---
title: "تفسير سورة التكاثر - الجامع لأحكام القرآن - القرطبي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/1469.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/1469"
surah_id: "102"
book_id: "1469"
book_name: "الجامع لأحكام القرآن"
author: "القرطبي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكاثر - الجامع لأحكام القرآن - القرطبي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/1469)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكاثر - الجامع لأحكام القرآن - القرطبي — https://quranpedia.net/surah/1/102/book/1469*.

Tafsir of Surah التكاثر from "الجامع لأحكام القرآن" by القرطبي.

### الآية 102:1

> أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ [102:1]

وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : قَرَأَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُر " قَالَ :( تَكَاثُر الْأَمْوَال : جَمْعهَا مِنْ غَيْر حَقّهَا، وَمَنْعهَا مِنْ حَقّهَا، وَشَدّهَا فِي الْأَوْعِيَة ).

### الآية 102:2

> ﻿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ [102:2]

فَلْيَتَأَمَّلْ الزَّائِر حَال مَنْ مَضَى مِنْ إِخْوَانه، وَدَرَجَ مِنْ أَقْرَانه الَّذِينَ بَلَغُوا الْآمَال، وَجَمَعُوا الْأَمْوَال ; كَيْف اِنْقَطَعَتْ آمَالهمْ، وَلَمْ تُغْنِ عَنْهُمْ أَمْوَالهمْ، وَمَحَا التُّرَاب مَحَاسِن وُجُوههمْ، وَافْتَرَقَتْ فِي الْقُبُور أَجْزَاؤُهُمْ، وَتَرَمَّلَ مِنْ بَعْدهمْ نِسَاؤُهُمْ، وَشَمِلَ ذُلّ الْيُتْم أَوْلَادهمْ، وَاقْتَسَمَ غَيْرهمْ طَرِيفهمْ وَتِلَادهمْ.
 وَلْيَتَذَكَّرْ تَرَدُّدهمْ فِي الْمَآرِب، وَحِرْصهمْ عَلَى نَيْل الْمَطَالِب، وَانْخِدَاعهمْ لِمُوَاتَاةِ الْأَسْبَاب، وَرُكُونهمْ إِلَى الصِّحَّة وَالشَّبَاب.
 وَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَيْله إِلَى اللَّهْو وَاللَّعِب كَمَيْلِهِمْ، وَغَفْلَته عَمَّا بَيْن يَدَيْهِ مِنْ الْمَوْت الْفَظِيع، وَالْهَلَاك السَّرِيع، كَغَفْلَتِهِمْ، وَأَنَّهُ لَا بُدّ صَائِر إِلَى مَصِيرهمْ، وَلْيُحْضِرْ بِقَلْبِهِ ذِكْر مَنْ كَانَ مُتَرَدِّدًا فِي أَغْرَاضه، وَكَيْف تَهَدَّمَتْ رِجْلَاهُ.
 وَكَانَ يَتَلَذَّذ بِالنَّظَرِ إِلَى مَا خُوِّلَهُ وَقَدْ سَالَتْ عَيْنَاهُ، وَيَصُول بِبَلَاغَةِ نُطْقه وَقَدْ أَكَلَ الدُّود لِسَانه، وَيَضْحَك لِمُوَاتَاةِ دَهْره وَقَدْ أَبْلَى التُّرَاب أَسْنَانه، وَلْيَتَحَقَّقْ أَنَّ حَاله كَحَالِهِ، وَمَآله كَمَآلِهِ.
 وَعِنْد هَذَا التَّذَكُّر وَالِاعْتِبَار تَزُول عَنْهُ جَمِيع الْأَغْيَار الدُّنْيَوِيَّة، وَيُقْبِل عَلَى الْأَعْمَال الْأُخْرَوِيَّة، فَيَزْهَد فِي دُنْيَاهُ، وَيُقْبِل عَلَى طَاعَة مَوْلَاهُ، وَيَلِين قَلْبه، وَتَخْشَع جَوَارِحه.

### الآية 102:3

> ﻿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:3]

كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
 ( كَلَّا ) قَالَ الْفَرَّاء : أَيْ لَيْسَ الْأَمْر عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ التَّفَاخُر وَالتَّكَاثُر وَالتَّمَام عَلَى هَذَا " كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " أَيْ سَوْفَ تَعْلَمُونَ عَاقِبَة هَذَا.

### الآية 102:4

> ﻿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:4]

ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
 وَعِيد بَعْد وَعِيد ; قَالَهُ مُجَاهِد.
 وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون تَكْرَاره عَلَى وَجْه التَّأْكِيد وَالتَّغْلِيظ ; وَهُوَ قَوْل الْفَرَّاء.
 وَقَالَ اِبْن عَبَّاس :" كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " مَا يَنْزِل بِكُمْ مِنْ الْعَذَاب فِي الْقَبْر.
 " ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " : فِي الْآخِرَة إِذَا حَلَّ بِكُمْ الْعَذَاب.
 فَالْأَوَّل فِي الْقَبْر، وَالثَّانِي فِي الْآخِرَة ; فَالتَّكْرَار لِلْحَالَتَيْنِ.
 وَقِيلَ " كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " عِنْد الْمُعَايَنَة، أَنَّ مَا دَعَوْتُكُمْ إِلَيْهِ حَقّ.
 " ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " : عِنْد الْبَعْث أَنَّ مَا وَعَدْتُكُمْ بِهِ صِدْق.
 وَرَوَى زِرّ بْن حُبَيْش عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، قَالَهُ : كُنَّا نَشُكّ فِي عَذَاب الْقَبْر، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَة، فَأَشَارَ إِلَى أَنَّ قَوْله :" كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " يَعْنِي فِي الْقُبُور.
 وَقِيلَ :" كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " ; إِذَا نَزَلَ بِكُمْ الْمَوْت، وَجَاءَتْكُمْ رُسُل لِتَنْزِع أَرْوَاحكُمْ.
 " ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ : إِذَا دَخَلْتُمْ قُبُوركُمْ، وَجَاءَكُمْ مُنْكَر وَنَكِير، وَحَاطَ بِكُمْ هَوْل السُّؤَال، وَانْقَطَعَ مِنْكُمْ الْجَوَاب.
 قُلْت : فَتَضَمَّنَتْ السُّورَة الْقَوْل فِي عَذَاب الْقَبْر.
 وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَاب " التَّذْكِرَة " أَنَّ الْإِيمَان بِهِ وَاجِب، وَالتَّصْدِيق بِهِ لَازِم ; حَسْبَمَا أَخْبَرَ بِهِ الصَّادِق، وَأَنَّ اللَّه تَعَالَى يُحْيِي الْعَبْد الْمُكَلَّف فِي قَبْره، بِرَدِّ الْحَيَاة إِلَيْهِ، وَيَجْعَل لَهُ مِنْ الْعَقْل فِي مِثْل الْوَصْف الَّذِي عَاشَ عَلَيْهِ ; لِيَعْقِل مَا يُسْأَل عَنْهُ، وَمَا يُجِيب بِهِ، وَيَفْهَم مَا أَتَاهُ مِنْ رَبّه، وَمَا أَعَدَّ لَهُ فِي قَبْره، مِنْ كَرَامَة وَهَوَان.
 وَهَذَا هُوَ مَذْهَب أَهْل السُّنَّة، وَاَلَّذِي عَلَيْهِ الْجَمَاعَة مِنْ أَهْل الْمِلَّة.
 وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ هُنَاكَ مُسْتَوْفًى، وَالْحَمْد لِلَّهِ، وَقِيلَ :" كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " عِنْد النُّشُور أَنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ " ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " فِي الْقِيَامَة أَنَّكُمْ مُعَذَّبُونَ.
 وَعَلَى هَذَا تَضَمَّنَتْ أَحْوَال الْقِيَامَة مِنْ بَعْث وَحَشْر، وَسُؤَال وَعَرْض، إِلَى غَيْر ذَلِكَ مِنْ أَهْوَالهَا وَأَفْزَاعهَا حَسَب مَا ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَاب " التَّذْكِرَة، بِأَحْوَالِ الْمَوْتَى وَأُمُور الْآخِرَة ".
 وَقَالَ الضَّحَّاك :" كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " يَعْنِي الْكُفَّار، " ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ " : قَالَ الْمُؤْمِنُونَ.
 وَكَذَلِكَ كَانَ يَقْرَؤُهَا، الْأُولَى بِالتَّاءِ وَالثَّانِيَة بِالْيَاءِ.

### الآية 102:5

> ﻿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ [102:5]

كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
 أَعَادَ " كَلَّا " وَهُوَ زَجْر وَتَنْبِيه ; لِأَنَّهُ عَقَّبَ كُلّ وَاحِد بِشَيْءٍ آخَر ; كَأَنَّهُ قَالَ : لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّكُمْ تَنْدَمُونَ، لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّكُمْ تَسْتَوْجِبُونَ الْعِقَاب.
 وَإِضَافَة الْعِلْم إِلَى الْيَقِين كَقَوْلِهِ تَعَالَى :" إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقّ الْيَقِين " \[ الْوَاقِعَة : ٩٥ \].
 وَقِيلَ : الْيَقِين هَاهُنَا : الْمَوْت ; قَالَهُ قَتَادَة.
 وَعَنْهُ أَيْضًا : الْبَعْث ; لِأَنَّهُ إِذَا جَاءَ زَالَ الشَّكّ، أَيْ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْم الْبَعْث وَجَوَاب " لَوْ " مَحْذُوف ; أَيْ لَوْ تَعْلَمُونَ الْيَوْم مِنْ الْبَعْث مَا تَعْلَمُونَهُ إِذَا جَاءَتْكُمْ نَفْخَة الصُّور، وَانْشَقَّتْ اللُّحُود عَنْ جُثَثكُمْ، كَيْف يَكُون حَشْركُمْ ؟ لَشَغَلَكُمْ ذَاكَ عَنْ التَّكَاثُر بِالدُّنْيَا.
 وَقِيلَ :" كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْم الْيَقِين " أَيْ لَوْ قَدْ تَطَايَرَتْ الصُّحُف، فَشَقِيّ وَسَعِيد.
 وَقِيلَ : إِنَّ " كَلَّا " فِي هَذِهِ الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة بِمَعْنَى " أَلَا " قَالَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم، وَقَالَ الْفَرَّاء : هِيَ بِمَعْنَى " حَقًّا " وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام فِيهَا مُسْتَوْفًى.

### الآية 102:6

> ﻿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ [102:6]

لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
 هَذَا وَعِيد آخَر.
 وَهُوَ عَلَى إِضْمَار الْقَسَم ; أَيْ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيم فِي الْآخِرَة.
 وَالْخِطَاب لِلْكُفَّارِ الَّذِينَ وَجَبَتْ لَهُمْ النَّار.
 وَقِيلَ : هُوَ عَامّ ; كَمَا قَالَ :" وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدهَا " \[ مَرْيَم : ٧١ \] فَهُيِّئَ لِلْكُفَّارِ دَار، وَلِلْمُؤْمِنِينَ مَمَرّ.
 وَفِي الصَّحِيح :( فَيَمُرّ أَوَّلهمْ كَالْبَرْقِ، ثُمَّ كَالرِّيحِ، ثُمَّ كَالطَّيْرِ.
 ) الْحَدِيث.
 وَقَدْ مَضَى فِي سُورَة " مَرْيَم ".
 وَقَرَأَ الْكِسَائِيّ وَابْن عَامِر " لَتُرَوُنَّ " بِضَمِّ التَّاء، مِنْ أَرَيْته الشَّيْء ; أَيْ تُحْشَرُونَ إِلَيْهَا فَتَرَوْنَهَا.
 وَعَلَى فَتْح التَّاء، هِيَ قِرَاءَة الْجَمَاعَة ; أَيْ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيم بِأَبْصَارِكُمْ عَلَى الْبُعْد.

### الآية 102:7

> ﻿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ [102:7]

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
 أَيْ مُشَاهَدَة.
 وَقِيلَ : هُوَ إِخْبَار عَنْ دَوَام مَقَامهمْ فِي النَّار ; أَيْ هِيَ رُؤْيَة دَائِمَة مُتَّصِلَة.
 وَالْخِطَاب عَلَى هَذَا لِلْكُفَّارِ.
 وَقِيلَ : مَعْنَى " لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْم الْيَقِين " أَيْ لَوْ تَعْلَمُونَ الْيَوْم فِي الدُّنْيَا عِلْم الْيَقِين فِيمَا أَمَامكُمْ، مِمَّا وَصَفْت :" لَتَرَوُنَّ الْجَحِيم " بِعُيُونِ قُلُوبكُمْ ; فَإِنَّ عِلْم الْيَقِين يُرِيك الْجَحِيم بِعَيْنِ فُؤَادك ; وَهُوَ أَنْ تُتَصَوَّر لَك تَارَات الْقِيَامَة، وَقَطْع مَسَافَاتهَا.
 " ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْن الْيَقِين " : أَيْ عِنْد الْمُعَايَنَة بِعَيْنِ الرَّأْس، فَتَرَاهَا يَقِينًا، لَا تَغِيب عَنْ عَيْنك.
 " ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم " : فِي مَوْقِف السُّؤَال وَالْعُرْف.

### الآية 102:8

> ﻿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [102:8]

فَكَانَتْ هَذِهِ الْأَشْيَاء الْأَرْبَعَة - مَا يَسُدّ بِهِ الْجُوع، وَمَا يَدْفَع بِهِ الْعَطَش، وَمَا يَسْتَكِنّ فِيهِ مِنْ الْحَرّ، وَيَسْتُر بِهِ عَوْرَته - لِآدَم عَلَيْهِ السَّلَام بِالْإِطْلَاقِ، لَا حِسَاب عَلَيْهِ فِيهَا لِأَنَّهُ لَا بُدّ لَهُ مِنْهَا.
 قُلْت : وَنَحْو هَذَا ذَكَرَهُ الْقُشَيْرِيّ أَبُو نَصْر، قَالَ : إِنَّ مِمَّا لَا يُسْأَل عَنْهُ الْعَبْد لِبَاسًا يُوَارِي سَوْأَته، وَطَعَامًا يُقِيم صُلْبه، وَمَكَانًا يُكِنّهُ مِنْ الْحَرّ وَالْبَرْد.
 قُلْت : وَهَذَا مُنْتَزَع مِنْ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام :( لَيْسَ لِابْنِ آدَم حَقّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَال : بَيْت يَسْكُنهُ، وَثَوْب يُوَارِي عَوْرَته، وَجِلْف الْخُبْز وَالْمَاء ) خَرَّجَهُ التِّرْمِذِيّ.
 وَقَالَ النَّضْر بْن شُمَيْل : جِلْف الْخُبْز : لَيْسَ مَعَهُ إِدَام.
 وَقَالَ مُحَمَّد بْن كَعْب : النَّعِيم : هُوَ مَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
 وَفِي التَّنْزِيل :" لَقَدْ مَنَّ اللَّه عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسهمْ " \[ آل عِمْرَان : ١٦٤ \].
 وَقَالَ الْحَسَن أَيْضًا وَالْمُفَضَّل : هُوَ تَخْفِيف الشَّرَائِع، وَتَيْسِير الْقُرْآن، قَالَ اللَّه تَعَالَى :" وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّين مِنْ حَرَج " \[ الْحَجّ : ٧٨ \]، وَقَالَ تَعَالَى :" وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر " \[ الْقَمَر : ١٧ \].
 قُلْت : وَكُلّ هَذِهِ نِعَم، فَيُسْأَل الْعَبْد عَنْهَا : هَلْ شَكَرَ ذَلِكَ أَمْ كَفَرَ.
 وَالْأَقْوَال الْمُتَقَدِّمَة أَظْهَر وَاَللَّه أَعْلَم

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/102.md)
- [كل تفاسير سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/102.md)
- [ترجمات سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/translations/102.md)
- [صفحة الكتاب: الجامع لأحكام القرآن](https://quranpedia.net/book/1469.md)
- [المؤلف: القرطبي](https://quranpedia.net/person/3966.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/1469) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
