنثى..
٢١ ساقط من ث. وانظر: إعراب النحاس ٥/٢٨١..

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

ثم قال تعال :( [(١)](#foonote-١) )  وما أدرياك ماهيهْ . 
أي : وأي شيء أشعرك يا محمد ما الهاوية ؟ ! ( [(٢)](#foonote-٢) )،

١ أ: قوله..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٨٣..

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

ثم بين فقال : نار حامية  أي : هي نار حامية( [(١)](#foonote-١) ).

١ المصدر السابق..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
