---
title: "تفسير سورة الكافرون - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/201"
surah_id: "109"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكافرون - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكافرون - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/109/book/201*.

Tafsir of Surah الكافرون from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 109:1

> قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [109:1]

**شرح الكلمات :**
 قل  : أي يا رسول الله. 
 يا أيها الكافرون  : أي المشركون، وهم الوليد والعاص وابن خلف والأسود بن المطلب. 
**المعنى :**
قوله تعالى  قل يا أيها الكافرون  الآيات الست الكريمات نزلت ردا على اقتراح تقدم به بعض المشركين، وهم الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن المطلب، وأمية بن خلف، مفاده أن يعبد النبي صلى الله عليه وسلم معهم آلهتهم سنة، ويعبدون معه إلهه سنة، مصالحة بينهم وبينه، وإنهاء للخصومات في نظرهم، ولم يجبهم الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء حتى نزلت هذه السورة  قل يا أيها الكافرون  أي قل يا رسولنا لهؤلاء المقترحين الباطل : يا أيها الكافرون بالوحي الإِلهي وبالتوحيد، المشركون في عبادة الله تعالى أصناما وأوثانا. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
١- تقرير عقيدة القضاء والقدر، وأن الكافر من كفر أزلا، والمؤمن من آمن أزلا. 
٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل.

### الآية 109:2

> ﻿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [109:2]

**شرح الكلمات :**
 لا أعبد ما تعبدون  : أي من الآلهة الباطلة الآن. 
**المعنى :**
 لا أعبد ما تعبدون  الآن كما اقترحتم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة القضاء والقدر، وأن الكافر من كفر أزلا، والمؤمن من آمن أزلا. 

٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. 

٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإِيمان وأهل الكفر والشرك.

### الآية 109:3

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:3]

**شرح الكلمات :**
 ولا أنتم عابدون ما أعبد  : أي الآن. 
 ولا أنا عابد ما عبدتم  : أي في المستقبل أبدا. 
 ولا أنتم عابدون ما أعبد  : أي في المستقبل أبدا لعلم الله تعالى بذلك. 
**المعنى :**
 ولا أنتم عابدون  الآن  ما أعبد  لما قضاه الله لكم بذلك. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة القضاء والقدر، وأن الكافر من كفر أزلا، والمؤمن من آمن أزلا. 

٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. 

٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإِيمان وأهل الكفر والشرك.

### الآية 109:4

> ﻿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [109:4]

**شرح الكلمات :**
 ولا أنا عابد ما عبدتم  : أي في المستقبل أبدا. 
**المعنى :**
 ولا أنا عابد ما عبدتم  في المستقبل أبدا. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة القضاء والقدر، وأن الكافر من كفر أزلا، والمؤمن من آمن أزلا. 

٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. 

٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإِيمان وأهل الكفر والشرك.

### الآية 109:5

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:5]

**شرح الكلمات :**
 ولا أنتم عابدون ما أعبد  : أي في المستقبل أبدا لعلم الله تعالى بذلك. 
**المعنى :**
 ولا أنتم عابدون ما أعبد  في المستقبل أبدا ؛ لأن ربي حكم فيكم بالموت على الكفر والشرك حتى تدخلوا النار، لما علمه من قلوبكم وأحوالكم، وقبح سلوككم، وفساد أعمالكم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة القضاء والقدر، وأن الكافر من كفر أزلا، والمؤمن من آمن أزلا. 

٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. 

٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإِيمان وأهل الكفر والشرك.

### الآية 109:6

> ﻿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [109:6]

**شرح الكلمات :**
 لكم دينكم  : أي ما أنتم عليه من الوثنية سوف لا تتركونها أبدا حتى تهلكوا. 
 ولي دين  : أي الإِسلام فلا أتركه أبدا. 
**المعنى :**
 لكم دينكم  لا أتابعكم عليه  ولي دين  لا تتابعونني عليه. بهذا أيأس الله ورسوله من إيمان هذه الجماعة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يطمع في إيمانهم، وأيأَس المشركين من الطمع في موافقة الرسول صلى الله عليه وسلم على مقترحهم الفاسد، وقد هلك هؤلاء المشركون على الكفر، فلم يؤمن منهم أحد، فمنهم من هلك في بدر، ومنهم من هلك في مكة على الكفر والشرك، وصدق الله العظيم فيما أخبر به عنهم أنهم لا يعبدون الله عبادة تنجيهم من عذابه، وتدخلهم رحمته. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة القضاء والقدر، وأن الكافر من كفر أزلا، والمؤمن من آمن أزلا. 

٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. 

٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإِيمان وأهل الكفر والشرك.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/109.md)
- [كل تفاسير سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/109.md)
- [ترجمات سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/translations/109.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
