---
title: "تفسير سورة الماعون - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/339.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/339"
surah_id: "107"
book_id: "339"
book_name: "الجواهر الحسان في تفسير القرآن"
author: "الثعالبي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الماعون - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/339)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الماعون - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي — https://quranpedia.net/surah/1/107/book/339*.

Tafsir of Surah الماعون from "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" by الثعالبي.

### الآية 107:1

> أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ [107:1]

قوله سبحانه : أَرَأيْتَ الذي يُكَذِّبُ بالدين  الآية، توقيفٌ وتنبيهٌ لِتَتَذكَّرَ نَفْسُ السامعِ كلَّ من تعرفُه بهذه الصفةِ، و( الدينُ ) : الجزاءُ.

### الآية 107:2

> ﻿فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ [107:2]

يدعُّ اليتيِمِ  : دَفْعُه بعُنْفٍ ؛ إمَّا عن إطعامهِ والإحْسَانِ إليه، وإما عن حقِّه ومالِه، وهو أشد.

### الآية 107:3

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [107:3]

تفسير سورة **«الماعون»**
 وهي مكّيّة
 \[سورة الماعون (١٠٧) : الآيات ١ الى ٧\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤)
 الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (٧)
 قوله سبحانه: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ الآية، توقيفٌ وتنبيهٌ لِتَتَذكَّرَ نَفْسُ السامعِ كلَّ من تعرفُه بهذه الصفةِ، والدينُ: الجزاءُ.
 ودعُّ اليتيِمِ: دَفْعُه بعُنْفٍ إمَّا عن إطعامهِ والإحْسَانِ إليه، وإما عن حقِّه ومالِه، وهو أشد، ويُرْوَى أَن هذهِ الآيةَ نزلتْ في بعضِ المُضْطَرِبِينَ في الإسلام بمكةَ، لم يُحَقِّقُوا فيه، وفُتِنُوا فَافْتَتَنُوا، وربَّمَا كَانَ يصلى بعضُهم أحياناً مع المسلمينَ مدافعَةً وحَيْرَةً، فقال تعالى فيهم: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الآية، ونقل الثعلبي عن ابن عباس وغيره أنَّ الآيةَ نزلتْ في العاصِ بن وائلٍ، انتهى **«١»**، وقال السهيليّ: قال أهل التفسير: نَزَلَ أولُ السورةِ بمكةَ في أبي جهلٍ، وهو الذي يكذِّبُ/ بالدينِ، ونزل آخرُها بالمدينةِ في عبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبيٍّ ابن سَلُولَ وأصحابه، وهم الذين يُرَاؤُونَ ويَمْنَعُونَ الماعون، انتهى، قال سعد بن أبي وقاصٍ: سألتُ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ، فَقَالَ: **«همُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِها»** **«٢»**، يريدُ- واللَّه أعلم- تَأْخِيرَ تَرْكٍ وإهْمَالٍ، وإلى هذَا نَحَا مجاهد **«٣»**، وقال
 (١) ذكره البغوي (٤/ ٥٣١).
 (٢) أخرجه البيهقي (٢/ ٢١٤)، كتاب **«الصلاة»** باب: الترغيب في حفظ وقت الصلاة والتشديد على من أضاعه.
 قال الهيثمي في **«مجمع الزوائد»** (١/ ٣٣) : رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
 قال ابن أبي حاتم في **«علل الحديث»** (١/ ١٧٨)، فسمعت أبا زرعة يقول: هذا خطأ والصحيح موقوف.
 (٣) أخرجه الطبري (١٢/ ٧٠٧)، (٣٨٠٤٨)، وذكره ابن عطية (٥/ ٥٢٧).

عطاء بن يَسَارٍ: الحمدُ للَّهِ الَّذِي قَال: عَنْ صَلاتِهِمْ وَلَمْ يَقُلْ: في صَلاَتِهِمْ **«١»**.
 وقوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ بيانُ أنَّ صلاةَ هؤلاءِ لَيْسَتْ للَّهِ تعالى بإيمانٍ، وإنَّمَا هي رياءٌ للبشر، فلاَ قَبُولَ لها.
 وقوله تعالى: وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ وصفٌ لهم بِقِلَّةِ النفعِ لعبادِ اللَّهِ، وتلكَ شَرُّ خِصْلَةٍ، وقال عليٌّ وابن عمر: الْماعُونَ: الزكاة **«٢»**، وقَالَ ابنُ مسعودٍ وابن عباس وجماعة: هُو مَا يَتَعَاطَاهُ النَّاسُ كَالفَأْسِ، والدَّلْوِ، والآنِيَةِ، والمقَصِّ ونحوه **«٣»**، وسئل النبي صلّى الله عليه وسلّم: مَا الشَّيْءُ الَّذِي لاَ يَحِلُّ مَنْعُهُ فَقَالَ: المَاءُ وَالنَّارُ، والمِلْحُ، ورَوَتْهُ عَائِشَةُ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-، وفي بَعْضِ الطُّرُقِ زيادَة الإبْرَةِ، والخَمِيرِ، قال البخاريُّ:
 المَاعُونُ: المعروفُ كلُّه، وقال بعضُ العربِ: الماعونُ: الماءُ، وقال عكرمةُ: أعلاه الزكاةُ المفروضة، وأدناه عاريّة المتاع، انتهى **«٤»**.

 (١) أخرجه الطبري (١٢/ ٧٠٨)، (٣٨٠٥٦)، وذكره ابن عطية (٥/ ٥٢٧)، والسيوطي في ********«الدر المنثور»******** (٦/ ٦٨٣)، وابن كثير في ****«تفسيره»**** (٤/ ٥٥٥).
 (٢) أخرجه الطبري (١٢/ ٧١٠) عن علي برقم: (٣٨٠٧٢)، وعن ابن عمر برقم: (٣٨٠٧٣)، وذكره البغوي (٤/ ٥٣٢)، وابن عطية (٥/ ٥٢٨)، والسيوطي في ********«الدر المنثور»******** (٦/ ٦٨٥)، وعزاه للفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم، والبيهقي في **«سننه»**.
 (٣) أخرجه الطبري (١٢/ ٧١٠)، (٣٨٠٧٧)، عن ابن مسعود، وعن ابن عبّاس برقم: (٣٨١١٥)، وذكره البغوي (٤/ ٥٣٢)، وابن عطية (٥/ ٥٢٨)، والسيوطي في ********«الدر المنثور»******** (٦/ ٦٨٤)، وعزاه للطبراني عن ابن مسعود.
 (٤) ذكره البغوي (٤/ ٥٣٢)، وابن كثير في ****«تفسيره»**** (٤/ ٥٥٦)، والسيوطي في ********«الدر المنثور»******** (٦/ ٦٨٥)، وعزاه لابن أبي حاتم عن عكرمة.

### الآية 107:4

> ﻿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ [107:4]

ويُرْوَى أَن هذهِ الآيةَ نزلتْ في بعضِ المُضْطَرِبِينَ في الإسلام بمكةَ، لم يُحَقِّقُوا فيه، وفُتِنُوا فَافْتَتَنُوا، وربَّمَا كَانَ يصلي بعضُهم أحياناً مع المسلمينَ مدافعَةً وحَيْرَةً، فقال تعالى فيهم : فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ  الآية، ونقل الثعلبي عن ابن عباس وغيره ؛ أنَّ الآيةَ نزلتْ في العاصِ بن وائلٍ، انتهى. وقال السهيليّ : قال أهل التفسير : نَزَلَ أولُ السورةِ بمكةَ في أبي جهلٍ، وهو الذي يكذِّبُ بالدينِ، ونزل آخرُها بالمدينةِ في عبد اللَّه بن أُبَيِّ بن سلولٍ وأصحابه، وهم : الذين يُرَاؤُونَ ويَمْنَعُونَ الماعون ، انتهى.

### الآية 107:5

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ [107:5]

قال سعد بن أبي وقاصٍ : سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن : الذين هُمْ عَن صلاتهم سَاهُونَ ، فَقَالَ :" همُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِها "، يريدُ -واللَّه أعلم- تَأْخِيرَ تَرْكٍ وإهْمَالٍ، وإلى هذَا نَحَا مجاهدٌ، وقَالَ عطاء بن يَسَارٍ : الحمدُ للَّهِ الَّذِي قَال : عَن صلاتهم  وَلَمْ يَقُلْ : في صَلاَتِهِمْ.

### الآية 107:6

> ﻿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ [107:6]

وقوله تعالى : الذين هُمْ يُرَاءُونَ  بيانُ أنَّ صلاةَ هؤلاءِ لَيْسَتْ للَّهِ تعالى بإيمانٍ، وإنَّمَا هي رياءٌ للبشر، فلاَ قَبُولَ لها.

### الآية 107:7

> ﻿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [107:7]

قوله تعالى : وَيَمْنَعُونَ الماعون  وصفٌ لهم بِقِلَّةِ النفعِ لعبادِ اللَّهِ، وتلكَ شَرُّ خِصْلَةٍ، وقال عليٌّ وابن عمر : الماعون  : الزكاة، وقَالَ ابنُ مسعودٍ وابن عباس وجماعة : هُو مَا يَتَعَاطَاهُ النَّاسُ كَالفَأْسِ، والدَّلْوِ، والآنِيَةِ، والمقَصِّ ؛ ونحوه، وسُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم :" مَا الشَّيْءُ الَّذِي لاَ يَحِلُّ مَنْعُهُ فَقَالَ : المَاءُ وَالنَّارُ، والمِلْحُ "، ورَوَتْهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وفي بَعْضِ الطُّرُقِ زيادَة الإبْرَةِ، والخَمِيرِ. قال البخاريُّ : المَاعُونُ : المعروفُ كلُّه، وقال بعضُ العربِ : الماعونُ : الماءُ. وقال عكرمةُ : أعلاه الزكاةُ المفروضةُ، وأدناه عَارِيَّة المَتَاعِ، انتهى.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/107.md)
- [كل تفاسير سورة الماعون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/107.md)
- [ترجمات سورة الماعون
](https://quranpedia.net/translations/107.md)
- [صفحة الكتاب: الجواهر الحسان في تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/339.md)
- [المؤلف: الثعالبي](https://quranpedia.net/person/710.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/339) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
