---
title: "تفسير سورة الكافرون - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/134.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/134"
surah_id: "109"
book_id: "134"
book_name: "تفسير السمعاني"
author: "أبو المظفر السمعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكافرون - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/134)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكافرون - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني — https://quranpedia.net/surah/1/109/book/134*.

Tafsir of Surah الكافرون from "تفسير السمعاني" by أبو المظفر السمعاني.

### الآية 109:1

> قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [109:1]

قوله تعالى : قل يا أيها الكافرون  قال المفسرون : لما قرأ رسول الله سورة والنجم، وألقى الشيطان على لسانه عند ذكر أصنامهم : وإن شفاعتهن لترتجى، فقال الكفار : يا محمد، نصطلح، تعبد آلهتنا سنة، ونعبد إلهك سنة، ونعظم إلهك، وتعظم آلهتنا، وذكروا من هذا النوع شيئا كثيرا، فحزن النبي لمقالتهم، ورجع إلى بيته حزينا، فأنزل الله تعالى هذه السورة، وهي  قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون  أي : اليوم.

### الآية 109:2

> ﻿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [109:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 109:3

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:3]

ولا أنتم عابدون ما أعبد  اليوم.

### الآية 109:4

> ﻿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [109:4]

ولا أنا عابد ما عبدتم  في المستقبل.

### الآية 109:5

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:5]

ولا أنتم عابدون ما أعبد  في المستقبل.

### الآية 109:6

> ﻿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [109:6]

لكم دينكم ولي دين  لكم جزاء عملكم، ولي جزاء عملي. قالوا : وهذا في قوم بأعيانهم، منهم الوليد بن المغيرة، وأمية بن خلف، والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، وقد كان الله أخبر أنهم يموتون على الكفر. وقيل : إن هذه السورة نزلت قبل آية السيف، ثم نسخت بآية السيف. وقد ورد في الخبر : أن قراءة هذه السورة براءة من الشرك. روى أبو خيثمة، عن ابن إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه أنه أتى النبي وقال : جئت يا رسول الله لتعلمني شيئا أقوله عند منامي، فقال :" إذا أخذت مضجعك فاقرأ :( قل يا أيها الكافرون ) ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك " [(١)](#foonote-١). وعن بعضهم قال :" كنت أمشي مع النبي في ليلة ظلماء، فسمع رجلا يقرأ :( قل يا أيها الكافرون ) فقال : أما هذا فقد برئ من الشرك، وسمع رجلا يقرأ :( قل هو الله أحد ) فقال : أما هذا فقد غفر له " [(٢)](#foonote-٢). 
وفي السورة سؤال معروف، وهو السؤال عن معنى التكرير ؟ وقد أجبنا، ويقال : إنهم كرروا عليه الكلام مرة بعد مرة، فكرر الله تعالى عليهم الإجابة. 
وفي السورة سؤال آخر، وهو في قوله :( قل ) كيف قرئت هذه الكلمة، وهي أمره بالقراءة ؟ وكذلك في قوله : قل هو الله أحد . والجواب عنه : أن قوله : قول يا أيها الكافرون  جميعه قرآن، ونحن أمرنا بتلاوة القرآن على ما أنزل، فنحن نتلو كذلك. 
وفي السورة سؤال ثالث وهو أنه قال : ولا أنتم عابدون ما أعبد  ولم يقل : من أعبد ؟ والجواب عنه أنه قال ذلك على موافقة قوله : ولا أنا عابد ما عبدتم . وقد قيل : إن " ما " بمعنى " من " هاهنا، والله أعلم. 
١ - رواه أبو داود ( ٤/ ٣١٣ رقم ٥٠٥٥)، و الترمذى (٥/٤٤٢ رقم ٣٤٠٣)، و النسائي في الكبرى ( ٦ /٢٠٠ رقم ١٠٦٣٦ -١٦٠٤٠ -٦/٥٢٤ رقم ١١٧٠٩)، و أحمد ( ٥ /٤٥٦ )، و ابن أبي شيبة ( ١٠ /٢٤٩ )، و الدرامي ( ٢ /٥٥١ رقم ٣٤٢٧ )، و ابن حبان في صحيحه ( ٣ /٧٠ رقم ٧٩٠)، و الحاكم (١ /٥٦٥ و ٢/ ٥٣٨ ) و صححه و غيرهم، و في الباب عن أنس..
٢ - رواه النسائي في الكبرى ( ٦ /١٧٧ رقم ١٠٥٤٠ )، و أحمد ( ٤ /٦٤ -٦٥ ٥/٣٧٦ -٣٧٨)، و الدرارمي ( ٢ /٥٥١ رقم ٣٤٣٦)، و سعيد بن منصور في تفسيره ( ٢ /٤٠٢ رقم ١٢٩)، و البيهقي في الدلائل ( ٧ /٨٦ عن رجل من الصحابة لم يسلم به. 
 وقال الهيثمي في المجمع ( ٧ /١٤٨ ) : رواه أحمد بإسنادين في أحدهما شريك، و فيه خلاف و بقية رجاله رجال الصحيح. و في الباب ابن مسعود..
 .

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/109.md)
- [كل تفاسير سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/109.md)
- [ترجمات سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/translations/109.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير السمعاني](https://quranpedia.net/book/134.md)
- [المؤلف: أبو المظفر السمعاني](https://quranpedia.net/person/4446.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/134) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
