---
title: "تفسير سورة التكاثر - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/27762.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/27762"
surah_id: "102"
book_id: "27762"
book_name: "النهر الماد من البحر المحيط"
author: "أبو حيان الأندلسي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكاثر - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/27762)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكاثر - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي — https://quranpedia.net/surah/1/102/book/27762*.

Tafsir of Surah التكاثر from "النهر الماد من البحر المحيط" by أبو حيان الأندلسي.

### الآية 102:1

> أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ [102:1]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها ظاهرة وسبب نزولها فيما روي أنه كان بين بني بن سهم وبني عبد مناف لحاء فتعادوا الاشراف الاحياء أيهم أكثر فكثرهم بنو عبد مناف ثم تعادوا بالأموات فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية وألهاكم شغلكم المعنى أنكم تكاثرتم بالاحياء حتى استوعبتم عددهم وسمع بعض الأعراب  حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  فقال: بعث القوم للقيامة وربع الكعبة فإِن الزائر منصرف لا مقيم وقال علي كرم الله وجهه: كلا سوف تعلمون في القبور. ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ  في البعث غاير ما بينهما بحسب التعلق وتبقى ثم على بابها من المهلة في الزمان. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ  أي ما بين أيديكم مما تقدمون عليه وجواب له محذوف تقديره ما  أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  واللام في لترون جواب قسم محذوف والجملة بعدها تأكيد لها ونص على قوله: عِلْمَ ٱلْيَقِينِ  رفعاً للمجاز الذي قبله. ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ  الظاهر العموم في النعيم وهو كل ما يتلذذ به من مطعم ومشرب ومفرش ومركب فالمؤمن يسأل سؤال إكرام وتشريف والكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع.

### الآية 102:2

> ﻿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ [102:2]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها ظاهرة وسبب نزولها فيما روي أنه كان بين بني بن سهم وبني عبد مناف لحاء فتعادوا الاشراف الاحياء أيهم أكثر فكثرهم بنو عبد مناف ثم تعادوا بالأموات فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية وألهاكم شغلكم المعنى أنكم تكاثرتم بالاحياء حتى استوعبتم عددهم وسمع بعض الأعراب  حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  فقال: بعث القوم للقيامة وربع الكعبة فإِن الزائر منصرف لا مقيم وقال علي كرم الله وجهه: كلا سوف تعلمون في القبور. ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ  في البعث غاير ما بينهما بحسب التعلق وتبقى ثم على بابها من المهلة في الزمان. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ  أي ما بين أيديكم مما تقدمون عليه وجواب له محذوف تقديره ما  أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  واللام في لترون جواب قسم محذوف والجملة بعدها تأكيد لها ونص على قوله: عِلْمَ ٱلْيَقِينِ  رفعاً للمجاز الذي قبله. ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ  الظاهر العموم في النعيم وهو كل ما يتلذذ به من مطعم ومشرب ومفرش ومركب فالمؤمن يسأل سؤال إكرام وتشريف والكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع.

### الآية 102:3

> ﻿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:3]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها ظاهرة وسبب نزولها فيما روي أنه كان بين بني بن سهم وبني عبد مناف لحاء فتعادوا الاشراف الاحياء أيهم أكثر فكثرهم بنو عبد مناف ثم تعادوا بالأموات فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية وألهاكم شغلكم المعنى أنكم تكاثرتم بالاحياء حتى استوعبتم عددهم وسمع بعض الأعراب  حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  فقال: بعث القوم للقيامة وربع الكعبة فإِن الزائر منصرف لا مقيم وقال علي كرم الله وجهه: كلا سوف تعلمون في القبور. ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ  في البعث غاير ما بينهما بحسب التعلق وتبقى ثم على بابها من المهلة في الزمان. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ  أي ما بين أيديكم مما تقدمون عليه وجواب له محذوف تقديره ما  أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  واللام في لترون جواب قسم محذوف والجملة بعدها تأكيد لها ونص على قوله: عِلْمَ ٱلْيَقِينِ  رفعاً للمجاز الذي قبله. ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ  الظاهر العموم في النعيم وهو كل ما يتلذذ به من مطعم ومشرب ومفرش ومركب فالمؤمن يسأل سؤال إكرام وتشريف والكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع.

### الآية 102:4

> ﻿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:4]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها ظاهرة وسبب نزولها فيما روي أنه كان بين بني بن سهم وبني عبد مناف لحاء فتعادوا الاشراف الاحياء أيهم أكثر فكثرهم بنو عبد مناف ثم تعادوا بالأموات فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية وألهاكم شغلكم المعنى أنكم تكاثرتم بالاحياء حتى استوعبتم عددهم وسمع بعض الأعراب  حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  فقال: بعث القوم للقيامة وربع الكعبة فإِن الزائر منصرف لا مقيم وقال علي كرم الله وجهه: كلا سوف تعلمون في القبور. ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ  في البعث غاير ما بينهما بحسب التعلق وتبقى ثم على بابها من المهلة في الزمان. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ  أي ما بين أيديكم مما تقدمون عليه وجواب له محذوف تقديره ما  أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  واللام في لترون جواب قسم محذوف والجملة بعدها تأكيد لها ونص على قوله: عِلْمَ ٱلْيَقِينِ  رفعاً للمجاز الذي قبله. ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ  الظاهر العموم في النعيم وهو كل ما يتلذذ به من مطعم ومشرب ومفرش ومركب فالمؤمن يسأل سؤال إكرام وتشريف والكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع.

### الآية 102:5

> ﻿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ [102:5]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها ظاهرة وسبب نزولها فيما روي أنه كان بين بني بن سهم وبني عبد مناف لحاء فتعادوا الاشراف الاحياء أيهم أكثر فكثرهم بنو عبد مناف ثم تعادوا بالأموات فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية وألهاكم شغلكم المعنى أنكم تكاثرتم بالاحياء حتى استوعبتم عددهم وسمع بعض الأعراب  حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  فقال: بعث القوم للقيامة وربع الكعبة فإِن الزائر منصرف لا مقيم وقال علي كرم الله وجهه: كلا سوف تعلمون في القبور. ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ  في البعث غاير ما بينهما بحسب التعلق وتبقى ثم على بابها من المهلة في الزمان. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ  أي ما بين أيديكم مما تقدمون عليه وجواب له محذوف تقديره ما  أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  واللام في لترون جواب قسم محذوف والجملة بعدها تأكيد لها ونص على قوله: عِلْمَ ٱلْيَقِينِ  رفعاً للمجاز الذي قبله. ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ  الظاهر العموم في النعيم وهو كل ما يتلذذ به من مطعم ومشرب ومفرش ومركب فالمؤمن يسأل سؤال إكرام وتشريف والكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع.

### الآية 102:6

> ﻿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ [102:6]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها ظاهرة وسبب نزولها فيما روي أنه كان بين بني بن سهم وبني عبد مناف لحاء فتعادوا الاشراف الاحياء أيهم أكثر فكثرهم بنو عبد مناف ثم تعادوا بالأموات فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية وألهاكم شغلكم المعنى أنكم تكاثرتم بالاحياء حتى استوعبتم عددهم وسمع بعض الأعراب  حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  فقال: بعث القوم للقيامة وربع الكعبة فإِن الزائر منصرف لا مقيم وقال علي كرم الله وجهه: كلا سوف تعلمون في القبور. ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ  في البعث غاير ما بينهما بحسب التعلق وتبقى ثم على بابها من المهلة في الزمان. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ  أي ما بين أيديكم مما تقدمون عليه وجواب له محذوف تقديره ما  أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  واللام في لترون جواب قسم محذوف والجملة بعدها تأكيد لها ونص على قوله: عِلْمَ ٱلْيَقِينِ  رفعاً للمجاز الذي قبله. ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ  الظاهر العموم في النعيم وهو كل ما يتلذذ به من مطعم ومشرب ومفرش ومركب فالمؤمن يسأل سؤال إكرام وتشريف والكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع.

### الآية 102:7

> ﻿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ [102:7]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها ظاهرة وسبب نزولها فيما روي أنه كان بين بني بن سهم وبني عبد مناف لحاء فتعادوا الاشراف الاحياء أيهم أكثر فكثرهم بنو عبد مناف ثم تعادوا بالأموات فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية وألهاكم شغلكم المعنى أنكم تكاثرتم بالاحياء حتى استوعبتم عددهم وسمع بعض الأعراب  حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  فقال: بعث القوم للقيامة وربع الكعبة فإِن الزائر منصرف لا مقيم وقال علي كرم الله وجهه: كلا سوف تعلمون في القبور. ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ  في البعث غاير ما بينهما بحسب التعلق وتبقى ثم على بابها من المهلة في الزمان. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ  أي ما بين أيديكم مما تقدمون عليه وجواب له محذوف تقديره ما  أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  واللام في لترون جواب قسم محذوف والجملة بعدها تأكيد لها ونص على قوله: عِلْمَ ٱلْيَقِينِ  رفعاً للمجاز الذي قبله. ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ  الظاهر العموم في النعيم وهو كل ما يتلذذ به من مطعم ومشرب ومفرش ومركب فالمؤمن يسأل سؤال إكرام وتشريف والكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع.

### الآية 102:8

> ﻿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [102:8]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها ظاهرة وسبب نزولها فيما روي أنه كان بين بني بن سهم وبني عبد مناف لحاء فتعادوا الاشراف الاحياء أيهم أكثر فكثرهم بنو عبد مناف ثم تعادوا بالأموات فكثرهم بنو سهم لأنهم كانوا أكثر عدداً في الجاهلية وألهاكم شغلكم المعنى أنكم تكاثرتم بالاحياء حتى استوعبتم عددهم وسمع بعض الأعراب  حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  فقال: بعث القوم للقيامة وربع الكعبة فإِن الزائر منصرف لا مقيم وقال علي كرم الله وجهه: كلا سوف تعلمون في القبور. ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ  في البعث غاير ما بينهما بحسب التعلق وتبقى ثم على بابها من المهلة في الزمان. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ  أي ما بين أيديكم مما تقدمون عليه وجواب له محذوف تقديره ما  أَلْهَاكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ  واللام في لترون جواب قسم محذوف والجملة بعدها تأكيد لها ونص على قوله: عِلْمَ ٱلْيَقِينِ  رفعاً للمجاز الذي قبله. ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ  الظاهر العموم في النعيم وهو كل ما يتلذذ به من مطعم ومشرب ومفرش ومركب فالمؤمن يسأل سؤال إكرام وتشريف والكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/102.md)
- [كل تفاسير سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/102.md)
- [ترجمات سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/translations/102.md)
- [صفحة الكتاب: النهر الماد من البحر المحيط](https://quranpedia.net/book/27762.md)
- [المؤلف: أبو حيان الأندلسي](https://quranpedia.net/person/11844.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/27762) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
