---
title: "تفسير سورة الكافرون - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/348.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/348"
surah_id: "109"
book_id: "348"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة معمر بن المثنى"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكافرون - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/348)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكافرون - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى — https://quranpedia.net/surah/1/109/book/348*.

Tafsir of Surah الكافرون from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة معمر بن المثنى.

### الآية 109:1

> قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [109:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 109:2

> ﻿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [109:2]

**«سورة الكوثر»** (١٠٨) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«إِنَّ شانِئَكَ»** (٣) أي مبغضك..
 **«هُوَ الْأَبْتَرُ»** (٣) الذي لا عقب له.
 **«سورة قل يا أيّها الكافرون»** (١٠٩) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ «١»** » (٢- ٣) أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، إلا أنّه فى التمثيل أن الكافرين دعوا النبي ﷺ إلى أن يعبد آلهتهم ويعبدون هم إله النبي ﷺ ويؤمنون به فيما مضى والآن فأنزل الله عليه لا أعبد ما تعبدون فى الجاهلية ولا أنتم عابدون ما أعبد فى الجاهلية والإسلام..
 **«وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ»** (٤) الآن ما أعبد، أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون.
 **«وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ»** (٥)
 (١). - ٧- ١٣ **«كأنهم... ما أعبد»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٤).

### الآية 109:3

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:3]

**«سورة الكوثر»** (١٠٨) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«إِنَّ شانِئَكَ»** (٣) أي مبغضك..
 **«هُوَ الْأَبْتَرُ»** (٣) الذي لا عقب له.
 **«سورة قل يا أيّها الكافرون»** (١٠٩) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ «١»** » (٢- ٣) أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، إلا أنّه فى التمثيل أن الكافرين دعوا النبي ﷺ إلى أن يعبد آلهتهم ويعبدون هم إله النبي ﷺ ويؤمنون به فيما مضى والآن فأنزل الله عليه لا أعبد ما تعبدون فى الجاهلية ولا أنتم عابدون ما أعبد فى الجاهلية والإسلام..
 **«وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ»** (٤) الآن ما أعبد، أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون.
 **«وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ»** (٥)
 (١). - ٧- ١٣ **«كأنهم... ما أعبد»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٤).

### الآية 109:4

> ﻿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [109:4]

**«سورة الكوثر»** (١٠٨) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«إِنَّ شانِئَكَ»** (٣) أي مبغضك..
 **«هُوَ الْأَبْتَرُ»** (٣) الذي لا عقب له.
 **«سورة قل يا أيّها الكافرون»** (١٠٩) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ «١»** » (٢- ٣) أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، إلا أنّه فى التمثيل أن الكافرين دعوا النبي ﷺ إلى أن يعبد آلهتهم ويعبدون هم إله النبي ﷺ ويؤمنون به فيما مضى والآن فأنزل الله عليه لا أعبد ما تعبدون فى الجاهلية ولا أنتم عابدون ما أعبد فى الجاهلية والإسلام..
 **«وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ»** (٤) الآن ما أعبد، أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون.
 **«وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ»** (٥)
 (١). - ٧- ١٣ **«كأنهم... ما أعبد»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٤).

### الآية 109:5

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:5]

**«سورة الكوثر»** (١٠٨) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«إِنَّ شانِئَكَ»** (٣) أي مبغضك..
 **«هُوَ الْأَبْتَرُ»** (٣) الذي لا عقب له.
 **«سورة قل يا أيّها الكافرون»** (١٠٩) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ «١»** » (٢- ٣) أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، إلا أنّه فى التمثيل أن الكافرين دعوا النبي ﷺ إلى أن يعبد آلهتهم ويعبدون هم إله النبي ﷺ ويؤمنون به فيما مضى والآن فأنزل الله عليه لا أعبد ما تعبدون فى الجاهلية ولا أنتم عابدون ما أعبد فى الجاهلية والإسلام..
 **«وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ»** (٤) الآن ما أعبد، أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون.
 **«وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ»** (٥)
 (١). - ٧- ١٣ **«كأنهم... ما أعبد»** الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٤).

### الآية 109:6

> ﻿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [109:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/109.md)
- [كل تفاسير سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/109.md)
- [ترجمات سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/translations/109.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/book/348.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى](https://quranpedia.net/person/6545.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/348) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
