---
title: "تفسير سورة الماعون - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27763"
surah_id: "107"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الماعون - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الماعون - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27763*.

Tafsir of Surah الماعون from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 107:1

> أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ [107:1]

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ : هل عرفت  الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ : أي: بالجزاء إن لم تعرفه  فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ : أي: يدفع عنيفا  ٱلْيَتِيمَ : عن حقه  وَلاَ يَحُضُّ : أي: يحث  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ : التي هي عماد الدين  سَاهُونَ : غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم "  الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ : في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء  وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ : أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

### الآية 107:2

> ﻿فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ [107:2]

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ : هل عرفت  الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ : أي: بالجزاء إن لم تعرفه  فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ : أي: يدفع عنيفا  ٱلْيَتِيمَ : عن حقه  وَلاَ يَحُضُّ : أي: يحث  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ : التي هي عماد الدين  سَاهُونَ : غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم "  الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ : في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء  وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ : أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

### الآية 107:3

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [107:3]

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ : هل عرفت  الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ : أي: بالجزاء إن لم تعرفه  فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ : أي: يدفع عنيفا  ٱلْيَتِيمَ : عن حقه  وَلاَ يَحُضُّ : أي: يحث  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ : التي هي عماد الدين  سَاهُونَ : غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم "  الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ : في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء  وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ : أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

### الآية 107:4

> ﻿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ [107:4]

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ : هل عرفت  الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ : أي: بالجزاء إن لم تعرفه  فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ : أي: يدفع عنيفا  ٱلْيَتِيمَ : عن حقه  وَلاَ يَحُضُّ : أي: يحث  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ : التي هي عماد الدين  سَاهُونَ : غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم "  الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ : في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء  وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ : أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

### الآية 107:5

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ [107:5]

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ : هل عرفت  الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ : أي: بالجزاء إن لم تعرفه  فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ : أي: يدفع عنيفا  ٱلْيَتِيمَ : عن حقه  وَلاَ يَحُضُّ : أي: يحث  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ : التي هي عماد الدين  سَاهُونَ : غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم "  الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ : في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء  وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ : أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

### الآية 107:6

> ﻿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ [107:6]

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ : هل عرفت  الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ : أي: بالجزاء إن لم تعرفه  فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ : أي: يدفع عنيفا  ٱلْيَتِيمَ : عن حقه  وَلاَ يَحُضُّ : أي: يحث  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ : التي هي عماد الدين  سَاهُونَ : غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم "  الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ : في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء  وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ : أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

### الآية 107:7

> ﻿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [107:7]

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* أَرَأَيْتَ : هل عرفت  الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ : أي: بالجزاء إن لم تعرفه  فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ : أي: يدفع عنيفا  ٱلْيَتِيمَ : عن حقه  وَلاَ يَحُضُّ : أي: يحث  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ : التي هي عماد الدين  سَاهُونَ : غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم "  الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ : في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء  وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ : أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/107.md)
- [كل تفاسير سورة الماعون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/107.md)
- [ترجمات سورة الماعون
](https://quranpedia.net/translations/107.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
