---
title: "تفسير سورة الكافرون - التفسير المظهري - المظهري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27788.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27788"
surah_id: "109"
book_id: "27788"
book_name: "التفسير المظهري"
author: "المظهري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكافرون - التفسير المظهري - المظهري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27788)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكافرون - التفسير المظهري - المظهري — https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27788*.

Tafsir of Surah الكافرون from "التفسير المظهري" by المظهري.

### الآية 109:1

> قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [109:1]

قل يا أيها الكافرون ١  خطاب لجماعة مخصوصة سالوا المسالمة، قد علم الله منهم أنهم لا يؤمنون.

### الآية 109:2

> ﻿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [109:2]

لا أعبد  أبدا  ما تعبدون  غير الله تعالى من الأوثان، نفي لموافقتهم في العبادة في المستقبل من الزمان، حتى يطابق السؤال ؛ لأن سؤالهم كان من المسالمة والمصالحة في الاستقبال مع ظهور مباينة النبي صلى الله عليه وسلم الكفار في الحال، وكما قال البيضاوي : إن ( لا ) لا يدخل على المضارع بمعنى الاستقبال، كما أن ( ما ) لا يدخل إلا على المضارع بمعنى الحال.

### الآية 109:3

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:3]

ولا أنتم عابدون  فيما يستقبل ؛ لأنه في مقابلة لا أعبد  ما أعبد  أورد ما موضع من للمطابقة، أو لأن المراد الصفة، كأنه قال : لا أعبد الباطل، ولا أنتم عابدون الحق، وقيل : ما مصدرية.

### الآية 109:4

> ﻿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [109:4]

ولا أنتم عابدون ما أعبد ٣ ولا أنا عابد ما عبدتم ٤  قرأ هشام  عابدون  في الموضعين، وعابد بالإمالة، والباقون بالفتح. قال أكثر أهل المعاني : إن القرآن نزل بلسان العرب، وعلى مجاري خطابهم، وعلى هذا مذاهبهم التكرار لإرادة التوكيد والإفهام، كما أن من مذاهب الاختصار لإرادة التخفيف والإيجاز، فهذا تكرير للتأكيد. وقال القيبي : تكرار الكلام لتكرار الوقت، وذلك أنهم قالوا : إن سرك أن تدخل دينك عاماً فادخل في ديننا عاماً، فنزلت السورة، كأنه نفي المشاركة في الوقتين، وقيل : كلمتان : الأوليان بمعنى الذي، والآخريان مصدريتان، فالمقصود نفي المشاركة من حيث المعبود ومن حيث كيفية العبادة.

### الآية 109:5

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 109:6

> ﻿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [109:6]

لكم دينكم  الذي أنتم عليه لا تتركونه أبدا، فهو إخبار كقوله تعالى  ولي دين 
أي ديني الذي أنا عليه لا أرفضه أبدا إن شاء الله تعالى، فليس فيه إذن في الكفر، ولا منع عن الجهاد ؛ بل تذييل وتأكيد لما سبق، وتقديم الخبر للحصر، فلا يحكم بكون الآية منسوخة بآية القتال، ولا يجوز تفسيره بالمشاركة، وتقرير كل من الفريقين الآخر على دينه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يدعوهم إلى الإسلام، ما زال الكفار على إيذائه وإيذاء أصحابه، وجاز أن يكون المعنى : لكم جزاء أعمالكم، ولي جزاء أعمالي. قرأ نافع وحفص وهشام : لي دين  والباقون بإسكانها، وهي رواية مشهورة عن البزي، وقال الدالاني : وبه آخذ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/109.md)
- [كل تفاسير سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/109.md)
- [ترجمات سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/translations/109.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير المظهري](https://quranpedia.net/book/27788.md)
- [المؤلف: المظهري](https://quranpedia.net/person/14598.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27788) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
