---
title: "تفسير سورة قريش - لطائف الإشارات - القشيري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/106/book/27777.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/106/book/27777"
surah_id: "106"
book_id: "27777"
book_name: "لطائف الإشارات"
author: "القشيري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة قريش - لطائف الإشارات - القشيري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/106/book/27777)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة قريش - لطائف الإشارات - القشيري — https://quranpedia.net/surah/1/106/book/27777*.

Tafsir of Surah قريش from "لطائف الإشارات" by القشيري.

### الآية 106:1

> لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ [106:1]

قوله جلّ ذكره : لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ إِلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ . 
 " الإيلاف " : مصدر آلَفَ، إذا جَعَلْتَهُ يَأْلَف. . . وهو أَلِفَ إِلْفاً. 
والمعنى : جعلهم كعصفٍ مأكولٍ لإيلافِ قريْشْ، أي لِيَأْلَفوا رحلتهم في الشتاء والصيف. 
وكانت لهم رحلتان للامتيار : رحلةٌ إلى الشام في القيظ، ورحلة إلى اليمن في الشتاءِ، والمعنى : أنعم اللَّهُ عليهم بإهلاكِ عدوِّهم ليؤلَّفَهم رحلتيهم.

### الآية 106:2

> ﻿إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ [106:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 106:3

> ﻿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ [106:3]

وقيل : فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ   لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ  كأنه أَعْظَمَ المِنَّةَ عليهم. وأَمرَهم بالعبادة :
 فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ . 
فليعبدوه لِمَا أنعم به عليهم.

### الآية 106:4

> ﻿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ [106:4]

وقيل : فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ  بعد ما أصابهم من القحط حينما دعا عليهم الرسولُ صلى الله عليه وسلم. 
 وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفِ . 
حين جعَلَ الحرَمَ آمِناً، وأجارَهم من عدوِّهم. 
ويقال : أنعم عليهم بأن كفاهم الرحلتين بجلْبِ الناسِ الميرةَ إليهم من الشام ومن اليمن. 
وَوجْهِ المِنَّةِ في الإطعام والأمان هو أن يتفرَّغوا إلى عبادة الله ؛ فإِنَّ مَنْ لم يكن مكْفِي الأمور لا يتفرَّغُ إلى الطاعة، ولا تساعده القوة ولا القلبُ إلاَّ عند السلامة بكلِّ وجهٍ، وقد قال تعالى :
  وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ  \[ البقرة : ١٥٥ \] فقدَّم الخوف على جميع أنواع البلاءِ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/106.md)
- [كل تفاسير سورة قريش
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/106.md)
- [ترجمات سورة قريش
](https://quranpedia.net/translations/106.md)
- [صفحة الكتاب: لطائف الإشارات](https://quranpedia.net/book/27777.md)
- [المؤلف: القشيري](https://quranpedia.net/person/4033.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/106/book/27777) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
