---
title: "تفسير سورة التكاثر - تيسير الكريم الرحمن - السعدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/3.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/3"
surah_id: "102"
book_id: "3"
book_name: "تيسير الكريم الرحمن"
author: "السعدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكاثر - تيسير الكريم الرحمن - السعدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/3)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكاثر - تيسير الكريم الرحمن - السعدي — https://quranpedia.net/surah/1/102/book/3*.

Tafsir of Surah التكاثر from "تيسير الكريم الرحمن" by السعدي.

### الآية 102:1

> أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ [102:1]

١ - ٨   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ \* حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ \* كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ \* ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ \* كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ \* لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ \* ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ \* ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ 
يقول تعالى موبخًا عباده عن اشتغالهم عما خلقوا له من عبادته وحده لا شريك له، ومعرفته، والإنابة إليه، وتقديم محبته على كل شيء : أَلْهَاكُمُ  عن ذلك المذكور  التَّكَاثُرُ ، ولم يذكر المتكاثر به، ليشمل ذلك كل ما يتكاثر به المتكاثرون، ويفتخر به المفتخرون، من التكاثر في الأموال، والأولاد، والأنصار، والجنود، والخدم، والجاه، وغير ذلك مما يقصد منه مكاثرة كل واحد للآخر، وليس المقصود به الإخلاص لله تعالى[(١)](#foonote-١). 
١ - في ب: وليس المقصود منه وجه الله.
 .

### الآية 102:2

> ﻿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ [102:2]

فاستمرت غفلتكم ولهوتكم \[ وتشاغلكم \]  حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  فانكشف لكم حينئذ الغطاء، ولكن بعد ما تعذر عليكم استئنافه. 
ودل قوله : حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  أن البرزخ دار مقصود منها النفوذ إلى الدار الباقية[(١)](#foonote-١)، أن الله سماهم زائرين، ولم يسمهم مقيمين.

١ - في ب: الآخرة..

### الآية 102:3

> ﻿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:3]

فدل ذلك على البعث والجزاء بالأعمال[(١)](#foonote-١) في دار باقية غير فانية، ولهذا توعدهم بقوله : كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ

١ - في ب: على الأعمال.

### الآية 102:4

> ﻿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:4]

١ - ٨ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ \* حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ \* كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ \* ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ \* كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ \* لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ \* ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ \* ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ.
 يقول تعالى موبخًا عباده عن اشتغالهم عما خلقوا له من عبادته وحده لا شريك له، ومعرفته، والإنابة إليه، وتقديم محبته على كل شيء: أَلْهَاكُمُ عن ذلك المذكور التَّكَاثُرُ ولم يذكر المتكاثر به، ليشمل ذلك كل ما يتكاثر به المتكاثرون، ويفتخر به المفتخرون، من التكاثر في الأموال، والأولاد، والأنصار، والجنود، والخدم، والجاه، وغير ذلك مما يقصد منه مكاثرة كل واحد للآخر، وليس المقصود به الإخلاص لله تعالى. (١).
 فاستمرت غفلتكم ولهوتكم \[وتشاغلكم\] حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ فانكشف لكم حينئذ الغطاء، ولكن -\[٩٣٤\]- بعد ما تعذر عليكم استئنافه.
 ودل قوله: حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ أن البرزخ دار مقصود منها النفوذ إلى الدار الباقية (٢)، أن الله سماهم زائرين، ولم يسمهم مقيمين.
 فدل ذلك على البعث والجزاء بالأعمال (٣) في دار باقية غير فانية، ولهذا توعدهم بقوله: كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ أي: لو تعلمون ما أمامكم علمًا يصل إلى القلوب، لما ألهاكم التكاثر، ولبادرتم إلى الأعمال الصالحة.
 ولكن عدم العلم الحقيقي، صيركم إلى ما ترون، لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ أي: لتردن القيامة، فلترون الجحيم التي أعدها الله للكافرين.
 ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ أي: رؤية بصرية، كما قال تعالى: وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا.
 ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ الذي تنعمتم به في دار الدنيا، هل قمتم بشكره، وأديتم حق الله فيه، ولم تستعينوا به، على معاصيه، فينعمكم نعيمًا أعلى منه وأفضل.
 أم اغتررتم به، ولم تقوموا بشكره؟ بل ربما استعنتم به على معاصي الله فيعاقبكم على ذلك، قال تعالى: وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ الآية.
 (١) في ب: وليس المقصود منه وجه الله.
 (٢) في ب: الآخرة.
 (٣) في ب: على الأعمال.

تفسير سورة والعصر \[وهي\]
 مكية

### الآية 102:5

> ﻿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ [102:5]

كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ  أي : لو تعلمون ما أمامكم علمًا يصل إلى القلوب، لما ألهاكم التكاثر، ولبادرتم إلى الأعمال الصالحة. 
ولكن عدم العلم الحقيقي، صيركم إلى ما ترون.

### الآية 102:6

> ﻿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ [102:6]

لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ  أي : لتردن القيامة، فلترون الجحيم التي أعدها الله للكافرين.

### الآية 102:7

> ﻿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ [102:7]

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ  أي : رؤية بصرية، كما قال تعالى : وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا .

### الآية 102:8

> ﻿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [102:8]

ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ  الذي تنعمتم به في دار الدنيا، هل قمتم بشكره، وأديتم حق الله فيه، ولم تستعينوا به، على معاصيه، فينعمكم نعيمًا أعلى منه وأفضل، أم اغتررتم به، ولم تقوموا بشكره ؟ بل ربما استعنتم به على معاصي الله فيعاقبكم على ذلك، قال تعالى : وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ  الآية.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/102.md)
- [كل تفاسير سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/102.md)
- [ترجمات سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/translations/102.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير الكريم الرحمن](https://quranpedia.net/book/3.md)
- [المؤلف: السعدي](https://quranpedia.net/person/3444.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/3) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
