---
title: "تفسير سورة الكافرون - تفسير المراغي - المراغي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27793.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27793"
surah_id: "109"
book_id: "27793"
book_name: "تفسير المراغي"
author: "المراغي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكافرون - تفسير المراغي - المراغي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27793)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكافرون - تفسير المراغي - المراغي — https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27793*.

Tafsir of Surah الكافرون from "تفسير المراغي" by المراغي.

### الآية 109:1

> قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [109:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

الإيضاح : قل يا أيها الكافرون. لا أعبد ما تعبدون  أي قل لهم : إن الإله الذي تزعمون أنكم تعبدونه ليس هو الذي أعبده ؛ لأنكم تعبدون من يتخذ الشفعاء أو الولد، أو يتجلى في شخص أو يتجلى في صورة معينة أو نحو ذلك مما تزعمون، وأنا أعبد إلها لا مثيل له ولا ندّ، وليس له ولد ولا صاحبة، ولا يحل في جسم، ولا تدرك كنهه العقول، ولا تحويه الأمكنة، ولا تمر به الأزمنة، ولا يتقرب إليه بالشفعاء، ولا تقدم إليه الوسائل. 
وعلى الجملة فبين ما تعبدون وما أعبد، فارق عظيم، وبون شاسع، فأنتم تصفون معبودكم بصفات لا يجمل بمعبودي أن يتصف بها.

### الآية 109:2

> ﻿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [109:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 109:3

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:3]

ولا أنتم عابدون ما أعبد  أي إنكم لستم بعابدين إلهي الذي أعود إليه لمخالفة صفاته لإلهكم، فلا يمكن التوفيق بينهما بحال. 
وبعد أن نفى الاختلاف في المعبود نفى الاختلاف في العبادة، من قبل أنهم كانوا يظنون أن عبادتهم التي يؤدونها أمام شفعائهم. أو في المعابد التي أقاموها لها، أو في خلواتهم وهم على اعتقادهم بالشفعاء عبادة خالصة لله، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يفضلهم في شيء، فقال : ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد .

### الآية 109:4

> ﻿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [109:4]

ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد  أي ولا أنا بعابد عبادتكم، ولا أنتم عابدون عبادتي، قاله أبو مسلم الأصفهاني. 
وخلاصة ما سلف : الاختلاف التام في المعبود، والاختلاف البين في العبادة، فلا معبودنا واحد، ولا عبادتنا واحدة ؛ لأن معبودي منزه عن الندّ والنظير، متعال عن الظهور في شخص معين، وعن المحاباة لشعب أو واحد بعينه، والذي تعبدونه أنتم على خلاف ذلك. 
كما أن عبادتي خالصة لله وحده، وعبادتكم مشوبة بالشرك، مصحوبة بالغفلة عن الله تعالى، فلا تسمى على الحقيقة عبادة.

### الآية 109:5

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 109:6

> ﻿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [109:6]

**ثم هددهم وتوعدهم فقال :**
 لكم دينكم ولي دين  أي لكم جزاؤكم على أعمالكم ولي جزائي على عملي، كما جاء في قوله تعالى : لنا أعمالنا ولكم أعمالكم  \[ القصص : ٥٥ \]. 
وصل ربنا على محمد الذي جعل الدين لك خالصا، وعلى آله وصحبه أجمعين.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/109.md)
- [كل تفاسير سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/109.md)
- [ترجمات سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/translations/109.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير المراغي](https://quranpedia.net/book/27793.md)
- [المؤلف: المراغي](https://quranpedia.net/person/14601.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/27793) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
