---
title: "تفسير سورة الماعون - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/345.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/345"
surah_id: "107"
book_id: "345"
book_name: "التسهيل لعلوم التنزيل"
author: "ابن جُزَيِّ"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الماعون - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/345)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الماعون - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ — https://quranpedia.net/surah/1/107/book/345*.

Tafsir of Surah الماعون from "التسهيل لعلوم التنزيل" by ابن جُزَيِّ.

### الآية 107:1

> أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ [107:1]

أرأيت الذي يكذب بالدين  قيل : إن هذا نزل في أبي جهل وأبي سفيان بن حرب، وقيل : هو مطلق، والدين هنا الملة أو الجزاء.

### الآية 107:2

> ﻿فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ [107:2]

فذلك الذي يدع اليتيم  أي : يدفعه بعنف، وهذا الدفع يحتمل أن يكون عن إطعامه، والإحسان إليه، أو عن ماله وحقوقه، وهذا أشد. والذي لا يحض على طعام المسكين لا يطعمه من باب أولى. وهذه الجملة هي جواب  أرأيت  ؛ لأن معناها : أخبرني، فكأنه سؤال وجواب. والمعنى : انظر الذي كذب بالدين تجد فيه هذه الأخلاق القبيحة، والأعمال السيئة، وإنما ذلك ؛ لأن الدين يحمل صاحبه على فعل الحسنات، وترك السيئات، فمقصود الكلام ذم الكفار وأحوالهم.

### الآية 107:3

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [107:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 107:4

> ﻿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ [107:4]

فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون  قيل : إن هذا نزل في عبد الله بن أبي بن سلول المنافق، والسورة على هذا نصفها مكي ونصفها مدني، قاله : أبو زيد السهيلي، وذلك أن ذكر أبي جهل وغيره من الكفار أكثر ما جاء في السور المكية، وذكر السهو عن الصلاة والرياء فيها إنما هو من صفة الذين كانوا بالمدينة، لاسيما على قول من قال : إنها في عبد الله بن أبي. وقيل : إنها مكية كلها، وهو الأشهر، ونزل آخرها على هذا في رجل أسلم بمكة ولم يكن صحيح الإيمان. وقيل : مدنية. والسهو عن الصلاة هو تركها أو تأخيرها تهاونا بها، وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن  الذين هم عن صلاتهم ساهون  قال :" الذين يؤخرونها عن وقتها ". وقال عطاء بن يسار : الحمد لله الذي قال : عن صلاتهم ساهون  ولم يقل في صلاتهم.

### الآية 107:5

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ [107:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 107:6

> ﻿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ [107:6]

الذين هم يراؤون  هو من الرياء أي : صلاتهم رياء للناس لا لله.

### الآية 107:7

> ﻿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [107:7]

ويمنعون الماعون  وصف لهم بالبخل وقلة المنفعة للناس. وفي الماعون أربعة أقوال :
الأول : أنه الزكاة. 
الثاني : أنه المال بلغة قريش. 
الثالث : أنه الماء. 
الرابع : أنه ما يتعاطاه الناس بينهم كالآنية والفأس والدلو والمقص، وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما الشيء الذي لا يحل منعه ؟ فقال :" الماء والنار والملح "، وزاد في بعض الطرق " الإبرة والخميرة ".

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/107.md)
- [كل تفاسير سورة الماعون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/107.md)
- [ترجمات سورة الماعون
](https://quranpedia.net/translations/107.md)
- [صفحة الكتاب: التسهيل لعلوم التنزيل](https://quranpedia.net/book/345.md)
- [المؤلف: ابن جُزَيِّ](https://quranpedia.net/person/14000.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/345) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
