---
title: "تفسير سورة الفيل - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/319.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/319"
surah_id: "105"
book_id: "319"
book_name: "أنوار التنزيل وأسرار التأويل"
author: "البيضاوي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفيل - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/319)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفيل - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي — https://quranpedia.net/surah/1/105/book/319*.

Tafsir of Surah الفيل from "أنوار التنزيل وأسرار التأويل" by البيضاوي.

### الآية 105:1

> أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ [105:1]

بسم الله الرحمن الرحيم  ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل  الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم، وهو وإن لم يشهد تلك الوقعة لكن شاهد آثارها، وسمع بالتواتر أخبارها، فكأنه رآها. وإنما قال كيف  ولم يقل : ما ؛ لأن المراد تذكير ما فيها من وجوه الدلالة على كمال علم الله تعالى وقدرته، وعزة بيته، وشرف رسوله صلى الله عليه وسلم، فإنها من الإرهاصات ؛ إذ روي أنها وقعت في السنة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قصتها أن أبرهة بن الصباح الأشرم ملك اليمن من قبل أصحمة النجاشي بنى كنيسة بصنعاء وسماها القليس، وأراد أن يصرف الحاج إليها، فخرج رجل من كنانة فقعد فيها ليلا فأغضبه ذلك، فحلف ليهدمن الكعبة، فخرج بجيشه ومعه فيل قوي اسمه محمود وفيلة أخرى، فلما تهيأ للدخول وعبى جيشه قدم الفيل، وكان كلما وجهوه إلى الحرم برك ولم يبرح، وإذا رجعوه إلى اليمن أو إلى جهة أخرى هرول، فأرسل الله تعالى طيرا مع كل واحد في منقاره حجر وفي رجليه حجران أكبر من العدسه وأصغر من الحمصة، فترميهم فيقع الحجر في رأس الرجل فيخرج من دبره، فهلكوا جميعا. وقرئ ( ألم تر ) جدا في إظهار أثر الجازم، وكيف نصب بفعل، لا ب( تر )، لما فيه من معنى الاستفهام.

### الآية 105:2

> ﻿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ [105:2]

ألم يجعل كيدهم في تعطيل الكعبة وتخريبها  في تضليل  في تضييع وإبطال، بأن دمرهم، وعظم شأنها.

### الآية 105:3

> ﻿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ [105:3]

وأرسل عليهم طيرا أبابيل  جماعات، جمع إبالة، وهي الحزمة الكبيرة، شبهت بها الجماعة من الطير في تضامها. وقيل : لا واحد لها، كعبابيد وشماطيط.

### الآية 105:4

> ﻿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ [105:4]

ترميهم بحجارة  وقرئ بالياء على تذكير الطير ؛ لأنه اسم جمع، أو إسناده إلى ضمير ربك.  من سجيل  من طين متحجر، معرب سنككل، وقيل : من السجل، وهو الدلو الكبير، أو الإسجال، وهو الإرسال، أو من السجل، ومعناه من جملة العذاب المكتوب المدون.

### الآية 105:5

> ﻿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [105:5]

فجعلهم كعصف مأكول  كورق زرع وقع فيه والأكال وهو أن يأكله الدود، أو أكل حبه فبقي صفرا منه، أو كتين أكلته الدواب وراثته.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/105.md)
- [كل تفاسير سورة الفيل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/105.md)
- [ترجمات سورة الفيل
](https://quranpedia.net/translations/105.md)
- [صفحة الكتاب: أنوار التنزيل وأسرار التأويل](https://quranpedia.net/book/319.md)
- [المؤلف: البيضاوي](https://quranpedia.net/person/4038.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/319) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
