---
title: "تفسير سورة الهمزة - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/104/book/27762.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/104/book/27762"
surah_id: "104"
book_id: "27762"
book_name: "النهر الماد من البحر المحيط"
author: "أبو حيان الأندلسي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الهمزة - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/104/book/27762)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الهمزة - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي — https://quranpedia.net/surah/1/104/book/27762*.

Tafsir of Surah الهمزة from "النهر الماد من البحر المحيط" by أبو حيان الأندلسي.

### الآية 104:1

> وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [104:1]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ  هذه السورة مكية ولما قال فيما قبلها ان الإِنسان لفي خسر بين حال الخاسر فقال:  ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ  ونزلت في الأخنس بن شريق أو العاص بن وائل أو جميل بن معمر ويمكن أن تكون نزلت في الجميع وهي مع ذلك عامة فيمن اتصف بهذه الأوصاف وتقدم الكلام في الهمزة في نۤ وَٱلْقَلَمِ \[القلم: ١\] وفي: (اللمز) في براءة وفعله من أبنية المبالغة كتومة وعيبة وسخرة وضحكة. ٱلَّذِى  بدل معرفة من نكرة. جَمَعَ  المال وضبط عدده. أَخْلَدَهُ  أي أبقاه حياً بحسب أن المال تركه خالداً في الدنيا لا يموت. كَلاَّ  ردع له عن حسبانه. لَيُنبَذَنَّ  أي ليرمين. فِي ٱلْحُطَمَةِ  أصله الوصف من قوله رجل حطمة أي أكول. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ  وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى إليها. نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ  أي هي أي الحطمة. الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ  ذكرت الأفئدة لأنها ألطف ما في البدن وأشده تألماً بأدنى شىء من الأذى وإطلاع النار عليها هو أنها تعلوها وتشمل عليها وهي تعلو الكفار في جميع أبدانها لكن نبه على الأشرف لأنه مقر العقائد. إِنَّهَا  أي نار الآخرة أو يئسوا من الخروج بإِطباق الأبواب عليهم وتمدد العمد كل ذلك إيذاناً بالخلود إلى غير نهاية.

### الآية 104:2

> ﻿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ [104:2]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ  هذه السورة مكية ولما قال فيما قبلها ان الإِنسان لفي خسر بين حال الخاسر فقال:  ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ  ونزلت في الأخنس بن شريق أو العاص بن وائل أو جميل بن معمر ويمكن أن تكون نزلت في الجميع وهي مع ذلك عامة فيمن اتصف بهذه الأوصاف وتقدم الكلام في الهمزة في نۤ وَٱلْقَلَمِ \[القلم: ١\] وفي: (اللمز) في براءة وفعله من أبنية المبالغة كتومة وعيبة وسخرة وضحكة. ٱلَّذِى  بدل معرفة من نكرة. جَمَعَ  المال وضبط عدده. أَخْلَدَهُ  أي أبقاه حياً بحسب أن المال تركه خالداً في الدنيا لا يموت. كَلاَّ  ردع له عن حسبانه. لَيُنبَذَنَّ  أي ليرمين. فِي ٱلْحُطَمَةِ  أصله الوصف من قوله رجل حطمة أي أكول. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ  وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى إليها. نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ  أي هي أي الحطمة. الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ  ذكرت الأفئدة لأنها ألطف ما في البدن وأشده تألماً بأدنى شىء من الأذى وإطلاع النار عليها هو أنها تعلوها وتشمل عليها وهي تعلو الكفار في جميع أبدانها لكن نبه على الأشرف لأنه مقر العقائد. إِنَّهَا  أي نار الآخرة أو يئسوا من الخروج بإِطباق الأبواب عليهم وتمدد العمد كل ذلك إيذاناً بالخلود إلى غير نهاية.

### الآية 104:3

> ﻿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ [104:3]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ  هذه السورة مكية ولما قال فيما قبلها ان الإِنسان لفي خسر بين حال الخاسر فقال:  ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ  ونزلت في الأخنس بن شريق أو العاص بن وائل أو جميل بن معمر ويمكن أن تكون نزلت في الجميع وهي مع ذلك عامة فيمن اتصف بهذه الأوصاف وتقدم الكلام في الهمزة في نۤ وَٱلْقَلَمِ \[القلم: ١\] وفي: (اللمز) في براءة وفعله من أبنية المبالغة كتومة وعيبة وسخرة وضحكة. ٱلَّذِى  بدل معرفة من نكرة. جَمَعَ  المال وضبط عدده. أَخْلَدَهُ  أي أبقاه حياً بحسب أن المال تركه خالداً في الدنيا لا يموت. كَلاَّ  ردع له عن حسبانه. لَيُنبَذَنَّ  أي ليرمين. فِي ٱلْحُطَمَةِ  أصله الوصف من قوله رجل حطمة أي أكول. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ  وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى إليها. نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ  أي هي أي الحطمة. الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ  ذكرت الأفئدة لأنها ألطف ما في البدن وأشده تألماً بأدنى شىء من الأذى وإطلاع النار عليها هو أنها تعلوها وتشمل عليها وهي تعلو الكفار في جميع أبدانها لكن نبه على الأشرف لأنه مقر العقائد. إِنَّهَا  أي نار الآخرة أو يئسوا من الخروج بإِطباق الأبواب عليهم وتمدد العمد كل ذلك إيذاناً بالخلود إلى غير نهاية.

### الآية 104:4

> ﻿كَلَّا ۖ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ [104:4]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ  هذه السورة مكية ولما قال فيما قبلها ان الإِنسان لفي خسر بين حال الخاسر فقال:  ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ  ونزلت في الأخنس بن شريق أو العاص بن وائل أو جميل بن معمر ويمكن أن تكون نزلت في الجميع وهي مع ذلك عامة فيمن اتصف بهذه الأوصاف وتقدم الكلام في الهمزة في نۤ وَٱلْقَلَمِ \[القلم: ١\] وفي: (اللمز) في براءة وفعله من أبنية المبالغة كتومة وعيبة وسخرة وضحكة. ٱلَّذِى  بدل معرفة من نكرة. جَمَعَ  المال وضبط عدده. أَخْلَدَهُ  أي أبقاه حياً بحسب أن المال تركه خالداً في الدنيا لا يموت. كَلاَّ  ردع له عن حسبانه. لَيُنبَذَنَّ  أي ليرمين. فِي ٱلْحُطَمَةِ  أصله الوصف من قوله رجل حطمة أي أكول. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ  وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى إليها. نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ  أي هي أي الحطمة. الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ  ذكرت الأفئدة لأنها ألطف ما في البدن وأشده تألماً بأدنى شىء من الأذى وإطلاع النار عليها هو أنها تعلوها وتشمل عليها وهي تعلو الكفار في جميع أبدانها لكن نبه على الأشرف لأنه مقر العقائد. إِنَّهَا  أي نار الآخرة أو يئسوا من الخروج بإِطباق الأبواب عليهم وتمدد العمد كل ذلك إيذاناً بالخلود إلى غير نهاية.

### الآية 104:5

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ [104:5]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ  هذه السورة مكية ولما قال فيما قبلها ان الإِنسان لفي خسر بين حال الخاسر فقال:  ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ  ونزلت في الأخنس بن شريق أو العاص بن وائل أو جميل بن معمر ويمكن أن تكون نزلت في الجميع وهي مع ذلك عامة فيمن اتصف بهذه الأوصاف وتقدم الكلام في الهمزة في نۤ وَٱلْقَلَمِ \[القلم: ١\] وفي: (اللمز) في براءة وفعله من أبنية المبالغة كتومة وعيبة وسخرة وضحكة. ٱلَّذِى  بدل معرفة من نكرة. جَمَعَ  المال وضبط عدده. أَخْلَدَهُ  أي أبقاه حياً بحسب أن المال تركه خالداً في الدنيا لا يموت. كَلاَّ  ردع له عن حسبانه. لَيُنبَذَنَّ  أي ليرمين. فِي ٱلْحُطَمَةِ  أصله الوصف من قوله رجل حطمة أي أكول. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ  وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى إليها. نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ  أي هي أي الحطمة. الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ  ذكرت الأفئدة لأنها ألطف ما في البدن وأشده تألماً بأدنى شىء من الأذى وإطلاع النار عليها هو أنها تعلوها وتشمل عليها وهي تعلو الكفار في جميع أبدانها لكن نبه على الأشرف لأنه مقر العقائد. إِنَّهَا  أي نار الآخرة أو يئسوا من الخروج بإِطباق الأبواب عليهم وتمدد العمد كل ذلك إيذاناً بالخلود إلى غير نهاية.

### الآية 104:6

> ﻿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ [104:6]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ  هذه السورة مكية ولما قال فيما قبلها ان الإِنسان لفي خسر بين حال الخاسر فقال:  ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ  ونزلت في الأخنس بن شريق أو العاص بن وائل أو جميل بن معمر ويمكن أن تكون نزلت في الجميع وهي مع ذلك عامة فيمن اتصف بهذه الأوصاف وتقدم الكلام في الهمزة في نۤ وَٱلْقَلَمِ \[القلم: ١\] وفي: (اللمز) في براءة وفعله من أبنية المبالغة كتومة وعيبة وسخرة وضحكة. ٱلَّذِى  بدل معرفة من نكرة. جَمَعَ  المال وضبط عدده. أَخْلَدَهُ  أي أبقاه حياً بحسب أن المال تركه خالداً في الدنيا لا يموت. كَلاَّ  ردع له عن حسبانه. لَيُنبَذَنَّ  أي ليرمين. فِي ٱلْحُطَمَةِ  أصله الوصف من قوله رجل حطمة أي أكول. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ  وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى إليها. نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ  أي هي أي الحطمة. الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ  ذكرت الأفئدة لأنها ألطف ما في البدن وأشده تألماً بأدنى شىء من الأذى وإطلاع النار عليها هو أنها تعلوها وتشمل عليها وهي تعلو الكفار في جميع أبدانها لكن نبه على الأشرف لأنه مقر العقائد. إِنَّهَا  أي نار الآخرة أو يئسوا من الخروج بإِطباق الأبواب عليهم وتمدد العمد كل ذلك إيذاناً بالخلود إلى غير نهاية.

### الآية 104:7

> ﻿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ [104:7]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ  هذه السورة مكية ولما قال فيما قبلها ان الإِنسان لفي خسر بين حال الخاسر فقال:  ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ  ونزلت في الأخنس بن شريق أو العاص بن وائل أو جميل بن معمر ويمكن أن تكون نزلت في الجميع وهي مع ذلك عامة فيمن اتصف بهذه الأوصاف وتقدم الكلام في الهمزة في نۤ وَٱلْقَلَمِ \[القلم: ١\] وفي: (اللمز) في براءة وفعله من أبنية المبالغة كتومة وعيبة وسخرة وضحكة. ٱلَّذِى  بدل معرفة من نكرة. جَمَعَ  المال وضبط عدده. أَخْلَدَهُ  أي أبقاه حياً بحسب أن المال تركه خالداً في الدنيا لا يموت. كَلاَّ  ردع له عن حسبانه. لَيُنبَذَنَّ  أي ليرمين. فِي ٱلْحُطَمَةِ  أصله الوصف من قوله رجل حطمة أي أكول. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ  وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى إليها. نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ  أي هي أي الحطمة. الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ  ذكرت الأفئدة لأنها ألطف ما في البدن وأشده تألماً بأدنى شىء من الأذى وإطلاع النار عليها هو أنها تعلوها وتشمل عليها وهي تعلو الكفار في جميع أبدانها لكن نبه على الأشرف لأنه مقر العقائد. إِنَّهَا  أي نار الآخرة أو يئسوا من الخروج بإِطباق الأبواب عليهم وتمدد العمد كل ذلك إيذاناً بالخلود إلى غير نهاية.

### الآية 104:8

> ﻿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ [104:8]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ  هذه السورة مكية ولما قال فيما قبلها ان الإِنسان لفي خسر بين حال الخاسر فقال:  ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ  ونزلت في الأخنس بن شريق أو العاص بن وائل أو جميل بن معمر ويمكن أن تكون نزلت في الجميع وهي مع ذلك عامة فيمن اتصف بهذه الأوصاف وتقدم الكلام في الهمزة في نۤ وَٱلْقَلَمِ \[القلم: ١\] وفي: (اللمز) في براءة وفعله من أبنية المبالغة كتومة وعيبة وسخرة وضحكة. ٱلَّذِى  بدل معرفة من نكرة. جَمَعَ  المال وضبط عدده. أَخْلَدَهُ  أي أبقاه حياً بحسب أن المال تركه خالداً في الدنيا لا يموت. كَلاَّ  ردع له عن حسبانه. لَيُنبَذَنَّ  أي ليرمين. فِي ٱلْحُطَمَةِ  أصله الوصف من قوله رجل حطمة أي أكول. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ  وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى إليها. نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ  أي هي أي الحطمة. الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ  ذكرت الأفئدة لأنها ألطف ما في البدن وأشده تألماً بأدنى شىء من الأذى وإطلاع النار عليها هو أنها تعلوها وتشمل عليها وهي تعلو الكفار في جميع أبدانها لكن نبه على الأشرف لأنه مقر العقائد. إِنَّهَا  أي نار الآخرة أو يئسوا من الخروج بإِطباق الأبواب عليهم وتمدد العمد كل ذلك إيذاناً بالخلود إلى غير نهاية.

### الآية 104:9

> ﻿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ [104:9]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ  هذه السورة مكية ولما قال فيما قبلها ان الإِنسان لفي خسر بين حال الخاسر فقال:  ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ  ونزلت في الأخنس بن شريق أو العاص بن وائل أو جميل بن معمر ويمكن أن تكون نزلت في الجميع وهي مع ذلك عامة فيمن اتصف بهذه الأوصاف وتقدم الكلام في الهمزة في نۤ وَٱلْقَلَمِ \[القلم: ١\] وفي: (اللمز) في براءة وفعله من أبنية المبالغة كتومة وعيبة وسخرة وضحكة. ٱلَّذِى  بدل معرفة من نكرة. جَمَعَ  المال وضبط عدده. أَخْلَدَهُ  أي أبقاه حياً بحسب أن المال تركه خالداً في الدنيا لا يموت. كَلاَّ  ردع له عن حسبانه. لَيُنبَذَنَّ  أي ليرمين. فِي ٱلْحُطَمَةِ  أصله الوصف من قوله رجل حطمة أي أكول. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ  وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى إليها. نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ  أي هي أي الحطمة. الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ  ذكرت الأفئدة لأنها ألطف ما في البدن وأشده تألماً بأدنى شىء من الأذى وإطلاع النار عليها هو أنها تعلوها وتشمل عليها وهي تعلو الكفار في جميع أبدانها لكن نبه على الأشرف لأنه مقر العقائد. إِنَّهَا  أي نار الآخرة أو يئسوا من الخروج بإِطباق الأبواب عليهم وتمدد العمد كل ذلك إيذاناً بالخلود إلى غير نهاية.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/104.md)
- [كل تفاسير سورة الهمزة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/104.md)
- [ترجمات سورة الهمزة
](https://quranpedia.net/translations/104.md)
- [صفحة الكتاب: النهر الماد من البحر المحيط](https://quranpedia.net/book/27762.md)
- [المؤلف: أبو حيان الأندلسي](https://quranpedia.net/person/11844.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/104/book/27762) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
