---
title: "تفسير سورة الهمزة - النكت والعيون - الماوردي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/104/book/1470.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/104/book/1470"
surah_id: "104"
book_id: "1470"
book_name: "النكت والعيون"
author: "الماوردي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الهمزة - النكت والعيون - الماوردي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/104/book/1470)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الهمزة - النكت والعيون - الماوردي — https://quranpedia.net/surah/1/104/book/1470*.

Tafsir of Surah الهمزة from "النكت والعيون" by الماوردي.

### الآية 104:1

> وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [104:1]

قوله تعالى  وَيْلٌ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ  فيه أربعة تأويلات :
 أحدها : أن الهمزة المغتاب، واللمزة العيّاب، قاله ابن عباس، ومنه قول زياد الأعجم :

تُدْلي بوُدّي إذا لاقيتني كَذِباً  وإن أُغَيّبْ فأنْتَ الهامزُ اللُّمَزة الثاني : أن الهمزة الذي يهمز الناس، واللمزة الذي يلمزهم بلسانه، قاله ابن زيد.
 الثالث : أن الهمزة الذي يهمز في وجهه إذا أقبل، واللمزة الذي يلمزه من خلفه إذا أدبر، قاله أبو العالية، ومنه قول حسان :همزتك فاخْتَضَعْتَ بذُلَّ نفْسٍ  بقافيةٍ تأَجج كالشُّواظِ الرابع : أن الهمزة الذي يعيب جهراً بيد أو لسان، واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب، قاله عبد الملك بن هشام.
 **قال رؤبة :**في ظل عَصْرَيْ باطِلي وَلَمزِي .......................... واختلفوا فيمن نزلت فيه على خمسة أقاويل :
 أحدها : في أُبي بن خلف، قاله عمار.
 الثاني : في جميل بن عامر الجمحي، قاله مجاهد.
 الثالث : في الأخنس بن شريق الثقفي، قاله السدي.
 الرابع : في الوليد بن المغيرة، قاله ابن جريج.
 الخامس : أنها مرسلة على العموم من غير تخصيص، وهو قول الأكثرين.
  الذي جَمَعَ مَالاً وعَدَّدَه  فيه اربعة أوجه :
 أحدها : يعني أحصى عدده، قاله السدي.
 الثاني : عددّ أنواع ماله، قاله مجاهد.
 الثالث : لما يكفيه من الشين، قاله عكرمة.
 الرابع : اتخذ ماله لمن يرثه من أولاده.
 ويحتمل خامساً : أنه فاخر بعدده وكثرته.
  يَحْسَبُ أَنّ مالَه أَخْلَدَهُ  فيه وجهان :
 أحدهما : يزيد في عمره، قال عكرمة.
 الثاني : يمنعه من الموت، قال السدي.
 ويحتمل ثالثاً : ينفعه بعد موته.
  كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الحُطَمَةِ  وفيها ثلاثة أوجه :
 أحدها : أنه اسم باب من أبواب جهنم، قاله ابن واقد، وقال الكلبي هو الباب السادس.
 الثاني : أنه اسم درك من أدراك جهنم، وهو الدرك الرابع، قاله الضحاك.
 الثالث : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله ابن زيد.
 **وفي تسميتها بذلك وجهان :**
 أحدهما : لأنها تحطم ما أُلقي فيها، أي تكسره وتهده، ومنه قول الراجز :إنا حَطْمنا بالقضيب مُصْعَبا  يومَ كَسَرنا أَنْفَه ليَغْضَبا  التي تَطّلِعُ على الأَفئدةِ  روى خالد بن أبي عمران عن النبي ﷺ أن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت، ثم إذا صدروا تعود، فذلك قوله  نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة  ويحتمل اطلاعها على الأفئدة وجهين :
 أحدهما : لتحس بألم العذاب مع بقاء الحياة ببقائها.
 الثاني : استدل بما في قلوبهم من آثار المعاصي وعقاب على قدر استحقاقهم لألم العذاب، وذلك بما استبقاه الله تعالى من الإمارات الدالة عليه.
  إنَّها عليهم مْؤْصَدَةٌ  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : مطبقة، قاله الحسن والضحاك.
 الثاني : مغلقة بلغة قريش، يقولون آصد الباب إذا أغلقه، قاله مجاهد ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات :

إن في القَصْر لو دَخَلنْا غَزالاً  مُصْفقاً مُوصَداً عليه الحجابُ الثالث : مسدودة الجوانب لا ينفتح منها جانب، قاله سعيد بن المسيب، وقال مقاتل بن سليمان : لا يدخلها روْح ولا يخرج منها غم.
  في عَمَدٍ مُمَدَّدةٍ  فيه خمسة أوجه :
 أحدها : أنها موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته **« بعَمَدٍ ممدّدة »**.
 الثاني : أنهم معذبون فيها بعُمد محددة، قاله قتادة.
 الثالث : أن العُمد الممدة الأغلال في أعناقهم، قاله ابن عباس.
 الرابع : أنها قيود في أرجلهم، قاله أبو صالح.
 الخامس : معناه في دهر ممدود، قاله أبو فاطمة.

### الآية 104:2

> ﻿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ [104:2]

قوله تعالى  وَيْلٌ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ  فيه أربعة تأويلات :
 أحدها : أن الهمزة المغتاب، واللمزة العيّاب، قاله ابن عباس، ومنه قول زياد الأعجم :

تُدْلي بوُدّي إذا لاقيتني كَذِباً  وإن أُغَيّبْ فأنْتَ الهامزُ اللُّمَزة الثاني : أن الهمزة الذي يهمز الناس، واللمزة الذي يلمزهم بلسانه، قاله ابن زيد.
 الثالث : أن الهمزة الذي يهمز في وجهه إذا أقبل، واللمزة الذي يلمزه من خلفه إذا أدبر، قاله أبو العالية، ومنه قول حسان :همزتك فاخْتَضَعْتَ بذُلَّ نفْسٍ  بقافيةٍ تأَجج كالشُّواظِ الرابع : أن الهمزة الذي يعيب جهراً بيد أو لسان، واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب، قاله عبد الملك بن هشام.
 **قال رؤبة :**في ظل عَصْرَيْ باطِلي وَلَمزِي .......................... واختلفوا فيمن نزلت فيه على خمسة أقاويل :
 أحدها : في أُبي بن خلف، قاله عمار.
 الثاني : في جميل بن عامر الجمحي، قاله مجاهد.
 الثالث : في الأخنس بن شريق الثقفي، قاله السدي.
 الرابع : في الوليد بن المغيرة، قاله ابن جريج.
 الخامس : أنها مرسلة على العموم من غير تخصيص، وهو قول الأكثرين.
  الذي جَمَعَ مَالاً وعَدَّدَه  فيه اربعة أوجه :
 أحدها : يعني أحصى عدده، قاله السدي.
 الثاني : عددّ أنواع ماله، قاله مجاهد.
 الثالث : لما يكفيه من الشين، قاله عكرمة.
 الرابع : اتخذ ماله لمن يرثه من أولاده.
 ويحتمل خامساً : أنه فاخر بعدده وكثرته.
  يَحْسَبُ أَنّ مالَه أَخْلَدَهُ  فيه وجهان :
 أحدهما : يزيد في عمره، قال عكرمة.
 الثاني : يمنعه من الموت، قال السدي.
 ويحتمل ثالثاً : ينفعه بعد موته.
  كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الحُطَمَةِ  وفيها ثلاثة أوجه :
 أحدها : أنه اسم باب من أبواب جهنم، قاله ابن واقد، وقال الكلبي هو الباب السادس.
 الثاني : أنه اسم درك من أدراك جهنم، وهو الدرك الرابع، قاله الضحاك.
 الثالث : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله ابن زيد.
 **وفي تسميتها بذلك وجهان :**
 أحدهما : لأنها تحطم ما أُلقي فيها، أي تكسره وتهده، ومنه قول الراجز :إنا حَطْمنا بالقضيب مُصْعَبا  يومَ كَسَرنا أَنْفَه ليَغْضَبا  التي تَطّلِعُ على الأَفئدةِ  روى خالد بن أبي عمران عن النبي ﷺ أن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت، ثم إذا صدروا تعود، فذلك قوله  نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة  ويحتمل اطلاعها على الأفئدة وجهين :
 أحدهما : لتحس بألم العذاب مع بقاء الحياة ببقائها.
 الثاني : استدل بما في قلوبهم من آثار المعاصي وعقاب على قدر استحقاقهم لألم العذاب، وذلك بما استبقاه الله تعالى من الإمارات الدالة عليه.
  إنَّها عليهم مْؤْصَدَةٌ  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : مطبقة، قاله الحسن والضحاك.
 الثاني : مغلقة بلغة قريش، يقولون آصد الباب إذا أغلقه، قاله مجاهد ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات :

إن في القَصْر لو دَخَلنْا غَزالاً  مُصْفقاً مُوصَداً عليه الحجابُ الثالث : مسدودة الجوانب لا ينفتح منها جانب، قاله سعيد بن المسيب، وقال مقاتل بن سليمان : لا يدخلها روْح ولا يخرج منها غم.
  في عَمَدٍ مُمَدَّدةٍ  فيه خمسة أوجه :
 أحدها : أنها موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته **« بعَمَدٍ ممدّدة »**.
 الثاني : أنهم معذبون فيها بعُمد محددة، قاله قتادة.
 الثالث : أن العُمد الممدة الأغلال في أعناقهم، قاله ابن عباس.
 الرابع : أنها قيود في أرجلهم، قاله أبو صالح.
 الخامس : معناه في دهر ممدود، قاله أبو فاطمة.

### الآية 104:3

> ﻿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ [104:3]

قوله تعالى  وَيْلٌ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ  فيه أربعة تأويلات :
 أحدها : أن الهمزة المغتاب، واللمزة العيّاب، قاله ابن عباس، ومنه قول زياد الأعجم :

تُدْلي بوُدّي إذا لاقيتني كَذِباً  وإن أُغَيّبْ فأنْتَ الهامزُ اللُّمَزة الثاني : أن الهمزة الذي يهمز الناس، واللمزة الذي يلمزهم بلسانه، قاله ابن زيد.
 الثالث : أن الهمزة الذي يهمز في وجهه إذا أقبل، واللمزة الذي يلمزه من خلفه إذا أدبر، قاله أبو العالية، ومنه قول حسان :همزتك فاخْتَضَعْتَ بذُلَّ نفْسٍ  بقافيةٍ تأَجج كالشُّواظِ الرابع : أن الهمزة الذي يعيب جهراً بيد أو لسان، واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب، قاله عبد الملك بن هشام.
 **قال رؤبة :**في ظل عَصْرَيْ باطِلي وَلَمزِي .......................... واختلفوا فيمن نزلت فيه على خمسة أقاويل :
 أحدها : في أُبي بن خلف، قاله عمار.
 الثاني : في جميل بن عامر الجمحي، قاله مجاهد.
 الثالث : في الأخنس بن شريق الثقفي، قاله السدي.
 الرابع : في الوليد بن المغيرة، قاله ابن جريج.
 الخامس : أنها مرسلة على العموم من غير تخصيص، وهو قول الأكثرين.
  الذي جَمَعَ مَالاً وعَدَّدَه  فيه اربعة أوجه :
 أحدها : يعني أحصى عدده، قاله السدي.
 الثاني : عددّ أنواع ماله، قاله مجاهد.
 الثالث : لما يكفيه من الشين، قاله عكرمة.
 الرابع : اتخذ ماله لمن يرثه من أولاده.
 ويحتمل خامساً : أنه فاخر بعدده وكثرته.
  يَحْسَبُ أَنّ مالَه أَخْلَدَهُ  فيه وجهان :
 أحدهما : يزيد في عمره، قال عكرمة.
 الثاني : يمنعه من الموت، قال السدي.
 ويحتمل ثالثاً : ينفعه بعد موته.
  كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الحُطَمَةِ  وفيها ثلاثة أوجه :
 أحدها : أنه اسم باب من أبواب جهنم، قاله ابن واقد، وقال الكلبي هو الباب السادس.
 الثاني : أنه اسم درك من أدراك جهنم، وهو الدرك الرابع، قاله الضحاك.
 الثالث : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله ابن زيد.
 **وفي تسميتها بذلك وجهان :**
 أحدهما : لأنها تحطم ما أُلقي فيها، أي تكسره وتهده، ومنه قول الراجز :إنا حَطْمنا بالقضيب مُصْعَبا  يومَ كَسَرنا أَنْفَه ليَغْضَبا  التي تَطّلِعُ على الأَفئدةِ  روى خالد بن أبي عمران عن النبي ﷺ أن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت، ثم إذا صدروا تعود، فذلك قوله  نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة  ويحتمل اطلاعها على الأفئدة وجهين :
 أحدهما : لتحس بألم العذاب مع بقاء الحياة ببقائها.
 الثاني : استدل بما في قلوبهم من آثار المعاصي وعقاب على قدر استحقاقهم لألم العذاب، وذلك بما استبقاه الله تعالى من الإمارات الدالة عليه.
  إنَّها عليهم مْؤْصَدَةٌ  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : مطبقة، قاله الحسن والضحاك.
 الثاني : مغلقة بلغة قريش، يقولون آصد الباب إذا أغلقه، قاله مجاهد ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات :

إن في القَصْر لو دَخَلنْا غَزالاً  مُصْفقاً مُوصَداً عليه الحجابُ الثالث : مسدودة الجوانب لا ينفتح منها جانب، قاله سعيد بن المسيب، وقال مقاتل بن سليمان : لا يدخلها روْح ولا يخرج منها غم.
  في عَمَدٍ مُمَدَّدةٍ  فيه خمسة أوجه :
 أحدها : أنها موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته **« بعَمَدٍ ممدّدة »**.
 الثاني : أنهم معذبون فيها بعُمد محددة، قاله قتادة.
 الثالث : أن العُمد الممدة الأغلال في أعناقهم، قاله ابن عباس.
 الرابع : أنها قيود في أرجلهم، قاله أبو صالح.
 الخامس : معناه في دهر ممدود، قاله أبو فاطمة.

### الآية 104:4

> ﻿كَلَّا ۖ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ [104:4]

قوله تعالى  وَيْلٌ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ  فيه أربعة تأويلات :
 أحدها : أن الهمزة المغتاب، واللمزة العيّاب، قاله ابن عباس، ومنه قول زياد الأعجم :

تُدْلي بوُدّي إذا لاقيتني كَذِباً  وإن أُغَيّبْ فأنْتَ الهامزُ اللُّمَزة الثاني : أن الهمزة الذي يهمز الناس، واللمزة الذي يلمزهم بلسانه، قاله ابن زيد.
 الثالث : أن الهمزة الذي يهمز في وجهه إذا أقبل، واللمزة الذي يلمزه من خلفه إذا أدبر، قاله أبو العالية، ومنه قول حسان :همزتك فاخْتَضَعْتَ بذُلَّ نفْسٍ  بقافيةٍ تأَجج كالشُّواظِ الرابع : أن الهمزة الذي يعيب جهراً بيد أو لسان، واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب، قاله عبد الملك بن هشام.
 **قال رؤبة :**في ظل عَصْرَيْ باطِلي وَلَمزِي .......................... واختلفوا فيمن نزلت فيه على خمسة أقاويل :
 أحدها : في أُبي بن خلف، قاله عمار.
 الثاني : في جميل بن عامر الجمحي، قاله مجاهد.
 الثالث : في الأخنس بن شريق الثقفي، قاله السدي.
 الرابع : في الوليد بن المغيرة، قاله ابن جريج.
 الخامس : أنها مرسلة على العموم من غير تخصيص، وهو قول الأكثرين.
  الذي جَمَعَ مَالاً وعَدَّدَه  فيه اربعة أوجه :
 أحدها : يعني أحصى عدده، قاله السدي.
 الثاني : عددّ أنواع ماله، قاله مجاهد.
 الثالث : لما يكفيه من الشين، قاله عكرمة.
 الرابع : اتخذ ماله لمن يرثه من أولاده.
 ويحتمل خامساً : أنه فاخر بعدده وكثرته.
  يَحْسَبُ أَنّ مالَه أَخْلَدَهُ  فيه وجهان :
 أحدهما : يزيد في عمره، قال عكرمة.
 الثاني : يمنعه من الموت، قال السدي.
 ويحتمل ثالثاً : ينفعه بعد موته.
  كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الحُطَمَةِ  وفيها ثلاثة أوجه :
 أحدها : أنه اسم باب من أبواب جهنم، قاله ابن واقد، وقال الكلبي هو الباب السادس.
 الثاني : أنه اسم درك من أدراك جهنم، وهو الدرك الرابع، قاله الضحاك.
 الثالث : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله ابن زيد.
 **وفي تسميتها بذلك وجهان :**
 أحدهما : لأنها تحطم ما أُلقي فيها، أي تكسره وتهده، ومنه قول الراجز :إنا حَطْمنا بالقضيب مُصْعَبا  يومَ كَسَرنا أَنْفَه ليَغْضَبا  التي تَطّلِعُ على الأَفئدةِ  روى خالد بن أبي عمران عن النبي ﷺ أن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت، ثم إذا صدروا تعود، فذلك قوله  نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة  ويحتمل اطلاعها على الأفئدة وجهين :
 أحدهما : لتحس بألم العذاب مع بقاء الحياة ببقائها.
 الثاني : استدل بما في قلوبهم من آثار المعاصي وعقاب على قدر استحقاقهم لألم العذاب، وذلك بما استبقاه الله تعالى من الإمارات الدالة عليه.
  إنَّها عليهم مْؤْصَدَةٌ  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : مطبقة، قاله الحسن والضحاك.
 الثاني : مغلقة بلغة قريش، يقولون آصد الباب إذا أغلقه، قاله مجاهد ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات :

إن في القَصْر لو دَخَلنْا غَزالاً  مُصْفقاً مُوصَداً عليه الحجابُ الثالث : مسدودة الجوانب لا ينفتح منها جانب، قاله سعيد بن المسيب، وقال مقاتل بن سليمان : لا يدخلها روْح ولا يخرج منها غم.
  في عَمَدٍ مُمَدَّدةٍ  فيه خمسة أوجه :
 أحدها : أنها موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته **« بعَمَدٍ ممدّدة »**.
 الثاني : أنهم معذبون فيها بعُمد محددة، قاله قتادة.
 الثالث : أن العُمد الممدة الأغلال في أعناقهم، قاله ابن عباس.
 الرابع : أنها قيود في أرجلهم، قاله أبو صالح.
 الخامس : معناه في دهر ممدود، قاله أبو فاطمة.

### الآية 104:5

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ [104:5]

قوله تعالى  وَيْلٌ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ  فيه أربعة تأويلات :
 أحدها : أن الهمزة المغتاب، واللمزة العيّاب، قاله ابن عباس، ومنه قول زياد الأعجم :

تُدْلي بوُدّي إذا لاقيتني كَذِباً  وإن أُغَيّبْ فأنْتَ الهامزُ اللُّمَزة الثاني : أن الهمزة الذي يهمز الناس، واللمزة الذي يلمزهم بلسانه، قاله ابن زيد.
 الثالث : أن الهمزة الذي يهمز في وجهه إذا أقبل، واللمزة الذي يلمزه من خلفه إذا أدبر، قاله أبو العالية، ومنه قول حسان :همزتك فاخْتَضَعْتَ بذُلَّ نفْسٍ  بقافيةٍ تأَجج كالشُّواظِ الرابع : أن الهمزة الذي يعيب جهراً بيد أو لسان، واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب، قاله عبد الملك بن هشام.
 **قال رؤبة :**في ظل عَصْرَيْ باطِلي وَلَمزِي .......................... واختلفوا فيمن نزلت فيه على خمسة أقاويل :
 أحدها : في أُبي بن خلف، قاله عمار.
 الثاني : في جميل بن عامر الجمحي، قاله مجاهد.
 الثالث : في الأخنس بن شريق الثقفي، قاله السدي.
 الرابع : في الوليد بن المغيرة، قاله ابن جريج.
 الخامس : أنها مرسلة على العموم من غير تخصيص، وهو قول الأكثرين.
  الذي جَمَعَ مَالاً وعَدَّدَه  فيه اربعة أوجه :
 أحدها : يعني أحصى عدده، قاله السدي.
 الثاني : عددّ أنواع ماله، قاله مجاهد.
 الثالث : لما يكفيه من الشين، قاله عكرمة.
 الرابع : اتخذ ماله لمن يرثه من أولاده.
 ويحتمل خامساً : أنه فاخر بعدده وكثرته.
  يَحْسَبُ أَنّ مالَه أَخْلَدَهُ  فيه وجهان :
 أحدهما : يزيد في عمره، قال عكرمة.
 الثاني : يمنعه من الموت، قال السدي.
 ويحتمل ثالثاً : ينفعه بعد موته.
  كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الحُطَمَةِ  وفيها ثلاثة أوجه :
 أحدها : أنه اسم باب من أبواب جهنم، قاله ابن واقد، وقال الكلبي هو الباب السادس.
 الثاني : أنه اسم درك من أدراك جهنم، وهو الدرك الرابع، قاله الضحاك.
 الثالث : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله ابن زيد.
 **وفي تسميتها بذلك وجهان :**
 أحدهما : لأنها تحطم ما أُلقي فيها، أي تكسره وتهده، ومنه قول الراجز :إنا حَطْمنا بالقضيب مُصْعَبا  يومَ كَسَرنا أَنْفَه ليَغْضَبا  التي تَطّلِعُ على الأَفئدةِ  روى خالد بن أبي عمران عن النبي ﷺ أن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت، ثم إذا صدروا تعود، فذلك قوله  نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة  ويحتمل اطلاعها على الأفئدة وجهين :
 أحدهما : لتحس بألم العذاب مع بقاء الحياة ببقائها.
 الثاني : استدل بما في قلوبهم من آثار المعاصي وعقاب على قدر استحقاقهم لألم العذاب، وذلك بما استبقاه الله تعالى من الإمارات الدالة عليه.
  إنَّها عليهم مْؤْصَدَةٌ  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : مطبقة، قاله الحسن والضحاك.
 الثاني : مغلقة بلغة قريش، يقولون آصد الباب إذا أغلقه، قاله مجاهد ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات :

إن في القَصْر لو دَخَلنْا غَزالاً  مُصْفقاً مُوصَداً عليه الحجابُ الثالث : مسدودة الجوانب لا ينفتح منها جانب، قاله سعيد بن المسيب، وقال مقاتل بن سليمان : لا يدخلها روْح ولا يخرج منها غم.
  في عَمَدٍ مُمَدَّدةٍ  فيه خمسة أوجه :
 أحدها : أنها موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته **« بعَمَدٍ ممدّدة »**.
 الثاني : أنهم معذبون فيها بعُمد محددة، قاله قتادة.
 الثالث : أن العُمد الممدة الأغلال في أعناقهم، قاله ابن عباس.
 الرابع : أنها قيود في أرجلهم، قاله أبو صالح.
 الخامس : معناه في دهر ممدود، قاله أبو فاطمة.

### الآية 104:6

> ﻿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ [104:6]

قوله تعالى  وَيْلٌ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ  فيه أربعة تأويلات :
 أحدها : أن الهمزة المغتاب، واللمزة العيّاب، قاله ابن عباس، ومنه قول زياد الأعجم :

تُدْلي بوُدّي إذا لاقيتني كَذِباً  وإن أُغَيّبْ فأنْتَ الهامزُ اللُّمَزة الثاني : أن الهمزة الذي يهمز الناس، واللمزة الذي يلمزهم بلسانه، قاله ابن زيد.
 الثالث : أن الهمزة الذي يهمز في وجهه إذا أقبل، واللمزة الذي يلمزه من خلفه إذا أدبر، قاله أبو العالية، ومنه قول حسان :همزتك فاخْتَضَعْتَ بذُلَّ نفْسٍ  بقافيةٍ تأَجج كالشُّواظِ الرابع : أن الهمزة الذي يعيب جهراً بيد أو لسان، واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب، قاله عبد الملك بن هشام.
 **قال رؤبة :**في ظل عَصْرَيْ باطِلي وَلَمزِي .......................... واختلفوا فيمن نزلت فيه على خمسة أقاويل :
 أحدها : في أُبي بن خلف، قاله عمار.
 الثاني : في جميل بن عامر الجمحي، قاله مجاهد.
 الثالث : في الأخنس بن شريق الثقفي، قاله السدي.
 الرابع : في الوليد بن المغيرة، قاله ابن جريج.
 الخامس : أنها مرسلة على العموم من غير تخصيص، وهو قول الأكثرين.
  الذي جَمَعَ مَالاً وعَدَّدَه  فيه اربعة أوجه :
 أحدها : يعني أحصى عدده، قاله السدي.
 الثاني : عددّ أنواع ماله، قاله مجاهد.
 الثالث : لما يكفيه من الشين، قاله عكرمة.
 الرابع : اتخذ ماله لمن يرثه من أولاده.
 ويحتمل خامساً : أنه فاخر بعدده وكثرته.
  يَحْسَبُ أَنّ مالَه أَخْلَدَهُ  فيه وجهان :
 أحدهما : يزيد في عمره، قال عكرمة.
 الثاني : يمنعه من الموت، قال السدي.
 ويحتمل ثالثاً : ينفعه بعد موته.
  كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الحُطَمَةِ  وفيها ثلاثة أوجه :
 أحدها : أنه اسم باب من أبواب جهنم، قاله ابن واقد، وقال الكلبي هو الباب السادس.
 الثاني : أنه اسم درك من أدراك جهنم، وهو الدرك الرابع، قاله الضحاك.
 الثالث : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله ابن زيد.
 **وفي تسميتها بذلك وجهان :**
 أحدهما : لأنها تحطم ما أُلقي فيها، أي تكسره وتهده، ومنه قول الراجز :إنا حَطْمنا بالقضيب مُصْعَبا  يومَ كَسَرنا أَنْفَه ليَغْضَبا  التي تَطّلِعُ على الأَفئدةِ  روى خالد بن أبي عمران عن النبي ﷺ أن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت، ثم إذا صدروا تعود، فذلك قوله  نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة  ويحتمل اطلاعها على الأفئدة وجهين :
 أحدهما : لتحس بألم العذاب مع بقاء الحياة ببقائها.
 الثاني : استدل بما في قلوبهم من آثار المعاصي وعقاب على قدر استحقاقهم لألم العذاب، وذلك بما استبقاه الله تعالى من الإمارات الدالة عليه.
  إنَّها عليهم مْؤْصَدَةٌ  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : مطبقة، قاله الحسن والضحاك.
 الثاني : مغلقة بلغة قريش، يقولون آصد الباب إذا أغلقه، قاله مجاهد ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات :

إن في القَصْر لو دَخَلنْا غَزالاً  مُصْفقاً مُوصَداً عليه الحجابُ الثالث : مسدودة الجوانب لا ينفتح منها جانب، قاله سعيد بن المسيب، وقال مقاتل بن سليمان : لا يدخلها روْح ولا يخرج منها غم.
  في عَمَدٍ مُمَدَّدةٍ  فيه خمسة أوجه :
 أحدها : أنها موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته **« بعَمَدٍ ممدّدة »**.
 الثاني : أنهم معذبون فيها بعُمد محددة، قاله قتادة.
 الثالث : أن العُمد الممدة الأغلال في أعناقهم، قاله ابن عباس.
 الرابع : أنها قيود في أرجلهم، قاله أبو صالح.
 الخامس : معناه في دهر ممدود، قاله أبو فاطمة.

### الآية 104:7

> ﻿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ [104:7]

قوله تعالى  وَيْلٌ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ  فيه أربعة تأويلات :
 أحدها : أن الهمزة المغتاب، واللمزة العيّاب، قاله ابن عباس، ومنه قول زياد الأعجم :

تُدْلي بوُدّي إذا لاقيتني كَذِباً  وإن أُغَيّبْ فأنْتَ الهامزُ اللُّمَزة الثاني : أن الهمزة الذي يهمز الناس، واللمزة الذي يلمزهم بلسانه، قاله ابن زيد.
 الثالث : أن الهمزة الذي يهمز في وجهه إذا أقبل، واللمزة الذي يلمزه من خلفه إذا أدبر، قاله أبو العالية، ومنه قول حسان :همزتك فاخْتَضَعْتَ بذُلَّ نفْسٍ  بقافيةٍ تأَجج كالشُّواظِ الرابع : أن الهمزة الذي يعيب جهراً بيد أو لسان، واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب، قاله عبد الملك بن هشام.
 **قال رؤبة :**في ظل عَصْرَيْ باطِلي وَلَمزِي .......................... واختلفوا فيمن نزلت فيه على خمسة أقاويل :
 أحدها : في أُبي بن خلف، قاله عمار.
 الثاني : في جميل بن عامر الجمحي، قاله مجاهد.
 الثالث : في الأخنس بن شريق الثقفي، قاله السدي.
 الرابع : في الوليد بن المغيرة، قاله ابن جريج.
 الخامس : أنها مرسلة على العموم من غير تخصيص، وهو قول الأكثرين.
  الذي جَمَعَ مَالاً وعَدَّدَه  فيه اربعة أوجه :
 أحدها : يعني أحصى عدده، قاله السدي.
 الثاني : عددّ أنواع ماله، قاله مجاهد.
 الثالث : لما يكفيه من الشين، قاله عكرمة.
 الرابع : اتخذ ماله لمن يرثه من أولاده.
 ويحتمل خامساً : أنه فاخر بعدده وكثرته.
  يَحْسَبُ أَنّ مالَه أَخْلَدَهُ  فيه وجهان :
 أحدهما : يزيد في عمره، قال عكرمة.
 الثاني : يمنعه من الموت، قال السدي.
 ويحتمل ثالثاً : ينفعه بعد موته.
  كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الحُطَمَةِ  وفيها ثلاثة أوجه :
 أحدها : أنه اسم باب من أبواب جهنم، قاله ابن واقد، وقال الكلبي هو الباب السادس.
 الثاني : أنه اسم درك من أدراك جهنم، وهو الدرك الرابع، قاله الضحاك.
 الثالث : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله ابن زيد.
 **وفي تسميتها بذلك وجهان :**
 أحدهما : لأنها تحطم ما أُلقي فيها، أي تكسره وتهده، ومنه قول الراجز :إنا حَطْمنا بالقضيب مُصْعَبا  يومَ كَسَرنا أَنْفَه ليَغْضَبا  التي تَطّلِعُ على الأَفئدةِ  روى خالد بن أبي عمران عن النبي ﷺ أن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت، ثم إذا صدروا تعود، فذلك قوله  نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة  ويحتمل اطلاعها على الأفئدة وجهين :
 أحدهما : لتحس بألم العذاب مع بقاء الحياة ببقائها.
 الثاني : استدل بما في قلوبهم من آثار المعاصي وعقاب على قدر استحقاقهم لألم العذاب، وذلك بما استبقاه الله تعالى من الإمارات الدالة عليه.
  إنَّها عليهم مْؤْصَدَةٌ  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : مطبقة، قاله الحسن والضحاك.
 الثاني : مغلقة بلغة قريش، يقولون آصد الباب إذا أغلقه، قاله مجاهد ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات :

إن في القَصْر لو دَخَلنْا غَزالاً  مُصْفقاً مُوصَداً عليه الحجابُ الثالث : مسدودة الجوانب لا ينفتح منها جانب، قاله سعيد بن المسيب، وقال مقاتل بن سليمان : لا يدخلها روْح ولا يخرج منها غم.
  في عَمَدٍ مُمَدَّدةٍ  فيه خمسة أوجه :
 أحدها : أنها موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته **« بعَمَدٍ ممدّدة »**.
 الثاني : أنهم معذبون فيها بعُمد محددة، قاله قتادة.
 الثالث : أن العُمد الممدة الأغلال في أعناقهم، قاله ابن عباس.
 الرابع : أنها قيود في أرجلهم، قاله أبو صالح.
 الخامس : معناه في دهر ممدود، قاله أبو فاطمة.

### الآية 104:8

> ﻿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ [104:8]

قوله تعالى  وَيْلٌ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ  فيه أربعة تأويلات :
 أحدها : أن الهمزة المغتاب، واللمزة العيّاب، قاله ابن عباس، ومنه قول زياد الأعجم :

تُدْلي بوُدّي إذا لاقيتني كَذِباً  وإن أُغَيّبْ فأنْتَ الهامزُ اللُّمَزة الثاني : أن الهمزة الذي يهمز الناس، واللمزة الذي يلمزهم بلسانه، قاله ابن زيد.
 الثالث : أن الهمزة الذي يهمز في وجهه إذا أقبل، واللمزة الذي يلمزه من خلفه إذا أدبر، قاله أبو العالية، ومنه قول حسان :همزتك فاخْتَضَعْتَ بذُلَّ نفْسٍ  بقافيةٍ تأَجج كالشُّواظِ الرابع : أن الهمزة الذي يعيب جهراً بيد أو لسان، واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب، قاله عبد الملك بن هشام.
 **قال رؤبة :**في ظل عَصْرَيْ باطِلي وَلَمزِي .......................... واختلفوا فيمن نزلت فيه على خمسة أقاويل :
 أحدها : في أُبي بن خلف، قاله عمار.
 الثاني : في جميل بن عامر الجمحي، قاله مجاهد.
 الثالث : في الأخنس بن شريق الثقفي، قاله السدي.
 الرابع : في الوليد بن المغيرة، قاله ابن جريج.
 الخامس : أنها مرسلة على العموم من غير تخصيص، وهو قول الأكثرين.
  الذي جَمَعَ مَالاً وعَدَّدَه  فيه اربعة أوجه :
 أحدها : يعني أحصى عدده، قاله السدي.
 الثاني : عددّ أنواع ماله، قاله مجاهد.
 الثالث : لما يكفيه من الشين، قاله عكرمة.
 الرابع : اتخذ ماله لمن يرثه من أولاده.
 ويحتمل خامساً : أنه فاخر بعدده وكثرته.
  يَحْسَبُ أَنّ مالَه أَخْلَدَهُ  فيه وجهان :
 أحدهما : يزيد في عمره، قال عكرمة.
 الثاني : يمنعه من الموت، قال السدي.
 ويحتمل ثالثاً : ينفعه بعد موته.
  كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الحُطَمَةِ  وفيها ثلاثة أوجه :
 أحدها : أنه اسم باب من أبواب جهنم، قاله ابن واقد، وقال الكلبي هو الباب السادس.
 الثاني : أنه اسم درك من أدراك جهنم، وهو الدرك الرابع، قاله الضحاك.
 الثالث : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله ابن زيد.
 **وفي تسميتها بذلك وجهان :**
 أحدهما : لأنها تحطم ما أُلقي فيها، أي تكسره وتهده، ومنه قول الراجز :إنا حَطْمنا بالقضيب مُصْعَبا  يومَ كَسَرنا أَنْفَه ليَغْضَبا  التي تَطّلِعُ على الأَفئدةِ  روى خالد بن أبي عمران عن النبي ﷺ أن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت، ثم إذا صدروا تعود، فذلك قوله  نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة  ويحتمل اطلاعها على الأفئدة وجهين :
 أحدهما : لتحس بألم العذاب مع بقاء الحياة ببقائها.
 الثاني : استدل بما في قلوبهم من آثار المعاصي وعقاب على قدر استحقاقهم لألم العذاب، وذلك بما استبقاه الله تعالى من الإمارات الدالة عليه.
  إنَّها عليهم مْؤْصَدَةٌ  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : مطبقة، قاله الحسن والضحاك.
 الثاني : مغلقة بلغة قريش، يقولون آصد الباب إذا أغلقه، قاله مجاهد ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات :

إن في القَصْر لو دَخَلنْا غَزالاً  مُصْفقاً مُوصَداً عليه الحجابُ الثالث : مسدودة الجوانب لا ينفتح منها جانب، قاله سعيد بن المسيب، وقال مقاتل بن سليمان : لا يدخلها روْح ولا يخرج منها غم.
  في عَمَدٍ مُمَدَّدةٍ  فيه خمسة أوجه :
 أحدها : أنها موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته **« بعَمَدٍ ممدّدة »**.
 الثاني : أنهم معذبون فيها بعُمد محددة، قاله قتادة.
 الثالث : أن العُمد الممدة الأغلال في أعناقهم، قاله ابن عباس.
 الرابع : أنها قيود في أرجلهم، قاله أبو صالح.
 الخامس : معناه في دهر ممدود، قاله أبو فاطمة.

### الآية 104:9

> ﻿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ [104:9]

قوله تعالى  وَيْلٌ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ  فيه أربعة تأويلات :
 أحدها : أن الهمزة المغتاب، واللمزة العيّاب، قاله ابن عباس، ومنه قول زياد الأعجم :

تُدْلي بوُدّي إذا لاقيتني كَذِباً  وإن أُغَيّبْ فأنْتَ الهامزُ اللُّمَزة الثاني : أن الهمزة الذي يهمز الناس، واللمزة الذي يلمزهم بلسانه، قاله ابن زيد.
 الثالث : أن الهمزة الذي يهمز في وجهه إذا أقبل، واللمزة الذي يلمزه من خلفه إذا أدبر، قاله أبو العالية، ومنه قول حسان :همزتك فاخْتَضَعْتَ بذُلَّ نفْسٍ  بقافيةٍ تأَجج كالشُّواظِ الرابع : أن الهمزة الذي يعيب جهراً بيد أو لسان، واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب، قاله عبد الملك بن هشام.
 **قال رؤبة :**في ظل عَصْرَيْ باطِلي وَلَمزِي .......................... واختلفوا فيمن نزلت فيه على خمسة أقاويل :
 أحدها : في أُبي بن خلف، قاله عمار.
 الثاني : في جميل بن عامر الجمحي، قاله مجاهد.
 الثالث : في الأخنس بن شريق الثقفي، قاله السدي.
 الرابع : في الوليد بن المغيرة، قاله ابن جريج.
 الخامس : أنها مرسلة على العموم من غير تخصيص، وهو قول الأكثرين.
  الذي جَمَعَ مَالاً وعَدَّدَه  فيه اربعة أوجه :
 أحدها : يعني أحصى عدده، قاله السدي.
 الثاني : عددّ أنواع ماله، قاله مجاهد.
 الثالث : لما يكفيه من الشين، قاله عكرمة.
 الرابع : اتخذ ماله لمن يرثه من أولاده.
 ويحتمل خامساً : أنه فاخر بعدده وكثرته.
  يَحْسَبُ أَنّ مالَه أَخْلَدَهُ  فيه وجهان :
 أحدهما : يزيد في عمره، قال عكرمة.
 الثاني : يمنعه من الموت، قال السدي.
 ويحتمل ثالثاً : ينفعه بعد موته.
  كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الحُطَمَةِ  وفيها ثلاثة أوجه :
 أحدها : أنه اسم باب من أبواب جهنم، قاله ابن واقد، وقال الكلبي هو الباب السادس.
 الثاني : أنه اسم درك من أدراك جهنم، وهو الدرك الرابع، قاله الضحاك.
 الثالث : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله ابن زيد.
 **وفي تسميتها بذلك وجهان :**
 أحدهما : لأنها تحطم ما أُلقي فيها، أي تكسره وتهده، ومنه قول الراجز :إنا حَطْمنا بالقضيب مُصْعَبا  يومَ كَسَرنا أَنْفَه ليَغْضَبا  التي تَطّلِعُ على الأَفئدةِ  روى خالد بن أبي عمران عن النبي ﷺ أن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت، ثم إذا صدروا تعود، فذلك قوله  نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة  ويحتمل اطلاعها على الأفئدة وجهين :
 أحدهما : لتحس بألم العذاب مع بقاء الحياة ببقائها.
 الثاني : استدل بما في قلوبهم من آثار المعاصي وعقاب على قدر استحقاقهم لألم العذاب، وذلك بما استبقاه الله تعالى من الإمارات الدالة عليه.
  إنَّها عليهم مْؤْصَدَةٌ  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : مطبقة، قاله الحسن والضحاك.
 الثاني : مغلقة بلغة قريش، يقولون آصد الباب إذا أغلقه، قاله مجاهد ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات :

إن في القَصْر لو دَخَلنْا غَزالاً  مُصْفقاً مُوصَداً عليه الحجابُ الثالث : مسدودة الجوانب لا ينفتح منها جانب، قاله سعيد بن المسيب، وقال مقاتل بن سليمان : لا يدخلها روْح ولا يخرج منها غم.
  في عَمَدٍ مُمَدَّدةٍ  فيه خمسة أوجه :
 أحدها : أنها موصدة بعمد ممددة، قاله ابن مسعود، وهي في قراءته **« بعَمَدٍ ممدّدة »**.
 الثاني : أنهم معذبون فيها بعُمد محددة، قاله قتادة.
 الثالث : أن العُمد الممدة الأغلال في أعناقهم، قاله ابن عباس.
 الرابع : أنها قيود في أرجلهم، قاله أبو صالح.
 الخامس : معناه في دهر ممدود، قاله أبو فاطمة.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/104.md)
- [كل تفاسير سورة الهمزة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/104.md)
- [ترجمات سورة الهمزة
](https://quranpedia.net/translations/104.md)
- [صفحة الكتاب: النكت والعيون](https://quranpedia.net/book/1470.md)
- [المؤلف: الماوردي](https://quranpedia.net/person/4020.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/104/book/1470) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
