---
title: "تفسير سورة القارعة - جامع البيان في تأويل آي القرآن - الطبري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/4.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/4"
surah_id: "101"
book_id: "4"
book_name: "جامع البيان في تأويل آي القرآن"
author: "الطبري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - جامع البيان في تأويل آي القرآن - الطبري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/4)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - جامع البيان في تأويل آي القرآن - الطبري — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/4*.

Tafsir of Surah القارعة from "جامع البيان في تأويل آي القرآن" by الطبري.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

بسم الله الرحمَن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى : الْقَارِعَةُ \* مَا الْقَارِعَةُ \* وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ \* يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ \* وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ \* فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ \* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ \* وَأَمّا مَنْ خَفّتْ مَوَازِينُهُ \* فَأُمّهُ هَاوِيَةٌ \* وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ \* نَارٌ حَامِيَةٌ . 
يقول تعالى ذكره : الْقارِعَةُ : الساعة التي يقرع قلوبَ الناس هولُها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله : الْقارِعَةُ  من أسماء يوم القيامة، عظّمه الله وحذّره عباده. 
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله  الْقارِعَةُ ما الْقارِعَةُ  قال : هي الساعة. 
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : الْقارِعَةُ ما الْقارِعَةُ  قال : هي الساعة. 
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، قال : سمعت أن القارعة والواقعة والحاقة : القيامة.

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

وقوله : ما الْقارِعَةُ  يقول تعالى ذكره معظّما شأن القيامة والساعة التي يقرع العبادَ هولُها : أيّ شيء القارعة ؟ يعني بذلك : أيّ شيء الساعة التي يقرع الخلقَ هولُها، أي ما أعظمها وأفظعها وأهولها.

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

وقوله : وَما أدْرَاكَ ما الْقارِعَةُ  ؟ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : وما أشعرك يا محمد أي شيء القارعة ؟

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

وقوله : يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالْفَرَاشِ المَبْثُوثِ  يقول تعالى ذكره : القارعة يوم يكون الناس كالفَراش، وهو الذي يتساقط في النار والسراج، ليس ببعوض ولا ذباب، ويعني بالمبثوث : المفرّق. وكالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة  يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَرَاشِ المَبْثُوثِ  هذا الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار. 
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالْفَرَاشِ المَبْثُوثِ  قال : هذا شَبَه شبهه الله. 
وكان بعض أهل العربية يقول : معنى ذلك : كغوغاء الجراد، يركب بعضه بعضا، كذلك الناس يومئذ، يجول بعضهم في بعض.

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

وقوله : وَتَكُونُ الجِبالُ كالْعِهْنِ المَنْفُوشِ  يقول تعالى ذكره : ويوم تكون الجبال كالصوف المنفوش، والعِهْن : هو الألوان من الصوف. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، في قوله : وَتَكُونُ الجِبالُ كالْعِهْنِ المَنْفُوشِ  قال : الصوف المنفوش. 
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال : هو الصوف. 
وذُكر أن الجبال تسير على الأرض وهي في صورة الجبال كالهباء.

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

وقوله : فَأمّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ  يقول : فأما من ثقُلَت موازين حسناته، يعني بالموازين : الوزن، والعرب تقول : لك عندي درهم بميزان درهمك، ووزن درهمك، ويقولون : داري بميزان دارك، ووزن دارك، يراد : حذاء دارك. قال الشاعر :

قدْ كُنْتُ قَبْلَ لِقائكُمْ ذَا مِرّةٍ  عِنْدِي لِكُلَ مخاصِمٍ مِيزَانُهيعني بقوله :**«لكلّ مخاصم ميزانه »** : كلامه، وما ينقض عليه حجته. وكان مجاهد يقول : ليس ميزان، إنما هو مثل ضرب. 
حدثنا بذلك أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ  يقول : في عيشة قد رضيها في الجنة، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة  فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ  يعني : في الجنة.

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

وقوله : وَأمّا مَنْ خَفّتْ مَوَازِينُهُ فأُمّهُ هاوِيَةٌ  يقول : وأما من خفّ وزن حسناته، فمأواه ومسكنه الهاوية، التي يهوي فيها على رأسه في جهنم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة  وَأمّا مَنْ خَفّتْ مَوَازِينُهُ فأُمّهُ هاويَةٌ  وهي النار، هي مأواهم. 
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة  فَأُمّهُ هاوِيَةٌ  قال : مصيره إلى النار، هي الهاوية. قال قتادة : هي كلمة عربية، كان الرجل إذا وقع في أمر شديد، قال : هوت أمه. 
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن الأشعث بن عبد الله الأعمى، قال : إذا مات المؤمن ذهب بروحه إلى أرواح المؤمنين، فيقولون : رَوّحوا أخاكم، فإنه كان في غمّ الدنيا. قال : ويسألونه ما فعل فلان ؟ فيقول : مات، أَو مَا جاءكم ؟ فيقولون : ذهبوا به إلى أمّه الهاوية. 
حدثني إسماعيل بن سيف العجليّ، قال : حدثنا عليّ بن مُسْهِر، قال : حدثنا إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله  فَأُمّهُ هاوِيَةٌ  قال : يهوُون في النار على رؤوسهم. 
حدثنا ابن سيف، قال : حدثنا محمد بن سَوّار، عن سعيد، عن قتادة  فَأُمّهُ هاوِيَةٌ  قال : يهوى في النار على رأسه. 
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : فَأُمّهُ هاوِيَةٌ  قال : الهاوية : النار هي أمّه ومأواه التي يرجع إليها، ويأوي إليها، وقرأ : وَمأوَاهُمُ النّارُ . 
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس  فَأُمّهُ هاوِيَةٌ  وهو مثلها، وإنما جعل النار أمّه ؛ لأنها صارت مأواه، كما تؤوي المرأة ابنها، فجعلها إذ لم يكن له مأوى غيرها، بمنزلة أمّ له.

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

بسم الله الرحمن الرحيم

 القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١) .
 يقول تعالى ذكره: (الْقَارِعَةُ) : الساعة التي يقرع قلوب الناس هولُها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها.
 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
 \* ذكر من قال ذلك.
 حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: (الْقَارِعَةُ) من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله وحذّره عباده.
 حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قي قوله (الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ) قال: هي الساعة.
 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ) قال: هي الساعة.
 حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، قال: سمعت أن القارعة والواقعة والحاقة: القيامة.
 وقوله: (مَا الْقَارِعَةُ) يقول تعالى ذكره معظما شأن القيامة والساعة التي يقرع

العباد هولها: أيّ شيء القارعة، يعني بذلك: أيّ شيء الساعة التي يقرع الخلق هولها: أي ما أعظمها وأفظعها وأهولها.
 وقوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أشعرك يا محمد أيّ شيء القارعة.
 وقوله: (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) يقول تعالى ذكره: القارعة يوم يكون الناس كالفراش، وهو الذي يتساقط في النار والسراج، ليس ببعوض ولا ذباب، ويعني بالمبثوث: المفرّق.
 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
 **\* ذكر من قال ذلك:**
 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) هذا الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار.
 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) قال: هذا شَبَه شبهه الله، وكان بعض أهل العربية يقول: معنى ذلك: كغوغاء الجراد، يركب بعضه بعضا، كذلك الناس يومئذ، يجول بعضهم في بعض.
 وقوله: (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ) يقول تعالى ذكره: ويوم تكون الجبال كالصوف المنفوش؛ والعِهْن: هو الألوان من الصوف.
 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
 **\* ذكر من قال ذلك:**
 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ) قال: الصوف المنفوش.
 حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: هو الصوف. وذُكر أن الجبال تسير على الأرض وهي في صورة الجبال كالهباء.
 وقوله: (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ) يقول: فأما من ثقُلَت موازين حسناته، يعني بالموازين: الوزن، والعرب تقول: لك عندي درهم بميزان درهمك، ووزن درهمك، ويقولون: داري بميزان دارك ووزن دارك، يراد: حذاء دارك. قال الشاعر:

قدْ كُنْتُ قَبْلَ لِقائِكُمْ ذَا مِرَّة  عِندِي لِكُلِّ مُخاصِمٍ مِيزَانُهُ (١) يعني بقوله: لكلّ مخاصم ميزانه: كلامه، وما ينقض عليه حجته. وكان مجاهد يقول: ليس ميزان، إنما هو مثل ضرب.
 حدثنا بذلك أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ) يقول: في عيشة قد رضيها في الجنة.
 كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ) يعني: في الجنة.
 وقوله: (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) يقول: وأما من خفّ وزن حسناته، فمأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه في جهنم.
 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
 **\* ذكر من قال ذلك:**
 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) وهي النار هي مأواهم.
 حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) قال: مصيره إلى النار، هي الهاوية. قال قتادة: هي كلمة عربية، كان الرجل إذا وقع في أمر شديد، قال: هوت أمه.
 حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الأشعث بن عبد الله الأعمى، قال: إذا مات المؤمن ذُهب بروحه إلى أرواح المؤمنين، فيقولون: روّحوا أخاكم، فإنه كان في غمّ الدنيا؛ قال: ويسألونه ما فعل فلان؟ فيقول: مات، أو ما جاءكم؟ فيقولون: ذهبوا به إلى أمِّه الهاوية.
 حدثني إسماعيل بن سيف العجلي، قال: ثنا عليّ بن مُسْهِر، قال: ثنا إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) قال: يهوون في النار على رءوسهم.
 (١) الحديث ١٧٥ - هو الحديث السابق بإسناد آخر. وهذا الإسناد جيد إلى الحارث الأعور، ثم يضعف به الحديث جدا، كما قلنا من قبل.
 ومحمد بن سلمة: هو الباهلي الحراني، وهو ثقة، روى عنه أحمد بن حنبل وغيره، وأخرج له مسلم في صحيحه، مات سنة ١٩١. وشيخه أبو سنان: وهو سعيد بن سنان الشيباني، وهو ثقة، ومن تكلم فيه إنما يكون من جهة خطئه بعض الخطأ، وقال أبو داود: "ثقة من رفعاء الناس"، وأخرج له مسلم في الصحيح. وعمرو بن مرة: هو المرادي الجملي، ثقة مأمون بلا خلاف، قال مسعر: "عمرو من معادن الصدق ". وأبو البختري - بفتح الباء الموحدة والتاء المثناة بينهما خاء معجمة ساكنة: هو سعيد بن فيروز الطائي الكوفي، تابعي ثقة معروف.

حدثنا ابن سيف، قال: ثنا محمد بن سَوَّار، عن سعيد، عن قتادة (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) قال: يهوي في النار على رأسه.
 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) قال: الهاوية: النار، هي أمُّه ومأواه التي يرجع إليها، ويأوي إليها، وقرأ: (وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ).
 حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) وهو مثلها، وإنما جعل النار أمَّه، لأنها صارت مأواه، كما تؤوي المرأة ابنها، فجعلها إذ لم يكن له مأوى غيرها، بمنزلة أمّ له.
 وقوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ) يقول جلّ ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أشعرك يا محمد ما الهاوية، ثم بَيَّن ما هي، فقال: (نَارٌ حَامِيَةٌ)، يعني بالحامية: التي قد حميت من الوقود عليها.

تفسير سورة ألهاكم

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

قوله : وَما أدْرَاكَ ماهِيَهْ  يقول جلّ ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : وما أشعرك يا محمد ما الهاوية ؟

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

ثم بَيّن ما هي، فقال : هيَ نَارٌ حَامِيَةٌ، يعني بالحامية : التي قد حميت من الوقود عليها.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: جامع البيان في تأويل آي القرآن](https://quranpedia.net/book/4.md)
- [المؤلف: الطبري](https://quranpedia.net/person/3982.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/4) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
