---
title: "تفسير سورة القارعة - أيسر التفاسير - أسعد محمود حومد"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/54.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/54"
surah_id: "101"
book_id: "54"
book_name: "أيسر التفاسير"
author: "أسعد محمود حومد"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - أيسر التفاسير - أسعد محمود حومد

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/54)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - أيسر التفاسير - أسعد محمود حومد — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/54*.

Tafsir of Surah القارعة from "أيسر التفاسير" by أسعد محمود حومد.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

(١) - القَارِعَةُ اسْمٌ مِنْ أَسْمََاءِ القِيَامَةِ، وَسُمِيَّتْ بِذَلِكَ لأَنَّهَا تَقْرَعُ القُلُوبَ بِهَوْلِهَا.

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

(٢) - وَأَيُّ شَيءٍ هِيَ القَارِعَةُ؟ وَكَأَنَّهَا لِشِدَّتِهَا، وَلِعِظَمِ مَا يَكُونُ فِيهَا مِنْ أَهْوَالٍ، يَصْعبُ تَصَوُّرُهَا.

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

أَدْرَاكَ
 (٣) - وَأَيُّ شَيءٍ يُعَرِّفَكَ بِهَا؟ فَهِيَ شَيءٌ لاَ يُمْكِنُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَتَصَوَّرَهُ وَيَتَخَيَّلَهُ.

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

(٤) ثُمَّ فَسَّرَ اللهُ تَعَالَى القَارِعَةَ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَكُونُونَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ حَيَارَى، هَائِمِينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَلاَ يَدْرُونَ مَا يَفْعَلُونَ، وَكَأَنَّهُمُ الفَرَاشُ المُتَطَايِرُ المُنْتَشِرُ.
 المَبْثُوثُ - المَنْتَشِرُ المُتَفَرِّقُ.

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

(٥) - وَتَكُونُ الجِبَالُ قَدْ تَفَتَّتَتْ وَتَفَرَّقَتْ أَجْزَاؤُهَا وََأَصْبَحَتْ مِثْلَ الصُّوفِ الذِي نُفِشَ فَتَفَرَّقَتْ شَعْرَاتُهُ بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ حَتَّى صَارَ يَطِيرُ مَعَ الرِّيحِ.
 العِهْنُ - الصُّوفُ.
 المَنْفُوشُ - المَتَفَرِّقُ أَوِ المَصْبُوغُ.

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

مَوَازِينُهُ
 (٦) - فَأَمَّا الذِي رَجَحَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ، أَيْ ثَقُلَتْ أَعْمَالُهُ الصَّالِحَةُ، فَهَبَطَتْ كَفَّتُهَا، وَخَفَّتْ أَعْمَالُهُ السَّيِّئَةُ، فَشَالَتْ كَفَّتُهَا.

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

(٧) - فَجَزَاؤُهُ الجَنَّةُ، وَيَكُونُ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ تَقَرُّ بِهَا عَينُهُ، وَيُسَرُّ بِهَا قَلْبُهُ.

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

مَوَازِينُهُ
 (٨) - وَأَمَّا مَنْ رَجَحَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ، فَثَقُلَتْ كَفَّةُ أَعْمَالِهِ السَّيِئَةِ، وَخَفَّتْ كَفَّةُ أَعْمَالِهِ الصَّالِحَةِ.

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

(٩) - فَإِنَّهُ يَأْوِي إِلَى مَهْوَاةٍ سَحِيقَةٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهَا كَمَا يَأْوِي الوَلَدُ إِلى أُمِّهِ.
 (وَقِيلَ إِنَّ المَعْنَى إِنَّهُ يَهْوِي فِي جَهَنَّمَ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ).

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

أَدْرَاكَ
 (١٠) - وَأَيُّ شَيءٍ يُدْرِيكَ وَيُعَرِّفُكَ بِمَا هِيَ تِلْكَ الهَاوِيَةُ؟

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

(١١) - إِنَّهَا نَارٌ مُلْتَهِبَةٌ شَدِيدَةُ الحَرِّ، يَهْوِي فِيهَا المُجْرِمُ الظَّالِمُ لِيَبْقَى فِيهَا خَالِداً، جَزَاءً لَهُ عَلَى مَا قَدَّمَ مِنْ سَيِّئَاتٍ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير](https://quranpedia.net/book/54.md)
- [المؤلف: أسعد محمود حومد](https://quranpedia.net/person/2464.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/54) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
