---
title: "تفسير سورة الفيل - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/105/book/367"
surah_id: "105"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفيل - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفيل - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/105/book/367*.

Tafsir of Surah الفيل from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 105:1

> أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ [105:1]

قوله تعالى : ألم تر كيف فعل ربك بأصاحب الفيل  إلى آخرها. 
قوله : ألم تر  : تكون بمعنى التعجب، وتكون بمعنى التفخيم، وبمعنى التهويل والتعظيم. 
والمعنى : ألم تر يا محمد بعين قلبك كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ؟ ! وهو ملك اليمن \[ أبرهة \] ( [(١)](#foonote-١) ) الحبشي، وكان تحت يد( [(٢)](#foonote-٢) ) النجاشي، أتى مع جنده إلى بيت الله الحرام ليخربه، وكان سبب إتيانه ما ذكره ابن إسحاق وغيره في حكاية طويلة أنا أذكر معناها( [(٣)](#foonote-٣) )، على اختصار إن شاء الله. 
وذلك أن أبرهة بنى \[ لملك الحبشة \] ( [(٤)](#foonote-٤) ) كنيسة بصنعاء، وكان نصرانيا، وسماها القليس، وكتب إلى النجاشي ملك الحبشة أني قد بنيت لك أيها الملك كنيسة، ووصفها ومدحها ( له ) ( [(٥)](#foonote-٥) ) وقال : إني لست بمنته( [(٦)](#foonote-٦) ) حتى أصرف إليها حاج العرب، فبلغ ذلك العرب( [(٧)](#foonote-٧) ) من قول أبرهة، فغضب رجل من العرب لذلك( [(٨)](#foonote-٨) )، فذهب حتى أتى الكنيسة فأحدث فيها ثم رجع إلى قومه، فأخبر أبرهة بذلك، فقال : من صنع هذا ؟ ! فقيل له : صنعه رجل من أهل هذا البيت الذي يحج إليه بمكة. فغضب عند ذلك أبرهة وحلف \[ ليسيرن \] ( [(٩)](#foonote-٩) ) إلى البيت وليهدمه. 
ثم إن أبرهة وجه رجلا من العرب يدعو العرب لحج الكنيسة التي بنى أبرهة، فقتلته \[ العرب \] ( [(١٠)](#foonote-١٠) )، فبلغ ذلك أبرهة فزاد غيظا \[ وحنفا \] ( [(١١)](#foonote-١١) ) على البيت وعلى من قتل رسوله من العرب، فحلف ليغزون قاتلي رسوله، -قيل( [(١٢)](#foonote-١٢) ) : هم بنو كنانة-، وحلف ليهدمن البيت. 
ثم تأهب ( مع ) ( [(١٣)](#foonote-١٣) ) الحبشان( [(١٤)](#foonote-١٤) ) وخرج ( \[ لهدم \] ( [(١٥)](#foonote-١٥) ) البيت وغزو بني كنانة. وخرج ) ( [(١٦)](#foonote-١٦) ) معهم( [(١٧)](#foonote-١٧) )، بالفيل، فاجتمع( [(١٨)](#foonote-١٨) )، عليه بعض العرب لتقاتله وترجه عن مذهبه ومراده فهزمهم( [(١٩)](#foonote-١٩) ) أبرهة وأسر رئيسهم –واسمه ذو نفر- فأراد قتله ثم تركه \[ وثقفه \] ( [(٢٠)](#foonote-٢٠) ) معه، ثم إليه نفيل بن حبيب \[ الختعمي \] ( [(٢١)](#foonote-٢١) ) في قبيلتي ختعم، فقاتله فهزمه أبرهة وأسره وعفا عنه ولم يقتله. 
فلما مر بالطائف، خرج إليه مسعود بن معتبٍ( [(٢٢)](#foonote-٢٢) ) في رجال ثقيف وطلبوا منه السلم، فأعطاهم السلام( [(٢٣)](#foonote-٢٣) ) ووجهوا معه أبا رغال( [(٢٤)](#foonote-٢٤) )، \[ فخرج معه أبو رغال \] ( [(٢٥)](#foonote-٢٥) ) حتى أنزله المغمس( [(٢٦)](#foonote-٢٦) )، ثم مات أبو رغال بالمغمس( [(٢٧)](#foonote-٢٧) ) فدفن هناك، فالعرب ترجم قبره من ذلك الوقت( [(٢٨)](#foonote-٢٨) ) إلى الآن( [(٢٩)](#foonote-٢٩) ). 
ثم إن أبرهة وجه بخيل على نحو مكة، \[ فاستاقت \] ( [(٣٠)](#foonote-٣٠) ) له أموال أهل مكة. وكان لعبد المطلب ( فيها ) ( [(٣١)](#foonote-٣١) ) \[ مائتا \] ( [(٣٢)](#foonote-٣٢) ) بعير، وكان سيد( [(٣٣)](#foonote-٣٣) ) قريش ( يومئذ ) ( [(٣٤)](#foonote-٣٤) ). 
فهمت قريش ومن يقرب منهم من العرب \[ بقتال \] ( [(٣٥)](#foonote-٣٥) ) أبرهة، ثم علموا أنهم لا طاقة / لهم به، فتركوا \[ ذلك \]( [(٣٦)](#foonote-٣٦) ). 
ثم إن أبرهة وجه إلى مكة يقول( [(٣٧)](#foonote-٣٧) ) \[ لرئيسها \] ( [(٣٨)](#foonote-٣٨) ) : إني لم آت لحربكم، إنما جئت لهم البيت، فإن لم تعرضوا دونه \[ لي \] ( [(٣٩)](#foonote-٣٩) ) بحرب فلا حاجة لي بدمائكم. وأمره( [(٤٠)](#foonote-٤٠) ) أن يأتيه \[ بالرئيس \] ( [(٤١)](#foonote-٤١) ) إن كان لا يريد حربه، ( فأتى \[ الرئيس \] ( [(٤٢)](#foonote-٤٢) )، وسأل عن \[ رئيس \] ( [(٤٣)](#foonote-٤٣) ) القوم فدل على عبد المطلب، فبلغه الرسالة، فقال عبد المطلب : والله، ما نريد حربه ) ( [(٤٤)](#foonote-٤٤) )، وما لنا بذلك من طاقة، هذا بيت الله وبيت خليله إبراهيم عليه السلام، فإن يمنعه فهو بيته وحرمه، وإن لم يحل بينه وبينه، فهو الله ما عندنا( [(٤٥)](#foonote-٤٥) ) من دفع( [(٤٦)](#foonote-٤٦) ) عنه. فقال الرسول لعبد المطلب :( انطلق( [(٤٧)](#foonote-٤٧) ) على أبرهة، فإنه قد أمرني أن تأتي( [(٤٨)](#foonote-٤٨) ) بك، فانطلق معه عبد المطلب ) ( [(٤٩)](#foonote-٤٩) ) ومعه بعض بنيه، فلما أتى عبد المطلب ( العسكر، سأل عن ذي نفر – وكان له صديقا- فسأله عبد المطلب ) ( [(٥٠)](#foonote-٥٠) ) عن \[ رأي \] ( [(٥١)](#foonote-٥١) ) –أو أمر( [(٥٢)](#foonote-٥٢) )- \[ يشير به \] ( [(٥٣)](#foonote-٥٣) )، فما( [(٥٤)](#foonote-٥٤) ) وجد عنده فرجا، واعتذر إليه بأنه مثقف محبوس( [(٥٥)](#foonote-٥٥) )، لكنه قال لعبد المطلب إن سائس الفيل \[ لي \] ( [(٥٦)](#foonote-٥٦) ) صديق، \[ فسأرسل إليه( [(٥٧)](#foonote-٥٧) ) وأوصيه \] ( [(٥٨)](#foonote-٥٨) ) بك وأعظم عليه حقك، وسأله أن يست أذن لك على الملك فتكلمه في ما( [(٥٩)](#foonote-٥٩) ) تريد، ويشفع لك عنده إن قدر. 
ثم بعث( [(٦٠)](#foonote-٦٠) ) ذو نفر إلى سائس الفيل فأوصاه بما وعد به عبد المطلب، ففعل سائس الفيل ذلك، واستأذن له على أبرهة ( عظمه في عين أبرهة )( [(٦١)](#foonote-٦١) ) ومدحه، فأذن له أبرهة، -وكان عبد المطلب رجلا وسيما عظيما-، فلما رآه أبرهة أجلّه وأكرمه، وكان أمر( [(٦٢)](#foonote-٦٢) ) أن يجلس تحته وكره أن تراه الحبشة \[ يجلسه \] ( [(٦٣)](#foonote-٦٣) ) \[ معه \] ( [(٦٤)](#foonote-٦٤) ) على سرير ملكه، فنزل أبرهة عن سريره وجلسه على بساطه وأجلسه معه عليه إلى جنبه، ثم قال لترجماته : قل له : ما حاجتك إلى الملك ؟ فقال( [(٦٥)](#foonote-٦٥) ) له عبد المطلب : حاجتي أن يرد( [(٦٦)](#foonote-٦٦) ) علي مائتي بعير، فلما قالها الترجمان لأبرهة، قال أبرهة للترجمان : قل له : قد كنت أعجبتني جين رأيتك، ثم زهدت فيك حين كلمتني. \[ أتكلمني \] ( [(٦٧)](#foonote-٦٧) ) في مائتي بعير أخذتها لك وتترك بيتا هو دينك ودين آبائك وجئت لأهدمه فلا تكلمني فيه ؟ ! فقال له عبد المطلب :( إني \[ أنا \] ( [(٦٨)](#foonote-٦٨) ) رب الإبل، وإن للبيت ربا سيمنعه، فقال أبرهة : ما كان ليمنع مني، قال له عبد المطلب( [(٦٩)](#foonote-٦٩) ) : أنت وذاك( [(٧٠)](#foonote-٧٠) )، اردد علي إبلي، فرد عليه إبله وانصرف عبد المطلب إلى قريش، فحذرهم وأمرهم بالخروج من( [(٧١)](#foonote-٧١) ) مكة والتحرز في شعب الجبال والشعاب تخوفاً عليهم من الحبش( [(٧٢)](#foonote-٧٢) ). 
ثم قال عبد المطلب وأخذ بحلقه باب الكعبة، وقام معه نفر من قريش يدعون الله( [(٧٣)](#foonote-٧٣) ) ويستنصرونه على أبرهة وجنده. فقال عبد المطلب وهو آخذ بحلقه( [(٧٤)](#foonote-٧٤) ) باب الكعبة :
يارب أرجوا لهم سواكا \*\*\* فامنع منهم حماكا

إن عدو البيت من عاداكا( [(٧٥)](#foonote-٧٥) )  إن عدو البيت من عاداكا( [(٧٦)](#foonote-٧٦) ).ثم ذهب عبد المطلب ومن معه من قريش إلى شعب الجبال يتحرزون( [(٧٧)](#foonote-٧٧) ) فيها وينتظرون( [(٧٨)](#foonote-٧٨) ) ما أبرهة فاعل( [(٧٩)](#foonote-٧٩) ). 
فلما أصبح أبرهة تهيأ لدخول مكة \[ وهيأ \] ( [(٨٠)](#foonote-٨٠) ) فيله وعبر( [(٨١)](#foonote-٨١) ) جيشه وهو مجمع على هدم البيت والانصراف إلى اليمين. 
فلما وجهوا الفيل –واسمه : مَحْمود- أقبل( [(٨٢)](#foonote-٨٢) ) نفيل بن حبيب \[ الختعمي \] ( [(٨٣)](#foonote-٨٣) ) حتى قام إلى جنب الفيل ( وأخذ بأذنه ) ( [(٨٤)](#foonote-٨٤) ) وقال : ابرك محمود وارجع راشدا من حيث جئت، فإنك في بلد الله الحرام، ثم أرسل أذنه، فبرك الفيل وهرب نُفَيل حتى اصعد( [(٨٥)](#foonote-٨٥) ) في الجبل، فضربوا الفيل ليقوم فأبى، ثم وجهوه راجعا إلى اليمين \[ يُهًرول \] ( [(٨٦)](#foonote-٨٦) )، ووجهوه( [(٨٧)](#foonote-٨٧) ) إلى الشام ففعل مثل ذلك، ووجهوه إلى المشرق ففعل مثل ذلك، ووجهوه إلى مكة فَبَرَك، فأرسل الله عليهم طيراً أبابيل، قيل :( كانت ) ( [(٨٨)](#foonote-٨٨) ) مثل الخطاطيف، أرسلها عليهم من البحر، مع كل طير ثلاثة أحجار، حجر في منقاره( [(٨٩)](#foonote-٨٩) ) وحجران في رجليه، كل حجر مثل الحمص أو العدس، \[ لا تصيب أحدا منهم \] ( [(٩٠)](#foonote-٩٠) ) إلا هلك. ولم \[ تصبهم \] ( [(٩١)](#foonote-٩١) ) كلهم. ، بل أصابت من شاء الله منهم، فخرجوا هاربين \[ يبتدرون \] ( [(٩٢)](#foonote-٩٢) ) الطريق الذي منه جاؤوا يسألون عن نُفَيْل بن حبيب ليدلهم على الطريق على اليمين، فقال نفيل بن حبيب حين رأى ما أنزل الله بهم من نقمته :
أين المفر والإله الغالب( [(٩٣)](#foonote-٩٣) ) \*\*\* والأشرم المغلوب غير الغالب
فهربوا يتساقطون ويهلكون في كل منهل، وأصيب أبرهة في جسده، فخرجوا به \[ معهم \] ( [(٩٤)](#foonote-٩٤) ) \[ تسقط \] ( [(٩٥)](#foonote-٩٥) ) أنامله أنملة، كلما سقطت \[ منها \] ( [(٩٦)](#foonote-٩٦) ) /أنملة اتبعتها مدة( [(٩٧)](#foonote-٩٧) ) بقيح/، ودم حتى قدموا صنعاء وهو مثل فرخ الطير، فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه. ولول ما رئيت الحصبة والجدري( [(٩٨)](#foonote-٩٨) ) بأرض العرب من ذلك العام، وهو أول ما رئي ( من ) ( [(٩٩)](#foonote-٩٩) ). الشجر \[ المر \] ( [(١٠٠)](#foonote-١٠٠) ) مثل الحنطل والحرمل والعُشَر( [(١٠١)](#foonote-١٠١) )، فذلك قوله تعالى : ألم يجعل كيدهم في تضليل . 
١ ساقط من "م"..
٢ أ: يدي..
٣ أ: معناه..
٤ زيادة من "أ"..
٥ ساقط من أ..
٦ أ: بينته..
٧ أ: فبلغ العرب ذلك..
٨ أ: فغضب لذلك رجل من العرب..
٩ م: ليسرن..
١٠ ساقط من "م"..
١١ م: وحقنا..
١٢ أ: وقيل..
١٣ ساقط من "ث"..
١٤ ث: الحبشاني..
١٥ م: ليهدمن..
١٦ ما بين قوسين ساقط من ث..
١٧ ث: معه..
١٨ ث: فاجتمعوا..
١٩ ث: معهم. وسبقه بياض..
٢٠ م، ث: وتفقه..
٢١ ساقط من "م"، وهو نفيل ين حبيب الختعمي، شاعر جاهلي يلقب بذي اليدين، كان من أدلة أبرهة الحبشي في زحفه على مكة، تنسب له أبيات في يوم الفيل، انظر: الأعلام: ٨/٤٥..
٢٢ مسعود بن معتب كان من أمراء قريش في حرب الفجار، وهو من الرجال الذي جاء الإسلام وعنده نسوة، وهو من ثقيف، انظر: المحبر: ٣٥٧ وطبقات ابن سعد: ١/١٢٧..
٢٣ ث: السلم..
٢٤ ث، م: أبو رغال. وهو قسي بن منبه بن النبيت بن يقدم من بني إياد، جاهلي، ذكر أنه كان دليل الحبشة لما غزوا الكعبة فهلك فيمن هلك منهم ودفن في المغمس وقبره معروف، وقد مر النبي بقبر أبي رغال فأمر رجمه فرجم. (ت ٥٠هـ). انظر: الأعلام: ٥/١٩٨..
٢٥ ساقط من "م"..
٢٦ ث: الغمس. أ: فخرج معه أبو المغمس. والمُغَمَّسُ: موضع قرب مكة في طريق الطائف. انظر: معجم البلدان: ٥/١٦١..
٢٧ سث: المغمس..
٢٨ أ: اليوم..
٢٩ كتب الناسخ في هامش "أ" انظر: أبا رغال الذي ترجم العرب قبره..
٣٠ م، أ: فأساقت..
٣١ ساقط من أ..
٣٢ م: مائتي..
٣٣ أ: سبب..
٣٤ ساقط من أ..
٣٥ م، ث: لقتال..
٣٦ ساقط من "م"..
٣٧ أ: يقال..
٣٨ م: رايسهم..
٣٩ زيادة من "أ"..
٤٠ أ: وأمر..
٤١ م: بالرايس..
٤٢ م: الرايس..
٤٣ م: رأيس.
٤٤ ساقط من ث..
٤٥ أ: عنده..
٤٦ أ: مدفع..
٤٧ ث: فانطلق..
٤٨ ث: آتيه (وهو صحيح أيضا بل لعله هو الأنسب)..
٤٩ ساقط من "أ"..
٥٠ ساقط من أ..
٥١ م: رآء..
٥٢ أ: آمن. ث: أمير..
٥٣ م: يشير له. ث: يشريه..
٥٤ أ: فلما..
٥٥ أ: مثقف المجبوس..
٥٦ م: لا، ث: را..
٥٧ أ: فيه..
٥٨ م: فأرسل إليه واصيه..
٥٩ م: بما..
٦٠ أ: بعثه..
٦١ ساقط من ث..
٦٢ أ: وامر..
٦٣ م: فجلسه، ث: فجلس..
٦٤ زيادة من أ، ث..
٦٥ أ: قال..
٦٦ أ: ترد. ث: نرد..
٦٧ زيادة من أ، ث..
٦٨ م، ث: ابا..
٦٩ ما بين قوسين (إني أنا رب – عبد المطلب) ساقط من أ..
٧٠ أ، ث: وذلك..
٧١ أ: عن..
٧٢ أ، ث: الجيش..
٧٣ ث: إليه..
٧٤ أ: خلقة..
٧٥ أ، ث: عداكا..
٧٦ أ، ث: عداكا..
٧٧ ث: فتحرزون..
٧٨ أ: وينظرون..
٧٩ ث: فاعلل. وفي أ: فاعل بمكة، وكذا في جامع البيان ٣٠/٣٠٣..
٨٠ م: وصبا. ث: وهَيَّ..
٨١ ث: وعبر. وفي جامع البيان ٣٠/٣٠٣ "وعيا"..
٨٢ أ: أقبل إليه..
٨٣ م: الخثعي..
٨٤ ساقط من أ..
٨٥ أ: صعد..
٨٦ م: هرول..
٨٧ أ: يهرول وجهوه..
٨٨ ساقط من أ..
٨٩ أ: منخاره ث: منقره..
٩٠ م، ث: لاتصيب منها أحدا منهم، وكذا في جامع البيان: ٣٠/٣٠٣ وهو أوضح..
٩١ م: يصبهم..
٩٢ م: يبدون..
٩٣ في جامع البيان: ٣٠/٣٠٣. والسيرة لابن هشام: ١/٥٥: أين المفر والإله الطالب....
٩٤ م: ملهجر..
٩٥ ث م: يسقط..
٩٦ م: منه..
٩٧ أ، ث: أتبعتها منه مدة..
٩٨ م: والجدر. أ: والجدراي..
٩٩ ساقط من ث..
١٠٠ ساقط من م..
١٠١ انظر: هذه القصة بتمامها في السيرة لابن هشام: ١/٤٤-٥٩ وجامع البيان: ٣٠/٢٩٩-٣٠٣..

### الآية 105:2

> ﻿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ [105:2]

ألم يجعل كيدهم في تضليل ، أي :\[ أدحضه \] ( [(١)](#foonote-١) ) ومحقه( [(٢)](#foonote-٢) ). 
١ م: إذا حظه..
٢ أ: والحقه..

### الآية 105:3

> ﻿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ [105:3]

ثم قال تعالى : وأرسل عليهم طيرا أبابيل . 
أي متفرقة يتبع بعضها بعضا من نواح شتى( [(١)](#foonote-١) ). 
 وأرسل  معطوف على معنى  ألم يجعل ( [(٢)](#foonote-٢) )، لأن معناه : جعل كيدهم وأرسل. 
وقال ابن عباس : أبابيل  : " يتبع بعضها بعضا " ( [(٣)](#foonote-٣) ). 
وقال الحسن : هي " \[ الكثيرة \] ( [(٤)](#foonote-٤) ). وهو قول قتادة( [(٥)](#foonote-٥) ). 
وقال غيره : هي المتفرقة( [(٦)](#foonote-٦) ). 
وقال مجاهد : متتابعة مجتمعة( [(٧)](#foonote-٧) ). 
وقال الضحاك : متتابعة بعضها في اثر بعض( [(٨)](#foonote-٨) ). 
وقال ابن زيد : " الأبابيل : المختلفة تأتي من \[ هاهنا وهاهنا \] ( [(٩)](#foonote-٩) )، أتتهم مل كل مكان( [(١٠)](#foonote-١٠) ). 
وقيل( [(١١)](#foonote-١١) ) : إنها ( كانت ) ( [(١٢)](#foonote-١٢) ) بيضا( [(١٣)](#foonote-١٣) ). 
وقيل : كانت سوداً( [(١٤)](#foonote-١٤) ). 
وقيل : كانت خضراء لها خراطيم الطير وأكتف الكلاب( [(١٥)](#foonote-١٥) )، وهذا( [(١٦)](#foonote-١٦) ) قول ابن عباس. 
وعنه \[ لأنها \] ( [(١٧)](#foonote-١٧) ). كانت خضراء( [(١٨)](#foonote-١٨) ) خرجت( [(١٩)](#foonote-١٩) ) من البحر( [(٢٠)](#foonote-٢٠) )، لها رؤوس كرؤوس السِّباع( [(٢١)](#foonote-٢١) ). 
وقال عبيد بن عمير : هي طير \[ سود \] ( [(٢٢)](#foonote-٢٢) ) بحرية( [(٢٣)](#foonote-٢٣) ) في أظفارها \[ ومناقيرها \] ( [(٢٤)](#foonote-٢٤) ) الحجارة( [(٢٥)](#foonote-٢٥) ). 
وقال ابن جبير : " هي طير خضراء( [(٢٦)](#foonote-٢٦) ) لها مناقير صفر( [(٢٧)](#foonote-٢٧) ) تختلف( [(٢٨)](#foonote-٢٨) ) عليهم " ( [(٢٩)](#foonote-٢٩) ). 
قال الكسائ : سمعت \[ بعض \] ( [(٣٠)](#foonote-٣٠) ) النحوين يقولون( [(٣١)](#foonote-٣١) ) : واحد البابيل : إبَّول، مثل عجول وعجاجيل( [(٣٢)](#foonote-٣٢) ). 
وقال الرواسي : واحدها : أبالة( [(٣٣)](#foonote-٣٣) ). 
وحكى الفراء ( إبالة مخففا ) ( [(٣٤)](#foonote-٣٤) ). 
وحكى أيضا( [(٣٥)](#foonote-٣٥) ) إيبالة مثل دينار( [(٣٦)](#foonote-٣٦) ). ودنانير( [(٣٧)](#foonote-٣٧) ). 
وقال : المبرد : واحدها : إبّيل، \[ مثل \] ( [(٣٨)](#foonote-٣٨) ) سكين( [(٣٩)](#foonote-٣٩) ). 
وقال أبو عبيدة : لم نر أحدا يجعل لها واحداً( [(٤٠)](#foonote-٤٠) ).

١ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٩٦..
٢ أ، ث: نجعل..
٣ جماع البيان: ٢٩٧..
٤ م: للكثرة. وانظر: جامع البيان ٣٠/٢٩٧..
٥ انظر: المصدر السابق..
٦ هو قول سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى في جامع البيان ٣٠/٢٩٧..
٧ انظر: المصدر السابق، وتفسير مجاهد: ٧٤٩..
٨ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٩٧ وفيه... "على إثر بعض"..
٩ مث: من هنا وهنا. والترجيح من جامع البيان ٣٠/٢٩٧ وتفسير ابن كثير ٤/٥٨٩..
١٠ جامع البيان ٣٠/٢٩٧ وتفسير ابن كثير ٤/٥٨٩..
١١ أ: قيل..
١٢ ساقط من أ..
١٣ هو قول قتادة في جامع البيان ٣٠/٢٩٩..
١٤ ث: سوداء. وهذا قول عبيد بن عمير، سيأتي..
١٥ انظر: الدر: ٨/٦٣٠ وفيه: "خضر لها خراطيم الإبل وأنف كأنف الكلاب". وفي روية القرطبي: ٢٠/١٩٦: "كانت لها خراطيم كخراطيم الطير وكأكف الكلاب"..
١٦ أ: وهو..
١٧ م: أنه..
١٨ ث: خضرا..
١٩ ث: خارجة. أ: أخرجته..
٢٠ أ: البحار..
٢١ الذي في جامع البيان ٣٠/٢٩٨ أنه قول عكرمة..
٢٢ م: سواد..
٢٣ أ: سوادا خرجت..
٢٤ م ث: ومناقرها..
٢٥ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٩٨ وتفسير ابن كثير ٤/٥٩٠..
٢٦ أ، ث: خضر..
٢٧ أ: صفر تحت..
٢٨ ث: يختلف..
٢٩ جامع البيان ٣٠/٢٩٨ ابن كثير ٤/٥٩٠..
٣٠ زيادة من أ..
٣١ أ: يقول..
٣٢ انظر معاني الفراء: ٣/٢٩٢ واللسان (ابل)..
٣٣ انظر: معاني الفراء: ٣/٢٩٢ وفيه "... ابّالة لا ياء فيها"..
٣٤ لم أجده في معانيه: ٣/٢٩٢..
٣٥ ساقط من أ..
٣٦ ث: دينر..
٣٧ انظر: معاني الفراء: ٣/٢٩٢ وفيه: "وأما الايبالة فهي الفضلة تكون على حمل الحمار أو البعير من العلف"..
٣٨ ساقط من م..
٣٩ انظر: إعراب النحاس: ٥/٢٩٢ وهو قول ابن كيسان في تفسير الماوردي: ٤/٥٢٠..
٤٠ انظر: مجاز أبي عبيدة: ٢/٣١٢..

### الآية 105:4

> ﻿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ [105:4]

وقوله تعالى : ترميهم بحجارة من سجيل . 
قال ابن عباس : "  من سجيل  : من طين " ( [(١)](#foonote-١) )، وكذا قال عكرمة( [(٢)](#foonote-٢) )، كانت ترميهم بحجارة معها، فإذا أصابت أحدهم خرج به الجدري، ( وكان أول يوم رُئي فيه الجدري ) ( [(٣)](#foonote-٣) ). 
قال( [(٤)](#foonote-٤) ) أبو الكنود( [(٥)](#foonote-٥) ) : " كانت دون الحمَّصة وفوق العدسة " ( [(٦)](#foonote-٦) ). 
قال أبو صالح : رأيت في بيت أم هانىء بنت ابي طالب( [(٧)](#foonote-٧) ) حجارة منها، فرأيتها \[ سوداً \] ( [(٨)](#foonote-٨) ) مخططة بحمرة( [(٩)](#foonote-٩) ). 
قال قتادة : كانت لا تصيب شيئا إلا هشمته( [(١٠)](#foonote-١٠) ). 
قال : ابن زيد : من سجيل  من الشقاء( [(١١)](#foonote-١١) ) الدنيا، اسمها( [(١٢)](#foonote-١٢) ) : سجيل، وهي التي أنزل الله على قوم لوط( [(١٣)](#foonote-١٣) ). 
وأنكر الطبري ( أن يكون ) ( [(١٤)](#foonote-١٤) ) اسم السماء سجيلا( [(١٥)](#foonote-١٥) ). 
وقيل( [(١٦)](#foonote-١٦) ). : سجِّيل :( فعِّيل ) ( [(١٧)](#foonote-١٧) ) من السِّجْل، وهو الدلو. 
وقال إسحاق( [(١٨)](#foonote-١٨) ). : سجيل مما كتب عليهم أن يعذبوا به، مشتق من السجل وهو الكتاب( [(١٩)](#foonote-١٩) ).

١ جامع البيان ٣٠/٢٩٨، وقال ابن هشام: "وذكر بعض المفسرين أنهما كلمتان بالفارسية، جعلتهما العرب كلمة واحدة، وإنما هو "سنج" وجل" يعني بالسنج: الحجر، والجل: الطين، يعني: الحجارة من هذين الجنسين: الحجر والطين"، انظر: سيرة ابن هشام: ١/٨٧..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٩٩..
٣ ساقط من ث. وانظر: المصدر السابق..
٤ أ: وقال..
٥ هو عبد بن عامر أبو كنود الكوفي الأزدي، روى عن علي وابن مسعود، وعنه أبو إسحاق السبيعي وقيل: ابن وهب، قيل: إنه أدرك الجاهلية، انظر: تهذيب التهذيب: ١٢/٢١٣..
٦ جامع البيان ٣٠/٢٩٩..
٧ هي: فاختة بنت أبي طالب الهاشمية القرشية، المشهورة بأم هانئ، أسلمت عام الفتح لها صحبة وأحاديث (ث: ٣٠هـ) انظر: الإصابة: ٨/١٥٤ والأعلام: ٥/١٢٦..
٨ م: سودة. ساقط من ث..
٩ انظر: تفسير الماوردي: ٤/٥٢١..
١٠ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٩٩..
١١ أ: سماء..
١٢ ث: اسمه..
١٣ جامع البيان ٣٠/٢٩٩..
١٤ ساقط من ث..
١٥ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٩٩..
١٦ ث: وقال..
١٧ ساقط من ث..
١٨ هو أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج من أئمة النحو واللغة والتفسير أخذ عن المبرد، وعنه أبو علي الفارسي وابن السراج (ت: ٣١١هـ) انظر: البلغة للفيروز وآبادي، ص: ٥ وبغية الوعاة: ١/٤١١..
١٩ حكاه القرطبي في تفسيره: ٢٠/١٩٨ عن أبي إسحاق الزجاج بهذا اللفظ وانظره بمعناه في معاني الزجاج: ٥/٣٦٤..

### الآية 105:5

> ﻿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [105:5]

ثم قال تعالى : فجعلهم كعصف ماكول . 
أي : فجعل الله أصحاب الفيل كزرع أكلته الدواب \[ فراثته \] ( [(١)](#foonote-١) ) ويبس( [(٢)](#foonote-٢) ) وتفرقت أجزاؤه، فشبه تقطع( [(٣)](#foonote-٣) ) أوصالهم بالعقوبة التي \[ حلت \] ( [(٤)](#foonote-٤) ) ( بهم ) ( [(٥)](#foonote-٥) ) \[ بتفرق \] ( [(٦)](#foonote-٦) ) أجزاء \[ الروث \] ( [(٧)](#foonote-٧) ) الذي حدث من ( [(٨)](#foonote-٨) ) أكل الزرع( [(٩)](#foonote-٩) ). 
وقال مجاهد : كعصف ماكول  " كورق الحنطة " ( [(١٠)](#foonote-١٠) ). 
وقال قتادة : " هو التبن " ( [(١١)](#foonote-١١) ). 
وقال ابن زيد : هو \[ ورق \] ( [(١٢)](#foonote-١٢) ) الزرع \[ وورق \] ( [(١٣)](#foonote-١٣) ) البقل إذا أكلته( [(١٤)](#foonote-١٤) ) البهائم( [(١٥)](#foonote-١٥) ) وراثته( [(١٦)](#foonote-١٦) ). 
قال( [(١٧)](#foonote-١٧) ) ابن عباس : هو قشر البُر، يعني الغلاف الذي يكون فوق( [(١٨)](#foonote-١٨) ) حبة القمح( [(١٩)](#foonote-١٩) ). 
فمعنى : مّاكول  : قد أكل ما فيه من الحب( [(٢٠)](#foonote-٢٠) ). 
وروي أن الحجر كان يقع على أحدهم فيخرج كل ما في بطنه \[ فيبقى \] ( [(٢١)](#foonote-٢١) ) كقشر( [(٢٢)](#foonote-٢٢) ) الحبة إذا بقا( [(٢٣)](#foonote-٢٣) ) بعد خروج الجبة منه( [(٢٤)](#foonote-٢٤) )، فالتقدير : مأكول ما فيه، أو مأكول حبّهُ. 
ومن جعله الروث بعينه حذفا، \[ لأن \] ( [(٢٥)](#foonote-٢٥) ) المعنى : فجعلهم كورق قد أكلته الدواب وارثته( [(٢٦)](#foonote-٢٦) ).

١ م: قاراتته. ث: فوثته..
٢ أ: فيبس..
٣ ث: تقطيع..
٤ م: احلت..
٥ ساقط من أ..
٦ م: تتفرق..
٧ م: الروات..
٨ أ، ث: عن..
٩ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٠٤..
١٠ المصدر السابق وتفسير مجاهد: ٧٥٠..
١١ جامع البيان ٣٠/٣٠٤..
١٢ م: وروق..
١٣ م: ووروق..
١٤ ث: اكلت..
١٥ أ: الدواب البهائم..
١٦ انظر: جامع البيان ٣٠٤..
١٧ أ: وقال..
١٨ ث: يكون فيه فوق..
١٩ جامع البيان ٣٠/٣٠٤..
٢٠ انظر: الغريب لابن قتيبة ٥٣٩..
٢١ م: فتبقى..
٢٢ أ: كقشرة..
٢٣ ث: بقي..
٢٤ انظره بنحوه عن عكرمة في المعالم: ٧/٢٩٢ وانظر: تفسير القرطبي: ٢٠/١٩٩..
٢٥ م: الان..
٢٦ انظر: إعراب النحاس: ٥/٢٩٢..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/105.md)
- [كل تفاسير سورة الفيل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/105.md)
- [ترجمات سورة الفيل
](https://quranpedia.net/translations/105.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/105/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
