---
title: "تفسير سورة التكاثر - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/340.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/340"
surah_id: "102"
book_id: "340"
book_name: "زاد المسير في علم التفسير"
author: "ابن الجوزي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكاثر - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/340)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكاثر - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي — https://quranpedia.net/surah/1/102/book/340*.

Tafsir of Surah التكاثر from "زاد المسير في علم التفسير" by ابن الجوزي.

### الآية 102:1

> أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ [102:1]

قوله تعالى : أَلْهَاكُمُ ، وقرأ أبو بكر الصديق، وابن عباس، والشعبي، وأبو العالية، وأبو عمران، وابن أبي عبلة : أألهاكم  بهمزتين مقصورتين على الاستفهام. وقرأ معاوية، وعائشة  آلهاكم  بهمزة واحدة ممدودة استفهاماً أيضاً. ومعنى ألهاكم : شغلكم عن طاعة الله وعبادته. وفي المراد بالتكاثر ثلاثة أقوال :
أحدها : التكاثر بالأموال والأولاد، قاله الحسن. 
والثاني : التفاخر بالقبائل والعشائر، قاله قتادة. 
والثالث : التشاغل بالمعاش والتجارة، قاله الضحاك.

### الآية 102:2

> ﻿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ [102:2]

وفي قوله تعالى : حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ  قولان :
أحدهما : حتى أدرككم الموت على تلك الحال، حضرتم في المقابر زُوَّاراً ترجعون منها إلى منازلكم من الجنة أو النار، كرجوع الزائر إلى منزله. 
والثاني : حتى زرتم المقابر فعددتم من فيها من موتاكم.

### الآية 102:3

> ﻿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:3]

قوله \[ عز وجل \] : كَلاَّ  قال الزجاج : هي ردع وتنبيه. والمعنى : ليس الأمر الذي ينبغي أن يكونوا عليه التكاثر.

### الآية 102:4

> ﻿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:4]

قوله \[ عز وجل \] : سَوْفَ تَعْلَمُونَ  عاقبة تكاثركم وتفاخركم إذا نزل بكم الموت. وقيل : العلم الأول : يقع عند نزول الموت، والثاني : عند نزول القبر.

### الآية 102:5

> ﻿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ [102:5]

قوله \[ عز وجل \] : كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ  المعنى : لو تعلمون الأمر علماً يقيناً لشغلكم ما تعلمون عن التكاثر، والتفاخر. وجواب  لو  محذوف : وهو ما ذكرنا.

### الآية 102:6

> ﻿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ [102:6]

ثم أوعدهم وعيداً آخر فقال \[ عز وجل \] : لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ، قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة  لترون  ثم  لترونها  بفتح التاء، وقرأ مجاهد، وعكرمة، وحميد، وابن أبي عبلة  لترون  ثم  لترونها  بضم التاء فيهما من غير همز.

### الآية 102:7

> ﻿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ [102:7]

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ  أي : مشاهدة، فكان المراد ب عين اليقين  نفسه، لأن عين الشيء : ذاته.

### الآية 102:8

> ﻿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [102:8]

قوله \[ عز وجل \] : ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ  اختلفوا، هل هذا السؤال عام، أم لا ؟ على قولين :
أحدهما : أنه خاص للكفار، قاله الحسن. 
والثاني : عام، قاله قتادة. 
وللمفسرين في المراد بالنعيم عشرة أقوال :
أحدها : أنه الأمن والصحة، رواه ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتارة يأتي موقوفاً عليه، وبه قال مجاهد والشعبي. 
والثاني : أنه الماء البارد، رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. 
والثالث : أنه خبز البٌرّ والماءُ العذب، قاله أبو أمامه. 
والرابع : أنه ملاذ المأكول والمشروب، قاله جابر بن عبد الله. 
والخامس : أنه صحة الأبدان، والأسماع، والأبصار، قاله ابن عباس. وقال قتادة : هو العافية. 
والسادس : أنه الغداء والعشاء، قاله الحسن. 
والسابع : الصحة والفراغ، قاله عكرمة. 
والثامن : كل شيء من لذة الدنيا، قاله مجاهد. 
والتاسع : أنه إنعام الله على الخلق بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم، قاله القرظي. 
والعاشر : أنه صنوف النعم، قاله مقاتل. 
والصحيح أنه عام في كل نعيم، وعام في جميع الخلق، فالكافر يُسأل توبيخاً إذا لم يشكر المنعم، ولم يوحده. والمؤمن يُسأل عن شكرها. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يقول الله تعالى : ثلاث لا أسأل عبدي عن شكرهن، وأسأله عما سوى ذلك : بيت يُكنه، وما يقيم صلبه من الطعام، وما يواري به عورته من اللباس ".

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/102.md)
- [كل تفاسير سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/102.md)
- [ترجمات سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/translations/102.md)
- [صفحة الكتاب: زاد المسير في علم التفسير](https://quranpedia.net/book/340.md)
- [المؤلف: ابن الجوزي](https://quranpedia.net/person/14515.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/340) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
