---
title: "تفسير سورة الماعون - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/367"
surah_id: "107"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الماعون - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الماعون - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/107/book/367*.

Tafsir of Surah الماعون from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 107:1

> أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ [107:1]

قوله تعالى : أرايت الذي يكذب بالدين  إلى آخرها. 
يجوز، أن تكون " أرأيت " من رؤية العين، فلا يقدر في الكلام حذف( [(١)](#foonote-١) ). ويجوز أن يكون من رؤية القلب، فتُقًدّرُ( [(٢)](#foonote-٢) ) الحذف للمفعول( [(٣)](#foonote-٣) ) الثاني، والتقدير على ذلك : أرأيت الذي يكذب بالدين يعد/ ما ظهر له من البراهين، أليس مستحقا عذاب الله( [(٤)](#foonote-٤) ) ؟... والمعنى : أرأيت –يا محمد- الذي يكذب بثواب الله وعقابه ؟ ! فلا تطعه في أمره ونهيه( [(٥)](#foonote-٥) ). قال ابن عباس : الذي يكذب بالدين  أي : بحكم الله جل ذكره( [(٦)](#foonote-٦) ). وقال ابن جريج  بالدين  : بالحساب( [(٧)](#foonote-٧) ). 
\[ والدين \] ( [(٨)](#foonote-٨) ) عند أهل اللغة في هذا وشبهه بمعنى الجزاء، كما قال  ملك يوم الدين ( [(٩)](#foonote-٩) )، أي : يوم الجزاء، ومنه قوله : كما تدين تدان، أي كما تجزي تجازي( [(١٠)](#foonote-١٠) ). 
فالمعنى( [(١١)](#foonote-١١) ) : أرأيت يا محمد هذا الذي يكذب بالجزاء فلا يعمل خيرا ولا ينتهي عن شر، فهو الذي يدع اليتيم، أي : يدفعه، لأنه لا ينتظر عقاباً على عمله( [(١٢)](#foonote-١٢) ) ولا جزاء.

١ انظر: إعراب النحاس: ٥/٢٩٦ وذكره ابن الأنباري في إعرابه: ٢/٥٣٨.
٢ ث: فتقدير..
٣ م: لمفعول..
٤ انظر: إعراب النحاس: ٥/٢٩٦..
٥ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣١٠..
٦ المصدر السابق..
٧ جامع البيان: ٣٠/٣١٠..
٨ الفاتحة: ٣..
٩ م: والذين..
١٠ أ: تجازي تجازي، وانظر: اللسان (دين) قال: "ومنه: الديان في صفة الله"..
١١ أ: المعنى..
١٢ أ، ث: فعله..

### الآية 107:2

> ﻿فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ [107:2]

ثم قال تعالى( [(١)](#foonote-١) ) : فذلك الذي يدع اليتيم  أي : فهذا( [(٢)](#foonote-٢) ) الذي يدفع اليتيم \[ عن \] ( [(٣)](#foonote-٣) ) حقه ويظلمه( [(٤)](#foonote-٤) ). 
\[ يقال \] ( [(٥)](#foonote-٥) ) : دعَعْت فلاناً عن حقه، فأنا أدعه دعَّا( [(٦)](#foonote-٦) ). 
قال ابن عباس " : يدع اليتيم ، أي : " يدفع اليتيم( [(٧)](#foonote-٧) ). 
وقال مجاهد : يدع اليتيم ، أي : يدفع اليتيم فلا يطعمه " ( [(٨)](#foonote-٨) ). 
وقال قتادة : " يقهره ويظلمه " ( [(٩)](#foonote-٩) ). وقال إبراهيم بن عرفة : يدفع اليتيم عن حقه( [(١٠)](#foonote-١٠) ).

١ أ: قوله..
٢ أ، ث: فهو..
٣ م: من..
٤ انظر: معاني الفراء: ٣/٢٩٤ ومعاني الأخفش: ٢/٧٤٤ وجامع البيان ٣٠/٣١٠..
٥ م: يقول..
٦ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣١٠ والمفردات للراغب: ١٧١ واللسان (دع) وفيه: "دَعَّهُ يَدُعُّهُ دَعَّا: دفعه في جفوة"..
٧ جامع البيان: ٣٠/٣١٠..
٨ جامع البيان: ٣٠/٣١٠..
٩ انظر: البحر: ٨/٥١٧..
١٠ المصدر السابق..

### الآية 107:3

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [107:3]

ثم قال تعالى  ولا يحض على طعام المسكين  أي : لا يحض غيره على طعام المحتاج إلى الطعام( [(١)](#foonote-١) ).

١ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣١١..

### الآية 107:4

> ﻿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ [107:4]

ثم قال تعالى : فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون  أي : فالوادي الذي يسل من صديد أهل النار للساهين عن صلاتهم الذين يصلون ولا يريدون بصلاتهم وجه الله( [(١)](#foonote-١) ). 
وقال ابن عباس :\[ هم \] ( [(٢)](#foonote-٢) ) الذين يؤخرونها عن وقتها( [(٣)](#foonote-٣) ). وهذه رواية تخالف \[ قول \] ( [(٤)](#foonote-٤) ) جميع المفسرين( [(٥)](#foonote-٥) )، وقد رويت( [(٦)](#foonote-٦) ) عن النبيy( [(٧)](#foonote-٧) ). فهي من أشد( [(٨)](#foonote-٨) ) آية نزلت في المصلين على هذا( [(٩)](#foonote-٩) ) التأويل إن صح. وعن ابن عباس أيضا أنه قال : هم المنافقون، كانوا يراءون ( الناس ) ( [(١٠)](#foonote-١٠) ) بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا، ويمنعون المؤمنين العارية من الماعون يُغْضاً لهم( [(١١)](#foonote-١١) ). 
وقال مجاهد : الذين عن صلاتهم ساهون  هو " الترك لها " ( [(١٢)](#foonote-١٢) ). وعنه أنه قال : هم لا هو عنها( [(١٣)](#foonote-١٣) ). 
وقال قتادة : هم غافلون لا يبالي أحدهم صلى أو لم يصل( [(١٤)](#foonote-١٤) ). 
وقال ابن زيد : " يصلون وليس الصلاة من شأنهم " ( [(١٥)](#foonote-١٥) ). 
وقال \[ سعد \]( [(١٦)](#foonote-١٦) ) بن أبي وقاص :\[ سألت \]( [(١٧)](#foonote-١٧) ) رسول الله( [(١٨)](#foonote-١٨) )y عن  الذين عن صلاتهم ساهون  فقال : هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها " ( [(١٩)](#foonote-١٩) ). 
وروى \[ أبو بزرة الأسلمي \]( [(٢٠)](#foonote-٢٠) ) أن رسول اللهy( [(٢١)](#foonote-٢١) ) قال – لما نزلت هذه الآية : الله أكبر هذه خير( [(٢٢)](#foonote-٢٢) ) لكم من \[ أن لو أعطي \] ( [(٢٣)](#foonote-٢٣) ) كل رجل منكم مثل جميع الدنيا، هو الذي إن صلى لم يرج خير صلاته وإن تركها لم يخف ربه " ( [(٢٤)](#foonote-٢٤) ). وقال عطاء بن يسار : الحمد لله الذي قال : " عن صلاتهم ساهون " ولم يقل " في صلاتهم ساهون " ( [(٢٥)](#foonote-٢٥) ).

١ زيادة من أ، ث..
٢ المصدر السابق..
٣ ساقط من "م"..
٤ لا ندري ماذا يقصد بالمفسرين هنا، وإلا فإن هذا المعنى قد ورد عن سعد وكذا عن ابنه مصعب وابن أبزى وأبي الضحى ومسروق ومسلم بن صبيح، انظر: جامع البيان: ٣٠/٣١٢..
٥ ث: روي..
٦ سيأتي تخريج هذا الحديث..
٧ أ: أشذ..
٨ أ: هذه..
٩ ساقط من "ث"..
١٠ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣١٢، والمعالم: ٧/٣٠٠..
١١ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣١٢، والمعالم: ٧/٣٠٠..
١٢ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣١٢، وتفسير مجاهد، ص: ٧٥٤..
١٣ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣١٣..
١٤ أ: يصلي. وانظر: جامع البيان: ٣٠/٣١٣..
١٥ جامع البيان: ٣٠/٣١٣..
١٦ م: سعيد، والذي في المتن هو أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص، ويسمى أيضا مالك بن أهيب، الصحابي الجليل فاتح العراق ومدائن كسرى، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة (ت: ٥٥هـ) انظر: الإصابة: ٣/٨٣ والعلام: ٣/٨٧..
١٧ م: سئلت..
١٨ أ، ث: النبي..
١٩ أخرجه الطبري في جامع البيان: ٣٠/٣١٣ والبغوي في المعالم: ٧/٣٠٠ وابو عمرو الداني في الكتفى: ٦٣٠. وأخرجه أيضا أبو يعلى وابن المنذر والطبراني في الوسط وابن مردوية والبيهقي في سنن. انظر: فتح القدير: ٥/٥٠١..
٢٠ م: أبو برزة السلمي. والدي في المتن هو نضلة بن عبيد بن الحارث المشهور بأبي برزة الاسلمي صحابي جليل شهد مع علي قتال أهل النهروان (ت: ٦٥هـ). انظر: أسد الغابة: ٥/٣١ والأعلام: ٨/٣٣..
٢١ أ: النبي..
٢٢ ث: خبر..
٢٣ م: الواعظين، أ: لو أعطا..
٢٤ أخرجه الطبري في جامع البيان: ٣٠/٣١٣، وأورده ابن كثير من رواية الطبري ثم قال في رجل من سند الحديث وهو جابر الجعفي –"ضعيف وشيخه مبهم لم يسم الله أعلم" انظر: تفسير ابن كثير: ٤/٥٩٣ وفتح القدير: ٥/٥٠١..
٢٥ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣١٣ وفيه: "الحمد لله الذي قال: ﴿الذين عن صلاتهم ساهون﴾ ولم يذكر الباقي وانظر: تمامه عند ابن كثير: ٤/٥٩٣..

### الآية 107:5

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ [107:5]

بسم الله الرحمن الرحيم

 سورة أرأيت
 مكية
 قوله تعالى: أَرَأَيْتَ الذي يُكَذِّبُ بالدين إلى آخرها.
 يجوز، أن تكون " أرأيت " من رؤية العين، فلا يقدر في الكلام حذف. ويجوز أن يكون من رؤية القلب، فتُقَدّرُ لحذف للمفعول الثاني، والتقدير على ذلك: أرأيت الذي يكذب بالدين بعد/ ما ظهر له من البراهين، أليس مستحقاً عذاب الله؟... والمعنى: أرأيت - محمد - الذي يكذب بثواب الله وعقابه؟! فلا تطعه في أمره ونهيه. قال ابن عباس: الذي يُكَذِّبُ بالدين أي: بحكم الله جل ذكره. وقال ابن جريج بالدين: بالحساب.

\[والدين\] عند أهل اللغة في هذا وشبهه بمعنى الجزاء، كما قال مالك يَوْمِ الدين \[الفتح: ٤\]، أي: يوم الجزاء، ومنه قولهم: كما تدين تدان، أي كما تجزي تجازى.
 فالمعنى: أرأيت يا محمد هذا الذي يكذب بالجَزاء فلا يعمل خبراً ولا ينتهي عن شر، فهو الذي يدع اليتيم، أي: يدفعه، لأنه لا ينتظر عقاباً على عَمله ولا جزاء.
 ثم قال تعالى: فَذَلِكَ الذي يَدُعُّ اليتيم أي: فهذا الذي يدفع اليتيم \[عن\] حقه ويظلمه.
 \[يقال\]: دعَعْت فلاناً عن حقه، فأنا أدعهُ دعَّا.
 قال ابن عباس: " يَدُعُّ اليتيم، أي: " يدفَعُ اليتيم.
 وقال مجاهد: يَدُعُّ اليتيم، أي: يدفع اليتيم فلا يطعمه ".

وقال قتادة: " يقهره ويظلمه ". وقال إبراهيم بن عرفة: يدفع اليتيم عن حقه.
 ثم قال تعالى: وَلاَ يَحُضُّ على طَعَامِ المسكين أي: لا يحض غيره على طعام المحتاج إلى الطعام.
 ثم قال تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ \* الذين هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ أي: فالوادي الذي يسيل من صديد أهل النار للسّاهين عن صلاتهم الذين يصلون ولا يريدون بصلاتهم وجه الله.
 وقال ابن عباس: \[هم\] الذين يؤخرونها عن وقتها. وهذه رواية تخالف \[قول\] جميع المفسرين، وقد رويت عن النبي ﷺ. فهي من أشد أية نزلت في المصلين على هذا التأويل إن صح. وعن ابن عباس أيضا أنه قال: هم المنافقون، كانوا يراءون (الناس) بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا، ويمنعون

المؤمنين العارية من الماعون بُغْضاً لهم.
 وقال مجاهد: الذين هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ هو " الترك لها ". وعنه أنه قال: هم لاهون عنها.
 وقال قتادة: هم غافلون لا يبالي أحدهم صلى أو لم يصل.
 وقال ابن زيد: " يصلون وليس الصلاة من شأنهم ".
 وقال \[سعد\] بن أبي وقاص: " \[سألت\] رسول الله ﷺ عن الذين هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ فقال: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها ".
 ورَوى \[أبو بزرة الأسلمي\] " أن رسول الله ﷺ قال - لما نزلت هذه

الآية: الله أكبر هذه خير لكم من \[أن لو أعطي\] رجل منكم مثل جميع الدنيا، هو الذي إن صلى لم يرج خير صلاته وإن تركها لم يخف ربه "
 وقال عطاء بن يسار: الحمد لله الذي قال: " عن صلاتهم ساهون " ولم يقل " في صلاتهم ساهون ".
 ثم قال تعالى: الذين هُمْ يُرَآءُونَ الناس بصلاتهم إذا صلوا، لأنهم لا يصلون رغبة في ثواب، ولا \[خوفاً\] من عقاب، إنما يصونها ليكفوا الناس عن دمائهم وأموالهم وذَرَاريهم، وهم المنافقون الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ، وعلى ذلك أكثر أهل التفسير.
 ثم قال تعالى وَيَمْنَعُونَ الماعون.

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنهـ: الماعون " الزكاة " وقاله ابن عمر، وقال ابن مسعود: هو المتاع يتعاطاه الناس بينهم. وهو قول ابن الحنيفة وقتادة والحسن والضحاك وابن زيد، وذلك نحو الفأس والقدر والدلو. وقال ابن عباس: " هو متاع البيت. وروي ذلك (أيضا) عن علي رضي الله عنهـ. قال محمد بن كعب: " الماعُونَ: المعروف ". وقال ابن المسيّب: " المَاعُونَ " بلسان قريش: المال ". وحكى الفراء عن بعض العرب أنه قال: المَاعُونَ: الماء. وسئل النبي ﷺ عمّا لا يحل أن يمنع فقال: " الماء والملح ".

والمَاعُونَ في اللغة من المعْن، وهو الشيء القليل.

### الآية 107:6

> ﻿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ [107:6]

ثم قال تعالى : الذين هم يُراءون ( [(١)](#foonote-١) ) الناس بصلاتهم إذا صلوا، لأنهم لا يصلون رغبة
في ثواب( [(٢)](#foonote-٢) )، ولا \[ خوفا \] ( [(٣)](#foonote-٣) ) من( [(٤)](#foonote-٤) ) عقاب( [(٥)](#foonote-٥) )، إنما يصونها ليكفوا( [(٦)](#foonote-٦) ) الناس عن دمائهم وأموالهم وذَراريهم، وهم المنافقون الذين كانوا على عهد رسول الله، وعلى ذلك أكثر أهل التفسير( [(٧)](#foonote-٧) ).

١ ما بين قوسين (ساهون-بصلاتهم) ساقط من ث..
٢ أ: ثواب الله..
٣ م: خوف..
٤ ث: عن..
٥ أ: عقاب الله..
٦ أ: ث: ليكف..
٧ من هؤلاء: علي بن أبي طالب ابن عباس ومجاهد والضحاك وابن زيد، وانظر: جامع البيان ٣٠/٣١٣، وإعراب النحاس: ٥/٢٩٧..

### الآية 107:7

> ﻿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [107:7]

ثم قال تعالى  ويمنعون الماعون . 
قال علي بن أبي طالبZ : الماعون " الزكاة " ( [(١)](#foonote-١) ) وقاله ابن عمر( [(٢)](#foonote-٢) )، وقال ابن مسعود : هو المتاع يتعاطاه الناس بينهم( [(٣)](#foonote-٣) ). وهو قول ابن الحنفية وقتادة والحسن والضحاك وابن زيد، وذلك نحو الفأس والقدر والدلو( [(٤)](#foonote-٤) ). وقال ابن عباس : " هو متاع البيت( [(٥)](#foonote-٥) ). وروي ذلك ( أيضا )( [(٦)](#foonote-٦) ) عن عليZ( [(٧)](#foonote-٧) ). قال محمد بن كعب : " الماعُون : المعروف " ( [(٨)](#foonote-٨) ). وقال ابن المسيّب : " الماعون " بلسان قريش : المال " ( [(٩)](#foonote-٩) ). وحكى الفراء عن بعض العرب أنه قال : الماعون : الماء( [(١٠)](#foonote-١٠) ). وسئل النبي عما لا يحل أن يمنع فقال : " الماء والملح " ( [(١١)](#foonote-١١) ). 
والماعون في اللغة من المعن، وهو الشيء القليل( [(١٢)](#foonote-١٢) ).

١ جامع البيان: ٣٠/٣١٤-٣١٦ وأخرجه أيضا عن مجاهد والحسن وقتادة وابن جبير وابن الحنفية وابن زيد. وهو أيضا قول عكرمة وعطاء وعطية العوفي والزهري في تفسير ابن كثير ٤/٥٩٤ وهو قول ابن قتيبة في الغربي: ٥٤٠..
٢ ث: ابن عباس. وانظر: قول ابن عمر في جامع البيان ٣٠/٣١٥..
٣ انظر: جامع البيان ٣٠/٣١٦-٣١٧..
٤ انظر: المحرر ١٦/٣٧١ وحكاه عن ابن عباس وانظر: البحر ٨/٥١٨..
٥ انظر: جامع البيان: ٣٠/٣١٨ وتفسير ابن كثير: ٤/٥٩٤..
٦ ساقط من أ..
٧ ث: علي بن أبي طالبZ..
٨ جامع البيان: ٣٠/٣١٩ وقد استدل به ابن كثير على ما استحسنه من قول عكرمة الذي قال فيه: "رأس الماعون زكاة، وأدناه المنخل والدلو والأبرة" قال:"فإنه يشمل الأقوال كلها إلى شيء واحد هو ترك المعاونة بكمال أو بمنفعة "انظر: تفسير ابن كثير: ٤/٥٩٤.
 (جامع البيان: ٣٠/٢١٩ وتفسير ابن كثير: ٤/٥٩٤..
٩ جامع البيان: ٣٠/٢١٩ وتفسير ابن كثير: ٤/٥٩٤..
١٠ انظر: معاني الفراء ٣/٢٩٥..
١١ أخرجه بن ماجة في كتاب الرهون، باب: المسلمون شركاء في ثلاث، ح٢٤٧٤ عن عائشة وهو حديث فيه بعض طول وفيه: "الماء، والملح والنار..." الحديث. وقال القرطبي: "ذكره الثعلبي في تفسيره وفي إسناده لين"..
١٢ حكى صاحب اللسان (معن) عن الزجاج: "من جعل الماعون الزكاة فهو فاعول من المعن، وهو الشيء القليل فسميت الزكاة ماعونا بالشيء القليل، لأنه يؤخذ من المال ربع عشره وقليل من كثير"..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/107.md)
- [كل تفاسير سورة الماعون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/107.md)
- [ترجمات سورة الماعون
](https://quranpedia.net/translations/107.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
