---
title: "تفسير سورة الماعون - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27762.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27762"
surah_id: "107"
book_id: "27762"
book_name: "النهر الماد من البحر المحيط"
author: "أبو حيان الأندلسي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الماعون - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27762)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الماعون - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي — https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27762*.

Tafsir of Surah الماعون from "النهر الماد من البحر المحيط" by أبو حيان الأندلسي.

### الآية 107:1

> أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ [107:1]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ  هذه السورة مكية في قول الجمهور مدنية في قول ابن عباس وقال هبة الله العزيز نزل نصفها بمكة في العاصي بن وائل ونصفها بالمدينة في عبد الله بن أبيّ المنافق ولما عدد تعالى نعمه على قريش وكانوا لا يؤمنون بالبعث والجزاء اتبع امتنانه عليهم بتهديدهم بالجزاء وتخويفهم من عذابه والظاهر أن أرأيت هي التي بمعنى أخبرني فتتعدى إلى اثنين أحدهما الذي والآخر محذوف تقديره أليس مستحقاً عذاب الله. يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ  يدفعه عن حقه كان سفيان بن حرب ينحر في كل أسبوع جذوراً أفأتاه يتيم فسأله شيئاً فقرعه بعصا. وَلاَ يَحُضُّ  إشارة إلى أنه هو لا يطعم إذا قدر وهذا من باب الأولى لأنه إذا لم يحض غيره بخلاً فلأن يترك هو ذلك فعلاً أولى وفي إضافة طعام إلى المسكين دليل على أنه مستحقه ولما ذكر أولاً عمود الكافر وهو التكذيب وبالدين ذكر ما يترتب على التكذيب من الإِيذاء والمنع من النفع وذلك مما يتعلق بالمخلوق ثم ذكر ما يترتب عليه مما يتعلق بالخالق وهو عبادته بالصلاة فقال: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ  والظاهر أن المصلين هم غير المذكور قبل وهو داع اليتيم غير الحاض وإن كان كل من الأوصاف الذميمة ناشئاً عن التكذيب بالدين فالمصلون هنا والله أعلم هم المنافقون أثبت لهم الصلاة وهي التي يفعلونها ثم قال: ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ  نظراً إلى أنهم لا يوقعونها كما يوقعها المسلم من اعتقاد وجوبها والتقرب بها إلى الله تعالى وفي الحديث" عن صلاتهم ساهون يؤخرونها عن وقتها تهاوناً بها "وتقدم الكلام في الرياء في البقرة. وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ  قال ابن عباس وجماعة: ما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية والمقص وفي الحديث" سئل عليه السلام عن الشىء الذي لا يحل منعه فقال الماء والملح والنار وفي بعض الطرق والإِبرة والخمير ".

### الآية 107:2

> ﻿فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ [107:2]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ  هذه السورة مكية في قول الجمهور مدنية في قول ابن عباس وقال هبة الله العزيز نزل نصفها بمكة في العاصي بن وائل ونصفها بالمدينة في عبد الله بن أبيّ المنافق ولما عدد تعالى نعمه على قريش وكانوا لا يؤمنون بالبعث والجزاء اتبع امتنانه عليهم بتهديدهم بالجزاء وتخويفهم من عذابه والظاهر أن أرأيت هي التي بمعنى أخبرني فتتعدى إلى اثنين أحدهما الذي والآخر محذوف تقديره أليس مستحقاً عذاب الله. يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ  يدفعه عن حقه كان سفيان بن حرب ينحر في كل أسبوع جذوراً أفأتاه يتيم فسأله شيئاً فقرعه بعصا. وَلاَ يَحُضُّ  إشارة إلى أنه هو لا يطعم إذا قدر وهذا من باب الأولى لأنه إذا لم يحض غيره بخلاً فلأن يترك هو ذلك فعلاً أولى وفي إضافة طعام إلى المسكين دليل على أنه مستحقه ولما ذكر أولاً عمود الكافر وهو التكذيب وبالدين ذكر ما يترتب على التكذيب من الإِيذاء والمنع من النفع وذلك مما يتعلق بالمخلوق ثم ذكر ما يترتب عليه مما يتعلق بالخالق وهو عبادته بالصلاة فقال: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ  والظاهر أن المصلين هم غير المذكور قبل وهو داع اليتيم غير الحاض وإن كان كل من الأوصاف الذميمة ناشئاً عن التكذيب بالدين فالمصلون هنا والله أعلم هم المنافقون أثبت لهم الصلاة وهي التي يفعلونها ثم قال: ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ  نظراً إلى أنهم لا يوقعونها كما يوقعها المسلم من اعتقاد وجوبها والتقرب بها إلى الله تعالى وفي الحديث" عن صلاتهم ساهون يؤخرونها عن وقتها تهاوناً بها "وتقدم الكلام في الرياء في البقرة. وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ  قال ابن عباس وجماعة: ما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية والمقص وفي الحديث" سئل عليه السلام عن الشىء الذي لا يحل منعه فقال الماء والملح والنار وفي بعض الطرق والإِبرة والخمير ".

### الآية 107:3

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [107:3]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ  هذه السورة مكية في قول الجمهور مدنية في قول ابن عباس وقال هبة الله العزيز نزل نصفها بمكة في العاصي بن وائل ونصفها بالمدينة في عبد الله بن أبيّ المنافق ولما عدد تعالى نعمه على قريش وكانوا لا يؤمنون بالبعث والجزاء اتبع امتنانه عليهم بتهديدهم بالجزاء وتخويفهم من عذابه والظاهر أن أرأيت هي التي بمعنى أخبرني فتتعدى إلى اثنين أحدهما الذي والآخر محذوف تقديره أليس مستحقاً عذاب الله. يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ  يدفعه عن حقه كان سفيان بن حرب ينحر في كل أسبوع جذوراً أفأتاه يتيم فسأله شيئاً فقرعه بعصا. وَلاَ يَحُضُّ  إشارة إلى أنه هو لا يطعم إذا قدر وهذا من باب الأولى لأنه إذا لم يحض غيره بخلاً فلأن يترك هو ذلك فعلاً أولى وفي إضافة طعام إلى المسكين دليل على أنه مستحقه ولما ذكر أولاً عمود الكافر وهو التكذيب وبالدين ذكر ما يترتب على التكذيب من الإِيذاء والمنع من النفع وذلك مما يتعلق بالمخلوق ثم ذكر ما يترتب عليه مما يتعلق بالخالق وهو عبادته بالصلاة فقال: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ  والظاهر أن المصلين هم غير المذكور قبل وهو داع اليتيم غير الحاض وإن كان كل من الأوصاف الذميمة ناشئاً عن التكذيب بالدين فالمصلون هنا والله أعلم هم المنافقون أثبت لهم الصلاة وهي التي يفعلونها ثم قال: ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ  نظراً إلى أنهم لا يوقعونها كما يوقعها المسلم من اعتقاد وجوبها والتقرب بها إلى الله تعالى وفي الحديث" عن صلاتهم ساهون يؤخرونها عن وقتها تهاوناً بها "وتقدم الكلام في الرياء في البقرة. وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ  قال ابن عباس وجماعة: ما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية والمقص وفي الحديث" سئل عليه السلام عن الشىء الذي لا يحل منعه فقال الماء والملح والنار وفي بعض الطرق والإِبرة والخمير ".

### الآية 107:4

> ﻿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ [107:4]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ  هذه السورة مكية في قول الجمهور مدنية في قول ابن عباس وقال هبة الله العزيز نزل نصفها بمكة في العاصي بن وائل ونصفها بالمدينة في عبد الله بن أبيّ المنافق ولما عدد تعالى نعمه على قريش وكانوا لا يؤمنون بالبعث والجزاء اتبع امتنانه عليهم بتهديدهم بالجزاء وتخويفهم من عذابه والظاهر أن أرأيت هي التي بمعنى أخبرني فتتعدى إلى اثنين أحدهما الذي والآخر محذوف تقديره أليس مستحقاً عذاب الله. يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ  يدفعه عن حقه كان سفيان بن حرب ينحر في كل أسبوع جذوراً أفأتاه يتيم فسأله شيئاً فقرعه بعصا. وَلاَ يَحُضُّ  إشارة إلى أنه هو لا يطعم إذا قدر وهذا من باب الأولى لأنه إذا لم يحض غيره بخلاً فلأن يترك هو ذلك فعلاً أولى وفي إضافة طعام إلى المسكين دليل على أنه مستحقه ولما ذكر أولاً عمود الكافر وهو التكذيب وبالدين ذكر ما يترتب على التكذيب من الإِيذاء والمنع من النفع وذلك مما يتعلق بالمخلوق ثم ذكر ما يترتب عليه مما يتعلق بالخالق وهو عبادته بالصلاة فقال: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ  والظاهر أن المصلين هم غير المذكور قبل وهو داع اليتيم غير الحاض وإن كان كل من الأوصاف الذميمة ناشئاً عن التكذيب بالدين فالمصلون هنا والله أعلم هم المنافقون أثبت لهم الصلاة وهي التي يفعلونها ثم قال: ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ  نظراً إلى أنهم لا يوقعونها كما يوقعها المسلم من اعتقاد وجوبها والتقرب بها إلى الله تعالى وفي الحديث" عن صلاتهم ساهون يؤخرونها عن وقتها تهاوناً بها "وتقدم الكلام في الرياء في البقرة. وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ  قال ابن عباس وجماعة: ما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية والمقص وفي الحديث" سئل عليه السلام عن الشىء الذي لا يحل منعه فقال الماء والملح والنار وفي بعض الطرق والإِبرة والخمير ".

### الآية 107:5

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ [107:5]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ  هذه السورة مكية في قول الجمهور مدنية في قول ابن عباس وقال هبة الله العزيز نزل نصفها بمكة في العاصي بن وائل ونصفها بالمدينة في عبد الله بن أبيّ المنافق ولما عدد تعالى نعمه على قريش وكانوا لا يؤمنون بالبعث والجزاء اتبع امتنانه عليهم بتهديدهم بالجزاء وتخويفهم من عذابه والظاهر أن أرأيت هي التي بمعنى أخبرني فتتعدى إلى اثنين أحدهما الذي والآخر محذوف تقديره أليس مستحقاً عذاب الله. يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ  يدفعه عن حقه كان سفيان بن حرب ينحر في كل أسبوع جذوراً أفأتاه يتيم فسأله شيئاً فقرعه بعصا. وَلاَ يَحُضُّ  إشارة إلى أنه هو لا يطعم إذا قدر وهذا من باب الأولى لأنه إذا لم يحض غيره بخلاً فلأن يترك هو ذلك فعلاً أولى وفي إضافة طعام إلى المسكين دليل على أنه مستحقه ولما ذكر أولاً عمود الكافر وهو التكذيب وبالدين ذكر ما يترتب على التكذيب من الإِيذاء والمنع من النفع وذلك مما يتعلق بالمخلوق ثم ذكر ما يترتب عليه مما يتعلق بالخالق وهو عبادته بالصلاة فقال: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ  والظاهر أن المصلين هم غير المذكور قبل وهو داع اليتيم غير الحاض وإن كان كل من الأوصاف الذميمة ناشئاً عن التكذيب بالدين فالمصلون هنا والله أعلم هم المنافقون أثبت لهم الصلاة وهي التي يفعلونها ثم قال: ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ  نظراً إلى أنهم لا يوقعونها كما يوقعها المسلم من اعتقاد وجوبها والتقرب بها إلى الله تعالى وفي الحديث" عن صلاتهم ساهون يؤخرونها عن وقتها تهاوناً بها "وتقدم الكلام في الرياء في البقرة. وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ  قال ابن عباس وجماعة: ما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية والمقص وفي الحديث" سئل عليه السلام عن الشىء الذي لا يحل منعه فقال الماء والملح والنار وفي بعض الطرق والإِبرة والخمير ".

### الآية 107:6

> ﻿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ [107:6]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ  هذه السورة مكية في قول الجمهور مدنية في قول ابن عباس وقال هبة الله العزيز نزل نصفها بمكة في العاصي بن وائل ونصفها بالمدينة في عبد الله بن أبيّ المنافق ولما عدد تعالى نعمه على قريش وكانوا لا يؤمنون بالبعث والجزاء اتبع امتنانه عليهم بتهديدهم بالجزاء وتخويفهم من عذابه والظاهر أن أرأيت هي التي بمعنى أخبرني فتتعدى إلى اثنين أحدهما الذي والآخر محذوف تقديره أليس مستحقاً عذاب الله. يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ  يدفعه عن حقه كان سفيان بن حرب ينحر في كل أسبوع جذوراً أفأتاه يتيم فسأله شيئاً فقرعه بعصا. وَلاَ يَحُضُّ  إشارة إلى أنه هو لا يطعم إذا قدر وهذا من باب الأولى لأنه إذا لم يحض غيره بخلاً فلأن يترك هو ذلك فعلاً أولى وفي إضافة طعام إلى المسكين دليل على أنه مستحقه ولما ذكر أولاً عمود الكافر وهو التكذيب وبالدين ذكر ما يترتب على التكذيب من الإِيذاء والمنع من النفع وذلك مما يتعلق بالمخلوق ثم ذكر ما يترتب عليه مما يتعلق بالخالق وهو عبادته بالصلاة فقال: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ  والظاهر أن المصلين هم غير المذكور قبل وهو داع اليتيم غير الحاض وإن كان كل من الأوصاف الذميمة ناشئاً عن التكذيب بالدين فالمصلون هنا والله أعلم هم المنافقون أثبت لهم الصلاة وهي التي يفعلونها ثم قال: ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ  نظراً إلى أنهم لا يوقعونها كما يوقعها المسلم من اعتقاد وجوبها والتقرب بها إلى الله تعالى وفي الحديث" عن صلاتهم ساهون يؤخرونها عن وقتها تهاوناً بها "وتقدم الكلام في الرياء في البقرة. وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ  قال ابن عباس وجماعة: ما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية والمقص وفي الحديث" سئل عليه السلام عن الشىء الذي لا يحل منعه فقال الماء والملح والنار وفي بعض الطرق والإِبرة والخمير ".

### الآية 107:7

> ﻿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [107:7]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ  هذه السورة مكية في قول الجمهور مدنية في قول ابن عباس وقال هبة الله العزيز نزل نصفها بمكة في العاصي بن وائل ونصفها بالمدينة في عبد الله بن أبيّ المنافق ولما عدد تعالى نعمه على قريش وكانوا لا يؤمنون بالبعث والجزاء اتبع امتنانه عليهم بتهديدهم بالجزاء وتخويفهم من عذابه والظاهر أن أرأيت هي التي بمعنى أخبرني فتتعدى إلى اثنين أحدهما الذي والآخر محذوف تقديره أليس مستحقاً عذاب الله. يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ  يدفعه عن حقه كان سفيان بن حرب ينحر في كل أسبوع جذوراً أفأتاه يتيم فسأله شيئاً فقرعه بعصا. وَلاَ يَحُضُّ  إشارة إلى أنه هو لا يطعم إذا قدر وهذا من باب الأولى لأنه إذا لم يحض غيره بخلاً فلأن يترك هو ذلك فعلاً أولى وفي إضافة طعام إلى المسكين دليل على أنه مستحقه ولما ذكر أولاً عمود الكافر وهو التكذيب وبالدين ذكر ما يترتب على التكذيب من الإِيذاء والمنع من النفع وذلك مما يتعلق بالمخلوق ثم ذكر ما يترتب عليه مما يتعلق بالخالق وهو عبادته بالصلاة فقال: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ  والظاهر أن المصلين هم غير المذكور قبل وهو داع اليتيم غير الحاض وإن كان كل من الأوصاف الذميمة ناشئاً عن التكذيب بالدين فالمصلون هنا والله أعلم هم المنافقون أثبت لهم الصلاة وهي التي يفعلونها ثم قال: ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ  نظراً إلى أنهم لا يوقعونها كما يوقعها المسلم من اعتقاد وجوبها والتقرب بها إلى الله تعالى وفي الحديث" عن صلاتهم ساهون يؤخرونها عن وقتها تهاوناً بها "وتقدم الكلام في الرياء في البقرة. وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ  قال ابن عباس وجماعة: ما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية والمقص وفي الحديث" سئل عليه السلام عن الشىء الذي لا يحل منعه فقال الماء والملح والنار وفي بعض الطرق والإِبرة والخمير ".

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/107.md)
- [كل تفاسير سورة الماعون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/107.md)
- [ترجمات سورة الماعون
](https://quranpedia.net/translations/107.md)
- [صفحة الكتاب: النهر الماد من البحر المحيط](https://quranpedia.net/book/27762.md)
- [المؤلف: أبو حيان الأندلسي](https://quranpedia.net/person/11844.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27762) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
