---
title: "تفسير سورة الماعون - إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم - أبو السعود"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/37.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/107/book/37"
surah_id: "107"
book_id: "37"
book_name: "إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم"
author: "أبو السعود"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الماعون - إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم - أبو السعود

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/37)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الماعون - إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم - أبو السعود — https://quranpedia.net/surah/1/107/book/37*.

Tafsir of Surah الماعون from "إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم" by أبو السعود.

### الآية 107:1

> أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ [107:1]

أَرَأيْتَ الذي يُكَذّبُ بالدين  استفهامٌ أريدَ بهِ تشويقُ السامعِ إلى معرفةِ مَنْ سيقَ لَهُ الكلاَمُ، والتعجيبُ منْهُ. والخطابُ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم. وقيلَ : لكُلِّ عاقلٍ، والرؤيةُ بمَعْنى المَعْرفةِ، وقُرِئَ ( أرأيتَكَ ) بزيادةِ حَرْفِ الخطابِ.

### الآية 107:2

> ﻿فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ [107:2]

والفاءُ في قولِه تعالَى : فَذَلِكَ الذي يَدُعُّ اليتيم  جوابُ شرطٍ محذوفٍ على أنَّ ذلكَ مُبتدأٌ والموصولُ خبرُهُ، والمَعْنى هَلْ عرفتَ الذي يكذبُ بالجزاءِ أو بالإسلامِ إنْ لَمْ تعرفْهُ، أو إنْ أردتَ أنْ تعرفَهُ، فهُوَ الذي يدفعُ اليتيمَ دفعاً عنيفاً، ويزجرُهُ زَجْراً قَبيحاً. ووضعُ اسمِ الإشارةِ المتعرضِ لوصفِ المشارِ إليهِ موضعَ الضميرِ للإشعارِ بعلةِ الحكمِ، والتنبيهِ بمَا فيهِ من مَعْنى البُعدِ على بُعْدِ منزلتِهِ في الشرِّ والفسادِ. قيلَ : هُوَ أبُو جهلٍ، كانَ وصياً ليتيمٍ فأتاهُ عُرياناً يسألُهُ من مالِ نفسِه فدفعَهُ دفعاً شنيعاً، وقيلَ : أبُو سفيانَ نحرَ جزوراً فسألَهُ يتيمٌ لحماً فقرعَهُ بعصاهُ، وقيلَ : هُوَ الوليدُ بنُ المُغِيرَةِ، وقيلَ : هُوَ العَاصُ بنُ وائلٍ السَّهْمِيُّ، وقيلَ : هُوَ رجُلٌ بخيلٌ مِنَ المنافقينَ، وقيلَ : الموصولُ على عمومِهِ. وقُرِئَ يَدَعُ اليتيمَ أيْ يتركُه ويجفُوهُ.

### الآية 107:3

> ﻿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [107:3]

وَلاَ يَحُضُّ  أيْ أهلَهُ وغيرَهُم مِنَ الموسرينَ  على طَعَامِ المسكين  وإذَا كانَ حالُ من تركَ حَثَّ غيرَه على ما ذُكرَ فمَا ظنُّكَ بحالِ من تركَ ذلكَ معَ القُدرةِ عليهِ. والفاءُ في قولِه تعالَى : فَوَيْلٌ  الخ، إما لربطِ مَا بعدَهَا بشرطٍ محذوفٍ، كأنَّه قيلَ : إذَا كانَ مَا ذُكِرَ من عدَمِ المُبالاةِ باليتيمِ والمسكينِ مِنْ دَلاَئلِ التكذيبِ بالدِّينِ وموجباتِ الذمِّ والتوبيخِ.

### الآية 107:4

> ﻿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ [107:4]

فويلٌ للْمُصَلّينَ \* الذين هُمْ عَن صلاتهم سَاهُونَ  غافلونَ غيرُ مبالينَ بهَا.

### الآية 107:5

> ﻿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ [107:5]

الذين هُمْ عَن صلاتهم سَاهُونَ غافلونَ غيرُ مبالينَ بها

### الآية 107:6

> ﻿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ [107:6]

الذين هُمْ يُرَاءونَ  أيْ يرونَ النَّاسَ أعمالَهُم ليروهُمْ الثناءَ عَلَيهَا.

### الآية 107:7

> ﻿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [107:7]

وَيَمْنَعُونَ الماعون  أي الزكاةَ، أو مَا يُتعَاورُ عادةً، فإنَّ عدمَ المبالاةِ باليتيمِ والمسكينِ حيثُ كانَ كمَا ذُكِرَ، فعدمُ المبالاةِ بالصلاةِ التي هي عمادُ الدينِ، والرياءُ الذي هُوَ شعبةٌ منَ الكفرِ، ومنعُ الزكاةِ التي هيَ قنطرةُ الإسلامِ، وسوءُ المعاملةِ مَعَ الخلقِ، أحقُّ بذلكَ، وإمَّا لترتيبِ الدعاءِ عليهم بالويلِ على ما ذكرَ من قبائحِهم. ووضعُ المصلينَ موضعَ ضميرِهم ليتوسلَ بذلكَ إلى بيانِ أنَّ لهُم قبائحَ أخَر غيرَ ما ذكرَ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/107.md)
- [كل تفاسير سورة الماعون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/107.md)
- [ترجمات سورة الماعون
](https://quranpedia.net/translations/107.md)
- [صفحة الكتاب: إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم](https://quranpedia.net/book/37.md)
- [المؤلف: أبو السعود](https://quranpedia.net/person/4781.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/107/book/37) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
