---
title: "تفسير سورة الفيل - تفسير القرآن الكريم - عبد الله محمود شحاتة"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27805.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27805"
surah_id: "105"
book_id: "27805"
book_name: "تفسير القرآن الكريم"
author: "عبد الله محمود شحاتة"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفيل - تفسير القرآن الكريم - عبد الله محمود شحاتة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27805)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفيل - تفسير القرآن الكريم - عبد الله محمود شحاتة — https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27805*.

Tafsir of Surah الفيل from "تفسير القرآن الكريم" by عبد الله محمود شحاتة.

### الآية 105:1

> أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ [105:1]

بسم الله الرحمان الرحيم
 ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ١ ألم يجعل كيدهم في تضليل ٢ وأرسل عليهم طيرا أبابيل ٣ ترميهم بحجارة من سجّيل ٤ فجعلهم كعصف مأكول ٥ 
**التفسير :**
١- ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل. 
ألم يصل إلى علمك ما فعله ربك ومربيك وحاميك يا محمد بأصحاب الفيل، وهم أبرهة الأشم وجيشه الذي قدم من اليمن، وانتصر على من قاومه من العرب حتى وصل إلى المغمّس بأطراف مكة، واستولى على إبل مكة. 
ثم رغب أبرهة في الهجوم على الكعبة، فتقدمت الفيلة، ورئيسها فيل كبير يسمى محمود، فبرك الفيل قبل الكعبة وامتنع تماما، فإذا وجّهوه جهة اليمن أو إلى جهة هرول مسرعا، وإذا وجّهوه إلى الكعبة امتنع.

### الآية 105:2

> ﻿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ [105:2]

٢- ألم يجعل كيدهم في تضليل. 
الكيد : أمر يدبّر في الخفاء للإيقاع بالعدو. 
والتضليل : الضياع والهزيمة. 
والمعنى : ألم يجعل تدبيرهم وخروجهم بالجيش الكبير، ومعه الفيلة، لهدم الكعبة في ضلال وضياع وخسران ؟ 
وهو استفهام تقريري، معناه : قد حصل ذلك بأن هزم أصحاب الفيل.

### الآية 105:3

> ﻿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ [105:3]

٣- وأرسل عليهم طيرا أبابيل. 
وسلّط الله عليهم جماعات من الطير، أتتهم مسرعة متتابعة، وأحاطت بهم من كل جهة، وقد جاءت هذه الطير من جهة البحر، ولم تر قبل ذلك ولا بعده. 
إنها معجزة، إنها قدرة الله، وهو على كل شيء قدير، فهذا القائد الذي هزم كل من قابله من العرب، وجاء بالفيل ومعه مجموعة من الفيلة، سلّط الله عليه جيشا من الطير، كان سببا في قهره. 
قال تعالى : وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر. ( المدثر : ٣١ ). 
**جاء في تفسير ابن كثير :**
طيرا أبابيل. أي : قطعا قطعا، صفرا، دون الحمام، وأرجلها حمر، مع كل طائر ثلاثة أحجار، وجاءت فحلّقت عليهم، وأرسلت تلك الأحجار عليهم فهلكوا. 
وقال المفسرون : أبابيل، أي : جماعات متفرقة.

### الآية 105:4

> ﻿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ [105:4]

٤- ترميهم بحجارة من سجّيل. 
سجّيل : طين متحجّر. 
وقيل : حجارة من طين طبخت من نار جهنم، وسجّيل أصلها سجّين، فأبدلت لاما، كما في أصيلان بأصيلال. 
**والمعنى :**
تقذفهم بحجارة صغيرة من طين متحجّر، كالحمصة وفوق العدسة، فإذا أصاب أحدهم حجر منها خرج به الجدري أو الحصبة حتى هلكوا. 
والأولى أن نقول : إن الطير كانت تقذفهم بحجارة تحمل وباء، أو تحمل قدرا إلهيا تسبب في إهلاكهم. 
فالأمر كان معجزة، والمعجزة أمر خارق للعادة، لقد أراد الله أن يصدّ هذا الجيش المعتدي عن بيته الحرام، فجعل هذه الطيور سببا ظاهريا، فأرسلها جماعات متتابعة تقذفهم بحجارة مهلكة، والمسبب الحقيقي في ذلك هو الله تعالى.

### الآية 105:5

> ﻿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [105:5]

٥- فجعلهم كعصف مأكول. 
العصف : ورق زرع يبقى بعد الحصاد. 
مأكول : أكلته الدواب وداسته وأفتّته. 
فجعلهم كزرع مأكول، كان ناضرا مترعرعا، فأكلته الدواب، فانتهت حياته. 
**وقال آخرون :**
فجعلهم فضلات وبقايا، مثل ورق الزرع أو الشجر إذ أكلته الدواب، ثم أخرجته روثا متفتتا. والمراد أن الله أهلكهم عن آخرهم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/105.md)
- [كل تفاسير سورة الفيل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/105.md)
- [ترجمات سورة الفيل
](https://quranpedia.net/translations/105.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27805.md)
- [المؤلف: عبد الله محمود شحاتة](https://quranpedia.net/person/14611.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/27805) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
