---
title: "تفسير سورة الكافرون - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/320.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/320"
surah_id: "109"
book_id: "320"
book_name: "التفسير الواضح"
author: "محمد محمود حجازي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكافرون - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/320)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكافرون - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي — https://quranpedia.net/surah/1/109/book/320*.

Tafsir of Surah الكافرون from "التفسير الواضح" by محمد محمود حجازي.

### الآية 109:1

> قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [109:1]

سورة الكافرون
 مكية. وآياتها ست آيات، وفيها قطع لآمال الكفار وبيان الفرق بين عبادتهم وعبادة النبي صلّى الله عليه وسلّم وأنه واسع جدا.
 \[سورة الكافرون (١٠٩) : الآيات ١ الى ٦\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤)
 وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)
 روى أن زعماء الشرك أتوا النبي صلّى الله عليه وسلّم لما يئسوا منه ورأوا أن في دعوته خيرا ولكن يمنعهم من اتباعه حب التقليد الأعمى والعظمة الكاذبة، وقالوا له: تعال نعبد إلهك مدة وتعبد آلهتنا مدة فيحل بذلك الصلح بيننا وبينك، وتزول العداوة من بيننا فإن كنا في خير أخذت منه حظا، وإن كنت في خير أخذنا منه حظا، فنزلت السورة ردا عليهم، وقطعا لأطماعهم.
 **المعنى:**
 قل يا محمد لهؤلاء الكفار الذين مرنوا على الكفر فلم يعد فيهم خير، ولن يرجى منهم إيمان، قل لهم: لا أعبد الذي تعبدونه فأنتم تعبدون آلهة تتخذونها شفعاء لله الواحد القهار، أنتم تعبدون آلهة تظنون أنها تحل في صورة أو تظهر في صنم أو وثن، وأنا أعبد الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولا مثيل له ولا ند، ولا يحل في جسم أو شخص، وهو الغنى عن الشفعاء ولا يتقرب إليه بمخلوق، بل القربى والوسيلة إليه في العبادة فقط فبين الذي أعبد والذي تعبدون فرق شاسع، فلا أنا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد.

يا أيها الكافرون الثابتون على الكفر: لا أنا عابد عبادتكم ولا أنتم عابدون عبادتي فالآيات ٢، ٣ تدلان على الاختلاف في المعبود الذي يعبد، فالنبي- عليه الصلاة والسلام- يعبد الله وهم يعبدون الأصنام والأوثان والشفعاء، والآيتان ٤، ٥ تدلان على الاختلاف في نفس العبادة فعبادة النبي خالصة لله لا يشوبها شرك ولا تصحبها غفلة عن المعبود، وعبادتكم كلها شرك وإشراك وتوسل بغير العمل فكيف يلتقيان!! وبعض العلماء يرى- دفعا للتكرار- أن المعنى: لا أعبد في المستقبل ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم في الماضي ولا أنتم عابدون ما أعبد فيه، والأمر سهل والنهاية واحدة.
 لكم دينكم وعليكم وحدكم وزره، ولى ديني الذي أدعو إليه وعلى تبعاته وأوزاره، وهاتان الجملتان لتأكيد المعنى السابق.

### الآية 109:2

> ﻿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [109:2]

سورة الكافرون
 مكية. وآياتها ست آيات، وفيها قطع لآمال الكفار وبيان الفرق بين عبادتهم وعبادة النبي صلّى الله عليه وسلّم وأنه واسع جدا.
 \[سورة الكافرون (١٠٩) : الآيات ١ الى ٦\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤)
 وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)
 روى أن زعماء الشرك أتوا النبي صلّى الله عليه وسلّم لما يئسوا منه ورأوا أن في دعوته خيرا ولكن يمنعهم من اتباعه حب التقليد الأعمى والعظمة الكاذبة، وقالوا له: تعال نعبد إلهك مدة وتعبد آلهتنا مدة فيحل بذلك الصلح بيننا وبينك، وتزول العداوة من بيننا فإن كنا في خير أخذت منه حظا، وإن كنت في خير أخذنا منه حظا، فنزلت السورة ردا عليهم، وقطعا لأطماعهم.
 **المعنى:**
 قل يا محمد لهؤلاء الكفار الذين مرنوا على الكفر فلم يعد فيهم خير، ولن يرجى منهم إيمان، قل لهم: لا أعبد الذي تعبدونه فأنتم تعبدون آلهة تتخذونها شفعاء لله الواحد القهار، أنتم تعبدون آلهة تظنون أنها تحل في صورة أو تظهر في صنم أو وثن، وأنا أعبد الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولا مثيل له ولا ند، ولا يحل في جسم أو شخص، وهو الغنى عن الشفعاء ولا يتقرب إليه بمخلوق، بل القربى والوسيلة إليه في العبادة فقط فبين الذي أعبد والذي تعبدون فرق شاسع، فلا أنا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد.

يا أيها الكافرون الثابتون على الكفر: لا أنا عابد عبادتكم ولا أنتم عابدون عبادتي فالآيات ٢، ٣ تدلان على الاختلاف في المعبود الذي يعبد، فالنبي- عليه الصلاة والسلام- يعبد الله وهم يعبدون الأصنام والأوثان والشفعاء، والآيتان ٤، ٥ تدلان على الاختلاف في نفس العبادة فعبادة النبي خالصة لله لا يشوبها شرك ولا تصحبها غفلة عن المعبود، وعبادتكم كلها شرك وإشراك وتوسل بغير العمل فكيف يلتقيان!! وبعض العلماء يرى- دفعا للتكرار- أن المعنى: لا أعبد في المستقبل ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم في الماضي ولا أنتم عابدون ما أعبد فيه، والأمر سهل والنهاية واحدة.
 لكم دينكم وعليكم وحدكم وزره، ولى ديني الذي أدعو إليه وعلى تبعاته وأوزاره، وهاتان الجملتان لتأكيد المعنى السابق.

### الآية 109:3

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:3]

سورة الكافرون
 مكية. وآياتها ست آيات، وفيها قطع لآمال الكفار وبيان الفرق بين عبادتهم وعبادة النبي صلّى الله عليه وسلّم وأنه واسع جدا.
 \[سورة الكافرون (١٠٩) : الآيات ١ الى ٦\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤)
 وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)
 روى أن زعماء الشرك أتوا النبي صلّى الله عليه وسلّم لما يئسوا منه ورأوا أن في دعوته خيرا ولكن يمنعهم من اتباعه حب التقليد الأعمى والعظمة الكاذبة، وقالوا له: تعال نعبد إلهك مدة وتعبد آلهتنا مدة فيحل بذلك الصلح بيننا وبينك، وتزول العداوة من بيننا فإن كنا في خير أخذت منه حظا، وإن كنت في خير أخذنا منه حظا، فنزلت السورة ردا عليهم، وقطعا لأطماعهم.
 **المعنى:**
 قل يا محمد لهؤلاء الكفار الذين مرنوا على الكفر فلم يعد فيهم خير، ولن يرجى منهم إيمان، قل لهم: لا أعبد الذي تعبدونه فأنتم تعبدون آلهة تتخذونها شفعاء لله الواحد القهار، أنتم تعبدون آلهة تظنون أنها تحل في صورة أو تظهر في صنم أو وثن، وأنا أعبد الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولا مثيل له ولا ند، ولا يحل في جسم أو شخص، وهو الغنى عن الشفعاء ولا يتقرب إليه بمخلوق، بل القربى والوسيلة إليه في العبادة فقط فبين الذي أعبد والذي تعبدون فرق شاسع، فلا أنا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد.

يا أيها الكافرون الثابتون على الكفر: لا أنا عابد عبادتكم ولا أنتم عابدون عبادتي فالآيات ٢، ٣ تدلان على الاختلاف في المعبود الذي يعبد، فالنبي- عليه الصلاة والسلام- يعبد الله وهم يعبدون الأصنام والأوثان والشفعاء، والآيتان ٤، ٥ تدلان على الاختلاف في نفس العبادة فعبادة النبي خالصة لله لا يشوبها شرك ولا تصحبها غفلة عن المعبود، وعبادتكم كلها شرك وإشراك وتوسل بغير العمل فكيف يلتقيان!! وبعض العلماء يرى- دفعا للتكرار- أن المعنى: لا أعبد في المستقبل ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم في الماضي ولا أنتم عابدون ما أعبد فيه، والأمر سهل والنهاية واحدة.
 لكم دينكم وعليكم وحدكم وزره، ولى ديني الذي أدعو إليه وعلى تبعاته وأوزاره، وهاتان الجملتان لتأكيد المعنى السابق.

### الآية 109:4

> ﻿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [109:4]

سورة الكافرون
 مكية. وآياتها ست آيات، وفيها قطع لآمال الكفار وبيان الفرق بين عبادتهم وعبادة النبي صلّى الله عليه وسلّم وأنه واسع جدا.
 \[سورة الكافرون (١٠٩) : الآيات ١ الى ٦\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤)
 وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)
 روى أن زعماء الشرك أتوا النبي صلّى الله عليه وسلّم لما يئسوا منه ورأوا أن في دعوته خيرا ولكن يمنعهم من اتباعه حب التقليد الأعمى والعظمة الكاذبة، وقالوا له: تعال نعبد إلهك مدة وتعبد آلهتنا مدة فيحل بذلك الصلح بيننا وبينك، وتزول العداوة من بيننا فإن كنا في خير أخذت منه حظا، وإن كنت في خير أخذنا منه حظا، فنزلت السورة ردا عليهم، وقطعا لأطماعهم.
 **المعنى:**
 قل يا محمد لهؤلاء الكفار الذين مرنوا على الكفر فلم يعد فيهم خير، ولن يرجى منهم إيمان، قل لهم: لا أعبد الذي تعبدونه فأنتم تعبدون آلهة تتخذونها شفعاء لله الواحد القهار، أنتم تعبدون آلهة تظنون أنها تحل في صورة أو تظهر في صنم أو وثن، وأنا أعبد الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولا مثيل له ولا ند، ولا يحل في جسم أو شخص، وهو الغنى عن الشفعاء ولا يتقرب إليه بمخلوق، بل القربى والوسيلة إليه في العبادة فقط فبين الذي أعبد والذي تعبدون فرق شاسع، فلا أنا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد.

يا أيها الكافرون الثابتون على الكفر: لا أنا عابد عبادتكم ولا أنتم عابدون عبادتي فالآيات ٢، ٣ تدلان على الاختلاف في المعبود الذي يعبد، فالنبي- عليه الصلاة والسلام- يعبد الله وهم يعبدون الأصنام والأوثان والشفعاء، والآيتان ٤، ٥ تدلان على الاختلاف في نفس العبادة فعبادة النبي خالصة لله لا يشوبها شرك ولا تصحبها غفلة عن المعبود، وعبادتكم كلها شرك وإشراك وتوسل بغير العمل فكيف يلتقيان!! وبعض العلماء يرى- دفعا للتكرار- أن المعنى: لا أعبد في المستقبل ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم في الماضي ولا أنتم عابدون ما أعبد فيه، والأمر سهل والنهاية واحدة.
 لكم دينكم وعليكم وحدكم وزره، ولى ديني الذي أدعو إليه وعلى تبعاته وأوزاره، وهاتان الجملتان لتأكيد المعنى السابق.

### الآية 109:5

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:5]

سورة الكافرون
 مكية. وآياتها ست آيات، وفيها قطع لآمال الكفار وبيان الفرق بين عبادتهم وعبادة النبي صلّى الله عليه وسلّم وأنه واسع جدا.
 \[سورة الكافرون (١٠٩) : الآيات ١ الى ٦\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤)
 وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)
 روى أن زعماء الشرك أتوا النبي صلّى الله عليه وسلّم لما يئسوا منه ورأوا أن في دعوته خيرا ولكن يمنعهم من اتباعه حب التقليد الأعمى والعظمة الكاذبة، وقالوا له: تعال نعبد إلهك مدة وتعبد آلهتنا مدة فيحل بذلك الصلح بيننا وبينك، وتزول العداوة من بيننا فإن كنا في خير أخذت منه حظا، وإن كنت في خير أخذنا منه حظا، فنزلت السورة ردا عليهم، وقطعا لأطماعهم.
 **المعنى:**
 قل يا محمد لهؤلاء الكفار الذين مرنوا على الكفر فلم يعد فيهم خير، ولن يرجى منهم إيمان، قل لهم: لا أعبد الذي تعبدونه فأنتم تعبدون آلهة تتخذونها شفعاء لله الواحد القهار، أنتم تعبدون آلهة تظنون أنها تحل في صورة أو تظهر في صنم أو وثن، وأنا أعبد الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولا مثيل له ولا ند، ولا يحل في جسم أو شخص، وهو الغنى عن الشفعاء ولا يتقرب إليه بمخلوق، بل القربى والوسيلة إليه في العبادة فقط فبين الذي أعبد والذي تعبدون فرق شاسع، فلا أنا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد.

يا أيها الكافرون الثابتون على الكفر: لا أنا عابد عبادتكم ولا أنتم عابدون عبادتي فالآيات ٢، ٣ تدلان على الاختلاف في المعبود الذي يعبد، فالنبي- عليه الصلاة والسلام- يعبد الله وهم يعبدون الأصنام والأوثان والشفعاء، والآيتان ٤، ٥ تدلان على الاختلاف في نفس العبادة فعبادة النبي خالصة لله لا يشوبها شرك ولا تصحبها غفلة عن المعبود، وعبادتكم كلها شرك وإشراك وتوسل بغير العمل فكيف يلتقيان!! وبعض العلماء يرى- دفعا للتكرار- أن المعنى: لا أعبد في المستقبل ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم في الماضي ولا أنتم عابدون ما أعبد فيه، والأمر سهل والنهاية واحدة.
 لكم دينكم وعليكم وحدكم وزره، ولى ديني الذي أدعو إليه وعلى تبعاته وأوزاره، وهاتان الجملتان لتأكيد المعنى السابق.

### الآية 109:6

> ﻿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [109:6]

سورة الكافرون
 مكية. وآياتها ست آيات، وفيها قطع لآمال الكفار وبيان الفرق بين عبادتهم وعبادة النبي صلّى الله عليه وسلّم وأنه واسع جدا.
 \[سورة الكافرون (١٠٩) : الآيات ١ الى ٦\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤)
 وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)
 روى أن زعماء الشرك أتوا النبي صلّى الله عليه وسلّم لما يئسوا منه ورأوا أن في دعوته خيرا ولكن يمنعهم من اتباعه حب التقليد الأعمى والعظمة الكاذبة، وقالوا له: تعال نعبد إلهك مدة وتعبد آلهتنا مدة فيحل بذلك الصلح بيننا وبينك، وتزول العداوة من بيننا فإن كنا في خير أخذت منه حظا، وإن كنت في خير أخذنا منه حظا، فنزلت السورة ردا عليهم، وقطعا لأطماعهم.
 **المعنى:**
 قل يا محمد لهؤلاء الكفار الذين مرنوا على الكفر فلم يعد فيهم خير، ولن يرجى منهم إيمان، قل لهم: لا أعبد الذي تعبدونه فأنتم تعبدون آلهة تتخذونها شفعاء لله الواحد القهار، أنتم تعبدون آلهة تظنون أنها تحل في صورة أو تظهر في صنم أو وثن، وأنا أعبد الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولا مثيل له ولا ند، ولا يحل في جسم أو شخص، وهو الغنى عن الشفعاء ولا يتقرب إليه بمخلوق، بل القربى والوسيلة إليه في العبادة فقط فبين الذي أعبد والذي تعبدون فرق شاسع، فلا أنا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد.

يا أيها الكافرون الثابتون على الكفر: لا أنا عابد عبادتكم ولا أنتم عابدون عبادتي فالآيات ٢، ٣ تدلان على الاختلاف في المعبود الذي يعبد، فالنبي- عليه الصلاة والسلام- يعبد الله وهم يعبدون الأصنام والأوثان والشفعاء، والآيتان ٤، ٥ تدلان على الاختلاف في نفس العبادة فعبادة النبي خالصة لله لا يشوبها شرك ولا تصحبها غفلة عن المعبود، وعبادتكم كلها شرك وإشراك وتوسل بغير العمل فكيف يلتقيان!! وبعض العلماء يرى- دفعا للتكرار- أن المعنى: لا أعبد في المستقبل ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم في الماضي ولا أنتم عابدون ما أعبد فيه، والأمر سهل والنهاية واحدة.
 لكم دينكم وعليكم وحدكم وزره، ولى ديني الذي أدعو إليه وعلى تبعاته وأوزاره، وهاتان الجملتان لتأكيد المعنى السابق.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/109.md)
- [كل تفاسير سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/109.md)
- [ترجمات سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/translations/109.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الواضح](https://quranpedia.net/book/320.md)
- [المؤلف: محمد محمود حجازي](https://quranpedia.net/person/1360.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/320) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
