---
title: "تفسير سورة الفيل - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - السمين الحلبي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/162.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/162"
surah_id: "105"
book_id: "162"
book_name: "الدر المصون في علوم الكتاب المكنون"
author: "السمين الحلبي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفيل - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - السمين الحلبي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/162)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفيل - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - السمين الحلبي — https://quranpedia.net/surah/1/105/book/162*.

Tafsir of Surah الفيل from "الدر المصون في علوم الكتاب المكنون" by السمين الحلبي.

### الآية 105:1

> أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ [105:1]

يُجْمع على فُيول وفِيَلَة في الكثرة، وأَفْيال في القلة. 
قوله : أَلَمْ تَرَ  : هذه قراءةُ الجمهورِ، أعني فتحَ الراءِ، وحَذْفُ الألفِ للجزم. وقرأ " السُّلَمِيُّ " تَرْ " بسكونِ الراءِ، كأنه لم يَعْتَدَّ بحَذْفِ الألفِ كقولِهم :" لم أُبَلْهُ "، وقرأ أيضاً " تَرْءَ " بسكونِ الراءِ وهمزةٍ مفتوحةٍ وهو الأصلُ، و " كيف " مُعَلِّقَةٌ للرؤيةِ، وهي منصوبةٌ بفعلٍ بعدها.

### الآية 105:2

> ﻿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ [105:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 105:3

> ﻿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ [105:3]

قوله : أَبَابِيلَ  : نعتٌ لطير ؛ لأنَّه اسمُ جمعٍ. وأبابيل قيل : لا واحدَ له كأساطير وعَباديد، وقيل : واحدُهُ إبَّوْل كعِجَّوْل. وقيل : إبَّال، وقيل : إبِّيْل مثلَ سِكِّين. وحكى الرقاشي أنه سُمع إبَّالة بالتشديد. وحكى الفراء إبالة مخففة. والأبابيل : الجماعات شيئاً بعد شيء. وقال الشاعر :

طريقٌ وَجبَّارٌ رِواءٌ أصولُهُ  عليه أبابيلٌ من الطيرِ تَنْعَبُ**وقد يُسْتعارُ لغيرِ الطَيْرِ كقولِه :**كادَتْ تُهَدُّ مِنَ الأصوات راحلتي  إذ سالَتِ الأرضُ بالجُرْدِ الأبابيلِ

### الآية 105:4

> ﻿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ [105:4]

قوله : تَرْمِيهِم  : صفةٌ لطير. والعامَّةُ " تَرْميهم " بالتأنيثِ. وأبو حنيفة وابن يعمر وعيسى وطلحةُ بالياءِ مِنْ أسفلُ، وهما واضحتان ؛ لأنَّ اسمَ الجمعِ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ ومِنَ التأنيث قولُه :
٤٦٤٦. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . \*\*\* كالطَّيْرِ تَنْجو مِنْ الشُّؤْبوب ذي البَرَدِ
وقيل : الضميرُ ل " ربُّك " أي : يَرْميهم رَبُّك. و " مِنْ سِجِّيل " صفةٌ لحِجارة.

### الآية 105:5

> ﻿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [105:5]

" وكعَصْفٍ " هو المفعولُ الثاني للجَعْلِ معنى التَّصييرِ. وفيه مبالغةٌ حسنة. لم يَكْفِه أَنْ جَعَله أهونَ شيءٍ في الزَّرْع، وهو ما لا يُجْدي طائلاً، حتى جَعَله رَجيعاً.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/105.md)
- [كل تفاسير سورة الفيل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/105.md)
- [ترجمات سورة الفيل
](https://quranpedia.net/translations/105.md)
- [صفحة الكتاب: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون](https://quranpedia.net/book/162.md)
- [المؤلف: السمين الحلبي](https://quranpedia.net/person/6206.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/162) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
