---
title: "تفسير سورة التكاثر - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/134.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/134"
surah_id: "102"
book_id: "134"
book_name: "تفسير السمعاني"
author: "أبو المظفر السمعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكاثر - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/134)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكاثر - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني — https://quranpedia.net/surah/1/102/book/134*.

Tafsir of Surah التكاثر from "تفسير السمعاني" by أبو المظفر السمعاني.

### الآية 102:1

> أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ [102:1]

قول تعالى : ألهاكم التكاثر  أي : شغلكم التكاثر بالأموال والأولاد عما أمرتم به.

### الآية 102:2

> ﻿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ [102:2]

وقوله : حتى زرتم المقابر  فيه قولان : أحدهما : حتى متم، والقول الثاني : هو أنه تفاخر حيان من قريش، وهما بنو عبد مناف، وبنو الزهرة، وقيل : بنو زهرة وبنو جمح - وهو الأصح - فعدوا الأحياء فكثرتهم بنو زهرة، فعدوا الأموات فكثرتهم بنو جمح، فهو معنى قوله تعالى : حتى زرتم المقابر  أي : عددتم من في القبور. وروى شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه قال : انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ألهاكم التكاثر  قال :" يقول ابن آدم : مالي مالي، وما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت ؟ " [(١)](#foonote-١). قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني المعروف بابن هزارمرد، أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، أخبرنا البغوي، أخبرنا علي بن الجعد، عن شعبة. الحديث، خرجه مسلم عن بندار، عن غندر، عن شعبة.

١ - رواه مسلم ( ١٨/ ١٢٥ -١٢٦ ررقم ٢٩٥٨)، والترمذى(٤ /٤٩٤ -٤٩٥ رقم ١٣٤٣ -٥ /٤١٦ -٤١٧ رقم ٣٣٥٤) وقال حسن صحيح، والنسائي ( ٦ /٢٣٨ رقم ٣٦١٣)، وابن جرير ( ٣٠ /١٨٣)..

### الآية 102:3

> ﻿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:3]

وقوله تعالى : كلا سوف تعلمون  تهديد ووعيد.

### الآية 102:4

> ﻿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:4]

وقوله : ثم كلا سوف تعلمون  تهديد بعد تهديد، ووعيد بعد وعيد، والمعنى : ستعلمون عاقبة تفاخركم وتكاثركم إذا نزل بكم الموت.

### الآية 102:5

> ﻿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ [102:5]

قوله تعالى : كلا لو تعلمون عل اليقين  جوابه محذوف، والمعنى : كلا لو تعلمون علم اليقين لارتدعتم عما تفعلون، وقيل : ما ألهاكم التكاثر.

### الآية 102:6

> ﻿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ [102:6]

وقوله : لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين  قال بعضهم : الثاني تأكيد للأول، والمعنى فيهما واحد، وقال بعضهم : لترون الجحيم عن بعد إذا أبرزت، ثم لترونها عين اليقين إذا دخلتموها. وعن قتادة قال : كنا نتحدث أن علم اليقين أن يعلم أن الله باعثه بعد الموت. ويقال : لترون الجحيم في القبر، ثم لترونها عين اليقين في القيامة.

### الآية 102:7

> ﻿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ [102:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 102:8

> ﻿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [102:8]

وقوله : ثم لتسألن يومئذ عن النعيم  قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : النعيم صحة الأبدان والأسماع والأبصار، يسأل الله تعالى عباده يوم القيامة فيم استعملوها ؟ وهو أعلم بذلك منهم. 
وعن ابن مسعود أنه الأمن والصحة. وعن قتادة : هو المطعم الهني والمشرب الروي. 
وروى أبو هريرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم " أنه الظل البارد، والماء البارد " [(١)](#foonote-١). وروى عمر بن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر أتوا منزل أبي الهيثم بن التيهان، وأكلوا عنده لحما وتمرا، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم :" هذا من النعيم الذي تسألون عنه ". وروى أن عمر قال :" يا رسول الله، نسأل عن هذا ؟ قال : نعم، إلا كسرة يسد الرجل بها جوعه، وخرقة يستر بها عورته، وجحرا يدخل فيه من الحر والقر " [(٢)](#foonote-٢). وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : كل لذات الدنيا. وعن بعضهم : النوم مع العافية. 
وذكر أبو عيسى أخبارا في هذه، منها ما روينا من حديث مطرف، وقال : هو حديث حسن صحيح، ومنها حديث المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن علي قال : ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت ( ألهاكم التكاثر ). قال أبو عيسى : وهو حديث غريب. 
ومنها حديث يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه قال :" لما نزلت  ثم لتسألن يومئذ عن النعيم  قال الزبير : يا رسول الله، وأي النعيم يسأل عنه، وإنما هما الأسودان : التمر والماء ؟ قال : أما إنه سيكون " [(٣)](#foonote-٣) قال : وهو حديث حسن. 
وروى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال :" لما نزلت هذه الآية : ثم لتسألن يومئذ عن ا لنعيم  قال الناس : يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل، وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا ؟ قال : إن ذلك سيكون " [(٤)](#foonote-٤). 
روى عن الضحاك بن عبد الرحمن \[ بن \][(٥)](#foonote-٥) عرزم الأشعري قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن أول ما يسأل عنه يوم القيامة - يعني العبد من النعيم - أن يقال له : ألم نصحح لك جسمك، ونروك من الماء البارد ؟ " [(٦)](#foonote-٦). قال : وهو حديث غريب، والله أعلم.

١ - رواه الترمذى ( ٤/ ٥٠٤ -٥٠٥ رقم ٢٣٦٩) و في الشمائل ( ٢٩٠ -٢٩١ رقم ٣٥٤)، و النسائي في الكبرى ( ٦ \*٥٢١-١١٦٩٧)، و ابن جرير ( ٣٠ /١٨٥)، و الحاكم ( ٤ /١٣١ ) و صححه على شرطهما، و البغوي ( ٤ /٥٢١ -٥٢٢ ) عن أبي هريرة مطولا، و فيه قصة أبي الهيثم مطزلا، ماعدا النسائي فهو عنده مختصر..
٢ - رواه أحمد (٥ /٨١ )، و ابن جرير ( ٣٠/١٨٥ -١٨٦)، و ابن عدى في الكامل ( ٢ /٤٤١ )، و أبو نعيم في الحلية ( ٢ /٢٧ -٢٨)..
٣ - رواه الترمذى ( ٥ /٤١٧ رقم ٣٣٥٦) و حسنه، و ابن ماجة ( ٢ /١٣٩٢ ررقم ٤١٥٨)، أحمد ( ١ /١٦٤)، و الحميدي ( ١ /٣٣ رقم ٦١)، و البزار ( ٣ /١٧٨ رقم ٩٦٣)، وأبو يعلى ( ٢ /٣٧ رقم ٦٧٦)..
٤ - رواه الترمذى ( ٥ /٤١٧ -٤١٨ رقم ٣٣٥٧)، عيد بن حميد و ابن مرودية كما في الدر ( ٦/ ٤٣٤)..
٥ - سقط من الناسخ، و هو الضحاك بن عبد الرحمن بن غريب و يقال : عرزم، و هو من رجال التهذيب..
٦ - - رواه الترمذى (٥ /٤١٨ رقم ٣٣٥٨) و قال غريب، عيد اللع بن أحمد في الزوائد الزهد ( ٣١ )، و ابن جرير ( ٣٠ /١٨٦ )، ابن حبان (١٦ /٣٦٤-٣٦٥ رقم ٧٣٦٤)، و في مسند الشامين (١ /٤٤٢ رقم ٧٧٩)، و الحاكم ( ٤ /١٣٨ ) و صححه، و الخطيب في تاريخه ( ٧ /٢٢٤ -٢٢٥ ) و غيرهم.
 .

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/102.md)
- [كل تفاسير سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/102.md)
- [ترجمات سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/translations/102.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير السمعاني](https://quranpedia.net/book/134.md)
- [المؤلف: أبو المظفر السمعاني](https://quranpedia.net/person/4446.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/134) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
