---
title: "تفسير سورة العصر - النكت والعيون - الماوردي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/103/book/1470.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/103/book/1470"
surah_id: "103"
book_id: "1470"
book_name: "النكت والعيون"
author: "الماوردي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العصر - النكت والعيون - الماوردي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/103/book/1470)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العصر - النكت والعيون - الماوردي — https://quranpedia.net/surah/1/103/book/1470*.

Tafsir of Surah العصر from "النكت والعيون" by الماوردي.

### الآية 103:1

> وَالْعَصْرِ [103:1]

قوله تعالى  والعَصْرِ  وهذا قَسَمٌ، فيه قولان :
 أحدهما : أن العصر الدهر، قاله ابن عباس وزيد بن أسلم.
 الثاني : أنه العشي ما بين زوال الشمس وغروبها، قاله الحسن وقتادة، ومنه قول الشاعر :

تَرَوّحْ بنا يا عمرُو قد قصر العَصْرُ  وفي الرَّوْحةِ الأُولى الغنيمةُ والأَجْرُ وخصه بالقسم لأن فيه خواتيم الأعمال.
 ويحتمل ثالثاً : أن يريد عصر الرسول ﷺ لفضله بتجديد النبوة فيه.
 وفيه رابع : أنه أراد صلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى، لأنها أفضل الصلوات، قاله مقاتل.
  إنّ الإنسانَ لَفي خُسْر  يعني بالإنسان جنس الناس.
 **وفي الخسر أربعة أوجه :**
 أحدها : لفي هلاك، قاله السدي.
 الثاني : لفي شر، قاله زيد بن أسلم.
 الثالث : لفي نقص، قاله ابن شجرة.
 الرابع : لفي عقوبة، ومنه قوله تعالى : وكان عاقبة أمْرِها خُسْراً  وكان عليّ رضي الله عنه يقرؤها : والعصر ونوائب الدهر إنّ الإنسان لفي خُسْرِ وإنه فيه إلى آخر الدهر.
  إلا الذين آمنوا وعَمِلوا الصّالحاتِ وتَواصَوْا بالحَقِّ  في الحق ثلاثة تأويلات :
 أحدها : أنه التوحيد، قاله يحيى بن سلام.
 الثاني : أنه القرآن، قاله قتادة.
 الثالث : أنه الله، قاله السدي.
 ويحتمل رابعاً : أن يوصي مُخَلَّفيه عند حضور المنية ألا يمُوتنَّ إلا وهم مسلمون.
  وتَوَاصوا بالصَّبْر  فيه وجهان :
 أحدهما : على طاعة الله، قاله قتادة.
 الثاني : على ما افترض الله، قاله هشام بن حسان.
 ويحتمل تأويلاً ثالثاً : بالصبر عن المحارم واتباع الشهوات.

### الآية 103:2

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ [103:2]

قوله تعالى  والعَصْرِ  وهذا قَسَمٌ، فيه قولان :
 أحدهما : أن العصر الدهر، قاله ابن عباس وزيد بن أسلم.
 الثاني : أنه العشي ما بين زوال الشمس وغروبها، قاله الحسن وقتادة، ومنه قول الشاعر :

تَرَوّحْ بنا يا عمرُو قد قصر العَصْرُ  وفي الرَّوْحةِ الأُولى الغنيمةُ والأَجْرُ وخصه بالقسم لأن فيه خواتيم الأعمال.
 ويحتمل ثالثاً : أن يريد عصر الرسول ﷺ لفضله بتجديد النبوة فيه.
 وفيه رابع : أنه أراد صلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى، لأنها أفضل الصلوات، قاله مقاتل.
  إنّ الإنسانَ لَفي خُسْر  يعني بالإنسان جنس الناس.
 **وفي الخسر أربعة أوجه :**
 أحدها : لفي هلاك، قاله السدي.
 الثاني : لفي شر، قاله زيد بن أسلم.
 الثالث : لفي نقص، قاله ابن شجرة.
 الرابع : لفي عقوبة، ومنه قوله تعالى : وكان عاقبة أمْرِها خُسْراً  وكان عليّ رضي الله عنه يقرؤها : والعصر ونوائب الدهر إنّ الإنسان لفي خُسْرِ وإنه فيه إلى آخر الدهر.
  إلا الذين آمنوا وعَمِلوا الصّالحاتِ وتَواصَوْا بالحَقِّ  في الحق ثلاثة تأويلات :
 أحدها : أنه التوحيد، قاله يحيى بن سلام.
 الثاني : أنه القرآن، قاله قتادة.
 الثالث : أنه الله، قاله السدي.
 ويحتمل رابعاً : أن يوصي مُخَلَّفيه عند حضور المنية ألا يمُوتنَّ إلا وهم مسلمون.
  وتَوَاصوا بالصَّبْر  فيه وجهان :
 أحدهما : على طاعة الله، قاله قتادة.
 الثاني : على ما افترض الله، قاله هشام بن حسان.
 ويحتمل تأويلاً ثالثاً : بالصبر عن المحارم واتباع الشهوات.

### الآية 103:3

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [103:3]

قوله تعالى  والعَصْرِ  وهذا قَسَمٌ، فيه قولان :
 أحدهما : أن العصر الدهر، قاله ابن عباس وزيد بن أسلم.
 الثاني : أنه العشي ما بين زوال الشمس وغروبها، قاله الحسن وقتادة، ومنه قول الشاعر :

تَرَوّحْ بنا يا عمرُو قد قصر العَصْرُ  وفي الرَّوْحةِ الأُولى الغنيمةُ والأَجْرُ وخصه بالقسم لأن فيه خواتيم الأعمال.
 ويحتمل ثالثاً : أن يريد عصر الرسول ﷺ لفضله بتجديد النبوة فيه.
 وفيه رابع : أنه أراد صلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى، لأنها أفضل الصلوات، قاله مقاتل.
  إنّ الإنسانَ لَفي خُسْر  يعني بالإنسان جنس الناس.
 **وفي الخسر أربعة أوجه :**
 أحدها : لفي هلاك، قاله السدي.
 الثاني : لفي شر، قاله زيد بن أسلم.
 الثالث : لفي نقص، قاله ابن شجرة.
 الرابع : لفي عقوبة، ومنه قوله تعالى : وكان عاقبة أمْرِها خُسْراً  وكان عليّ رضي الله عنه يقرؤها : والعصر ونوائب الدهر إنّ الإنسان لفي خُسْرِ وإنه فيه إلى آخر الدهر.
  إلا الذين آمنوا وعَمِلوا الصّالحاتِ وتَواصَوْا بالحَقِّ  في الحق ثلاثة تأويلات :
 أحدها : أنه التوحيد، قاله يحيى بن سلام.
 الثاني : أنه القرآن، قاله قتادة.
 الثالث : أنه الله، قاله السدي.
 ويحتمل رابعاً : أن يوصي مُخَلَّفيه عند حضور المنية ألا يمُوتنَّ إلا وهم مسلمون.
  وتَوَاصوا بالصَّبْر  فيه وجهان :
 أحدهما : على طاعة الله، قاله قتادة.
 الثاني : على ما افترض الله، قاله هشام بن حسان.
 ويحتمل تأويلاً ثالثاً : بالصبر عن المحارم واتباع الشهوات.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/103.md)
- [كل تفاسير سورة العصر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/103.md)
- [ترجمات سورة العصر
](https://quranpedia.net/translations/103.md)
- [صفحة الكتاب: النكت والعيون](https://quranpedia.net/book/1470.md)
- [المؤلف: الماوردي](https://quranpedia.net/person/4020.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/103/book/1470) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
