---
title: "تفسير سورة الكوثر - اللباب في علوم الكتاب - ابن عادل الحنبلي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/108/book/169.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/108/book/169"
surah_id: "108"
book_id: "169"
book_name: "اللباب في علوم الكتاب"
author: "ابن عادل الحنبلي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكوثر - اللباب في علوم الكتاب - ابن عادل الحنبلي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/108/book/169)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكوثر - اللباب في علوم الكتاب - ابن عادل الحنبلي — https://quranpedia.net/surah/1/108/book/169*.

Tafsir of Surah الكوثر from "اللباب في علوم الكتاب" by ابن عادل الحنبلي.

### الآية 108:1

> إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ [108:1]

قوله : إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الكوثر ، قرأ الحسن وابن محيصن، وطلحة، والزعفراني[(١)](#foonote-١) :**«أنْطَيْنَاكَ »** بالنون. قال الرازي، والتبريزي : أبدل من العين نوناً. 
فإن عنينا البدل الصناعي فليس بمسلَّم، لأن كل مادة مستقلة بنفسها، بدليل كمال تصريفها، وإن عنينا بالبدل : أن هذه وقعت موقع هذه لغة، فقريب، ولا شكَّ أنها لغة ثابتة. 
قال التبريزي : هي لغة العربِ العاربةِ من أولى قريش. 
وفي الحديث :**«اليَدُ العُلْيَا المُنطِيةُ، واليَدُ السُّفلَى المُنطَاةُ »**[(٢)](#foonote-٢). 
وقال الشاعر وهو الأعشى :\[ المتقارب \]

٥٣٢٤- جِيادُكَ خَيْرُ جِيادِ المُلوكِ  تُصَانُ الجِلالَ وتُنْطَى الحُلُولاَ[(٣)](#foonote-٣)قال القرطبي[(٤)](#foonote-٤) :**«وروته أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة، وهي لغة في العطاء : أنطيته : أعطيته »**. 
والكوثر :**«فَوْعَل »**، من الكثرةِ، وصف مبالغة في المفرط الكثرة، مثل النوفل من النَّفل، والجوهر من الجهر، والعرب تسمي كل شيءٍ كثيراً في العدد، والقدر، والخطر : كوثراً ؛ قال :\[ الطويل \]٥٣٢٥- وأنْتَ كَثيرٌ يَا ابْنَ مَرْوانَ طَيِّبٌ  وكَانَ أبُوكَ ابْنَ العقَائِلِ كَوثَرا[(٥)](#foonote-٥)قيل لعجوز رجع ابنها من السَّفر : بم آب ابنك ؟ قالت : آب بكوثر، أي : بمال كثير. 
والكوثر من الغبار الكثير، وقد تكوثر إذا كثر ؛ وقال الشاعر :
٥٣٢٦- \*\*\* وقَدْ ثَارَ نَقْعُ المَوْتِ حتَّى تَكْوثَرَا[(٦)](#foonote-٦) \*\*\*
### فصل في المراد بالكوثر


اختلفوا في الكوثر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل : نهر في الجنة، رواه البخاري وغيره[(٧)](#foonote-٧). 
وروى الترمذي عن ابن عمران قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«الكَوْثَرُ : نهرٌ فِي الجنَّةِ، حَافتَاهُ مِنْ ذهَبٍ، ومَجْراهُ عَلى الدُّرّ والياقوت، تُربتُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وماؤه أحْلَى مِنَ العَسلِ، وأبْيَضُ مِنَ الثّلْجِ »**[(٨)](#foonote-٨). 
وقال عطاء : هو حوض النبي صلى الله عليه وسلم [(٩)](#foonote-٩) في الموقف، وفيه أحاديث كثيرة. 
وقال عكرمة : الكوثر : النبوة، والكتاب[(١٠)](#foonote-١٠). 
وقال الحسن : هوالقرآن[(١١)](#foonote-١١). 
وقال ابن المغيرة : الإسلام. 
وقال ابن كيسان : هو الإيثار. 
وقال الحسن بن الفضل : هو تيسير القرآن، وتخفيف الشرائع. 
وقال أبو بكر بن عياش ويمان بن رئاب : هو كثرة الأصحاب والأتباع والأمة. 
وحكى الماورديُّ : أنه رفعة الذكر. 
وقيل :\[ الشفاعة. 
وقال هلال بن يساف : هو لا إله إلا الله محمد رسول الله. 
وقيل : الصلوات الخمس. 
وقيل الفقه في الدين. 
وقيل غير ذلك \][(١٢)](#foonote-١٢). 
قال القرطبيُّ[(١٣)](#foonote-١٣) : وأصح الأقوال : الأول، والثاني ؛ لأنه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نصًّا في الكوثر. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:فصل في الكلام على هذه السورة
قال ابنُ الخطيب[(١٤)](#foonote-١٤) : هذه السورة كالمقابلة للتي قبلها، فإنه ذكر في الأول البُخل، وترك الصلاة، والرياء، ومنع الماعون، وذكر هنا في مقابلة البخل : إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الكوثر ، وفي مقابلة ترك الصلاة : قوله :****«فَصلِّ»**** أي : دُمْ على الصلاة، وفي مقابلة الرياء قوله تعالى : لِرَبِّكَ  أي : لرضاه خالصاً، وفي مقابلة منع الماعون قوله :****«وانْحَرْ»****، أي : تصدَّق بلحم الأضاحي، ثم ختم السُّورة سبحانه وتعالى بقوله : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتر ، أي : أنَّ المنافق الذي أتى بتلك الأفعال القبيحة سَيمُوتُ ولا يبقى له أثر، وأما أنت فيبقى لك في الدنيا الذكر الجميل، وفي الآخرة الثواب الجزيل. ---


١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٥٢٩، والبحر المحيط ٨/٥٢٠، والدر المصون ٦/٥٧٧..
٢ ينظر جامع المسانيد (٢/٥٩٨)..
٣ ينظر الديوان ص ٨٨، واللسان (جلل)، والبحر ٨/٥٢٠، والدر المصون ٦/٥٧٧..
٤ ينظر: الجامع لأحكام القرآن ٢٠/١٤٧..
٥ قائله هو الكميث، ينظر ديوانه ١/٢٧٩، والكشاف ٤/٨٠٦، واللسان (كثر)، والقرطبي ٢٠/١٤٧.
 والبحر ٨/٥٢١، والدر المصون ٦/٥٧٧..
٦ عجز بيت وصدره: 
 \*\*\* أبوا أن يبيحوا جارهم لعدوهم \*\*\* 
 ينظر ديوان الحماسة للتبرزي ١/١٢٥، والقرطبي ٢٠/١٤٧..
٧ أخرجه البخاري (٨/٦٠٣)، كتاب: التفسير، باب: إنا أعطيناك الكوثر حديث (٤٩٦٥)، من حديث عائشة..
٨ أخرجه الترمذي (٣٣٥٨)، وابن ماجه (٤٣٣٤)، وأحمد (٢/١١٢)، من حديث ابن عمر..
٩ ينظر تفسير الماوردي (٦/٣٥٤)، والقرطبي (٢٠/١٤٨)..
١٠ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٧١٨)، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٦٨٨)، وزاد نسبته إلى هناد وابن أبي حاتم وابن عساكر عن عكرمة..
١١ ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٦٨٨)، وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن الحسن..
١٢ سقط من : ب..
١٣ الجامع لأحكام القرآن ٢٠/١٤٨..

### الآية 108:2

> ﻿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [108:2]

قوله : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانحر . 
قال ابن عبًّاس - رضي الله عنهما - : أقم الصلاة المفروضة عليك[(١)](#foonote-١). 
وقال قتادة، وعطاء، وعكرمة : فصل لربك صلاة العيد يوم النحر[(٢)](#foonote-٢)، **«وانْحَرْ »** نسُككَ. 
وقال أنس : كان النبي صلى الله عليه وسلم ينحر، ثم يصلي، فأمر أن يصلي ثم ينحر[(٣)](#foonote-٣). 
قال سعيد بن جبير : نزلت في **«الحديبية »** حين حصر النبي صلى الله عليه وسلم عن البيت، فأمره الله تعالى، أن يصلي، وينحر البدن، وينصرف، ففعل ذلك[(٤)](#foonote-٤). 
قال ابن العربي :«أما من قال : إن المراد بقوله تعالى : فَصَلِّ  الصلوات الخمس، فلأنها رُكْن العبادات، وقاعدة الإسلام، وأعظم دعائم الدين. 
وأما من قال : إنها صلاة الصبح بالمزدلفة، فلأنها مقرونة بالنحر، وهو في ذلك اليوم، ولا صلاة فيه قبل النحر غيرها، فخصها بالذكر من جملة الصلوات لاقترانها بالنحر ». 
قال القرطبي : وأما من قال : إنها صلاة العيد، فذلك بغير ****«مكة »****، إذ ليس ب ****«مكة »**** صلاة عيد بإجماع، فيما حكاه أبو بكر رضي الله عنه.

### فصل


الفاء في قوله :**«فصلِّ »** للتعقيب والتسبب، أي : تسبب هذه المنة العظيمة وعقبها أمرك بالتخلي لعبادة المنعم عليك، وقصدك إليه بالنحر لا كما تفعل قريش من صلاتها، ونحرها لأضيافها، وأما قوله تعالى : وانحر ، قال علي - رضي الله عنه - ومحمد بن كعب القرظي : المعنى ضع اليمنى على اليسرى حذاء النحر في الصلاة. 
وعن علي - رضي الله عنه - : أن يرفع يديه في التكبير إلى نحره، وهو مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم. 
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : استقبل القبلة مكة بنحرك[(٥)](#foonote-٥)، وهو قول الفراء، والكلبي وأبي الأحوص. 
قال الفراء : سمعت بعض العرب يقول : منازلنا تتناحر، أي تتقابل، نحر هذا بنحر هذا. 
وقال ابن الأعرابي : هو انتصاب الرجل في الصلاة بإزاء المحراب، من قولهم : منازلهم تتناحر، أي : تتقابل. 
\[ وعن عطاء : أنه أمره أن يستوي بين السجدتين جالساً حتى يبدو نحره. 
وقال محمد بن كعب القرظي : يقول : إن ناساً يصلون لغير الله، وينحرون لغير الله - تعالى - فقد أعطيناك الكوثر، فلا تكن صلاتك ولا نحرك إلا لله تعالى. 
والنَّحر في الإبل بمنزلة الذَّبح في البقر والغنم[(٦)](#foonote-٦) \][(٧)](#foonote-٧). 
مكية، في قول ابن عباس، والكلبي، ومدنية في قول الحسن، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة[(١)](#foonote-١)، وهي ثلاث آيات، وعشر كلمات، واثنان وأربعون حرفا. 
خ١
١ ذكره السيوطي في "الدرالمنثور" (٦/٦٨٦)، عن ابن عباس وابن الزبير وعائشة أنها مكية وعزاه إلى ابن مردويه..



١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٧٢٢)، عن مجاهد والضحاك وابن عباس وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٦٨٩)، عن ابن عباس وزاد نسبته إلى ابن المنذر..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٧٢٢)، عن عطاء وعكرمة وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٦٩٠)، عن عطاء وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
 وينظر تفسير الماوردي (٦/٣٥٥)، والقرطبي (٢٠/١٤٩)..
٣ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٢٠/١٤٨)..
٤ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٧٢٣)، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٦٨٩)، وزاد نسبته إلى ابن مردويه..
٥ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٢٠/١٤٩)..
٦ ينظر المصدر السابق..
٧ سقط من: ب..

### الآية 108:3

> ﻿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [108:3]

قوله : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتر . يجوز أن يكون **«هُوَ »** مبتدأ و **«الأبتر »** خبره، والجملة خبر **«إن »**، وأن يكون فصلاً. 
وقال أبو البقاء[(١)](#foonote-١) :**«أو توكيد »**، وهو غلط ؛ لأن المظهر لا يؤكد بالمضمر. 
والأبترُ : الذي لا عقب له، وهو في الأصل : الشيء المقطوع، من بترهُ، أي : قطعه. 
وحمار أبتر : لا ذنب له، ورجل أباتر - بضم الهمزة - : الذي يقطع رحمه. 
قال :\[ الطويل \]

٥٣٢٧- لَئِيمٌ نَزتْ فِي أنْفهِ خُنزُوانَةٌ  عَلى قَطْعِ ذِي القُرْبَى أحَذُّ أباتِرُ[(٢)](#foonote-٢)وبتر - بالكسر - : انقطع ذنبه. 
قال أهل اللغة : الأبتر من الرجال : من لا ولد له، ومن الدواب : الذي لا ذنب له. 
\[ وكل من انقطع من الخير أثره، فهو أبتر. والبترُ : القطع، بترت الشيء بتراً قطعته قبل الإتمام، والانبتار : الانقطاع، والباتر : السيف القاطع \][(٣)](#foonote-٣). 
وفي الحديث :**«مَا هَذهِ البُتَيْرَاء ؟ »**[(٤)](#foonote-٤) لمن أوتر بركعة واحدة، فأنكر عليه ابن مسعود. 
وخطب زياد خطبة بتراء، لم يذكر الله تعالى، ولا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم. وكان للنبي درع يقال لها :**«البتراء »**، سميت بذلك لقصرها، وقال ابن السكيت : الأبتران : العِيْرُ والعبد، سميا بذلك لقلة خيرهما. 
\[ والبتريّة فرقة من الزيدية نسبوا إلى المغيرة بن سعد، ولقبه الأبتر \]. 
وقرأ العامة :**«شَانِئك »** بالألف، اسم فاعل بمعنى الحال، أو الاستقبال أو الماضي. 
وقرأ ابن عبَّاس[(٥)](#foonote-٥) :**«شنئك »** بغير ألف. 
فقيل : يجوز أن تكون بناء مبالغة ك **«فعال »** و**«مفعال »**، وقد أثبته سيبويه ؛ وأنشد :\[ الكامل \]٥٣٢٨- حَذِرٌ أموراً لا تَضِيرُ، وآمِنٌ  ما ليْسَ مُنْجِيَهُ مِنَ الأقْدَارِ[(٦)](#foonote-٦)وقول زيد الخيل :\[ الوافر \]
٥٣٢٩- أتَانِي أنَّهُمْ مَزقُونَ عِرْضِي\*\*\* جحَاشُ الكِرمَليْنِ لهَا قَديدُ[(٧)](#foonote-٧)
\[ فإن كان بمعنى الحال، والاستقبال، فإضافته لمفعوله من نصب، وإن كان بمعنى المضي فهي لا من نصب. 
وقيل : يجوز أن يكون مقصوراً من فاعل كقولهم : بر وبار، وبرد وبارد \]. 
### فصل في أقوال العلماء في الآية


اختلف المفسرون \[ في المراد \] بقوله تعالى : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتر  فقيل : هو العاص بن وائل، وكانت العرب تسمي من له بنون، وبنات، ثم مات البنون، وبقي البنات : أبتر. 
فقيل : إن العاص وقف مع النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه، فقال له جمع من صناديد قريش : مع من كنت واقفاً ؟ فقال : مع ذلك الأبتر، وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من خديجة - رضي الله عنها - فأنزل الله تعالى : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتر  أي : المقطوع ذكره من خير الدنيا، والآخرة. 
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان أهل الجاهلية، إذا مات ابن الرجل قالوا : بُتر فلان، فلما توفي إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم خرج أبو جهل لأصحابه، فقال : بتر محمد، فأنزل الله تعالى  إن شانئك هو الأبتر  يعني أبا جهل. 
وقال شهر بن عطية : هو عقبة بن أبي معيط[(٨)](#foonote-٨). 
وقال السديُّ وابن زيد : إن قريشاً كانوا يقولون لمن مات له ذكور ولده : قد بتر فلان، فلما مات لرسول الله صلى الله عليه وسلم القاسمُ ب **«مكة »**، وإبراهيم ب **«المدينة »**، قالوا : بتر محمد، أي : فليس من يقوم بأمره من بعده، فنزلت الآية[(٩)](#foonote-٩). 
وقيل : لما أوحى الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم دعا قريشاً إلى الإيمان قالوا : انبتر منا محمد، أي خالفنا وانقطع عنا، فأخبر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أنهم هم المبتورون، قاله عكرمة وشهر بن حوشب. 
١ ينظر: الإملاء ٢/٢٩٥..
٢ البيت لأبي الرئيس المازني، واسمه عبادة بن طهفة.
 ينظر اللسان (بتر)، والبحر ٨/٥٢٠، والدر المصون ٦/٥٧٨..
٣ سقط من: ب..
٤ أخرجه ابن ماجه (١/٣٧٢)، كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الوتر بركعة حديث (١١٧٦)..
٥ ينظر: البحر المحيط ٨/٥٢١، والدر المصون ٦/٥٧٨..
٦ تقدم..
٧ تقدم..
٨ أخرجه ابن سعد وابن عساكر والزبير بن بكار كما في "الدر المنثور" (٦/٦٩٠)، وينظر تفسير الماوردي (٦/٣٥٦)..
٩ ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٦٩١)، وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن السدي..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/108.md)
- [كل تفاسير سورة الكوثر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/108.md)
- [ترجمات سورة الكوثر
](https://quranpedia.net/translations/108.md)
- [صفحة الكتاب: اللباب في علوم الكتاب](https://quranpedia.net/book/169.md)
- [المؤلف: ابن عادل الحنبلي](https://quranpedia.net/person/4200.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/108/book/169) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
