---
title: "تفسير سورة العصر - المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/103/book/350.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/103/book/350"
surah_id: "103"
book_id: "350"
book_name: "المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز"
author: "ابن عطية"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العصر - المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/103/book/350)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العصر - المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية — https://quranpedia.net/surah/1/103/book/350*.

Tafsir of Surah العصر from "المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز" by ابن عطية.

### الآية 103:1

> وَالْعَصْرِ [103:1]

قال ابن عباس : العصر  : الدهر، يقال فيه : عصر وعصر بضم العين والصاد، وقال امرؤ القيس :
وهل يعمن من كان في العصر الخالي[(١)](#foonote-١). . . 
وقال قتادة : العصر  العشي، وقال أبي بن كعب : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن العصر فقال :**«أقسم ربكم بآخر النهار [(٢)](#foonote-٢) »**، وقال بعض العلماء، وذكره أبو علي : العصر  : اليوم،  والعصر  الليلة، ومنه قول حميد :\[ الطويل \]
ولن يلبث العصران يوم وليلة. . . إذا طلبا أن يدركا ما تيمما[(٣)](#foonote-٣)
وقال بعض العلماء : العصر  : بكرة، والعصر : عشية، وهما الأبردان[(٤)](#foonote-٤)، وقال مقاتل : العصر  هي الصلاة الوسطى، أقسم الله تعالى بها[(٥)](#foonote-٥).

١ هذا عجز بيت هو مطلع قصيدته: "الطلل البالي" والبيت بتمامه:
 ألا عم صباحا أيها الطلل البالي وهل يعمن من كان في العصر الخالي؟
 و "عم صباحا" : أنعم صباحا. والخالي: الماضي القديم، يخاطب الطلل كأنه إنسان عاقل، ثم يرجع إلى نفسه ويستدرك لأن النعيم لا يكون أبدا لمن مضى عليه الزمن، وأتت عليه حوادث الأيام وصروف الدهر، وقد استشهد بالبيت صاحب اللسان..
٢ ذكره أيضا القرطبي لكنه لم يخرجه..
٣ هذا البيت لحميد بن ثور الهلالي، وهو في اللسان، والقرطبي، والبحر المحيط، ومعنى تيمما: قصدا، والشاهد أن العصر هو اليوم وهو الليلة..
٤ في اللسان: "البردان والأبردان: الظل والفيء، سميا بذلك لبردهما، وهما: العصران، وقيل: هما الغداة والعشي، وقيل: ظلاهما"..
٥ قال العلماء: لأنها أفضل الصلوات وفي الخبر الصحيح (الصلاة الوسطى صلاة العصر) وقال عليه الصلاة والسلام: (شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر)، متفق عليه، وروى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: (من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله)..

### الآية 103:2

> ﻿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ [103:2]

و  الإنسان  اسم الجنس، و **«الخسر »** : النقصان وسوء الحال، وذلك بين غاية البيان في الكافر ؛ لأنه خسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين. 
وأما المؤمن وإن كان في خسر دنياه في هرمه وما يقاسيه من شقاء هذه الدار، فذلك معفو عنه في جنب فلاحه في الآخرة وربحه الذي لا يفنى، ومن كان في مدة عمره في التواصي بالحق والصبر والعمل بحسب الوصاة فلا خسر معه، وقد جمع له الخير كله، وقرأ علي بن أبي طالب :**«والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان »**، وفي مصحف عبد الله :**«والعصر لقد خلقنا الإنسان في خسر »**، وروي عن علي بن أبي طالب أنه قرأ **«إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر إلا الذين »**، وقرأ عاصم والأعرج :**«لفي خسُر »** بضم السين، وقرأ سلام أبو المنذر :**«والعصِر »** بكسر الصاد، **«وبالصبر »** بكسر الباء، وهذا لا يجوز إلا في الوقف على نقل الحركة، وروي عن أبي عمرو :**«بالصبِر »** بكسر الباء إشماماً، وهذا أيضاً لا يكون إلا في الوقف. نجز تفسير سورة  العصر .

### الآية 103:3

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [103:3]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 سورة العصر
 وهي مكية.
 **قوله عز وجل:**
 \[سورة العصر (١٠٣) : الآيات ١ الى ٣\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)
 قال ابن عباس: الْعَصْرِ: الدهر، يقال فيه عصر وعصر بضم العين والصاد، وقال امرؤ القيس:
 وهل يعمن من كان في العصر الخالي وقال قتادة: الْعَصْرِ العشي، وقال أبي بن كعب: سألت النبي ﷺ عن العصر فقال: **«أقسم ربكم بآخر النهار»**، وقال بعض العلماء: وذكره أبو علي الْعَصْرِ: اليوم، وَالْعَصْرِ:
 الليلة ومنه قول حميد: \[الطويل\]ولن يلبث العصران يوم وليلة  إذا طلبا أن يدركا ما تيمما وقال بعض العلماء: الْعَصْرِ: بكرة والعصر: عشية وهما الأبردان، وقال مقاتل: الْعَصْرِ هي الصلاة الوسطى أقسم بها، و **«الإنسان»** اسم الجنس، و **«الخسر»** : النقصان وسوء الحال، وذلك بين غاية البيان في الكافر لأنه خسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين، وأما المؤمن وإن كان في خسر دنياه في هرمه وما يقاسيه من شقاء هذه الدار فذلك معفو عنه في جنب فلاحه في الآخرة وربحه الذي لا يفنى، ومن كان في مدة عمره في التواصي بالحق والصبر والعمل بحسب الوصاة فلا خسر معه، وقد جمع له الخير كله، وقرأ علي بن أبي طالب: **«والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان»**، وفي مصحف عبد الله:
 **«والعصر لقد خلقنا الإنسان في خسر»** وروي عن علي بن أبي طالب أنه قرأ **«إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر إلا الذين»**، وقرأ عاصم والأعرج: **«لفي خسر»** بضم السين، وقرأ سلام أبو المنذر:
 **«والعصر»** بكسر الصاد **«وبالصبر»** بكسر الباء، وهذا لا يجوز إلا في الوقف على نقل الحركة، وروي عن أبي عمرو: **«بالصبر»** بكسر الباء إشماما، وهذا أيضا لا يكون إلا في الوقف.
 نجز تفسير سورة الْعَصْرِ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/103.md)
- [كل تفاسير سورة العصر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/103.md)
- [ترجمات سورة العصر
](https://quranpedia.net/translations/103.md)
- [صفحة الكتاب: المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز](https://quranpedia.net/book/350.md)
- [المؤلف: ابن عطية](https://quranpedia.net/person/4644.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/103/book/350) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
