---
title: "تفسير سورة الكافرون - تيسير التفسير - إبراهيم القطان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/1.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/1"
surah_id: "109"
book_id: "1"
book_name: "تيسير التفسير"
author: "إبراهيم القطان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكافرون - تيسير التفسير - إبراهيم القطان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/1)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكافرون - تيسير التفسير - إبراهيم القطان — https://quranpedia.net/surah/1/109/book/1*.

Tafsir of Surah الكافرون from "تيسير التفسير" by إبراهيم القطان.

### الآية 109:1

> قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [109:1]

الخطابُ للنبيّ الكريم عليه الصلاةُ والسلام. وكان المشركون من زعماءِ قومِه عَرَضوا عليه أن يعبُدوا اللهَ سَنَةً على ان يَعبُدَ النبيُّ الكريم آلهتهم سنةً مثلَها. فنزلت هذه السورةُ جواباً لهم: قُلْ يا محمد لهؤلاءِ المشركين الّذين سألوك أن تعبدَ آلهتهم على أن يعبدوا إلهك يا أيها الكافرون بالله لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ من غير الله من الأوثانِ والأصنام. وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ وهو اللهُ وحدَه. ولا أنا عابدٌ مثلَ عِبادتكم، لأنكم مشركون.
 أكّد هذا كلَّه بالتَكرار حتى يَقْطَعَ أطماعَهم، ويبيّن أنه يعبُدُ إلهاً واحدا، وأنّ دينَه هو دينُ الحق. لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ فلكُم دينُكم الّذي اعتقدتُموه، ولي ديني الذي ارتضَاه لي ربّي.
 **قراءات:**
 قرأ نافع وابن كثير وحفص عن عاصم: ليَ دين بفتح الياء. والباقون: لِي دين بكسر اللام وسكون الياء.

### الآية 109:2

> ﻿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [109:2]

الخطابُ للنبيّ الكريم عليه الصلاةُ والسلام. وكان المشركون من زعماءِ قومِه عَرَضوا عليه أن يعبُدوا اللهَ سَنَةً على ان يَعبُدَ النبيُّ الكريم آلهتهم سنةً مثلَها. فنزلت هذه السورةُ جواباً لهم: قُلْ يا محمد لهؤلاءِ المشركين الّذين سألوك أن تعبدَ آلهتهم على أن يعبدوا إلهك يا أيها الكافرون بالله لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ من غير الله من الأوثانِ والأصنام. وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ وهو اللهُ وحدَه. ولا أنا عابدٌ مثلَ عِبادتكم، لأنكم مشركون.
 أكّد هذا كلَّه بالتَكرار حتى يَقْطَعَ أطماعَهم، ويبيّن أنه يعبُدُ إلهاً واحدا، وأنّ دينَه هو دينُ الحق. لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ فلكُم دينُكم الّذي اعتقدتُموه، ولي ديني الذي ارتضَاه لي ربّي.
 **قراءات:**
 قرأ نافع وابن كثير وحفص عن عاصم: ليَ دين بفتح الياء. والباقون: لِي دين بكسر اللام وسكون الياء.

### الآية 109:3

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:3]

الخطابُ للنبيّ الكريم عليه الصلاةُ والسلام. وكان المشركون من زعماءِ قومِه عَرَضوا عليه أن يعبُدوا اللهَ سَنَةً على ان يَعبُدَ النبيُّ الكريم آلهتهم سنةً مثلَها. فنزلت هذه السورةُ جواباً لهم: قُلْ يا محمد لهؤلاءِ المشركين الّذين سألوك أن تعبدَ آلهتهم على أن يعبدوا إلهك يا أيها الكافرون بالله لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ من غير الله من الأوثانِ والأصنام. وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ وهو اللهُ وحدَه. ولا أنا عابدٌ مثلَ عِبادتكم، لأنكم مشركون.
 أكّد هذا كلَّه بالتَكرار حتى يَقْطَعَ أطماعَهم، ويبيّن أنه يعبُدُ إلهاً واحدا، وأنّ دينَه هو دينُ الحق. لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ فلكُم دينُكم الّذي اعتقدتُموه، ولي ديني الذي ارتضَاه لي ربّي.
 **قراءات:**
 قرأ نافع وابن كثير وحفص عن عاصم: ليَ دين بفتح الياء. والباقون: لِي دين بكسر اللام وسكون الياء.

### الآية 109:4

> ﻿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [109:4]

الخطابُ للنبيّ الكريم عليه الصلاةُ والسلام. وكان المشركون من زعماءِ قومِه عَرَضوا عليه أن يعبُدوا اللهَ سَنَةً على ان يَعبُدَ النبيُّ الكريم آلهتهم سنةً مثلَها. فنزلت هذه السورةُ جواباً لهم: قُلْ يا محمد لهؤلاءِ المشركين الّذين سألوك أن تعبدَ آلهتهم على أن يعبدوا إلهك يا أيها الكافرون بالله لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ من غير الله من الأوثانِ والأصنام. وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ وهو اللهُ وحدَه. ولا أنا عابدٌ مثلَ عِبادتكم، لأنكم مشركون.
 أكّد هذا كلَّه بالتَكرار حتى يَقْطَعَ أطماعَهم، ويبيّن أنه يعبُدُ إلهاً واحدا، وأنّ دينَه هو دينُ الحق. لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ فلكُم دينُكم الّذي اعتقدتُموه، ولي ديني الذي ارتضَاه لي ربّي.
 **قراءات:**
 قرأ نافع وابن كثير وحفص عن عاصم: ليَ دين بفتح الياء. والباقون: لِي دين بكسر اللام وسكون الياء.

### الآية 109:5

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:5]

الخطابُ للنبيّ الكريم عليه الصلاةُ والسلام. وكان المشركون من زعماءِ قومِه عَرَضوا عليه أن يعبُدوا اللهَ سَنَةً على ان يَعبُدَ النبيُّ الكريم آلهتهم سنةً مثلَها. فنزلت هذه السورةُ جواباً لهم: قُلْ يا محمد لهؤلاءِ المشركين الّذين سألوك أن تعبدَ آلهتهم على أن يعبدوا إلهك يا أيها الكافرون بالله لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ من غير الله من الأوثانِ والأصنام. وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ وهو اللهُ وحدَه. ولا أنا عابدٌ مثلَ عِبادتكم، لأنكم مشركون.
 أكّد هذا كلَّه بالتَكرار حتى يَقْطَعَ أطماعَهم، ويبيّن أنه يعبُدُ إلهاً واحدا، وأنّ دينَه هو دينُ الحق. لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ فلكُم دينُكم الّذي اعتقدتُموه، ولي ديني الذي ارتضَاه لي ربّي.
 **قراءات:**
 قرأ نافع وابن كثير وحفص عن عاصم: ليَ دين بفتح الياء. والباقون: لِي دين بكسر اللام وسكون الياء.

### الآية 109:6

> ﻿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [109:6]

الخطابُ للنبيّ الكريم عليه الصلاةُ والسلام. وكان المشركون من زعماءِ قومِه عَرَضوا عليه أن يعبُدوا اللهَ سَنَةً على ان يَعبُدَ النبيُّ الكريم آلهتهم سنةً مثلَها. فنزلت هذه السورةُ جواباً لهم: قُلْ يا محمد لهؤلاءِ المشركين الّذين سألوك أن تعبدَ آلهتهم على أن يعبدوا إلهك يا أيها الكافرون بالله لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ من غير الله من الأوثانِ والأصنام. وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ وهو اللهُ وحدَه. ولا أنا عابدٌ مثلَ عِبادتكم، لأنكم مشركون.
 أكّد هذا كلَّه بالتَكرار حتى يَقْطَعَ أطماعَهم، ويبيّن أنه يعبُدُ إلهاً واحدا، وأنّ دينَه هو دينُ الحق. لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ فلكُم دينُكم الّذي اعتقدتُموه، ولي ديني الذي ارتضَاه لي ربّي.
 **قراءات:**
 قرأ نافع وابن كثير وحفص عن عاصم: ليَ دين بفتح الياء. والباقون: لِي دين بكسر اللام وسكون الياء.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/109.md)
- [كل تفاسير سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/109.md)
- [ترجمات سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/translations/109.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير التفسير](https://quranpedia.net/book/1.md)
- [المؤلف: إبراهيم القطان](https://quranpedia.net/person/1050.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/1) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
