---
title: "تفسير سورة التكاثر - التفسير الشامل - أمير عبد العزيز"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/27807.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/27807"
surah_id: "102"
book_id: "27807"
book_name: "التفسير الشامل"
author: "أمير عبد العزيز"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكاثر - التفسير الشامل - أمير عبد العزيز

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/27807)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكاثر - التفسير الشامل - أمير عبد العزيز — https://quranpedia.net/surah/1/102/book/27807*.

Tafsir of Surah التكاثر from "التفسير الشامل" by أمير عبد العزيز.

### الآية 102:1

> أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ [102:1]

بسم الله الرحمان الرحيم
 ألهاكم التّكاثر ١ حتى زرتم المقابر ٢ كلا سوف تعلمون ٣ ثم كلا سوف تعلمون ٤ كلا لو تعلمون علم اليقين ٥ لترونّ الجحيم ٦ ثم لترونّها عين اليقين ٧ ثم لتسئلنّ يومئذ عن النعيم . 
يبين الله في هذه الآيات حال الإنسان الذاهل المنشغل بمتاع الحياة الدنيا وزينتها عن الآخرة. فهو على حاله من اللهو والسهو والغفلة عن أمر ربّه حتى يفاجئه الموت، فيصار به إلى جهنم مع الخاسرين. فقال سبحانه : ألهاكم التكاثر  أي شغلكم حبّ المال والمباهاة بكثرته عن دين الحق. أوأنساكم التفاخر بالأموال والأولاد طاعة الله.

### الآية 102:2

> ﻿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ [102:2]

قوله : حتى زرتم المقابر  يعني حتى أتاكم الموت، وحينئذ ترون ما يحيق بكم من شديد العذاب. فما كنتم تفاخرون به الناس تركتموه وراء ظهركم لغيركم. وفي هذا روى مسلم في صحيحة عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول العبد : مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاث : ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو تصدق فأمضى. وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس "، وروى البخاري عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان، ويبقى معه واحد : يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله ". 
على أن زيارة القبور مندوب إليها، فهي تذكّر الموت والآخرة، وتدعو إلى الزهد في الدنيا. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : " كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروا القبور، فإنها تزهد في الدنيا، وتذكّر الآخرة "، وكفى بالموت واعظا، فإنه هادم اللذات، ومفرّق الجماعات، وميتّم البنين والبنات، على أن زيارة القبور للرجال مندوب إليها. أما زيارة النساء للقبور فمختلف في حكمها. فقد قيل بحرمتها في حق النساء، وذلك لما رواه الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لعن الله زوّارات القبور "، ولعل علة النهي عن زيارتهن القبور حصول الفتنة. فإذا لم يكن ثمة فتنة في زيارتهن فلا حرج عليهن في ذلك. وعلى هذا إذا انفردت النساء بالخروج عن الرجال فغابت أسباب الفتنة، أبيح لهن الخروج.

### الآية 102:3

> ﻿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:3]

قوله : كلا سوف تعلمون  كلا حرف معناه الزجر والردع. وهو ينبه إلى أنه لا ينبغي للمرء أن يكون جل همه في الدنيا ولا يعبأ بدينه. وسوف تعلمون أيها اللاهون الغافلون عن دينكم وآخرتكم فظاعة زيغكم وخطيئتكم إذا عاينتم هول ما ينتظركم من العذاب.

### الآية 102:4

> ﻿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:4]

قوله : ثم كلا سوف تعلمون  كلا حرف معناه الزجر والردع. وهو ينبه إلى أنه لا ينبغي للمرء أن يكون جل همه في الدنيا ولا يعبأ بدينه. وسوف تعلمون أيها اللاهون الغافلون عن دينكم وآخرتكم فظاعة زيغكم وخطيئتكم إذا عاينتم هول ما ينتظركم من العذاب.

### الآية 102:5

> ﻿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ [102:5]

قوله : كلا لو تعلمون علم اليقين  كرر الردع والتنبيه. أي لو تعلمون علما يقينا أن الله باعثكم يوم القيامة من بعد مماتكم ما شغلكم المال والتكاثر به عن طاعة ربكم، وما ألهتكم الدنيا عن الآخرة ؛ بل لبادرتم إلى عبادة الله، وامتثال أوامره وأحكام دينه، ولآثرتم الآخرة على الدنيا ومتاعها الداثر الفاني.

### الآية 102:6

> ﻿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ [102:6]

قوله : لترونّ الجحيم  وهذا وعيد آخر، وجواب القسم محذوف، وهو لتوكيد الوعيد. أي لترون جهنم يوم القيامة،

### الآية 102:7

> ﻿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ [102:7]

ثم كرر معطوفا بثم على سبيل التغليظ والتهويل والتهديد، وهو قوله : ثم لترونّها عين اليقين . أي ثم لترون الجحيم عيانا لا تغيبون عنها ولا تفارقونها.

### الآية 102:8

> ﻿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [102:8]

قوله : ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم  أي ليسألنكم الله عن اللهو والتنعّم الذي شغلكم التلذذ به عن دينكم وطاعة ربكم[(١)](#foonote-١).

١ الكشاف جـ٤ ص٢٨١ وتفسير القرطبي جـ ٢٠ ص١٧٠-١٧٥ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٥٤٤.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/102.md)
- [كل تفاسير سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/102.md)
- [ترجمات سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/translations/102.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الشامل](https://quranpedia.net/book/27807.md)
- [المؤلف: أمير عبد العزيز](https://quranpedia.net/person/14613.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/27807) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
