---
title: "تفسير سورة الكافرون - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/461.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/109/book/461"
surah_id: "109"
book_id: "461"
book_name: "غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني"
author: "أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الكافرون - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/461)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الكافرون - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني — https://quranpedia.net/surah/1/109/book/461*.

Tafsir of Surah الكافرون from "غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني" by أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني.

### الآية 109:1

> قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [109:1]

سُورَةُ الْكَافِرُونَ
 مكية، وآيها ست

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) الخطاب لرهط من قريش، وهم الذين ماتوا على الكفر دعَوهُ إلى عبادة آلهتهم ليعبدوا إلهه.
 (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢)
 في المستقبل؛ لأنَّ " لا " لنفيه كما أنَّ " ما " لنفي الحال (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) أيضاً (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) في الماضي إذا لم أكن مرسلاً، فكيف وأنا رسول من ربِّ العالمين.
 (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) أي: ما عبدت وأنا مستمر على عبادته؛ لذلك لم يقابل الماضي بمثله. وقيل: إنما عدل عنه؛ لأنه لم يكن موسوماً بعبادةٍ قبل البعثة ولا عبادته على نمط التكليف، وأما طوافه، وتحنّثه، كان على جري العادة دون التعبد، وهذا كلام باطل. بل كان متعبداً قطعاً إما شرع من شرائع من قبله، أو اجتهاداً. كيف وقد صحَّ في البخاري تعبّده بحراء وكان قريش في موسم الحج يقفون بمزدلفة وهو بعرفات، فأين اقتضاء العادة؟.

### الآية 109:2

> ﻿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [109:2]

سُورَةُ الْكَافِرُونَ
 مكية، وآيها ست

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) الخطاب لرهط من قريش، وهم الذين ماتوا على الكفر دعَوهُ إلى عبادة آلهتهم ليعبدوا إلهه.
 (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢)
 في المستقبل؛ لأنَّ " لا " لنفيه كما أنَّ " ما " لنفي الحال (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) أيضاً (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) في الماضي إذا لم أكن مرسلاً، فكيف وأنا رسول من ربِّ العالمين.
 (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) أي: ما عبدت وأنا مستمر على عبادته؛ لذلك لم يقابل الماضي بمثله. وقيل: إنما عدل عنه؛ لأنه لم يكن موسوماً بعبادةٍ قبل البعثة ولا عبادته على نمط التكليف، وأما طوافه، وتحنّثه، كان على جري العادة دون التعبد، وهذا كلام باطل. بل كان متعبداً قطعاً إما شرع من شرائع من قبله، أو اجتهاداً. كيف وقد صحَّ في البخاري تعبّده بحراء وكان قريش في موسم الحج يقفون بمزدلفة وهو بعرفات، فأين اقتضاء العادة؟.

### الآية 109:3

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:3]

سُورَةُ الْكَافِرُونَ
 مكية، وآيها ست

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) الخطاب لرهط من قريش، وهم الذين ماتوا على الكفر دعَوهُ إلى عبادة آلهتهم ليعبدوا إلهه.
 (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢)
 في المستقبل؛ لأنَّ " لا " لنفيه كما أنَّ " ما " لنفي الحال (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) أيضاً (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) في الماضي إذا لم أكن مرسلاً، فكيف وأنا رسول من ربِّ العالمين.
 (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) أي: ما عبدت وأنا مستمر على عبادته؛ لذلك لم يقابل الماضي بمثله. وقيل: إنما عدل عنه؛ لأنه لم يكن موسوماً بعبادةٍ قبل البعثة ولا عبادته على نمط التكليف، وأما طوافه، وتحنّثه، كان على جري العادة دون التعبد، وهذا كلام باطل. بل كان متعبداً قطعاً إما شرع من شرائع من قبله، أو اجتهاداً. كيف وقد صحَّ في البخاري تعبّده بحراء وكان قريش في موسم الحج يقفون بمزدلفة وهو بعرفات، فأين اقتضاء العادة؟.

### الآية 109:4

> ﻿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [109:4]

سُورَةُ الْكَافِرُونَ
 مكية، وآيها ست

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) الخطاب لرهط من قريش، وهم الذين ماتوا على الكفر دعَوهُ إلى عبادة آلهتهم ليعبدوا إلهه.
 (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢)
 في المستقبل؛ لأنَّ " لا " لنفيه كما أنَّ " ما " لنفي الحال (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) أيضاً (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) في الماضي إذا لم أكن مرسلاً، فكيف وأنا رسول من ربِّ العالمين.
 (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) أي: ما عبدت وأنا مستمر على عبادته؛ لذلك لم يقابل الماضي بمثله. وقيل: إنما عدل عنه؛ لأنه لم يكن موسوماً بعبادةٍ قبل البعثة ولا عبادته على نمط التكليف، وأما طوافه، وتحنّثه، كان على جري العادة دون التعبد، وهذا كلام باطل. بل كان متعبداً قطعاً إما شرع من شرائع من قبله، أو اجتهاداً. كيف وقد صحَّ في البخاري تعبّده بحراء وكان قريش في موسم الحج يقفون بمزدلفة وهو بعرفات، فأين اقتضاء العادة؟.

### الآية 109:5

> ﻿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [109:5]

سُورَةُ الْكَافِرُونَ
 مكية، وآيها ست

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) الخطاب لرهط من قريش، وهم الذين ماتوا على الكفر دعَوهُ إلى عبادة آلهتهم ليعبدوا إلهه.
 (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢)
 في المستقبل؛ لأنَّ " لا " لنفيه كما أنَّ " ما " لنفي الحال (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) أيضاً (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) في الماضي إذا لم أكن مرسلاً، فكيف وأنا رسول من ربِّ العالمين.
 (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) أي: ما عبدت وأنا مستمر على عبادته؛ لذلك لم يقابل الماضي بمثله. وقيل: إنما عدل عنه؛ لأنه لم يكن موسوماً بعبادةٍ قبل البعثة ولا عبادته على نمط التكليف، وأما طوافه، وتحنّثه، كان على جري العادة دون التعبد، وهذا كلام باطل. بل كان متعبداً قطعاً إما شرع من شرائع من قبله، أو اجتهاداً. كيف وقد صحَّ في البخاري تعبّده بحراء وكان قريش في موسم الحج يقفون بمزدلفة وهو بعرفات، فأين اقتضاء العادة؟.

### الآية 109:6

> ﻿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [109:6]

لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦) كلٌّ منا لا يتجاوز دينه إلى أن يموت. وليس فيه نسخ كما ظُنَّ، ولا منع عن القتال معهم بعد الإذن واللَّه أعلم.
 \* \* \*
 تمّت سورة الكافرين، والحمد للَّه ربِّ العالمين، والصَّلاة على سيِّد المرسلين، وعلى آله وصحبه الكرام، الغر المحجلين.
 \* \* \*

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/109.md)
- [كل تفاسير سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/109.md)
- [ترجمات سورة الكافرون
](https://quranpedia.net/translations/109.md)
- [صفحة الكتاب: غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني](https://quranpedia.net/book/461.md)
- [المؤلف: أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني](https://quranpedia.net/person/1502.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/109/book/461) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
