---
title: "تفسير سورة الكافرون - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27763"
surah_id: "109"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكافرون - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكافرون - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27763*.

Tafsir of Surah الكافرون from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 109:1

> قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [109:1]

لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ : هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله  لاَ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبل  مَا تَعْبُدُونَ \* وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبلُ  وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ : أي: ما كنت عابداً قطُّ  مَّا عَبَدتُّمْ : فيكف أعبده في الإسلام  وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ : أي: ما عبدتم قط  مَآ أَعْبُدُ : وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم  لَكُمْ دِينُكُمْ : الباطل  وَلِيَ دِينِ : الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.

### الآية 109:2

> ﻿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [109:2]

لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ : هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله  لاَ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبل  مَا تَعْبُدُونَ \* وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبلُ  وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ : أي: ما كنت عابداً قطُّ  مَّا عَبَدتُّمْ : فيكف أعبده في الإسلام  وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ : أي: ما عبدتم قط  مَآ أَعْبُدُ : وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم  لَكُمْ دِينُكُمْ : الباطل  وَلِيَ دِينِ : الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.

### الآية 109:3

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:3]

لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ : هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله  لاَ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبل  مَا تَعْبُدُونَ \* وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبلُ  وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ : أي: ما كنت عابداً قطُّ  مَّا عَبَدتُّمْ : فيكف أعبده في الإسلام  وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ : أي: ما عبدتم قط  مَآ أَعْبُدُ : وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم  لَكُمْ دِينُكُمْ : الباطل  وَلِيَ دِينِ : الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.

### الآية 109:4

> ﻿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [109:4]

لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ : هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله  لاَ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبل  مَا تَعْبُدُونَ \* وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبلُ  وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ : أي: ما كنت عابداً قطُّ  مَّا عَبَدتُّمْ : فيكف أعبده في الإسلام  وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ : أي: ما عبدتم قط  مَآ أَعْبُدُ : وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم  لَكُمْ دِينُكُمْ : الباطل  وَلِيَ دِينِ : الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.

### الآية 109:5

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:5]

لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ : هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله  لاَ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبل  مَا تَعْبُدُونَ \* وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبلُ  وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ : أي: ما كنت عابداً قطُّ  مَّا عَبَدتُّمْ : فيكف أعبده في الإسلام  وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ : أي: ما عبدتم قط  مَآ أَعْبُدُ : وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم  لَكُمْ دِينُكُمْ : الباطل  وَلِيَ دِينِ : الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.

### الآية 109:6

> ﻿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [109:6]

لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ : هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله  لاَ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبل  مَا تَعْبُدُونَ \* وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ : فيما يُسْتقبلُ  وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ : أي: ما كنت عابداً قطُّ  مَّا عَبَدتُّمْ : فيكف أعبده في الإسلام  وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ : أي: ما عبدتم قط  مَآ أَعْبُدُ : وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم  لَكُمْ دِينُكُمْ : الباطل  وَلِيَ دِينِ : الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/109.md)
- [كل تفاسير سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/109.md)
- [ترجمات سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/translations/109.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
