---
title: "تفسير سورة الفيل - جهود القرافي في التفسير - القرافي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27782.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27782"
surah_id: "105"
book_id: "27782"
book_name: "جهود القرافي في التفسير"
author: "القرافي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفيل - جهود القرافي في التفسير - القرافي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27782)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفيل - جهود القرافي في التفسير - القرافي — https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27782*.

Tafsir of Surah الفيل from "جهود القرافي في التفسير" by القرافي.

### الآية 105:1

> أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ [105:1]

١٣٤٢- " عمل " قيل معناه : فعل فعلا له شرف وظهور، وكذلك " فعل " إذا أسند ظهوره للحس، ولذلك قال الله تعالى : ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل  ولم يقل : " كيف عمل ربك " ؛ لأنه أثر، فيه عقاب وانتقام، لا شرف وتعظيم. ( الأمنية في إدراك النية، مطبوع مع كتاب " الإمام القرافي وأثره... " : ٤٩٥ )

### الآية 105:2

> ﻿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ [105:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 105:3

> ﻿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ [105:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 105:4

> ﻿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ [105:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 105:5

> ﻿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [105:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/105.md)
- [كل تفاسير سورة الفيل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/105.md)
- [ترجمات سورة الفيل
](https://quranpedia.net/translations/105.md)
- [صفحة الكتاب: جهود القرافي في التفسير](https://quranpedia.net/book/27782.md)
- [المؤلف: القرافي](https://quranpedia.net/person/638.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27782) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
