---
title: "تفسير سورة القارعة - النكت والعيون - الماوردي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/542.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/101/book/542"
surah_id: "101"
book_id: "542"
book_name: "النكت والعيون"
author: "الماوردي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القارعة - النكت والعيون - الماوردي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/542)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القارعة - النكت والعيون - الماوردي — https://quranpedia.net/surah/1/101/book/542*.

Tafsir of Surah القارعة from "النكت والعيون" by الماوردي.

### الآية 101:1

> الْقَارِعَةُ [101:1]

قول تعالى  القارِعَةُ \* ما القارِعَةُ  فيه وجهان :
أحدهما : أنها العذاب، لأنها تقرع قلوب الناس بهولها. 
ويحتمل ثانياً[(١)](#foonote-١) : أنها الصيحة لقيام الساعة ؛ لأنها تقرع بشدائدها. 
وقد تسمى بالقارعة كل داهية، كما قال تعالى : ولا يزالُ الذِّين كفروا تُصيبُهم بما صَنَعوا قارعةٌ  \[ الرعد : ٣١ \]
**قال الشاعر :**

متى نقْرَعْ بمرْوَتكم نَسُؤْكم  ولم تُوقَدْ لنا في القدْرِ نارُ ما القارعة  تعظيماً لها، كما قال تعالى : الحاقّة ما الحاقّة . 
١ لم يذكر الوجه الثاني في الأصل، وعامة المفسرين على أن القارعة القيامة، فلعل هذا هو الذي سقط من الأصل..

### الآية 101:2

> ﻿مَا الْقَارِعَةُ [101:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:3

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ [101:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:4

> ﻿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ [101:4]

يومَ يكونُ النّاسُ كالفَراشِ المبْثُوثِ  وفي الفراش قولان :
أحدهما : أنه الهمج الطائر من بعوض وغيره، ومنه الجراد، قاله الفراء، الثاني : أنه طير يتساقط في النار ليس ببعوض ولا ذباب، قاله أبو عبيدة وقتادة. 
وفي  المبثوث  ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه المبسوط، قاله الحسن. 
الثاني : المتفرق، قاله أبو عبيدة. 
الثالث : أنه الذي يحول بعضه في بعض، قاله الكلبي. 
وإنما شبه الناس الكفار يوم القيامة بالفراش المبثوث ؛ لأنهم يتهافتون في النار كتهافت الفراش.

### الآية 101:5

> ﻿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [101:5]

وتكونُ الجبالُ كالعِهْنِ المنْفُوشِ  والعِهن : الصوف ذو الألوان، في قول أبي عبيدة، وقرأ ابن مسعود :" كالصوف ". 
وقال  كالْعِهْنِ المَنْفُوشِ  لخفته، وضعفه، فشبه به الجبال لخفتها، وذهابها بعد شدَّتها وثباتها. 
ويحتمل أن يريد جبال النار، تكون كالعهن لحمرتها وشدة لهبها ؛ لأن جبال الأرض تسير ثم تنسف حتى يدك بها الأرض دكّا.

### الآية 101:6

> ﻿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ [101:6]

فأمّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه  فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه ميزان ذو كفتين توزن به الحسنات والسيئات، قاله الحسن، قال أبو بكر رضي الله عنه : وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلاً. 
الثاني : الميزان هو الحساب، قاله مجاهد، ولذلك قيل : اللسان وزن الإنسان، وقال الشاعر :قد كنت قبل لقائكم ذا مِرّةٍ  عندي لكل مُخاصِمٍ مِيزانُهأي كلام أعارضه به. 
الثالث : أن الموازين الحجج والدلائل، قاله عبد العزيز بن يحيى، واستشهد فيه بالشعر المتقدم. 
**وفي الموازين وجهان :**
أحدهما : جمع ميزان. 
الثاني : أنه جمع موزون.

### الآية 101:7

> ﻿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ [101:7]

فهو في عِيشةٍ راضِيةٍ  فيه وجهان :
أحدهما : يعني في عيشة مرضية، قال قتادة : وهي الجنة. 
الثاني : في نعيم دائم، قاله الضحاك، فيكون على الوجه الأول من المعاش، وعلى الوجه الثاني من العيش.

### الآية 101:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ [101:8]

وأمّا مَنْ خَفّتْ مَوازِينُه \* فأمُّهُ هاويةٌ  فيه وجهان :
أحدهما : أن الهاوية جهنم، سماها أُمَّا له ؛ لأنه يأوي إليها كما يأوي إلى أُمّه، قاله ابن زيد، ومنه قول أمية بن أبي الصلت. فالأرضُ مَعْقِلُنا وكانتْ أُمّنا  فيها مقابِرُنا وفيها نُولَدُوسميت النار هاوية ؛ لأنه يهوى فيها مع بعد قعرها. 
الثاني : أنه أراد أُمّ رأسه يهوي عليها في نار جهنم، قاله عكرمة. 
**وقال الشاعر :**يا عَمروُ لو نَالَتْك أَرْحامُنا  كُنْتَ كَمن تَهْوِي به الهاوِيَة.

### الآية 101:9

> ﻿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [101:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:10

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ [101:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 101:11

> ﻿نَارٌ حَامِيَةٌ [101:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/101.md)
- [كل تفاسير سورة القارعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/101.md)
- [ترجمات سورة القارعة
](https://quranpedia.net/translations/101.md)
- [صفحة الكتاب: النكت والعيون](https://quranpedia.net/book/542.md)
- [المؤلف: الماوردي](https://quranpedia.net/person/4020.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/101/book/542) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
