---
title: "تفسير سورة التكاثر - المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/350.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/102/book/350"
surah_id: "102"
book_id: "350"
book_name: "المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز"
author: "ابن عطية"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكاثر - المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/350)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكاثر - المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية — https://quranpedia.net/surah/1/102/book/350*.

Tafsir of Surah التكاثر from "المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز" by ابن عطية.

### الآية 102:1

> أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ [102:1]

**«ألهى »** معناه : شغل بلذاته، ومنه لهو الحديث والأصوات واللهو بالنساء، وهذا خبر فيه تقريع وتوبيخ وتحسر، وقرأ ابن عباس وعمران الجوني وأبو صالح :**«أألهاكم »** على الاستفهام، و  التكاثر  هي المفاخرة بالأموال والأولاد والعدد جملة، وهذا هجيرى[(١)](#foonote-١) أبناء الدنيا : العرب وغيرهم لا يتخلص منهم إلا العلماء المتقون، وقد قال الأعشى :\[ السريع \]
ولست بالأكثر منهم حصى. . . وإنما العزة للكاثر[(٢)](#foonote-٢)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :**«يقول ابن آدم : مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت[(٣)](#foonote-٣) »**
١ دأبهم وعادتهم، ولا تستعمل إلا في العادة الذميمة..
٢ هذا بيت من قصيدة قالها الأعشى يهجو علقمة بن علاثة ويمدح عامر بن الطفيل في المنافرة التي جرت بينهما، وهو يخاطب في هذا البيت علقمة، ، "الأكثر" هنا بمعنى "الكثير"، وليست للتفضيل، لأن (الألف واللام ومن) يتعاقبان في مثل هذا، وقد يجوز أن تكون للتفضيل ولكن تكون (من) غير متعلقة ب (الأكثر) و "الكاثر" هنا بمعنى "الكثير". يقول الشاعر لعلقمة: إنك لست أكثر عددا من عامر وقومه، والعزة لا تكون إلا لمن كثر عددهم..
٣ أخرجه البخاري في الطلاق، ومسلم في اللعان والزهد، وأبو داود في الطلاق، والترمذي في الزهد وتفسير سورة التكاثر، والنسائي في الوصايا، وأحمد في مسنده (٢/٣٦٨، ٤١٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفي مسند أحمد زيادة في آخره (ما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس)، وأخرجه الطيالسي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وأحمد، وابن جرير، والحاكم عن ابن الشخير..

### الآية 102:2

> ﻿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ [102:2]

واختلف المتأولون في معنى قوله تعالى : حتى زرتم المقابر ، فقال قوم : حتى ذكرتم الموت في تفاخركم بالآباء والسلف، وتكثرتم بالعظام الرمام، وقال : المعنى : حتى متم وزرتم بأجسادكم مقابرها، أي قطعتم بالتكاثر أعماركم، وعلى هذا التأويل روي أن أعرابياً سمع هذه الآية فقال : بعث القوم للقيامة ورب الكعبة، فإن الزائر منصرف لا مقيم، وحكى النقاش هذه النزعة من عمر بن عبد العزيز. وقال آخرون : هذا تأنيب على الإكثار من زيارة القبور، أي حتى جعلتم أشغالكم القاطعة بكم عن العبادة والتعلم زيارة القبور تكثراً بمن سلف، وإشادة بذكره، وقال : ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم :**«كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزورها، ولا تقولوا هجراً [(١)](#foonote-١) »** فكان نهيه عليه السلام في معنى الآية، ثم أباح بعد لمعنى الاتعاظ لا لمعنى المباهاة والتفاخر كما يصنع الناس في ملازمتها، وتسنيمها بالحجارة والرخام، وتلوينها شرفاً، وبنيان النواويس عليها[(٢)](#foonote-٢)

١ أخرجه الترمذي في الجنائز، وأبو داود في الجنائز والأشربة، والنسائي وابن ماجه في الجنائز، وأحمد في أكثر من موضع في مسنده، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعن أبي سعيد الخدري، وفي رواية لمالك في موطئه زيادة: (ولا تقولوا هجرا)، والهجر: الهذيان والقبيح من القول..
٢ تسنيم القبور: إعلاء بنائها وتعظيمه. والناووس: صندوق من خشب او نحوه يضع فيه النصارى جثة الميت، وهو أيضا مقبرة النصارى، والجمع "نواويس"- راجع المعجم الوسيط، وقد جاء في بعض النسخ بدلا من "وتلوينها سرفا"- قوله: "وتكوينها شرفا". وقد نقل أبو حيان كلام ابن عطية هذا ثم قال: {وابن عطية لم ير إلا قبور أهل الأندلس، فكيف لو رأى ما تباهى به أهل مصر في مدافنهم بالقرافة الكبرى والقرافة الصغرى، وباب النصر وغير ذلك" وما يضيع فيها من الأموال: لتعجب من ذلك ولرأى ما لم يخطر ببال". (راجع البحر المحيط)..

### الآية 102:3

> ﻿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:3]

وقوله تعالى : كلا سوف تعلمون  زجر ووعيد، ثم كرر تأكيداً، ويأخذ كل إنسان من الرجز والوعيد المكررين على قدر حظه من التوغل فيما يكره، هذا تأويل جمهور الناس. وقال علي بن أبي طالب :**«كلا ستعلمون في القبور، ثم كلا ستعلمون في البعث »**. وقال الضحاك : الزجر الأول وعيده هو للكفار، والثاني للمؤمنين. وقرأ مالك بن دينار :**«كلا ستعلمون »** فيهما.

### الآية 102:4

> ﻿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [102:4]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 سورة التّكاثر
 وهي مكية لا أعلم فيها خلافا.
 **قوله عز وجل:**
 \[سورة التكاثر (١٠٢) : الآيات ١ الى ٨\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (٢) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)
 كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)
 **«ألهى»** معناه: شغل بلذاته، ومنه لهو الحديث والأصوات واللهو بالنساء، وهذا خبر فيه تقريع وتوبيخ وتحسر، وقرأ ابن عباس وعمران الجوني وأبو صالح: **«أألهاكم»** على الاستفهام، والتَّكاثُرُ هي المفاخرة بالأموال والأولاد والعدد جملة، وهذا هجيرى أبناء الدنيا: العرب وغيرهم لا يتخلص منهم إلا العلماء المتقون، وقد قال الأعشى: \[السريع\]
 ولست بالأكثر منهم حصى... وإنما العزة للكاثر
 وقال النبي صلى الله عليه وسلم: **«يقول ابن آدم مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت»**، واختلف المتأولون في معنى قوله تعالى: حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ، فقال قوم: حتى ذكرتم الموت في تفاخركم بالآباء والسلف، وتكثرتم بالعظام الرمام، وقال المعنى: حتى متم وزرتم بأجسادكم مقابرها أي قطعتم بالتكاثر أعماركم، وعلى هذا التأويل روي أن أعرابيا سمع هذه الآية فقال: بعث القوم للقيامة ورب الكعبة، فإن الزائر منصرف لا مقيم، وحكى النقاش هذه النزعة من عمر بن عبد العزيز، وقال آخرون: هذا تأنيب على الإكثار من زيارة القبور أي حتى جعلتم أشغالكم القاطعة بكم عن العبادة والتعلم زيارة القبور تكثرا بمن سلف وإشادة بذكره، وقال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: **«كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزورها ولا تقولوا هجرا»** فكان نهيه عليه السلام في معنى الآية، ثم أباح بعد لمعنى الاتعاظ لا لمعنى المباهاة والتفاخر كما يصنع الناس في ملازمتها وتسنيمها بالحجارة والرخام وتلوينها شرفا وبنيان النواويس عليها، وقوله تعالى: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ زجر ووعيد ثم كرر تأكيدا، ويأخذ كل إنسان من الزجر والوعيد المكررين على قدر حظه من التوغل فيما يكره، هذا تأويل

جمهور الناس، وقال علي بن أبي طالب: **«كلا ستعلمون في القبور ثم كلا ستعلمون في البعث»**، وقال الضحاك: الزجر الأول وعيده هو للكفار والثاني للمؤمنين، وقرأ مالك بن دينار: **«كلا ستعلمون»** فيهما، وقوله تعالى: كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ جواب لَوْ محذوف مقدر في القول أي لازدجرتم وبادرتم إنقاذ أنفسكم من الهلكة، و **«اليقين»** أعلى مراتب العلم، ثم أخبر تعالى الناس أنهم يرون الجحيم، وقرأ ابن عامر والكسائي: **«لترون»** بضم التاء، وقرأ الباقون بفتحها وهي الأرجح، وكذلك في الثانية، وقرأ علي بن أبي طالب بفتح التاء الأولى وضمها في الثانية، وروي ضمها عن ابن كثير وعاصم، و **«ترون»** أصله ترأيون نقلت حركة الهمزة إلى الراء وقلبت الياء ألفا لحركتها بعد مفتوح، ثم حذفت الألف لسكونها.
 وسكون الواو بعدها ثم جلبت النون المشددة فحركت الواو بالضم لسكونها وسكون النون الأولى من المشددة إذ قد حذفت نون الإعراب للبناء، وقال ابن عباس: هذا خطاب للمشركين، فالمعنى على هذا أنها رؤية دخول. وصلي وهو عَيْنَ الْيَقِينِ، وقال آخرون: الخطاب للناس كلهم، فهي كقوله تعالى:
 وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها \[مريم: ٧١\]، فالمعنى أن الجميع يراها، ويجوز الناجي ويتكردس فيها الكافر، وقوله تعالى: ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ تأكيدا في الخبر، وعَيْنَ الْيَقِينِ حقيقته وغايته، وروي عن الحسن وأبي عمرو أنهما همزا **«لترؤن»** ولترؤنها» بخلاف عنهما، وروى ابن كثير: **«ثم لترونها»** بضم التاء، ثم أخبر تعالى أن الناس مسؤولون يومئذ عن نعيمهم في الدنيا كيف نالوه ولم آثروه وتتوجه في هذا أسئلة كثيرة بحسب شخص شخص من منقادة لمن أعطي فهما في كتاب الله تعالى، وقال ابن مسعود والشعبي وسفيان ومجاهد: النَّعِيمِ هو الأمن والصحة، وقال ابن عباس: هو البدن والحواس يسأل المرء فيما استعملها، وقال ابن جبير: هو كل ما يتلذذ به من طعام وشراب، وأكل رسول الله عليه السلام هو وبعض أصحابه رطبا وشربوا عليها ماء فقال لهم: **«هذا من النعيم الذي تسألون عنه»** ومضى يوما عليه السلام هو وأبو بكر وعمر وقد جاؤوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان فذبح لهم شاة وأطعمهم خبزا ورطبا واستعذب لهم ماء وكانوا في ظل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: **«والذي نفسي بيده لتسألن عن نعيم هذا اليوم»**، وروي عنه عليه السلام أنه قال: **«النعيم المسئول عنه كسرة تقوته والماء يرويه وثوب يواريه»**، وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ **«أن النعيم المسئول عنه الماء البارد في الصيف»**، وقال عليه السلام: **«من أكل خبز البر وشرب الماء البارد فذلك النعيم الذي يسأل عنه»**، وقال عليه السلام: **«بيت يكنك وخرقة تواريك وكسرة تشد قلبك، وما سوى ذلك فهو نعيم»**. وقال النبي عليه السلام: **«كل نعيم فهو مسؤول عنه إلا نعيم في سبيل الله عز وجل»**.
 نجز تفسير سورة التَّكاثُرُ

### الآية 102:5

> ﻿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ [102:5]

وقوله تعالى : كلا لو تعلمون علم اليقين  جواب  لو  محذوف مقدر في القول، أي لازدجرتم وبادرتم إنقاذ أنفسكم من الهلكة، و  اليقين  أعلى مراتب العلم.

### الآية 102:6

> ﻿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ [102:6]

ثم أخبر تعالى الناس أنهم يرون الجحيم، وقرأ ابن عامر والكسائي :**«لتُرون »** بضم التاء، وقرأ الباقون بفتحها، وهي الأرجح، وكذلك في الثانية، وقرأ علي بن أبي طالب بفتح التاء الأولى وضمها في الثانية، وروي ضمها عن ابن كثير وعاصم. و **«ترون »** أصله ترأيون نقلت حركة الهمزة إلى الراء، وقلبت الياء ألفاً لحركتها بعد مفتوح، ثم حذفت الألف لسكونها وسكون الواو بعدها، ثم جلبت النون المشددة فحركت الواو بالضم لسكونها وسكون النون الأولى من المشددة إذ قد حذفت نون الإعراب للبناء. وقال ابن عباس : هذا خطاب للمشركين، فالمعنى على هذا أنها رؤية دخول وصلي وهو " عين اليقين ". وقال آخرون : الخطاب للناس كلهم، فهي كقوله تعالى  وإن منكم إلا واردها [(١)](#foonote-١) فالمعنى أن الجميع يراها، ويجوز الناجي، ويتكردس فيها الكافر.

١ من الآية ٧١ من سورة مريم..

### الآية 102:7

> ﻿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ [102:7]

وقوله تعالى : ثم لترونها عين اليقين  تأكيد في الخبر، و  عين اليقين  حقيقته وغايته. وروي عن الحسن وأبي عمرو أنهما همزا ( لترون ) ولترونها بخلاف عنهما، وروي عن ابن كثير :( ثم لترونها ) بضم التاء.

### الآية 102:8

> ﻿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [102:8]

ثم أخبر تعالى أن الناس مسؤولون يومئذ عن نعيمهم في الدنيا كيف نالوه ؟ ولم آثروه ؟ ويتوجه في هذا أسولة كثيرة بحسب شخص شخص، هي منقادة لمن أعطي فهما في كتاب الله تعالى، وقال ابن مسعود والشعبي وسفيان ومجاهد : النعيم هو الأمن والصحة، وقال ابن عباس : هو البدن والحواس يسأل المرء فيما استعملهما ؟ وقال ابن جبير : هو كل ما يتلذذ به من طعام وشراب، وأكل رسول الله عليه السلام هو وبعض أصحابه رطبا، وشربوا عليه ماء، فقال لهم : هذا من النعيم الذي تسألون عنه[(١)](#foonote-١)، ومضى عليه الصلاة والسلام يوما هو وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما -وقد جاعوا- الى منزل أبي الهيثم بن التيهان، فذبح لهم شاة، وأطعمهم خبزا ورطبا، واستعذب لهم ماء، وكانوا في ظل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" والذي نفسي بيده لتسألن عن نعيم هذا اليوم " [(٢)](#foonote-٢). وروي عنه عليه السلام أنه قال :" النعيم المسؤول عنه كسرة تقوته، وماء يرويه، وثوب يواريه " [(٣)](#foonote-٣). وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " أن النعيم المسؤول عنه الماء البارد في الصيف " [(٤)](#foonote-٤) وقال عليه الصلاة والسلام :" من أكل خبز البر، وشرب الماء البارد في ظل، فذلك النعيم الذي يسأل عنه " [(٥)](#foonote-٥)، وقال عليه الصلاة والسلام :" بيت يكنك، وخرقة تواريك، وكسرة تشد قلبك، وما سوى ذلك فهو نعيم " [(٦)](#foonote-٦)، وقال النبي عليه الصلاة والسلام :" كل نعيم فهو مسؤول عنه، إلا نعيما في سبيل الله عز وجل " [(٧)](#foonote-٧). 
كمل تفسير سورة التكاثر والحمد لله رب العالمين.

١ أخرجه أحمد، والنسائي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان، عن جابر بن عبد الله، وفيه أنه سمى أبا بكر وعمر بدلا من قوله هنا: "هو وبعض أصحابه". (الدر المنثور)..
٢ أخرجه البزار، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل، عن ابن عباس، وفيه أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد جالسا، فقال: ما أخرجك هذه الساعة؟ قال: أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله، ثم إن عمر جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة؟ قال: أخرجني الذي أخرجكما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بكما من قوة فتنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان من طعام وشراب؟ فقلنا: نعم يا رسول الله، فانطلقنا حتى أتينا منزل مالك بن التيهان أبي الهيثم الأنصاري)- (الدر المنثور).
 وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر أتيا رجلا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأى قالت: مرحبا وأهلا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين فلان؟ قالت: يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري، فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، قال: فانطلق فجاء بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا من هذا، وأخذ المدية، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياك والحلوب)، فذبح لهم، فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق، وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: (والذي نفسي بيده لتسألن عن نعيم هذا اليوم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم)، وقد خرجه الترمذي وقال فيه: "هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة، ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد" وكنى الرجل الذي من الأنصار فقال: "أبو الهيثم بن التيهان" وذكر قصته. .
٣ أخرجه ابن جرير عن ثابت البناني عن النبي صلى الله عليه وسلم..
٤ رواه الترمذي والطبري عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أول ما يسأل عنه يوم القيامة –يعني العبد من النعيم- أن يقال له: ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد؟ وأورده السيوطي في (الدر المنثور)، وزاد نسبته إلى أحمد، وعبد بن حميد، وابن حبان، وابن مردويه، والبيهقي في (شعب الإيمان)..
٥ أورده السيوطي في (الدر المنثور) قائلا: أخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن علي بن أبي طالب أنه سئل عن قوله :(ثم لتسألن يومئذ عن النعيم)، قال: من أكل خبز البر، وشرب ماء الفرات مبردا، وكان له منزل يسكنه، فذاك هو النعيم الذي يسأل عنه)، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم..
٦ ذكره السيوطي في الدر من رواية عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، عن الحسن مرسلا، وهو ضعيف في المرفوع..
٧ الجملة الأولى (كل نعيم فهو مسئول عنه) تكاد تكون ضمن أكثر الأحاديث التي وردت في الموضوع، لكني لم أقف على الحديث بهذا النص كاملا..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/102.md)
- [كل تفاسير سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/102.md)
- [ترجمات سورة التكاثر
](https://quranpedia.net/translations/102.md)
- [صفحة الكتاب: المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز](https://quranpedia.net/book/350.md)
- [المؤلف: ابن عطية](https://quranpedia.net/person/4644.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/102/book/350) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
