---
title: "تفسير سورة القارعة - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/461.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/461"
surah_id: "101"
book_id: "461"
book_name: "غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني"
author: "أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/461)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/461*.

Tafsir of Surah القارعة from "غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني" by أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

سُورَةُ الْقَارِعَةِ
 مكية، عشر آيات

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣) القرع؛ الضرب بشدة، والقارعة: من أسماء الساعة؛ لأنها تقرع الناس بالأهوال والأفزاع، أو تقرع أعداء اللَّه بالعذاب، أو لاصطكاك الأجرام العلوية والسفلية فيها. وقد بالغ في التهويل بإبهام أمرها مرتين. ولفظ القارعة أبلغ من الحاقة.
 (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) يَوْمَ نُصب بما دلّ عليه القارعة. شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار، مثله قوله: (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ) وهذه أبلغ؛ لما في المثل: " أضعف من فِراَشَةٍ وأذَلّ وأجهل ".
 (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) الصوف الملون المندوف؛ لأن الجبال بيض وحمر وغرابيب سود.
 (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) ترجحت مقادير حسناته. روى البخاري بسنده أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " ينشر للمؤمن صحائف سيئاته ثلاثمائة صحيفة، كل منها مد بصره، ثم

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

سُورَةُ الْقَارِعَةِ
 مكية، عشر آيات

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣) القرع؛ الضرب بشدة، والقارعة: من أسماء الساعة؛ لأنها تقرع الناس بالأهوال والأفزاع، أو تقرع أعداء اللَّه بالعذاب، أو لاصطكاك الأجرام العلوية والسفلية فيها. وقد بالغ في التهويل بإبهام أمرها مرتين. ولفظ القارعة أبلغ من الحاقة.
 (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) يَوْمَ نُصب بما دلّ عليه القارعة. شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار، مثله قوله: (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ) وهذه أبلغ؛ لما في المثل: " أضعف من فِراَشَةٍ وأذَلّ وأجهل ".
 (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) الصوف الملون المندوف؛ لأن الجبال بيض وحمر وغرابيب سود.
 (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) ترجحت مقادير حسناته. روى البخاري بسنده أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " ينشر للمؤمن صحائف سيئاته ثلاثمائة صحيفة، كل منها مد بصره، ثم

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

سُورَةُ الْقَارِعَةِ
 مكية، عشر آيات

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣) القرع؛ الضرب بشدة، والقارعة: من أسماء الساعة؛ لأنها تقرع الناس بالأهوال والأفزاع، أو تقرع أعداء اللَّه بالعذاب، أو لاصطكاك الأجرام العلوية والسفلية فيها. وقد بالغ في التهويل بإبهام أمرها مرتين. ولفظ القارعة أبلغ من الحاقة.
 (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) يَوْمَ نُصب بما دلّ عليه القارعة. شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار، مثله قوله: (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ) وهذه أبلغ؛ لما في المثل: " أضعف من فِراَشَةٍ وأذَلّ وأجهل ".
 (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) الصوف الملون المندوف؛ لأن الجبال بيض وحمر وغرابيب سود.
 (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) ترجحت مقادير حسناته. روى البخاري بسنده أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " ينشر للمؤمن صحائف سيئاته ثلاثمائة صحيفة، كل منها مد بصره، ثم

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

سُورَةُ الْقَارِعَةِ
 مكية، عشر آيات

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣) القرع؛ الضرب بشدة، والقارعة: من أسماء الساعة؛ لأنها تقرع الناس بالأهوال والأفزاع، أو تقرع أعداء اللَّه بالعذاب، أو لاصطكاك الأجرام العلوية والسفلية فيها. وقد بالغ في التهويل بإبهام أمرها مرتين. ولفظ القارعة أبلغ من الحاقة.
 (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) يَوْمَ نُصب بما دلّ عليه القارعة. شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار، مثله قوله: (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ) وهذه أبلغ؛ لما في المثل: " أضعف من فِراَشَةٍ وأذَلّ وأجهل ".
 (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) الصوف الملون المندوف؛ لأن الجبال بيض وحمر وغرابيب سود.
 (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) ترجحت مقادير حسناته. روى البخاري بسنده أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " ينشر للمؤمن صحائف سيئاته ثلاثمائة صحيفة، كل منها مد بصره، ثم

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

سُورَةُ الْقَارِعَةِ
 مكية، عشر آيات

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣) القرع؛ الضرب بشدة، والقارعة: من أسماء الساعة؛ لأنها تقرع الناس بالأهوال والأفزاع، أو تقرع أعداء اللَّه بالعذاب، أو لاصطكاك الأجرام العلوية والسفلية فيها. وقد بالغ في التهويل بإبهام أمرها مرتين. ولفظ القارعة أبلغ من الحاقة.
 (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) يَوْمَ نُصب بما دلّ عليه القارعة. شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار، مثله قوله: (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ) وهذه أبلغ؛ لما في المثل: " أضعف من فِراَشَةٍ وأذَلّ وأجهل ".
 (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) الصوف الملون المندوف؛ لأن الجبال بيض وحمر وغرابيب سود.
 (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) ترجحت مقادير حسناته. روى البخاري بسنده أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " ينشر للمؤمن صحائف سيئاته ثلاثمائة صحيفة، كل منها مد بصره، ثم

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

سُورَةُ الْقَارِعَةِ
 مكية، عشر آيات

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣) القرع؛ الضرب بشدة، والقارعة: من أسماء الساعة؛ لأنها تقرع الناس بالأهوال والأفزاع، أو تقرع أعداء اللَّه بالعذاب، أو لاصطكاك الأجرام العلوية والسفلية فيها. وقد بالغ في التهويل بإبهام أمرها مرتين. ولفظ القارعة أبلغ من الحاقة.
 (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) يَوْمَ نُصب بما دلّ عليه القارعة. شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار، مثله قوله: (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ) وهذه أبلغ؛ لما في المثل: " أضعف من فِراَشَةٍ وأذَلّ وأجهل ".
 (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) الصوف الملون المندوف؛ لأن الجبال بيض وحمر وغرابيب سود.
 (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) ترجحت مقادير حسناته. روى البخاري بسنده أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " ينشر للمؤمن صحائف سيئاته ثلاثمائة صحيفة، كل منها مد بصره، ثم

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

يخرج له بطاقة فيها كلمة لا إله إلا اللَّه، ويقال: احْضُرْ وَزنكَ فيقول: ماذا عسى تفعل هذه البطاقة مع تلك الصحائف؟! فتوضع البطاقة في كفه، والصحائف في أخرى، فتطيش صحائف السيئات، ولا يوازن اسم اللَّه تعالى شيء ".
 ((فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧) مرضية. الإسناد مجازي، أو ذات رضى.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨) وهو الكافر الذي ليست معه كلمة الإخلاص.
 (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩) من أسماء النار؛ لأنها تهوي بالداخل فيها سبعين خريفا. وسميت " أمًّا " على التشبيه؛ لأنَّ الأمّ تأوي الولد. وعن قتادة: أمّ رأسه هاوية؛ لأنه يسقط فيها منكوساً. ويردّه قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١) لأنه شرع للهاوية. فإن قلت: كل نار حامية!
 قلت: معناه حامية وأي حامية، كأن سائر النيران بالنسبة إليها ليست حامية. روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ

جُزءاً مِنْ نَارِ جَهَنِّمَ ". وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " أُوقِدَ عَلَيها أَلف سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّت، ثُمَّ أُوقدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّت ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَة حَتى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَودَاءُ مظْلِمَة " عفانا اللَّه منها.
 \* \* \*
 تمّت والحمد للَّه على الدوام، وعلى رسوله أفضل الصلاة والسلام.
 \* \* \*

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

يخرج له بطاقة فيها كلمة لا إله إلا اللَّه، ويقال: احْضُرْ وَزنكَ فيقول: ماذا عسى تفعل هذه البطاقة مع تلك الصحائف؟! فتوضع البطاقة في كفه، والصحائف في أخرى، فتطيش صحائف السيئات، ولا يوازن اسم اللَّه تعالى شيء ".
 ((فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧) مرضية. الإسناد مجازي، أو ذات رضى.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨) وهو الكافر الذي ليست معه كلمة الإخلاص.
 (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩) من أسماء النار؛ لأنها تهوي بالداخل فيها سبعين خريفا. وسميت " أمًّا " على التشبيه؛ لأنَّ الأمّ تأوي الولد. وعن قتادة: أمّ رأسه هاوية؛ لأنه يسقط فيها منكوساً. ويردّه قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١) لأنه شرع للهاوية. فإن قلت: كل نار حامية!
 قلت: معناه حامية وأي حامية، كأن سائر النيران بالنسبة إليها ليست حامية. روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ

جُزءاً مِنْ نَارِ جَهَنِّمَ ". وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " أُوقِدَ عَلَيها أَلف سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّت، ثُمَّ أُوقدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّت ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَة حَتى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَودَاءُ مظْلِمَة " عفانا اللَّه منها.
 \* \* \*
 تمّت والحمد للَّه على الدوام، وعلى رسوله أفضل الصلاة والسلام.
 \* \* \*

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

يخرج له بطاقة فيها كلمة لا إله إلا اللَّه، ويقال: احْضُرْ وَزنكَ فيقول: ماذا عسى تفعل هذه البطاقة مع تلك الصحائف؟! فتوضع البطاقة في كفه، والصحائف في أخرى، فتطيش صحائف السيئات، ولا يوازن اسم اللَّه تعالى شيء ".
 ((فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧) مرضية. الإسناد مجازي، أو ذات رضى.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨) وهو الكافر الذي ليست معه كلمة الإخلاص.
 (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩) من أسماء النار؛ لأنها تهوي بالداخل فيها سبعين خريفا. وسميت " أمًّا " على التشبيه؛ لأنَّ الأمّ تأوي الولد. وعن قتادة: أمّ رأسه هاوية؛ لأنه يسقط فيها منكوساً. ويردّه قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١) لأنه شرع للهاوية. فإن قلت: كل نار حامية!
 قلت: معناه حامية وأي حامية، كأن سائر النيران بالنسبة إليها ليست حامية. روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ

جُزءاً مِنْ نَارِ جَهَنِّمَ ". وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " أُوقِدَ عَلَيها أَلف سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّت، ثُمَّ أُوقدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّت ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَة حَتى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَودَاءُ مظْلِمَة " عفانا اللَّه منها.
 \* \* \*
 تمّت والحمد للَّه على الدوام، وعلى رسوله أفضل الصلاة والسلام.
 \* \* \*

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

يخرج له بطاقة فيها كلمة لا إله إلا اللَّه، ويقال: احْضُرْ وَزنكَ فيقول: ماذا عسى تفعل هذه البطاقة مع تلك الصحائف؟! فتوضع البطاقة في كفه، والصحائف في أخرى، فتطيش صحائف السيئات، ولا يوازن اسم اللَّه تعالى شيء ".
 ((فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧) مرضية. الإسناد مجازي، أو ذات رضى.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨) وهو الكافر الذي ليست معه كلمة الإخلاص.
 (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩) من أسماء النار؛ لأنها تهوي بالداخل فيها سبعين خريفا. وسميت " أمًّا " على التشبيه؛ لأنَّ الأمّ تأوي الولد. وعن قتادة: أمّ رأسه هاوية؛ لأنه يسقط فيها منكوساً. ويردّه قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١) لأنه شرع للهاوية. فإن قلت: كل نار حامية!
 قلت: معناه حامية وأي حامية، كأن سائر النيران بالنسبة إليها ليست حامية. روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ

جُزءاً مِنْ نَارِ جَهَنِّمَ ". وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " أُوقِدَ عَلَيها أَلف سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّت، ثُمَّ أُوقدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّت ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَة حَتى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَودَاءُ مظْلِمَة " عفانا اللَّه منها.
 \* \* \*
 تمّت والحمد للَّه على الدوام، وعلى رسوله أفضل الصلاة والسلام.
 \* \* \*

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

يخرج له بطاقة فيها كلمة لا إله إلا اللَّه، ويقال: احْضُرْ وَزنكَ فيقول: ماذا عسى تفعل هذه البطاقة مع تلك الصحائف؟! فتوضع البطاقة في كفه، والصحائف في أخرى، فتطيش صحائف السيئات، ولا يوازن اسم اللَّه تعالى شيء ".
 ((فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧) مرضية. الإسناد مجازي، أو ذات رضى.
 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨) وهو الكافر الذي ليست معه كلمة الإخلاص.
 (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩) من أسماء النار؛ لأنها تهوي بالداخل فيها سبعين خريفا. وسميت " أمًّا " على التشبيه؛ لأنَّ الأمّ تأوي الولد. وعن قتادة: أمّ رأسه هاوية؛ لأنه يسقط فيها منكوساً. ويردّه قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١) لأنه شرع للهاوية. فإن قلت: كل نار حامية!
 قلت: معناه حامية وأي حامية، كأن سائر النيران بالنسبة إليها ليست حامية. روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ

جُزءاً مِنْ نَارِ جَهَنِّمَ ". وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " أُوقِدَ عَلَيها أَلف سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّت، ثُمَّ أُوقدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّت ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَة حَتى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَودَاءُ مظْلِمَة " عفانا اللَّه منها.
 \* \* \*
 تمّت والحمد للَّه على الدوام، وعلى رسوله أفضل الصلاة والسلام.
 \* \* \*

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني](https://quranpedia.net/book/461.md)
- [المؤلف: أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني](https://quranpedia.net/person/1502.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/461) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
