---
title: "تفسير سورة الكافرون - التفسير الميسر - مجموعة من المؤلفين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/32.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/32"
surah_id: "109"
book_id: "32"
book_name: "التفسير الميسر"
author: "مجموعة من المؤلفين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكافرون - التفسير الميسر - مجموعة من المؤلفين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/32)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكافرون - التفسير الميسر - مجموعة من المؤلفين — https://quranpedia.net/surah/1/109/book/32*.

Tafsir of Surah الكافرون from "التفسير الميسر" by مجموعة من المؤلفين.

### الآية 109:1

> قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [109:1]

قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.

### الآية 109:2

> ﻿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [109:2]

لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.

### الآية 109:3

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:3]

ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد، هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة.

### الآية 109:4

> ﻿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [109:4]

ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.

### الآية 109:5

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:5]

ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد.
 وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.

### الآية 109:6

> ﻿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [109:6]

لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه، ولي ديني الذي لا أبغي غيره.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/109.md)
- [كل تفاسير سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/109.md)
- [ترجمات سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/translations/109.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الميسر](https://quranpedia.net/book/32.md)
- [المؤلف: مجموعة من المؤلفين](https://quranpedia.net/person/1063.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/32) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
