---
title: "تفسير سورة الفيل - في ظلال القرآن"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27795.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27795"
surah_id: "105"
book_id: "27795"
book_name: "في ظلال القرآن"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفيل - في ظلال القرآن

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27795)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفيل - في ظلال القرآن — https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27795*.

Tafsir of Surah الفيل from "في ظلال القرآن".

### الآية 105:1

> أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ [105:1]

( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ؟ ).. وهو سؤال للتعجيب من الحادث، والتنبيه إلى دلالته العظيمة. فالحادث كان معروفا للعرب ومشهورا عندهم، حتى لقد جعلوه مبدأ تاريخ. يقولون حدث كذا عام الفيل، وحدث كذا قبل عام الفيل بعامين، وحدث كذا بعد عام الفيل بعشر سنوات.. والمشهور أن مولد رسول الله \[ صلى الله عليه وسلم \] كان في عام الفيل ذاته. ولعل ذلك من بدائع الموافقات الإلهية المقدرة ! 
وإذن فلم تكن السورة للإخبار بقصة يجهلونها، إنما كانت تذكيرا بأمر يعرفونه، المقصود به ما وراء هذا التذكير..

### الآية 105:2

> ﻿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ [105:2]

ثم أكمل القصة بعد هذا المطلع في صورة الاستفهام التقريري كذلك :
( ألم يجعل كيدهم في تضليل ؟ ).. أي ألم يضل مكرهم فلا يبلغ هدفه وغايته، شأن من يضل الطريق فلا يصل إلى ما يبتغيه.. ولعله كان بهذا يذكر قريشا بنعمته عليهم في حماية هذا البيت وصيانته، في الوقت الذي عجزوا هم عن الوقوف في وجه أصحاب الفيل الأقوياء. لعلهم بهذه الذكرى يستحون من جحود الله الذي تقدمت يده عليهم في ضعفهم وعجزهم، كما يطامنون من اغترارهم بقوتهم اليوم في مواجهة محمد \[ صلى الله عليه وسلم \] والقلة المؤمنة معه. فقد حطم الله الأقوياء حينما شاءوا الاعتداء على بيته وحرمته ؛ فلعله يحطم الأقوياء الذين يقفون لرسوله ودعوته.

### الآية 105:3

> ﻿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ [105:3]

فأما كيف جعل كيدهم في تضليل فقد بينه في صورة وصفية رائعة :( وأرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل. فجعلهم كعصف مأكول ).. والأبابيل : الجماعات.

### الآية 105:4

> ﻿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ [105:4]

وسجيل كلمة فارسية مركبة من كلمتين تفيدان : حجر وطين. أو حجارة ملوثة بالطين.

### الآية 105:5

> ﻿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [105:5]

والعصف : الجاف من ورق الشجر. ووصفه بأنه مأكول : أي فتيت طحين ! حين تأكله الحشرات وتمزقه، أو حين يأكله الحيوان فيمضغه ويطحنه ! وهي صورة حسية للتمزيق البدني بفعل هذه الأحجار التي رمتهم بها جماعات الطير. ولا ضرورة لتأويلها بأنها تصوير لحال هلاكهم بمرض الجدري أو الحصبة.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/105.md)
- [كل تفاسير سورة الفيل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/105.md)
- [ترجمات سورة الفيل
](https://quranpedia.net/translations/105.md)
- [صفحة الكتاب: في ظلال القرآن](https://quranpedia.net/book/27795.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27795) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
