---
title: "تفسير سورة الماعون - كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل - أبو بكر الحداد اليمني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27756.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27756"
surah_id: "107"
book_id: "27756"
book_name: "كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل"
author: "أبو بكر الحداد اليمني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الماعون - كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل - أبو بكر الحداد اليمني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27756)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الماعون - كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل - أبو بكر الحداد اليمني — https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27756*.

Tafsir of Surah الماعون from "كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل" by أبو بكر الحداد اليمني.

### الآية 107:1

> أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ [107:1]

قال مقاتلُ والكلبي: ((نَزَلَتْ فِي الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ السَّهْمِيِّ))، معناهُ: أرأيتَ أعَلِمْتَ يا مُحَمَّدُ الذي كذبَ بالبعثِ والحساب والجزاء. وكان العاصُ بن وائلٍ أوَّلَ من أنكرَ إظهارَ البعثِ، وكان في حُجرهِ يتيمٌ ظلمَهُ ومنعَهُ حقَّهُ وأكلَ مِيراثَهُ، وكان لا يُطْعِمُ المسكينَ بنفسهِ، ولا يأمرُ غيرَهُ بالإطعامِ. وهذه السُّورة فيها تَهديدٌ له ولكلِّ مَن يعملُ عمَلُه. قَوْلُهُ تَعَالَى  يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ  الدَّعُّ: هو الدفعُ على وجههِ العنيف.

### الآية 107:2

> ﻿فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ [107:2]

قال مقاتلُ والكلبي: ((نَزَلَتْ فِي الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ السَّهْمِيِّ))، معناهُ: أرأيتَ أعَلِمْتَ يا مُحَمَّدُ الذي كذبَ بالبعثِ والحساب والجزاء. وكان العاصُ بن وائلٍ أوَّلَ من أنكرَ إظهارَ البعثِ، وكان في حُجرهِ يتيمٌ ظلمَهُ ومنعَهُ حقَّهُ وأكلَ مِيراثَهُ، وكان لا يُطْعِمُ المسكينَ بنفسهِ، ولا يأمرُ غيرَهُ بالإطعامِ. وهذه السُّورة فيها تَهديدٌ له ولكلِّ مَن يعملُ عمَلُه. قَوْلُهُ تَعَالَى  يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ  الدَّعُّ: هو الدفعُ على وجههِ العنيف.

### الآية 107:3

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [107:3]

قال مقاتلُ والكلبي: ((نَزَلَتْ فِي الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ السَّهْمِيِّ))، معناهُ: أرأيتَ أعَلِمْتَ يا مُحَمَّدُ الذي كذبَ بالبعثِ والحساب والجزاء. وكان العاصُ بن وائلٍ أوَّلَ من أنكرَ إظهارَ البعثِ، وكان في حُجرهِ يتيمٌ ظلمَهُ ومنعَهُ حقَّهُ وأكلَ مِيراثَهُ، وكان لا يُطْعِمُ المسكينَ بنفسهِ، ولا يأمرُ غيرَهُ بالإطعامِ. وهذه السُّورة فيها تَهديدٌ له ولكلِّ مَن يعملُ عمَلُه. قَوْلُهُ تَعَالَى  يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ  الدَّعُّ: هو الدفعُ على وجههِ العنيف.

### الآية 107:4

> ﻿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ [107:4]

قَوْلُهُ تَعَالَى:  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ؛ أرادَ بذلك المنافقين الذين يَسهُونَ في صلاتِهم عن ذكرِ الله من حيث لا يقصُدون عبادتَهُ والتقرُّبَ إليه، ولذلكَ قالَ تعالى:  الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ؛ إذا رآهُم المخلِصون صَلَّوا معَهم رياءً، وإذا لم يرَوهم لم يُصلُّوا. وفي هذا بيانُ أنه ليس المرادَ في الآيةِ سهوُ نسيانٍ. وعن الحسنِ أنه قالَ: ((يَسْهُونَ عَنْ مِيقَاتِهَا حَتَّى تَفُوتَ))، وقال مجاهدُ: ((يَسْهُونَ عَنْهَا، وَيَلْهُونَ وَلاَ يُفَكِّرُونَ فِيْهَا))، وعن أنسٍ قال: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلِ السَّهْوَ هَا هُنَا فِي صَلاَتِهِمْ، وَإنَّمَا جَعَلَ السَّهْوَ عَنْ صَلاَتِهِمْ)). وعن عطاءِ بن دينار أنه قالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي قَالَ:  عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ  وَلَمْ يَقُلْ: فِي صَلاتِهم ساهون)). وَقِيْلَ: السَّاهي عنها هو الذي إذا صَلاَّها؛ صَلاَّها رياءً، وإذا فاتَتْهُ لم يندَمْ.

### الآية 107:5

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ [107:5]

قَوْلُهُ تَعَالَى:  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ؛ أرادَ بذلك المنافقين الذين يَسهُونَ في صلاتِهم عن ذكرِ الله من حيث لا يقصُدون عبادتَهُ والتقرُّبَ إليه، ولذلكَ قالَ تعالى:  الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ؛ إذا رآهُم المخلِصون صَلَّوا معَهم رياءً، وإذا لم يرَوهم لم يُصلُّوا. وفي هذا بيانُ أنه ليس المرادَ في الآيةِ سهوُ نسيانٍ. وعن الحسنِ أنه قالَ: ((يَسْهُونَ عَنْ مِيقَاتِهَا حَتَّى تَفُوتَ))، وقال مجاهدُ: ((يَسْهُونَ عَنْهَا، وَيَلْهُونَ وَلاَ يُفَكِّرُونَ فِيْهَا))، وعن أنسٍ قال: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلِ السَّهْوَ هَا هُنَا فِي صَلاَتِهِمْ، وَإنَّمَا جَعَلَ السَّهْوَ عَنْ صَلاَتِهِمْ)). وعن عطاءِ بن دينار أنه قالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي قَالَ:  عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ  وَلَمْ يَقُلْ: فِي صَلاتِهم ساهون)). وَقِيْلَ: السَّاهي عنها هو الذي إذا صَلاَّها؛ صَلاَّها رياءً، وإذا فاتَتْهُ لم يندَمْ.

### الآية 107:6

> ﻿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ [107:6]

قَوْلُهُ تَعَالَى:  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ؛ أرادَ بذلك المنافقين الذين يَسهُونَ في صلاتِهم عن ذكرِ الله من حيث لا يقصُدون عبادتَهُ والتقرُّبَ إليه، ولذلكَ قالَ تعالى:  الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ؛ إذا رآهُم المخلِصون صَلَّوا معَهم رياءً، وإذا لم يرَوهم لم يُصلُّوا. وفي هذا بيانُ أنه ليس المرادَ في الآيةِ سهوُ نسيانٍ. وعن الحسنِ أنه قالَ: ((يَسْهُونَ عَنْ مِيقَاتِهَا حَتَّى تَفُوتَ))، وقال مجاهدُ: ((يَسْهُونَ عَنْهَا، وَيَلْهُونَ وَلاَ يُفَكِّرُونَ فِيْهَا))، وعن أنسٍ قال: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلِ السَّهْوَ هَا هُنَا فِي صَلاَتِهِمْ، وَإنَّمَا جَعَلَ السَّهْوَ عَنْ صَلاَتِهِمْ)). وعن عطاءِ بن دينار أنه قالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي قَالَ:  عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ  وَلَمْ يَقُلْ: فِي صَلاتِهم ساهون)). وَقِيْلَ: السَّاهي عنها هو الذي إذا صَلاَّها؛ صَلاَّها رياءً، وإذا فاتَتْهُ لم يندَمْ.

### الآية 107:7

> ﻿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [107:7]

رُوي عن ابنِ مسعود وابنِ عبَّاس ((مَا يَبْذُلُهُ الْجِيرَانُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مِثْلَ الْفَأْسِِ وَالْمِسْحَاةِ وَالْقِدْر وَالدَّلْوِ وَأشْبَاهِ ذلِكَ)). وَقِيْلَ: الماعونُ: ما لا يحلُّ منعهُ مثل الماءِ والملح والنار. وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالت:" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الَّذِي لاَ يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: " الْمَاءُ وَالنَّارُ وَالْمِلْحُ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ هَذا الْمَاءُ فَمَا بَالُ النَّار وَالْمِلْحِ؟ قَالَ: " يَا حُمَيْرَاءُ مَنْ أعْطَى نَاراً فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بجَمِيعِ مَا طُبخَ بذلِكَ النَّار. وَمَنْ أعْطَى مِلْحاً فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بجَمِيعِ مَا طُيِّبَ بذلِكَ الْمِلْحِ، وَمَنْ سَقَى شُرْبَةً مِنَ الْمَاءِ حَيْثُ يُوجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أعْتَقَ سِتِّينَ رَقَبَةً، وَمَنْ سَقَى شَرْبَةً حَيْثُ لاَ يُوْجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أحْيَا نَفْساً " ". وعن عليٍّ رضي الله عنه: ((أنَّ الْمَاعُونَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ)).

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/107.md)
- [كل تفاسير سورة الماعون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/107.md)
- [ترجمات سورة الماعون
](https://quranpedia.net/translations/107.md)
- [صفحة الكتاب: كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل](https://quranpedia.net/book/27756.md)
- [المؤلف: أبو بكر الحداد اليمني](https://quranpedia.net/person/14569.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27756) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
