---
title: "تفسير سورة الفيل - تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/149.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/149"
surah_id: "105"
book_id: "149"
book_name: "تفسير ابن أبي حاتم"
author: "ابن أبي حاتم الرازي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفيل - تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/149)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفيل - تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي — https://quranpedia.net/surah/1/105/book/149*.

Tafsir of Surah الفيل from "تفسير ابن أبي حاتم" by ابن أبي حاتم الرازي.

### الآية 105:1

> أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ [105:1]

قوله تعالى : أصحاب الفيل 
عن عثمان بن المغيرة بن الأخنس قال : كان من حديث أصحاب الفيل أن أبرهة الأشرم الحبشي كان ملك اليمن، وأن ابن ابنته اكسوم بن الصباح الحميري خرج حاجا، فلما انصرف من مكة نزل في كنيسة بنجران، فغدا عليها ناس من أهل مكة فأخذوا ما فيها من الحلي، وأخذوا متاع اكسوم، فانصرف إلى جده مغضبا فبعث رجلا من أصحابه يقال له : شهربن، معقود على عشرين ألفا من خولان والأشعريين، فساروا حتى نزلوا بأرض خثعم، فتنحت خثعم عن طريقهم، فلما دنا من الطائف خرج إليه ناس من بني خثعم ونصر وثقيف، فقالوا : ما حاجتك إلى طائفنا وإنما هي قرية صغيرة، ولكنا ندلك على بيت بمكة يعبد، وحرز من لجأ إليه من مكة، ثم له ملك العرب فعليك به ودعنا منك، فأتاه حتى إذا بلغ المغمس وجد إبلا لعبد المطلب، مائة ناقة مقلدة، فأنهبها بين أصحابه، فلما بلغ ذلك عبد المطلب جاءه، وكان جميلا، وكان له صديق من أهل اليمن يقال : له ذو عمرو، فسأله أن يرد عليه إبله فقال : إني لا أطيق ذلك، ولكن إن شئت أدخلتك على الملك، فقال عبد المطلب : افعل، فأدخله عليه، فقال له : إن لي إليك حاجة، قال : قضيت كل حاجة تطلبها، قال : أنا في بلد حرم، وفي سبيل بين أرض العرب وأرض العجم، وكانت مائة ناقة لي مقلدة ترعى بهذا الوادي بين مكة وتهامة عليها عير أهلها، وتخرج إلى تجارتها، وتتحمل من عدونا، عدا عليها جيشك فأخذوها، وليس مثلك يظلم من جاوره، فالتفت إلى ذي عمرو، ثم ضرب بإحدى يديه على الأخرى عجبا، فقال : لو سألني كل شيء أجوزه أعطيته إياه، أما إبله فقد رددنا إليك ومثلها معها، فما يمنعك أن تكلمني في بنيتكم هذه، وبلدكم هذه، فقال له عبد المطلب : أما بنيتنا هذه وبلدنا هذه، فإن لهما ربا إن شاء أن يمنعهما، ولكني إنما أكلمك في مالي، فأمر عند ذلك بالرحيل، وقال : لتهدمن الكعبة، ولتنهين مكة، فانصرف عبد المطلب وهو يقول :

لا هم إن المرء يمنع رحله فامنع حلالك  لا يغلبن صليبهم ومحالهم عدوا محالكفإذا فعلت فربما تحمى فأمر ما بدالك  فإذا فعلت فإنه أمر تتم به فعالكوغدوا غدا يجمعوعهم والفيل كي يسبوا عيالك  فإذا تركتهم وكعبتا فوا حربا هنالكفلما توجه شهر وأصحاب الفيل، وقد أجمعوا ما أجمعوا، طفق كلما وجهوه أناخ وبرك، فإذا صرفوه عنها من حيث أتى أسرع السير، فلم يزل كذلك حتى غشيهم الليل وخرجت عليهم طير من البحر لها خراطيم، كأنها البلس شبيهة بالوطواط حمر وسود، فلما رأوها أشفقوا منها وسقط في أيديهم، فرمتهم بحجارة مدحرجة كالبنادق، تقع على جبالهم فلم يروا أحدا غشيهم، فبعث ابنه على فرس سريع ينظر ما لقوا، فإذا هم مشدخين جميعا، فرجع يرفع رأسه كاشفا فخذه، فلما رأى ذلك أبوه قال : إن ابني أفرس العرب وما كشف عن فخذه إلا بشيرا أو نذيرا، فلما دنا من ناديهم قالوا : ما وراءك ؟ قال : هلكوا جميعا، فخر عبد المطلب وأصحابه فأخذوا أموالهم. 
**وقال عبد المطلب شعرا في المعنى :**أنت منعت الجيش والأفيالا  وقد رعوا بمكة الأفيالاوقد خشينا منهم القتالا  وكل أمر منهم معضالاشكرا وحمدا لك ذي الإجلالا
فانصرف شهر هاربا وحده، فأول منزل نزله سقطت يده اليمنى، ثم نزل منزلا آخر فسقطت رجله اليمنى، فأتى منزله وهو جسد لا أعضاء له، فأخبرهم الخبر ثم فاضت نفسه، وهم ينظرون.

### الآية 105:2

> ﻿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ [105:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 105:3

> ﻿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ [105:3]

قوله تعالى : طيرا أبابيل 
حدثنا عن ابن مسعود قوله : طيرا أبابيل  قال : هي الفرق. 
حدثنا أبو زرعة، حدثنا عبد الله بن محمد ابن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عميرو الليثي قال : لما أراد الله أن يهلك أصحاب الفيل، بعث الله عليهم طيرا نشأت من البحر كأنها الخطاطيف، بكف كل طير منها ثلاثة أحجار مجزئة، في منقاره حجر، وحجران في رجليه، ثم جاءت حتى صفت على رؤوسهم، ثم صاحت وألقت ما في أرجلها ومناقيرها، فما من حجر وقع منها على رجل إلا خرج من الجانب الآخر، إن وقع على رأسه خرج من دبره، وإن وقع على شيء من بدنه خرج من الجانب الآخر، وبعث الله ريحا شديدا فضربت أرجلها فزادها شدة فأهلكوا جميعا. 
عن عكرمة في قوله : طيرا أبابيل  قال : طير بيض، وفي لفظ : طيور خضر جاءت من قبل البحر كأن وجوهها وجوه السباع، لم تر قبل ذلك ولا بعده، فأثرت جلودهم مثل الجدري، فإنه أول ما رؤي الجدري.

### الآية 105:4

> ﻿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ [105:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 105:5

> ﻿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [105:5]

قوله تعالى : كعصف مأكول 
عن ابن عباس  كعصف مأكول  قال : هو الطيور غصافة الزرع.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/105.md)
- [كل تفاسير سورة الفيل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/105.md)
- [ترجمات سورة الفيل
](https://quranpedia.net/translations/105.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير ابن أبي حاتم](https://quranpedia.net/book/149.md)
- [المؤلف: ابن أبي حاتم الرازي](https://quranpedia.net/person/4174.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/149) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
