---
title: "تفسير سورة هود - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/11/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/11/book/323"
surah_id: "11"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة هود - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/11/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة هود - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/11/book/323*.

Tafsir of Surah هود from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 11:1

> الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [11:1]

\[ أحكمت \] بالأمر والنهي، \[ ثم فصلت \] بالوعد والوعيد[(١)](#foonote-١)، أو أحكمن آياته من الباطل ثم فصلت بالأحكام[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله الحسن، انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٤٥٥..
٢ قاله قتادة، انظر المرجع السابق ج٢ ص٤٥٥..

### الآية 11:2

> ﻿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۚ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ [11:2]

\[ أن لا تعبدوا \] فصلت لئلا تعبدوا[(١)](#foonote-١).

١ قاله الفراء في معاني القرآن ج٢ ص٣..

### الآية 11:3

> ﻿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ [11:3]

\[ وأن استغفروا ربكم \] من الذنوب السالفة. 
٣ \[ ثم توبوا \] من الأنفة[(١)](#foonote-١)، أو اطلبوا المغفرة ثم توصلوا[(٢)](#foonote-٢) إليها بالتوبة، فالمغفرة في الأول في الطلب وآخر في السبب[(٣)](#foonote-٣).

١ أي: المستأنفة والآتية..
٢ في ب توسلوا..
٣ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٢ ص٤٥٦..

### الآية 11:4

> ﻿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [11:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:5

> ﻿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [11:5]

\[ يثنون صدورهم \] الثني الإخفاء ثناه يثنيه. أي : يكتمون ما في صدورهم. وروى هشيم[(١)](#foonote-١) عن عبد الله بن شداد[(٢)](#foonote-٢) قال : كان أحدهم إذا مر برسول الله صلى الله عليه وسلم ثنى صدره وتغشى[(٣)](#foonote-٣) ( وجهه )[(٤)](#foonote-٤) بثوبه حتى لا يراه النبي عليه السلام[(٥)](#foonote-٥).

١ هشيم: هو هشيم بن بشير السلمي أبو معاوية الواسطي، نزيل بغداد، روى عنه شعبة والثوري وأحمد وابن معين وغيرهم. قال ابن سعد: ثقة حجة إذ قال: أنا.
 توفي سنة ١٨٣ ه. انظر خلاصة التذهيب ص٤١٤، وسير أعلام النبلاء ج٨ ص٢٨٧..
٢ ابن شداد: هو عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي أبو الوليد المدني ثم الكوفي. قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث، شيعيا، قتل سنة ٨٢ ه.
 سير أعلام النبلاء ج٣ ص٤٨٨..
٣ في ب يثني صدره ويغشي..
٤ سقط من أ.
٥ أخرج هذا القول ابن جرير الطبري في جامع البيان ج١١ ص١٨٣، وعزاه السيوطي أيضا إلى سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم. انظر الدر المنثور ج٤ ص٤٠٠..

### الآية 11:6

> ﻿۞ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [11:6]

\[ ويعلم مستقرها ومستودعها \] حياتها وموتها.

### الآية 11:7

> ﻿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۗ وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [11:7]

\[ وكان عرشه على الماء \] بنية ما[(١)](#foonote-١) بناه، وذلك أعجب. وأصل العرش : خشبات يوضع[(٢)](#foonote-٢) عليها ثمام[(٣)](#foonote-٣) يستضل بها الساقي ( والضال. واتصال )[(٤)](#foonote-٤) \[ ليبلوكم \] ( به )[(٥)](#foonote-٥) أنه خلق الخلق ليظهر إحسان المحسن فهو الغرض من الخلق.

١ في ب ماء..
٢ في أ توضع..
٣ الثمام: جمع ثمامة وهي شجرة ضعيفة..
٤ سقط من ب..
٥ سقط من ب، والضمير في "به" يعود إلى خلق..

### الآية 11:8

> ﻿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [11:8]

\[ إلى أمة معدودة \] أجل محدود، وبلغة " أزد شنؤه " سنين معلومة[(١)](#foonote-١).

١ انظر الجامع لأحكام القرآن ج٩ ص٩..

### الآية 11:9

> ﻿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ [11:9]

لِيَبْلُوَكُمْ: أنه خلق الخلق ليظهر إحسان المحسن فهو الغرض من الخلق.
 ٨ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ: أجل محدود **«١»**، وبلغة أزد شنوءة: سنين معلومة **«٢»**.
 ١٢ فَلَعَلَّكَ تارِكٌ: أي: لعظم ما يرد عليك من تخليطهم يتوهّم أنهم يزيلونك عن بعض ما أنت عليه من أمر ربك **«٣»**.
 وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ: أحسن من **«ضيّق»** لأنه عارض، ولأنه أشكل ب **«تارك»**.
 ١٤ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ: الخطاب للمؤمنين، أي: لم يجبكم الكافرون إلى ما تحدثوهم.
 ويجوز الخطاب للمشركين، أي: لم يستجب لكم من دعوتموه ليعينكم.
 فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ: أنه حق من عنده.
 وقيل: بِعِلْمِ اللَّهِ: بمواقع تأليفه في علوّ طبقته.
 ١٥ نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ: أي: من أراد الدنيا وفّاه الله ثواب حسناته

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٥، وتفسير الطبري: (١٥/ ٢٥٢، ٢٥٣)، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٠، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٧٥، وتفسير القرطبي: ٩/ ٩.
 (٢) ينظر كتاب لغات القبائل الواردة في القرآن لأبي عبيد: ١٣١.
 (٣) نص هذا القول في زاد المسير: ٤/ ٨٢.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٢٤٩: **«سبب هذه الآية أن كفار قريش قالوا:
 يا محمد، لو تركت سب آلهتنا وتسفيه آبائنا لجالسناك واتبعناك. قالوا: ايت بقرآن غير هذا أو بدله، ونحو هذا من الأقوال، فخاطب الله تعالى نبيّه صلّى الله عليه وسلّم على هذه الصورة من المخاطبة، ووقفه بها توقيفا رادا على أقوالهم ومبطلا لها، وليس المعنى أنه صلّى الله عليه وسلّم همّ بشيء من هذا فزجر عنه، فإنه لم يرد قط ترك شيء مما أوحى إليه، ولا ضاق صدره، وإنما كان يضيق صدره بأقوالهم وأفعالهم وبعدهم عن الإيمان»**.

### الآية 11:10

> ﻿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي ۚ إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ [11:10]

لِيَبْلُوَكُمْ: أنه خلق الخلق ليظهر إحسان المحسن فهو الغرض من الخلق.
 ٨ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ: أجل محدود **«١»**، وبلغة أزد شنوءة: سنين معلومة **«٢»**.
 ١٢ فَلَعَلَّكَ تارِكٌ: أي: لعظم ما يرد عليك من تخليطهم يتوهّم أنهم يزيلونك عن بعض ما أنت عليه من أمر ربك **«٣»**.
 وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ: أحسن من **«ضيّق»** لأنه عارض، ولأنه أشكل ب **«تارك»**.
 ١٤ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ: الخطاب للمؤمنين، أي: لم يجبكم الكافرون إلى ما تحدثوهم.
 ويجوز الخطاب للمشركين، أي: لم يستجب لكم من دعوتموه ليعينكم.
 فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ: أنه حق من عنده.
 وقيل: بِعِلْمِ اللَّهِ: بمواقع تأليفه في علوّ طبقته.
 ١٥ نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ: أي: من أراد الدنيا وفّاه الله ثواب حسناته

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٥، وتفسير الطبري: (١٥/ ٢٥٢، ٢٥٣)، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٠، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٧٥، وتفسير القرطبي: ٩/ ٩.
 (٢) ينظر كتاب لغات القبائل الواردة في القرآن لأبي عبيد: ١٣١.
 (٣) نص هذا القول في زاد المسير: ٤/ ٨٢.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٢٤٩: **«سبب هذه الآية أن كفار قريش قالوا:
 يا محمد، لو تركت سب آلهتنا وتسفيه آبائنا لجالسناك واتبعناك. قالوا: ايت بقرآن غير هذا أو بدله، ونحو هذا من الأقوال، فخاطب الله تعالى نبيّه صلّى الله عليه وسلّم على هذه الصورة من المخاطبة، ووقفه بها توقيفا رادا على أقوالهم ومبطلا لها، وليس المعنى أنه صلّى الله عليه وسلّم همّ بشيء من هذا فزجر عنه، فإنه لم يرد قط ترك شيء مما أوحى إليه، ولا ضاق صدره، وإنما كان يضيق صدره بأقوالهم وأفعالهم وبعدهم عن الإيمان»**.

### الآية 11:11

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [11:11]

\[ فلولا كان \] فهلا كان، تعجيب وتوبيخ[(١)](#foonote-١). 
١١٦ \[ إلا قليلا مما أنجينا \] استثناء منقطع، لأنه إيجاب لم يتقدمه نفي[(٢)](#foonote-٢). 
١١٦ \[ واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه \] هلكوا وتبعتهم آثارهم وديارهم[(٣)](#foonote-٣).

١ قاله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص٢١٠..
٢ فيكون المعنى: لكن قليلا ممن أنجينا من القرون ممن نهى عن الفساد. وقال بنحوه مقاتل. انظر زاد المسير ج٤ ص١٧١..
٣ قال ابن الجوزي "أي: اتبعوا من ظلمهم ما أترفوا فيه مع استدامة نعيمهم، فلم يقبلوا ما ينقص من ترفهم" زاد المسير ج٤ ص١٧١..

### الآية 11:12

> ﻿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [11:12]

\[ فلعلك تارك \] أي : لعظيم[(١)](#foonote-١) ما يرد عليك من تخليطهم يتوهم أنهم يزيلونك عن بعض ما أنت عليه من أمر ربك[(٢)](#foonote-٢). 
١٢ \[ وضائق به صدرك \] أحسن من " ضيق " لأنه عارض[(٣)](#foonote-٣)، ولأنه أشبه[(٤)](#foonote-٤) بتارك.

١ في أ لعظم..
٢ ذكر هذا القول ابن الجوزي في زاد المسير ج٤ ص٨٢..
٣ أي: إن الضيق الحاصل للنبي صلى الله عليه وسلم عارض غير ثابت وهذا التفسير ذكره الزمخشري في الكشاف ج٢ ص٢٦١..
٤ في ب أشكل..

### الآية 11:13

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [11:13]

لِيَبْلُوَكُمْ: أنه خلق الخلق ليظهر إحسان المحسن فهو الغرض من الخلق.
 ٨ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ: أجل محدود **«١»**، وبلغة أزد شنوءة: سنين معلومة **«٢»**.
 ١٢ فَلَعَلَّكَ تارِكٌ: أي: لعظم ما يرد عليك من تخليطهم يتوهّم أنهم يزيلونك عن بعض ما أنت عليه من أمر ربك **«٣»**.
 وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ: أحسن من **«ضيّق»** لأنه عارض، ولأنه أشكل ب **«تارك»**.
 ١٤ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ: الخطاب للمؤمنين، أي: لم يجبكم الكافرون إلى ما تحدثوهم.
 ويجوز الخطاب للمشركين، أي: لم يستجب لكم من دعوتموه ليعينكم.
 فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ: أنه حق من عنده.
 وقيل: بِعِلْمِ اللَّهِ: بمواقع تأليفه في علوّ طبقته.
 ١٥ نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ: أي: من أراد الدنيا وفّاه الله ثواب حسناته

 (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٥، وتفسير الطبري: (١٥/ ٢٥٢، ٢٥٣)، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٠، وتفسير البغوي: ٢/ ٣٧٥، وتفسير القرطبي: ٩/ ٩.
 (٢) ينظر كتاب لغات القبائل الواردة في القرآن لأبي عبيد: ١٣١.
 (٣) نص هذا القول في زاد المسير: ٤/ ٨٢.
 قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٢٤٩: **«سبب هذه الآية أن كفار قريش قالوا:
 يا محمد، لو تركت سب آلهتنا وتسفيه آبائنا لجالسناك واتبعناك. قالوا: ايت بقرآن غير هذا أو بدله، ونحو هذا من الأقوال، فخاطب الله تعالى نبيّه صلّى الله عليه وسلّم على هذه الصورة من المخاطبة، ووقفه بها توقيفا رادا على أقوالهم ومبطلا لها، وليس المعنى أنه صلّى الله عليه وسلّم همّ بشيء من هذا فزجر عنه، فإنه لم يرد قط ترك شيء مما أوحى إليه، ولا ضاق صدره، وإنما كان يضيق صدره بأقوالهم وأفعالهم وبعدهم عن الإيمان»**.

### الآية 11:14

> ﻿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [11:14]

\[ فإن لم يستجيبوا لكم \] الخطاب للمؤمنين أي :( إن ) [(١)](#foonote-١) لم يجبكم الكافرون إلى ما تحديتموهم به[(٢)](#foonote-٢). ويجوز الخطاب للمشركين أي :( إن ) [(٣)](#foonote-٣) لم يستجب/ لكم من دعوتموهم[(٤)](#foonote-٤) ليعينكم. 
١٤ \[ فاعلموا إنما أنزل بعلم الله \] أنه حق من عنده. وقيل بعلم الله : بمواقع تأليفه في علو طبقته.

١ سقط من أ..
٢ في أ إلى ما تحدثتموهم..
٣ سقط من أ..
٤ في أ دعوتموه..

### الآية 11:15

> ﻿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ [11:15]

\[ نوف إليهم أعمالهم \] أي : من أراد الدنيا وفاه الله ثواب حسناته في الدنيا. وهو أن تصل الكافر رحما ؟، أو يعطي سائلا فيجازى بسعة في الرزق[(١)](#foonote-١).

١ قاله مجاهد وغيره، انظر جامع البيان ج١٢ ص١٢..

### الآية 11:16

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [11:16]

\[ وحبط ما صنعوا \] فسد. حبط بطنه : فسد بالمطعم الوبي[(١)](#foonote-١).

١ لعل معناه الموبوء. انظر لسان العرب مادة "حبط" ج٧ ص٢٧٢..

### الآية 11:17

> ﻿أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۚ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ ۚ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ [11:17]

\[ أفمن كان على بينة \] أي : القرآن[(١)](#foonote-١)، أو ما ركز في العقل من دلائل التوحيد[(٢)](#foonote-٢). 
١٧ \[ ويتلوه شاهد \] ما تضمنه القرآن فهو شاهد العقل وعلى الأول[(٣)](#foonote-٣) ما تضمنه[(٤)](#foonote-٤) العقل فهو شاهد القرآن.

١ قاله عبد الرحمان بن زيد بن أسلم..
٢ قال ابن بحر. انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٤٦١..
٣ أي: القول بأن معنى البينة: القرآن..
٤ في ب يتضمنه..

### الآية 11:18

> ﻿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [11:18]

في الدنيا، وهو أن يصل الكافر رحما، أو يعطي سائلا فيجازى بسعة في الرزق.
 ١٦ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا: فسد، حبط بطنه: فسد بالمطعم الوبيء **«١»**.
 ١٧ أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ: أي: القرآن **«٢»**، أو ما ركز في العقل من دلائل التّوحيد **«٣»**.
 وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ: ما تضمنه القرآن فهو شاهد العقل، وعلى \[القول\] **«٤»** الأول ما تضمنه العقل فهو شاهد القرآن **«٥»**.
 ١٩ وَيَبْغُونَها عِوَجاً: يريدون غير الإسلام دينا **«٦»**، أو يؤولون القرآن تأويلا باطلا **«٧»**.
 ٢٠ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ: استماع الحق، بغضا له.
 ٢٢ لا جَرَمَ: لا بد **«٨»**، والجرم: القطع، / أي: لا قاطع عنه ولا مانع \[٤٤/ ا\] أنهم في الآخرة هم الأخسرون.
 ٢٣ وَأَخْبَتُوا: اطمأنوا عن خشوع **«٩»**.

 (١) الصحاح: ٣/ ١١١٨، واللسان: ٧/ ٢٧٠ (حبط).
 (٢) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٠٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٨٥ عن عبد الرحمن بن زيد.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ٢٠٩ دون عزو.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٠٦ عن ابن بحر.
 (٤) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٠٧، والمحرر الوجيز: ٧/ ٢٥٨، وزاد المسير: ٤/ ٨٦، وتفسير القرطبي: ٩/ ١٧.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٠٨ عن أبي مالك.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٤١٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن أبي مالك أيضا.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٠٨ عن علي بن عيسى.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٠٨، وزاد المسير: ٤/ ٩١.
 (٩) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٦، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢١.

### الآية 11:19

> ﻿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ [11:19]

\[ ويبغونها عوجا \] يريدون غير الإسلام دينا، أو يؤولون القرآن تأويلا باطلا[(١)](#foonote-١).

١ ذكر هذين القولين الماوردي ونسب الأول إلى أبي مالك، والثاني إلى علي بن عيسى. انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٤٦٤..

### الآية 11:20

> ﻿أُولَٰئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ۘ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ [11:20]

\[ ما كانوا يستطيعون السمع \] استماع الحق بغضا له[(١)](#foonote-١).

١ ذكر نحو هذا المعنى ابن عباس وقتادة. انظر جامع البيان ج١٢ ص٢٢..

### الآية 11:21

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [11:21]

في الدنيا، وهو أن يصل الكافر رحما، أو يعطي سائلا فيجازى بسعة في الرزق.
 ١٦ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا: فسد، حبط بطنه: فسد بالمطعم الوبيء **«١»**.
 ١٧ أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ: أي: القرآن **«٢»**، أو ما ركز في العقل من دلائل التّوحيد **«٣»**.
 وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ: ما تضمنه القرآن فهو شاهد العقل، وعلى \[القول\] **«٤»** الأول ما تضمنه العقل فهو شاهد القرآن **«٥»**.
 ١٩ وَيَبْغُونَها عِوَجاً: يريدون غير الإسلام دينا **«٦»**، أو يؤولون القرآن تأويلا باطلا **«٧»**.
 ٢٠ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ: استماع الحق، بغضا له.
 ٢٢ لا جَرَمَ: لا بد **«٨»**، والجرم: القطع، / أي: لا قاطع عنه ولا مانع \[٤٤/ ا\] أنهم في الآخرة هم الأخسرون.
 ٢٣ وَأَخْبَتُوا: اطمأنوا عن خشوع **«٩»**.

 (١) الصحاح: ٣/ ١١١٨، واللسان: ٧/ ٢٧٠ (حبط).
 (٢) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٠٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٨٥ عن عبد الرحمن بن زيد.
 وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٧/ ٢٠٩ دون عزو.
 (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٠٦ عن ابن بحر.
 (٤) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٠٧، والمحرر الوجيز: ٧/ ٢٥٨، وزاد المسير: ٤/ ٨٦، وتفسير القرطبي: ٩/ ١٧.
 (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٠٨ عن أبي مالك.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٤١٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن أبي مالك أيضا.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٠٨ عن علي بن عيسى.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٠٨، وزاد المسير: ٤/ ٩١.
 (٩) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨٦، وتفسير الطبري:
 ١٥/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢١.

### الآية 11:22

> ﻿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ [11:22]

\[ لا جرم \] لا بد[(١)](#foonote-١). والجرم : القطع أي : لا قاطع عنه ولا مانع \[ أنهم في الآخرة هم الأخسرون \].

١ قاله الفراء في معاني القرآن ج٢ ص٨..

### الآية 11:23

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [11:23]

\[ وأخبتوا \] اطمأنوا عن خشوع[(١)](#foonote-١).

١ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج١٢ ص٢٤..

### الآية 11:24

> ﻿۞ مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [11:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:25

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ [11:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:26

> ﻿أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ [11:26]

\[ إني أخاف عليكم \] وإن كان عذاب الكفر يقينا[(١)](#foonote-١) لأنه لا يدري إلى أي شيء يؤول حالهم من إيمان أو كفر وهذا[(٢)](#foonote-٢) الوجه ألطف وأقرب في الدعوة.

١ يريد المؤلف: أن التعبير ب"أخاف" مع أن عذاب الكفر يقينا..
٢ في ب هذا..

### الآية 11:27

> ﻿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ [11:27]

\[ بادي الرأي \] أول الرأي، وبغير الهمز : ظاهر الرأي[(١)](#foonote-١). ونصبه على الظرف أي : في بادئ الرأي، ويجوز ظرفا للرؤية والاتباع والأراذل[(٢)](#foonote-٢).

١ يشير إلى أن في "بادي" قراءتين: فقرأ أبو عمرو"باديء" بالهمز بعد الدال. وقرأ الباقون "بادي" بياء صريحة بغير همز. انظر السبعة ص٣٣٢، والكشف ج١ ص٥٢٦ وزاد المسير ج٤ ص٩٥، ٩٦، والبحر المحيط ج٦ ص١٤٠..
٢ انظر البحر المحيط ج٦ ص١٤١، والدر المصون ج٦ ص٣١٠..

### الآية 11:28

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ [11:28]

٢٦ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ: وإن كان عذاب الكافر يقينا لأنه لا يدرى إلى أي شيء يؤول حالهم من إيمان أو كفر، وهذا الوجه ألطف وأقرب في الدعوة.
 ٢٧ بادِيَ **«١»** الرَّأْيِ: أول الرأي، وبغير الهمز ظاهر الرأي، ونصبه على الظرف، أي: في بادئ الرأي، ويجوز ظرفا **«٢»** للرؤية وللأتباع وللأرذال.
 ٢٩ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا: أي الذين قيل لهم **«الأرذال»**، لأنهم ملاقو ربهم **«٣»**.
 ٣٤ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ: مجازاة على كفركم، أو يحرمكم من رحمته **«٤»**.
 ٣٦ فَلا تَبْتَئِسْ: لا تحزن ولا تأسف، من **«البأساء»** **«٥»**.
 ٣٧ وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: بحفظنا **«٦»**، حفظ من يعاين، وَوَحْيِنا:

 (١) بالهمز قراءة أبي عمرو، وقرأ باقي السبعة بادِيَ الرَّأْيِ بغير همز.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٢.
 وانظر توجيه القراءتين في: معاني الفراء: ٢/ ١١، ومجاز أبي عبيدة: ١/ ٢٨٧، والكشف لمكي: ١/ ٥٢٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥.
 (٢) المحرر الوجيز: ٧/ ٢٧٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١١، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٩٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥، والدر المصون: (٦/ ٣١٠، ٣١١). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٠: **«يحتمل وجهين:
 أحدهما: أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء الله تعالى.
 الثاني: على وجه الاختصام بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند الله»**.
 (٤) تفسير الفخر الرازي: (١٧/ ٢٢٧، ٢٢٨).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٠٦: **«وهو «تفتعل»** من **«البؤس»**، يقال: ابتأس فلان بالأمر يبتئس ابتئاسا».
 وفي اللسان: ٦/ ٢١ (بأس) :**«والبأساء والمبأسة: كالبؤس»**.
 وانظر مفردات الراغب: ٦٦.
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٥٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢١٢.

### الآية 11:29

> ﻿وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۚ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَٰكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ [11:29]

\[ وما أنا بطارد الذين آمنوا \] أي : الذين قيل لهم الأرذال[(١)](#foonote-١) لأنهم ملاقوا ربهم.

١ في أ الأرذال..

### الآية 11:30

> ﻿وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [11:30]

٢٦ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ: وإن كان عذاب الكافر يقينا لأنه لا يدرى إلى أي شيء يؤول حالهم من إيمان أو كفر، وهذا الوجه ألطف وأقرب في الدعوة.
 ٢٧ بادِيَ **«١»** الرَّأْيِ: أول الرأي، وبغير الهمز ظاهر الرأي، ونصبه على الظرف، أي: في بادئ الرأي، ويجوز ظرفا **«٢»** للرؤية وللأتباع وللأرذال.
 ٢٩ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا: أي الذين قيل لهم **«الأرذال»**، لأنهم ملاقو ربهم **«٣»**.
 ٣٤ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ: مجازاة على كفركم، أو يحرمكم من رحمته **«٤»**.
 ٣٦ فَلا تَبْتَئِسْ: لا تحزن ولا تأسف، من **«البأساء»** **«٥»**.
 ٣٧ وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: بحفظنا **«٦»**، حفظ من يعاين، وَوَحْيِنا:

 (١) بالهمز قراءة أبي عمرو، وقرأ باقي السبعة بادِيَ الرَّأْيِ بغير همز.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٢.
 وانظر توجيه القراءتين في: معاني الفراء: ٢/ ١١، ومجاز أبي عبيدة: ١/ ٢٨٧، والكشف لمكي: ١/ ٥٢٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥.
 (٢) المحرر الوجيز: ٧/ ٢٧٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١١، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٩٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥، والدر المصون: (٦/ ٣١٠، ٣١١). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٠: **«يحتمل وجهين:
 أحدهما: أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء الله تعالى.
 الثاني: على وجه الاختصام بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند الله»**.
 (٤) تفسير الفخر الرازي: (١٧/ ٢٢٧، ٢٢٨).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٠٦: **«وهو «تفتعل»** من **«البؤس»**، يقال: ابتأس فلان بالأمر يبتئس ابتئاسا».
 وفي اللسان: ٦/ ٢١ (بأس) :**«والبأساء والمبأسة: كالبؤس»**.
 وانظر مفردات الراغب: ٦٦.
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٥٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢١٢.

### الآية 11:31

> ﻿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ ۖ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ [11:31]

٢٦ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ: وإن كان عذاب الكافر يقينا لأنه لا يدرى إلى أي شيء يؤول حالهم من إيمان أو كفر، وهذا الوجه ألطف وأقرب في الدعوة.
 ٢٧ بادِيَ **«١»** الرَّأْيِ: أول الرأي، وبغير الهمز ظاهر الرأي، ونصبه على الظرف، أي: في بادئ الرأي، ويجوز ظرفا **«٢»** للرؤية وللأتباع وللأرذال.
 ٢٩ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا: أي الذين قيل لهم **«الأرذال»**، لأنهم ملاقو ربهم **«٣»**.
 ٣٤ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ: مجازاة على كفركم، أو يحرمكم من رحمته **«٤»**.
 ٣٦ فَلا تَبْتَئِسْ: لا تحزن ولا تأسف، من **«البأساء»** **«٥»**.
 ٣٧ وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: بحفظنا **«٦»**، حفظ من يعاين، وَوَحْيِنا:

 (١) بالهمز قراءة أبي عمرو، وقرأ باقي السبعة بادِيَ الرَّأْيِ بغير همز.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٢.
 وانظر توجيه القراءتين في: معاني الفراء: ٢/ ١١، ومجاز أبي عبيدة: ١/ ٢٨٧، والكشف لمكي: ١/ ٥٢٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥.
 (٢) المحرر الوجيز: ٧/ ٢٧٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١١، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٩٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥، والدر المصون: (٦/ ٣١٠، ٣١١). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٠: **«يحتمل وجهين:
 أحدهما: أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء الله تعالى.
 الثاني: على وجه الاختصام بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند الله»**.
 (٤) تفسير الفخر الرازي: (١٧/ ٢٢٧، ٢٢٨).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٠٦: **«وهو «تفتعل»** من **«البؤس»**، يقال: ابتأس فلان بالأمر يبتئس ابتئاسا».
 وفي اللسان: ٦/ ٢١ (بأس) :**«والبأساء والمبأسة: كالبؤس»**.
 وانظر مفردات الراغب: ٦٦.
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٥٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢١٢.

### الآية 11:32

> ﻿قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [11:32]

٢٦ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ: وإن كان عذاب الكافر يقينا لأنه لا يدرى إلى أي شيء يؤول حالهم من إيمان أو كفر، وهذا الوجه ألطف وأقرب في الدعوة.
 ٢٧ بادِيَ **«١»** الرَّأْيِ: أول الرأي، وبغير الهمز ظاهر الرأي، ونصبه على الظرف، أي: في بادئ الرأي، ويجوز ظرفا **«٢»** للرؤية وللأتباع وللأرذال.
 ٢٩ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا: أي الذين قيل لهم **«الأرذال»**، لأنهم ملاقو ربهم **«٣»**.
 ٣٤ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ: مجازاة على كفركم، أو يحرمكم من رحمته **«٤»**.
 ٣٦ فَلا تَبْتَئِسْ: لا تحزن ولا تأسف، من **«البأساء»** **«٥»**.
 ٣٧ وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: بحفظنا **«٦»**، حفظ من يعاين، وَوَحْيِنا:

 (١) بالهمز قراءة أبي عمرو، وقرأ باقي السبعة بادِيَ الرَّأْيِ بغير همز.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٢.
 وانظر توجيه القراءتين في: معاني الفراء: ٢/ ١١، ومجاز أبي عبيدة: ١/ ٢٨٧، والكشف لمكي: ١/ ٥٢٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥.
 (٢) المحرر الوجيز: ٧/ ٢٧٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١١، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٩٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥، والدر المصون: (٦/ ٣١٠، ٣١١). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٠: **«يحتمل وجهين:
 أحدهما: أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء الله تعالى.
 الثاني: على وجه الاختصام بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند الله»**.
 (٤) تفسير الفخر الرازي: (١٧/ ٢٢٧، ٢٢٨).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٠٦: **«وهو «تفتعل»** من **«البؤس»**، يقال: ابتأس فلان بالأمر يبتئس ابتئاسا».
 وفي اللسان: ٦/ ٢١ (بأس) :**«والبأساء والمبأسة: كالبؤس»**.
 وانظر مفردات الراغب: ٦٦.
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٥٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢١٢.

### الآية 11:33

> ﻿قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ [11:33]

٢٦ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ: وإن كان عذاب الكافر يقينا لأنه لا يدرى إلى أي شيء يؤول حالهم من إيمان أو كفر، وهذا الوجه ألطف وأقرب في الدعوة.
 ٢٧ بادِيَ **«١»** الرَّأْيِ: أول الرأي، وبغير الهمز ظاهر الرأي، ونصبه على الظرف، أي: في بادئ الرأي، ويجوز ظرفا **«٢»** للرؤية وللأتباع وللأرذال.
 ٢٩ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا: أي الذين قيل لهم **«الأرذال»**، لأنهم ملاقو ربهم **«٣»**.
 ٣٤ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ: مجازاة على كفركم، أو يحرمكم من رحمته **«٤»**.
 ٣٦ فَلا تَبْتَئِسْ: لا تحزن ولا تأسف، من **«البأساء»** **«٥»**.
 ٣٧ وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: بحفظنا **«٦»**، حفظ من يعاين، وَوَحْيِنا:

 (١) بالهمز قراءة أبي عمرو، وقرأ باقي السبعة بادِيَ الرَّأْيِ بغير همز.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٢.
 وانظر توجيه القراءتين في: معاني الفراء: ٢/ ١١، ومجاز أبي عبيدة: ١/ ٢٨٧، والكشف لمكي: ١/ ٥٢٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥.
 (٢) المحرر الوجيز: ٧/ ٢٧٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١١، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٩٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥، والدر المصون: (٦/ ٣١٠، ٣١١). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٠: **«يحتمل وجهين:
 أحدهما: أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء الله تعالى.
 الثاني: على وجه الاختصام بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند الله»**.
 (٤) تفسير الفخر الرازي: (١٧/ ٢٢٧، ٢٢٨).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٠٦: **«وهو «تفتعل»** من **«البؤس»**، يقال: ابتأس فلان بالأمر يبتئس ابتئاسا».
 وفي اللسان: ٦/ ٢١ (بأس) :**«والبأساء والمبأسة: كالبؤس»**.
 وانظر مفردات الراغب: ٦٦.
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٥٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢١٢.

### الآية 11:34

> ﻿وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [11:34]

\[ إن كان الله يريد أن يغويكم \] مجازاة على كفركم، أو يحرمكم من رحمته[(١)](#foonote-١).

١ قال الزجاج: يغويكم: يضلكم ويهلككم. معاني القرآن ج٣ ص٤٩..

### الآية 11:35

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ [11:35]

٢٦ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ: وإن كان عذاب الكافر يقينا لأنه لا يدرى إلى أي شيء يؤول حالهم من إيمان أو كفر، وهذا الوجه ألطف وأقرب في الدعوة.
 ٢٧ بادِيَ **«١»** الرَّأْيِ: أول الرأي، وبغير الهمز ظاهر الرأي، ونصبه على الظرف، أي: في بادئ الرأي، ويجوز ظرفا **«٢»** للرؤية وللأتباع وللأرذال.
 ٢٩ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا: أي الذين قيل لهم **«الأرذال»**، لأنهم ملاقو ربهم **«٣»**.
 ٣٤ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ: مجازاة على كفركم، أو يحرمكم من رحمته **«٤»**.
 ٣٦ فَلا تَبْتَئِسْ: لا تحزن ولا تأسف، من **«البأساء»** **«٥»**.
 ٣٧ وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا: بحفظنا **«٦»**، حفظ من يعاين، وَوَحْيِنا:

 (١) بالهمز قراءة أبي عمرو، وقرأ باقي السبعة بادِيَ الرَّأْيِ بغير همز.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٣٢، والتبصرة لمكي: ٢٢٢.
 وانظر توجيه القراءتين في: معاني الفراء: ٢/ ١١، ومجاز أبي عبيدة: ١/ ٢٨٧، والكشف لمكي: ١/ ٥٢٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥.
 (٢) المحرر الوجيز: ٧/ ٢٧٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١١، والتبيان للعكبري: ٢/ ٦٩٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢١٥، والدر المصون: (٦/ ٣١٠، ٣١١). [.....]
 (٣) قال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٠: **«يحتمل وجهين:
 أحدهما: أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء الله تعالى.
 الثاني: على وجه الاختصام بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند الله»**.
 (٤) تفسير الفخر الرازي: (١٧/ ٢٢٧، ٢٢٨).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٠٦: **«وهو «تفتعل»** من **«البؤس»**، يقال: ابتأس فلان بالأمر يبتئس ابتئاسا».
 وفي اللسان: ٦/ ٢١ (بأس) :**«والبأساء والمبأسة: كالبؤس»**.
 وانظر مفردات الراغب: ٦٦.
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٥٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢١٢.

### الآية 11:36

> ﻿وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [11:36]

\[ فلا تبتئس \] لا تحزن ولا تأسف من البأساء[(١)](#foonote-١).

١ قاله ابن عباس. انظر جامع البيان ج١٢ ص٣٣..

### الآية 11:37

> ﻿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ [11:37]

\[ واصنع الفلك بأعيننا \] بحفظنا حفظ من يعاين[(١)](#foonote-١). 
٣٧ \[ ووحينا \] تعليمنا وأمرنا.

١ قاله الربيع. انظر زاد المسير ج٤ ص١٠١، والصحيح ما قاله ابن عباس وقتادة: "بأعيننا" بعين الله. انظر: جامع البيان ج١٢ ص٣٤..

### الآية 11:38

> ﻿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ۚ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ [11:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:39

> ﻿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ [11:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:40

> ﻿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ [11:40]

\[ وفار التنور \] فار الماء من مكان النار آية للعذاب[(١)](#foonote-١). 
وقيل : التنور وجه الأرض[(٢)](#foonote-٢). من تنوير الصبح فكما أن الصبح إذا نور طبق الآفاق فكذلك ذلك الماء[(٣)](#foonote-٣). 
وقيل : إنه مثل شدة غضب الله عليهم كقوله عليه السلام :" الآن حمي الوطيس " [(٤)](#foonote-٤). 
٤٠ \[ من كل زوجين اثنين \] أي : ذكر وأنثى في حال ازدواجهما[(٥)](#foonote-٥) والزوج : واحد له شكل، والاثنان زوجان، تقول : عندي زوجان من الخف[(٦)](#foonote-٦).

١ قال بنحوه مجاهد. انظر جامع البيان ج١٣ ص٣٩..
٢ قاله ابن عباس، والضحاك، وعكرمة. انظر جامع البيان ج١٢ ص٣٨..
٣ روي عن علي بن أبي طالب. انظر جامع البيان ج١٢ ص٣٨..
٤ هذا جزء من حديث أخرجه مسلم في كتاب الجهاد باب في غزوة حنين، ج٣ ص١٣٩٩، والإمام أحمد في مسنده عن العباس ج١ ص٢٠٧.
 والوطيس: التنور، ويقال: حمي الوطيس: إذا اشتد الحرب. الصحاح مادة "وطس" ج٣ ص٩٨٩..
٥ قاله مجاهد وغيره. انظر جامع البيان ج١٢ ص٤٠..
٦ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٥١..

### الآية 11:41

> ﻿۞ وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [11:41]

\[ مجراها ومرساها \] إجراؤها وإرساؤها بمعنى المصدر[(١)](#foonote-١)، أو بمعنى الوقت كالممسي والمصبح[(٢)](#foonote-٢). 
ولم يجز " مرسيها " بالفتح وإن قريء " مجريها " [(٣)](#foonote-٣) لأن السفينة تجري ولا ترسوا إلا إذا أرساها الملاح.

١ أي: استقر بسم الله إجراؤها وإرساؤها..
٢ أي: اركبوا فيها مسمين وقت جريانها ورسوها..
٣ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم "مجراها" بضم الميم. وقرأ حمزة، الكسائي، وحفص عن عاصم: "مجراها" بفتح الميم وكسر الراء
 انظر: السبعة ص٣٣٣، والكشف ج١ ص٥٢٨..

### الآية 11:42

> ﻿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ [11:42]

\[ وكان في معزل \] أي من السفينة وهو الموضع المنقطع عن[(١)](#foonote-١) غيره[(٢)](#foonote-٢). 
٤٢ \[ أركب معنا \] دعاه إلى الركوب، لأنه كان ينافق بإظهار الإيمان. أو دعاه على شريطة الإيمان.

١ في ب من..
٢ ذكر هذا القول الزجاج ورجحه. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٥٤..

### الآية 11:43

> ﻿قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ [11:43]

٤٢ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ: أي من السفينة **«١»**، وهو الموضع المنقطع عن غيره.
 ارْكَبْ مَعَنا: دعاه إلى الركوب لأنه كان ينافق بإظهار الإيمان، أو دعاه على شريطة الإيمان.
 ٤٤ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ: تشرّبي **«٢»** في سرعة بخلاف العادة فهو أدلّ على القدرة وأشد في العبرة.
 وَيا سَماءُ أَقْلِعِي: لا تمطري **«٣»**، وَغِيضَ الْماءُ: نقص، غاض الماء وغضته **«٤»**.
 ٤٦ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ: ذو عمل **«٥»**، أو عمله عمل غير صالح **«٦»**، أو سؤالك هذا غير صالح **«٧»**.

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٥٤: **«وقال: «يجوز أن يكون كان في معزل من دينه، أي: دين أبيه. ويجوز أن يكون- وهو أشبه- أن يكون في معزل من السفينة»**.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٣٥٢، وزاد المسير: ٤/ ١١٠.
 (٢) تفسير الطبري: ١٥/ ٣٣٤، والمحرر الوجيز: ٧/ ٣٠٥.
 (٣) تفسير الطبري: ١٥/ ٣٣٤، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢١٦، وزاد المسير: ٤/ ١١١.
 قال الماوردي: **«من قولهم: أقلع عن الشيء إذا تركه»**.
 (٤) غريب القرآن وتفسيره لليزيدي: ١٧٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٣٦٨.
 (٥) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٥٥، والنحاس في معانيه: ٣/ ٣٥٥.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٤ عن الزجاج.
 قال الآلوسي في روح المعاني: ١٢/ ٦٩: **«وأصله إنه ذو عمل فاسد، فحذف «ذو»** للمبالغة بجعله عين عمله لمداومته عليه، ولا يقدّر المضاف لأنه حينئذ تفوت المبالغة المقصودة منه... ».
 (٦) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣٥٥ دون عزو.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٣٤٧ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وإبراهيم، ورجحه الطبري.
 وكذا النحاس في معانيه: ٣/ ٣٥٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٤.

### الآية 11:44

> ﻿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [11:44]

\[ يا أرض ابلعي ماءك \] تشربي في سرعة بخلاف العادة، فهو أدل على القدرة وأشد في العبرة. 
٤٤ \[ ويا سماء أقلعي \] لا تمطري. 
٤٤ \[ وغيض الماء \] نقص، غاض الماء وغضته.

### الآية 11:45

> ﻿وَنَادَىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ [11:45]

٤٢ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ: أي من السفينة **«١»**، وهو الموضع المنقطع عن غيره.
 ارْكَبْ مَعَنا: دعاه إلى الركوب لأنه كان ينافق بإظهار الإيمان، أو دعاه على شريطة الإيمان.
 ٤٤ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ: تشرّبي **«٢»** في سرعة بخلاف العادة فهو أدلّ على القدرة وأشد في العبرة.
 وَيا سَماءُ أَقْلِعِي: لا تمطري **«٣»**، وَغِيضَ الْماءُ: نقص، غاض الماء وغضته **«٤»**.
 ٤٦ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ: ذو عمل **«٥»**، أو عمله عمل غير صالح **«٦»**، أو سؤالك هذا غير صالح **«٧»**.

 (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٥٤: **«وقال: «يجوز أن يكون كان في معزل من دينه، أي: دين أبيه. ويجوز أن يكون- وهو أشبه- أن يكون في معزل من السفينة»**.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٣٥٢، وزاد المسير: ٤/ ١١٠.
 (٢) تفسير الطبري: ١٥/ ٣٣٤، والمحرر الوجيز: ٧/ ٣٠٥.
 (٣) تفسير الطبري: ١٥/ ٣٣٤، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢١٦، وزاد المسير: ٤/ ١١١.
 قال الماوردي: **«من قولهم: أقلع عن الشيء إذا تركه»**.
 (٤) غريب القرآن وتفسيره لليزيدي: ١٧٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٥٥، والمفردات للراغب: ٣٦٨.
 (٥) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٥٥، والنحاس في معانيه: ٣/ ٣٥٥.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٤ عن الزجاج.
 قال الآلوسي في روح المعاني: ١٢/ ٦٩: **«وأصله إنه ذو عمل فاسد، فحذف «ذو»** للمبالغة بجعله عين عمله لمداومته عليه، ولا يقدّر المضاف لأنه حينئذ تفوت المبالغة المقصودة منه... ».
 (٦) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣٥٥ دون عزو.
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٣٤٧ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وإبراهيم، ورجحه الطبري.
 وكذا النحاس في معانيه: ٣/ ٣٥٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٤.

### الآية 11:46

> ﻿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ [11:46]

\[ إنه عمل غير صالح \] ذو عمل[(١)](#foonote-١)، أو عمله عمل غير صالح[(٢)](#foonote-٢)، أو سؤالك ( هذا )[(٣)](#foonote-٣) عمل غير صالح[(٤)](#foonote-٤)، وقيل : قريء " عمل غير صالح " أي : فعل سوءا[(٥)](#foonote-٥).

١ في أ عملا..
٢ ذكر هذا القول الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص٥٥..
٣ سقط من أ..
٤ قاله ابن عباس وقتادة ومجاهد. انظر جامع البيان ج١٢ ص٥٣..
٥ في أ: وقراءة "عمل غير صالح" فعل سوءا.
 وهذه القراءة قرأ بها الكسائي بكسر الميم وفتح اللام، ونصب "غير" وقرأ الباقون برفع "عمل" مع تنوينها، ورفع "غير".
 انظر: السبعة ص٤٣٤، والكشف ج١ ص٥٣٠..

### الآية 11:47

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ [11:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:48

> ﻿قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ ۚ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ [11:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:49

> ﻿تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ [11:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:50

> ﻿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ [11:50]

\[ ما لكم من إله غيره \] أبو عمرو[(١)](#foonote-١) يختار حمل الصفة على الموضع لأن فيها معنى الاستثناء كأنه : ما لكم إلا هو أي لكم هو[(٢)](#foonote-٢).

١ أبو عمرو: هو زبان بن عمار التميمي البصري، ويلقب أبوه بالعلاء أحد أئمة اللغة والأدب، وأحد القراء السبعة، ولد بمكة، ونشأ بالبصرة ومات بالكوفة سنة ١٥٤ ه انظر غاية النهاية ج١ ص٢٨٨ ومعرفة القراء ج١ ص١٠٠..
٢ والوجه الآخر لقراءة رفع "غير" أن يكون "غير" بمعنى "إلا" أي ما لكم من إله إلا الله.
 انظر إعراب القرآن للنحاس ج٢ ص١٣٤، والجامع لأحكام القرآن ج٧ ص٢٣٣..

### الآية 11:51

> ﻿يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [11:51]

\[٤٤/ ب\] وقراءة عَمَلٌ **«١»** غَيْرُ صالِحٍ: فعل سوءا/.
 ٥٠ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ: أبو عمرو **«٢»** يختار حمل الصّفة على الموضع **«٣»** لأن فيها معنى الاستثناء، كأنه: مالكم إلا هو، أي: لكم هو.
 ٥٦ إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ: على الحق والعدل **«٤»**، أو فيه حذف أي: يدل على صراط مستقيم **«٥»**.
 ٥٩ وَعَصَوْا رُسُلَهُ: لأن الرسل قد قامت عليهم حجة دعوتهم، وأنهم عصوا هودا **«٦»**.

 (١) **«عمل»** بفتح العين، وكسر الميم، وفتح اللام، و ****«غير»**** بفتح الراء وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٣٤، والتبصرة لمكي: ٢٢٣، والتيسير للداني: ١٢٥.
 (٢) أبو عمرو بن العلاء: (٧٠- ١٥٤ هـ).
 هو زبان بن عمار التميمي البصري، أبو عمرو.
 الإمام اللغوي الأديب، أحد القراء السّبعة.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٣٥، ووفيات الأعيان: ٣/ ٤٦٦، ومعرفة القراء الكبار: ١/ ١٠٠.
 (٣) قرأ أبو عمرو برفع ****«غير»****، وكذا باقي السبعة إلا الكسائي فقد قرأ بالخفض.
 السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، وحجة القراءات: ٢٨٦، والتبصرة لمكي: ٢٠٣.
 قال العكبري في التبيان: ١/ ٥٧٧: **«و «غيره»** بالرفع فيه وجهان:
 أحدهما: هو صفة ل **«إله»** على الموضع.
 والثاني: هو بدل من الموضع، مثل: لا إله إلا الله».
 وانظر مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٦٧، والكشف لمكي: ١/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٢٠.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٣٦٤ عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣٥٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨ عن مجاهد أيضا.
 (٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٤ دون عزو.
 (٦) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٢٧: **«وذلك أن في تكذيب رسول واحد تكذيب سائر الرسل وعصيانهم، إذ النبوات كلها مجمعة على الإيمان بالله والإقرار بربوبيته»**.

### الآية 11:52

> ﻿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ [11:52]

\[٤٤/ ب\] وقراءة عَمَلٌ **«١»** غَيْرُ صالِحٍ: فعل سوءا/.
 ٥٠ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ: أبو عمرو **«٢»** يختار حمل الصّفة على الموضع **«٣»** لأن فيها معنى الاستثناء، كأنه: مالكم إلا هو، أي: لكم هو.
 ٥٦ إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ: على الحق والعدل **«٤»**، أو فيه حذف أي: يدل على صراط مستقيم **«٥»**.
 ٥٩ وَعَصَوْا رُسُلَهُ: لأن الرسل قد قامت عليهم حجة دعوتهم، وأنهم عصوا هودا **«٦»**.

 (١) **«عمل»** بفتح العين، وكسر الميم، وفتح اللام، و ****«غير»**** بفتح الراء وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٣٤، والتبصرة لمكي: ٢٢٣، والتيسير للداني: ١٢٥.
 (٢) أبو عمرو بن العلاء: (٧٠- ١٥٤ هـ).
 هو زبان بن عمار التميمي البصري، أبو عمرو.
 الإمام اللغوي الأديب، أحد القراء السّبعة.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٣٥، ووفيات الأعيان: ٣/ ٤٦٦، ومعرفة القراء الكبار: ١/ ١٠٠.
 (٣) قرأ أبو عمرو برفع ****«غير»****، وكذا باقي السبعة إلا الكسائي فقد قرأ بالخفض.
 السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، وحجة القراءات: ٢٨٦، والتبصرة لمكي: ٢٠٣.
 قال العكبري في التبيان: ١/ ٥٧٧: **«و «غيره»** بالرفع فيه وجهان:
 أحدهما: هو صفة ل **«إله»** على الموضع.
 والثاني: هو بدل من الموضع، مثل: لا إله إلا الله».
 وانظر مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٦٧، والكشف لمكي: ١/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٢٠.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٣٦٤ عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣٥٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨ عن مجاهد أيضا.
 (٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٤ دون عزو.
 (٦) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٢٧: **«وذلك أن في تكذيب رسول واحد تكذيب سائر الرسل وعصيانهم، إذ النبوات كلها مجمعة على الإيمان بالله والإقرار بربوبيته»**.

### الآية 11:53

> ﻿قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ [11:53]

\[٤٤/ ب\] وقراءة عَمَلٌ **«١»** غَيْرُ صالِحٍ: فعل سوءا/.
 ٥٠ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ: أبو عمرو **«٢»** يختار حمل الصّفة على الموضع **«٣»** لأن فيها معنى الاستثناء، كأنه: مالكم إلا هو، أي: لكم هو.
 ٥٦ إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ: على الحق والعدل **«٤»**، أو فيه حذف أي: يدل على صراط مستقيم **«٥»**.
 ٥٩ وَعَصَوْا رُسُلَهُ: لأن الرسل قد قامت عليهم حجة دعوتهم، وأنهم عصوا هودا **«٦»**.

 (١) **«عمل»** بفتح العين، وكسر الميم، وفتح اللام، و ****«غير»**** بفتح الراء وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٣٤، والتبصرة لمكي: ٢٢٣، والتيسير للداني: ١٢٥.
 (٢) أبو عمرو بن العلاء: (٧٠- ١٥٤ هـ).
 هو زبان بن عمار التميمي البصري، أبو عمرو.
 الإمام اللغوي الأديب، أحد القراء السّبعة.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٣٥، ووفيات الأعيان: ٣/ ٤٦٦، ومعرفة القراء الكبار: ١/ ١٠٠.
 (٣) قرأ أبو عمرو برفع ****«غير»****، وكذا باقي السبعة إلا الكسائي فقد قرأ بالخفض.
 السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، وحجة القراءات: ٢٨٦، والتبصرة لمكي: ٢٠٣.
 قال العكبري في التبيان: ١/ ٥٧٧: **«و «غيره»** بالرفع فيه وجهان:
 أحدهما: هو صفة ل **«إله»** على الموضع.
 والثاني: هو بدل من الموضع، مثل: لا إله إلا الله».
 وانظر مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٦٧، والكشف لمكي: ١/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٢٠.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٣٦٤ عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣٥٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨ عن مجاهد أيضا.
 (٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٤ دون عزو.
 (٦) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٢٧: **«وذلك أن في تكذيب رسول واحد تكذيب سائر الرسل وعصيانهم، إذ النبوات كلها مجمعة على الإيمان بالله والإقرار بربوبيته»**.

### الآية 11:54

> ﻿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ ۗ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ [11:54]

\[٤٤/ ب\] وقراءة عَمَلٌ **«١»** غَيْرُ صالِحٍ: فعل سوءا/.
 ٥٠ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ: أبو عمرو **«٢»** يختار حمل الصّفة على الموضع **«٣»** لأن فيها معنى الاستثناء، كأنه: مالكم إلا هو، أي: لكم هو.
 ٥٦ إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ: على الحق والعدل **«٤»**، أو فيه حذف أي: يدل على صراط مستقيم **«٥»**.
 ٥٩ وَعَصَوْا رُسُلَهُ: لأن الرسل قد قامت عليهم حجة دعوتهم، وأنهم عصوا هودا **«٦»**.

 (١) **«عمل»** بفتح العين، وكسر الميم، وفتح اللام، و ****«غير»**** بفتح الراء وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٣٤، والتبصرة لمكي: ٢٢٣، والتيسير للداني: ١٢٥.
 (٢) أبو عمرو بن العلاء: (٧٠- ١٥٤ هـ).
 هو زبان بن عمار التميمي البصري، أبو عمرو.
 الإمام اللغوي الأديب، أحد القراء السّبعة.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٣٥، ووفيات الأعيان: ٣/ ٤٦٦، ومعرفة القراء الكبار: ١/ ١٠٠.
 (٣) قرأ أبو عمرو برفع ****«غير»****، وكذا باقي السبعة إلا الكسائي فقد قرأ بالخفض.
 السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، وحجة القراءات: ٢٨٦، والتبصرة لمكي: ٢٠٣.
 قال العكبري في التبيان: ١/ ٥٧٧: **«و «غيره»** بالرفع فيه وجهان:
 أحدهما: هو صفة ل **«إله»** على الموضع.
 والثاني: هو بدل من الموضع، مثل: لا إله إلا الله».
 وانظر مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٦٧، والكشف لمكي: ١/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٢٠.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٣٦٤ عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣٥٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨ عن مجاهد أيضا.
 (٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٤ دون عزو.
 (٦) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٢٧: **«وذلك أن في تكذيب رسول واحد تكذيب سائر الرسل وعصيانهم، إذ النبوات كلها مجمعة على الإيمان بالله والإقرار بربوبيته»**.

### الآية 11:55

> ﻿مِنْ دُونِهِ ۖ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ [11:55]

\[٤٤/ ب\] وقراءة عَمَلٌ **«١»** غَيْرُ صالِحٍ: فعل سوءا/.
 ٥٠ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ: أبو عمرو **«٢»** يختار حمل الصّفة على الموضع **«٣»** لأن فيها معنى الاستثناء، كأنه: مالكم إلا هو، أي: لكم هو.
 ٥٦ إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ: على الحق والعدل **«٤»**، أو فيه حذف أي: يدل على صراط مستقيم **«٥»**.
 ٥٩ وَعَصَوْا رُسُلَهُ: لأن الرسل قد قامت عليهم حجة دعوتهم، وأنهم عصوا هودا **«٦»**.

 (١) **«عمل»** بفتح العين، وكسر الميم، وفتح اللام، و ****«غير»**** بفتح الراء وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٣٤، والتبصرة لمكي: ٢٢٣، والتيسير للداني: ١٢٥.
 (٢) أبو عمرو بن العلاء: (٧٠- ١٥٤ هـ).
 هو زبان بن عمار التميمي البصري، أبو عمرو.
 الإمام اللغوي الأديب، أحد القراء السّبعة.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٣٥، ووفيات الأعيان: ٣/ ٤٦٦، ومعرفة القراء الكبار: ١/ ١٠٠.
 (٣) قرأ أبو عمرو برفع ****«غير»****، وكذا باقي السبعة إلا الكسائي فقد قرأ بالخفض.
 السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، وحجة القراءات: ٢٨٦، والتبصرة لمكي: ٢٠٣.
 قال العكبري في التبيان: ١/ ٥٧٧: **«و «غيره»** بالرفع فيه وجهان:
 أحدهما: هو صفة ل **«إله»** على الموضع.
 والثاني: هو بدل من الموضع، مثل: لا إله إلا الله».
 وانظر مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٦٧، والكشف لمكي: ١/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٢٠.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٣٦٤ عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣٥٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨ عن مجاهد أيضا.
 (٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٤ دون عزو.
 (٦) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٢٧: **«وذلك أن في تكذيب رسول واحد تكذيب سائر الرسل وعصيانهم، إذ النبوات كلها مجمعة على الإيمان بالله والإقرار بربوبيته»**.

### الآية 11:56

> ﻿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ۚ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [11:56]

\[ إن ربي على صراط مستقيم \] على الحق والعدل، أو فيه حذف أي : يدل على صراط مستقيم[(١)](#foonote-١).

١ ذكر هذين القولين ابن الجوزي ونسب الأول إلى مجاهد. انظر زاد المسير ج٤ ص١١٨..

### الآية 11:57

> ﻿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ ۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ [11:57]

\[٤٤/ ب\] وقراءة عَمَلٌ **«١»** غَيْرُ صالِحٍ: فعل سوءا/.
 ٥٠ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ: أبو عمرو **«٢»** يختار حمل الصّفة على الموضع **«٣»** لأن فيها معنى الاستثناء، كأنه: مالكم إلا هو، أي: لكم هو.
 ٥٦ إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ: على الحق والعدل **«٤»**، أو فيه حذف أي: يدل على صراط مستقيم **«٥»**.
 ٥٩ وَعَصَوْا رُسُلَهُ: لأن الرسل قد قامت عليهم حجة دعوتهم، وأنهم عصوا هودا **«٦»**.

 (١) **«عمل»** بفتح العين، وكسر الميم، وفتح اللام، و ****«غير»**** بفتح الراء وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٣٤، والتبصرة لمكي: ٢٢٣، والتيسير للداني: ١٢٥.
 (٢) أبو عمرو بن العلاء: (٧٠- ١٥٤ هـ).
 هو زبان بن عمار التميمي البصري، أبو عمرو.
 الإمام اللغوي الأديب، أحد القراء السّبعة.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٣٥، ووفيات الأعيان: ٣/ ٤٦٦، ومعرفة القراء الكبار: ١/ ١٠٠.
 (٣) قرأ أبو عمرو برفع ****«غير»****، وكذا باقي السبعة إلا الكسائي فقد قرأ بالخفض.
 السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، وحجة القراءات: ٢٨٦، والتبصرة لمكي: ٢٠٣.
 قال العكبري في التبيان: ١/ ٥٧٧: **«و «غيره»** بالرفع فيه وجهان:
 أحدهما: هو صفة ل **«إله»** على الموضع.
 والثاني: هو بدل من الموضع، مثل: لا إله إلا الله».
 وانظر مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٦٧، والكشف لمكي: ١/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٢٠.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٣٦٤ عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣٥٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨ عن مجاهد أيضا.
 (٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٤ دون عزو.
 (٦) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٢٧: **«وذلك أن في تكذيب رسول واحد تكذيب سائر الرسل وعصيانهم، إذ النبوات كلها مجمعة على الإيمان بالله والإقرار بربوبيته»**.

### الآية 11:58

> ﻿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ [11:58]

\[٤٤/ ب\] وقراءة عَمَلٌ **«١»** غَيْرُ صالِحٍ: فعل سوءا/.
 ٥٠ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ: أبو عمرو **«٢»** يختار حمل الصّفة على الموضع **«٣»** لأن فيها معنى الاستثناء، كأنه: مالكم إلا هو، أي: لكم هو.
 ٥٦ إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ: على الحق والعدل **«٤»**، أو فيه حذف أي: يدل على صراط مستقيم **«٥»**.
 ٥٩ وَعَصَوْا رُسُلَهُ: لأن الرسل قد قامت عليهم حجة دعوتهم، وأنهم عصوا هودا **«٦»**.

 (١) **«عمل»** بفتح العين، وكسر الميم، وفتح اللام، و ****«غير»**** بفتح الراء وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٣٤، والتبصرة لمكي: ٢٢٣، والتيسير للداني: ١٢٥.
 (٢) أبو عمرو بن العلاء: (٧٠- ١٥٤ هـ).
 هو زبان بن عمار التميمي البصري، أبو عمرو.
 الإمام اللغوي الأديب، أحد القراء السّبعة.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ٣٥، ووفيات الأعيان: ٣/ ٤٦٦، ومعرفة القراء الكبار: ١/ ١٠٠.
 (٣) قرأ أبو عمرو برفع ****«غير»****، وكذا باقي السبعة إلا الكسائي فقد قرأ بالخفض.
 السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، وحجة القراءات: ٢٨٦، والتبصرة لمكي: ٢٠٣.
 قال العكبري في التبيان: ١/ ٥٧٧: **«و «غيره»** بالرفع فيه وجهان:
 أحدهما: هو صفة ل **«إله»** على الموضع.
 والثاني: هو بدل من الموضع، مثل: لا إله إلا الله».
 وانظر مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٦٧، والكشف لمكي: ١/ ٤٦٧، والبحر المحيط:
 ٤/ ٣٢٠.
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٣٦٤ عن مجاهد.
 ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٣٥٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨ عن مجاهد أيضا.
 (٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١١٨، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٤ دون عزو.
 (٦) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٢٧: **«وذلك أن في تكذيب رسول واحد تكذيب سائر الرسل وعصيانهم، إذ النبوات كلها مجمعة على الإيمان بالله والإقرار بربوبيته»**.

### الآية 11:59

> ﻿وَتِلْكَ عَادٌ ۖ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ [11:59]

\[ وعصوا رسله \] لأن الرسل قد قامت عليهم حجة دعوتهم وإن هم عصوا هودا[(١)](#foonote-١).

١ ذكر هذا التوجيه ابن الجوزي وزاد توجيهين آخرين هما: 
 أنه قد يذكر لفظ الجمع ويراد به الواحد.
 أن كل مرة ينذرهم فيها هي رسالة مجددة وهو بها رسول.
 انظر زاد المسير ج٤ ص١٢١..

### الآية 11:60

> ﻿وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ [11:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:61

> ﻿۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ [11:61]

\[ واستعمركم فيها \] جعلكم عمارها فيدل على أن الله يريد عمارة الأرض لا التبتل[(١)](#foonote-١). وقيل : جعلها مدة أعماركم بمعنى أعمره داره عمرى[(٢)](#foonote-٢). وقيل : أطال أعماركم فيها بمنزلة عمركم، وكانت ثمود طويلة الأعمار فاتخذوا البيوت من الجبال[(٣)](#foonote-٣).

١ في ب التبتل: وقال هذا القول أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص٢٩١..
٢ قاله مجاهد: انظر جامع البيان ج١٢ ص٦٣..
٣ قاله الضحاك. انظر زاد المسير ج٤ ص١٢٣..

### الآية 11:62

> ﻿قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ [11:62]

٦١ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها: جعلكم عمّارها **«١»**، فيدل على أن الله يريد عمارة الأرض لا التبتل.
 وقيل **«٢»** : جعلها لكم مدة أعماركم، بمعنى: أعمره داره عمرى **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : أطال أعماركم فيها بمنزلة عمّركم، وكانت ثمود طويلة الأعمار، فاتخذوا البيوت من الجبال.
 ٦٣ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي: جواب إِنْ فاء فَمَنْ يَنْصُرُنِي، وجواب إِنْ الثانية مستغنى عنه بالأول بتقدير: إن عصيته فمن ينصرني؟! ومعنى الكلام: أعلمتم من ينصرني من الله إن عصيته بعد بينة من ربي ونعمة.
 فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ: أي: غير تخسيري لو اتّبعت دين آبائكم، أو غير تخسيركم حيث **«٥»** أنكرتم تركي دينكم.
 ٦٧ جاثِمِينَ: هلكى ساقطين على الوجوه والركب **«٦»**.
 ٦٩ قالُوا سَلاماً: سلمت سلاما، قالَ سَلامٌ: أي: وعليكم سلام **«٧»**.

 (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٩١، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ١٢٣ عن أبي عبيدة. والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٥٦. [.....]
 (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٦٨، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨ عن مجاهد.
 وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٢٣.
 (٣) في تفسير الطبري: **«من قولهم: «أعمر فلان فلانا داره، وهي له عمرى»** و **«عمرى»** بضم العين وسكون الميم، مصدر مثل **«رجعي»**.
 يقال: أعمره الدار إذا جعله يسكن الدار مدة عمره.
 اللسان: ٤/ ٦٠٣ (عمر).
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨ عن الضحاك، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ١٢٣، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٥٦.
 (٥) في **«ج»** : حين.
 (٦) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢١٩، وينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٣٨١، وتحفة الأريب: ٨٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٥/ ٣٨٢.

### الآية 11:63

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ [11:63]

\[ إن كنت على بينة \] جواب " إن " فاء \[ فمن ينصرني \]. وجواب " إن " الثانية[(١)](#foonote-١) مستغنى عنه بالأول بتقدير : إن عصيته فمن ينصرني. ومعنى الكلام : أعلمتم من ينصرني من الله إن عصيته بعد بينة من ربي ونعمة. 
٦٣ \[ فما تزيدونني غير تخسير \] أي : غير تخسيري لو اتبعت دين آبائكم[(٢)](#foonote-٢). أو غير تخسيركم حين أنكرتم تركي دينكم.

١ نص الآية: \[قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير\]..
٢ قال بنحو منه مقاتل. انظر زاد المسير ج٤ ص١٢٥..

### الآية 11:64

> ﻿وَيَا قَوْمِ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ [11:64]

٦١ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها: جعلكم عمّارها **«١»**، فيدل على أن الله يريد عمارة الأرض لا التبتل.
 وقيل **«٢»** : جعلها لكم مدة أعماركم، بمعنى: أعمره داره عمرى **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : أطال أعماركم فيها بمنزلة عمّركم، وكانت ثمود طويلة الأعمار، فاتخذوا البيوت من الجبال.
 ٦٣ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي: جواب إِنْ فاء فَمَنْ يَنْصُرُنِي، وجواب إِنْ الثانية مستغنى عنه بالأول بتقدير: إن عصيته فمن ينصرني؟! ومعنى الكلام: أعلمتم من ينصرني من الله إن عصيته بعد بينة من ربي ونعمة.
 فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ: أي: غير تخسيري لو اتّبعت دين آبائكم، أو غير تخسيركم حيث **«٥»** أنكرتم تركي دينكم.
 ٦٧ جاثِمِينَ: هلكى ساقطين على الوجوه والركب **«٦»**.
 ٦٩ قالُوا سَلاماً: سلمت سلاما، قالَ سَلامٌ: أي: وعليكم سلام **«٧»**.

 (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٩١، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ١٢٣ عن أبي عبيدة. والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٥٦. [.....]
 (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٦٨، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨ عن مجاهد.
 وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٢٣.
 (٣) في تفسير الطبري: **«من قولهم: «أعمر فلان فلانا داره، وهي له عمرى»** و **«عمرى»** بضم العين وسكون الميم، مصدر مثل **«رجعي»**.
 يقال: أعمره الدار إذا جعله يسكن الدار مدة عمره.
 اللسان: ٤/ ٦٠٣ (عمر).
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨ عن الضحاك، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ١٢٣، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٥٦.
 (٥) في **«ج»** : حين.
 (٦) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢١٩، وينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٣٨١، وتحفة الأريب: ٨٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٥/ ٣٨٢.

### الآية 11:65

> ﻿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ [11:65]

٦١ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها: جعلكم عمّارها **«١»**، فيدل على أن الله يريد عمارة الأرض لا التبتل.
 وقيل **«٢»** : جعلها لكم مدة أعماركم، بمعنى: أعمره داره عمرى **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : أطال أعماركم فيها بمنزلة عمّركم، وكانت ثمود طويلة الأعمار، فاتخذوا البيوت من الجبال.
 ٦٣ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي: جواب إِنْ فاء فَمَنْ يَنْصُرُنِي، وجواب إِنْ الثانية مستغنى عنه بالأول بتقدير: إن عصيته فمن ينصرني؟! ومعنى الكلام: أعلمتم من ينصرني من الله إن عصيته بعد بينة من ربي ونعمة.
 فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ: أي: غير تخسيري لو اتّبعت دين آبائكم، أو غير تخسيركم حيث **«٥»** أنكرتم تركي دينكم.
 ٦٧ جاثِمِينَ: هلكى ساقطين على الوجوه والركب **«٦»**.
 ٦٩ قالُوا سَلاماً: سلمت سلاما، قالَ سَلامٌ: أي: وعليكم سلام **«٧»**.

 (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٩١، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ١٢٣ عن أبي عبيدة. والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٥٦. [.....]
 (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٦٨، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨ عن مجاهد.
 وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٢٣.
 (٣) في تفسير الطبري: **«من قولهم: «أعمر فلان فلانا داره، وهي له عمرى»** و **«عمرى»** بضم العين وسكون الميم، مصدر مثل **«رجعي»**.
 يقال: أعمره الدار إذا جعله يسكن الدار مدة عمره.
 اللسان: ٤/ ٦٠٣ (عمر).
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨ عن الضحاك، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ١٢٣، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٥٦.
 (٥) في **«ج»** : حين.
 (٦) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢١٩، وينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٣٨١، وتحفة الأريب: ٨٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٥/ ٣٨٢.

### الآية 11:66

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ [11:66]

٦١ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها: جعلكم عمّارها **«١»**، فيدل على أن الله يريد عمارة الأرض لا التبتل.
 وقيل **«٢»** : جعلها لكم مدة أعماركم، بمعنى: أعمره داره عمرى **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : أطال أعماركم فيها بمنزلة عمّركم، وكانت ثمود طويلة الأعمار، فاتخذوا البيوت من الجبال.
 ٦٣ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي: جواب إِنْ فاء فَمَنْ يَنْصُرُنِي، وجواب إِنْ الثانية مستغنى عنه بالأول بتقدير: إن عصيته فمن ينصرني؟! ومعنى الكلام: أعلمتم من ينصرني من الله إن عصيته بعد بينة من ربي ونعمة.
 فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ: أي: غير تخسيري لو اتّبعت دين آبائكم، أو غير تخسيركم حيث **«٥»** أنكرتم تركي دينكم.
 ٦٧ جاثِمِينَ: هلكى ساقطين على الوجوه والركب **«٦»**.
 ٦٩ قالُوا سَلاماً: سلمت سلاما، قالَ سَلامٌ: أي: وعليكم سلام **«٧»**.

 (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٩١، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ١٢٣ عن أبي عبيدة. والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٥٦. [.....]
 (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٦٨، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨ عن مجاهد.
 وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٢٣.
 (٣) في تفسير الطبري: **«من قولهم: «أعمر فلان فلانا داره، وهي له عمرى»** و **«عمرى»** بضم العين وسكون الميم، مصدر مثل **«رجعي»**.
 يقال: أعمره الدار إذا جعله يسكن الدار مدة عمره.
 اللسان: ٤/ ٦٠٣ (عمر).
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨ عن الضحاك، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ١٢٣، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٥٦.
 (٥) في **«ج»** : حين.
 (٦) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢١٩، وينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٣٨١، وتحفة الأريب: ٨٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٥/ ٣٨٢.

### الآية 11:67

> ﻿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ [11:67]

\[ جاثمين \] هلكى ساقطين على الوجوه والركب[(١)](#foonote-١).

١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٢ ص٤٨١..

### الآية 11:68

> ﻿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ [11:68]

٦١ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها: جعلكم عمّارها **«١»**، فيدل على أن الله يريد عمارة الأرض لا التبتل.
 وقيل **«٢»** : جعلها لكم مدة أعماركم، بمعنى: أعمره داره عمرى **«٣»**.
 وقيل **«٤»** : أطال أعماركم فيها بمنزلة عمّركم، وكانت ثمود طويلة الأعمار، فاتخذوا البيوت من الجبال.
 ٦٣ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي: جواب إِنْ فاء فَمَنْ يَنْصُرُنِي، وجواب إِنْ الثانية مستغنى عنه بالأول بتقدير: إن عصيته فمن ينصرني؟! ومعنى الكلام: أعلمتم من ينصرني من الله إن عصيته بعد بينة من ربي ونعمة.
 فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ: أي: غير تخسيري لو اتّبعت دين آبائكم، أو غير تخسيركم حيث **«٥»** أنكرتم تركي دينكم.
 ٦٧ جاثِمِينَ: هلكى ساقطين على الوجوه والركب **«٦»**.
 ٦٩ قالُوا سَلاماً: سلمت سلاما، قالَ سَلامٌ: أي: وعليكم سلام **«٧»**.

 (١) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٩١، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ١٢٣ عن أبي عبيدة. والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٥٦. [.....]
 (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٦٨، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨ عن مجاهد.
 وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٢٣.
 (٣) في تفسير الطبري: **«من قولهم: «أعمر فلان فلانا داره، وهي له عمرى»** و **«عمرى»** بضم العين وسكون الميم، مصدر مثل **«رجعي»**.
 يقال: أعمره الدار إذا جعله يسكن الدار مدة عمره.
 اللسان: ٤/ ٦٠٣ (عمر).
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢١٨ عن الضحاك، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
 ٤/ ١٢٣، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٥٦.
 (٥) في **«ج»** : حين.
 (٦) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢١٩، وينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٣٨١، وتحفة الأريب: ٨٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٥/ ٣٨٢.

### الآية 11:69

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ ۖ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ [11:69]

\[ قالوا سلاما \] أي : سلمت سلاما[(١)](#foonote-١). 
٦٩ \[ قال سلام \] أي : وعليكم سلام[(٢)](#foonote-٢). 
والحنيذ : المشوي بالرضاف حتى يقطر عرقا، من حناذ الخيل وهو أن يظاهر عليها جل فوق جل لتعرق[(٣)](#foonote-٣).

١ يشير إلى أن "سلاما" منصوب على المصدر بفعل محذوف تقديره: سلمت سلاما..
٢ يشير إلى أن "سلام" مبتدأ محذوف الخبر تقديره: عليكم سلام انظر البحر المحيط. ج٦ ص١٧٩..
٣ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٦١، ولسان العرب مادة "حنذ" ج٣ ص٤٨٤..

### الآية 11:70

> ﻿فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۚ قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ [11:70]

\[ وأوجس منهم خيفة \] أحس وأضمر، لأنه رآهم شبانا أقوياء ولم يأخذوا في طعامه[(١)](#foonote-١)، وكان ينزل طرفا فمنزل[(٢)](#foonote-٢) الأشراف بالأطراف.

١ في أ ولم يتحرموا بطعامه..
٢ في أ بمنزلة..

### الآية 11:71

> ﻿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ [11:71]

\[ فضحكت \] تعجبا من غرة قوم لوط[(١)](#foonote-١)، أومن إحياء العجل الحنيذ[(٢)](#foonote-٢)، أو سرورا بالولد على التقديم والتأخير أي : فبشرناها فضحكت[(٣)](#foonote-٣)، أو ضحكت لسرورها بأمن زوجها فأتبعوها بسرور آخر وهو البشارة بالولد[(٤)](#foonote-٤). 
ومن قال : إن ضحكت حاضت[(٥)](#foonote-٥) فلعله من ضحاك[(٦)](#foonote-٦) الطلعة انشقاقها[(٧)](#foonote-٧)، فإنما حاضت لروعة ما سمعت من العذاب : أو حاضت مع[(٨)](#foonote-٨) الكبر لتوقن بالولد.

١ أي: من غفلتهم قاله قتادة. انظر جامع البيان ج١٢ ص٧٢..
٢ قاله عون بن أبي شداد. انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٤٨٥..
٣ روي عن ابن عباس ووهب بن منبه واختاره ابن قتيبة. انظر تفسير غريب القرآن ص٢٠٥، وزاد المسير ج٤ ص١٣٠..
٤ قاله الفراء. انظر معاني القرآن ج٢ ص٢٢..
٥ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج١٢ ص٧٣..
٦ في ب ضحك..
٧ حكاه الأزهري. انظر تفسير الفخر الرازي ج١٨ ص٢٧.
 وقد أنكر هذا القول الفراء في معاني القرآن ج٢ ص٢٢..
٨ في ب من..

### الآية 11:72

> ﻿قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ [11:72]

\[ قالت يا ويلتى \] على عادة النساء إذا تعجبن[(١)](#foonote-١). وألف " ويلتا " [(٢)](#foonote-٢) ألف ندبة، أو منقلبة من ياء الإضافة[(٣)](#foonote-٣).

١ في أ عجبن..
٢ في ب ويلتي..
٣ انظر البحر المحيط ج٦ ص١٨٣..

### الآية 11:73

> ﻿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ [11:73]

\[ أتعجبين \] ألف تنبيه في صيغة الاستفهام، ولم يجز التعجب من أمر الله إذ عرف سببه وهو قدرته على كل شيء. 
٧٣ \[ رحمة الله وبركاته \] دعاء لهم[(١)](#foonote-١)، أو تذكير بذلك عليهم.

١ ذكره أبو حيان وقال: إنه مرجوح، لأن الدعاء إنما يقتضي أنه أمر يترجى ولم يتحصل بعد. البحر المحيط ج٦ ص١٨٤..

### الآية 11:74

> ﻿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ [11:74]

\[ يجادلنا في قوم لوط \] يراجع القول فيهم مع رسلنا ( إن فيها لوطا )[(١)](#foonote-١). 
والأواه : كثير التأوه من خوف الله. وقيل :( كثير )[(٢)](#foonote-٢) الدعاء.

١ سورة العنكبوت الآية ٣٢، وقال بهذا القول الحسن انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٤٨٧..
٢ سقط من ب، وانظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٦٥..

### الآية 11:75

> ﻿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ [11:75]

\[ لحليم \] كان عليه السلام يحتمل من[(١)](#foonote-١) آذاه/ ولا يتسرع إلى مكافأته[(٢)](#foonote-٢).

١ في ا ممن..
٢ انظر تفسير الفخر الرازي ج١٨ ص٣١..

### الآية 11:76

> ﻿يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۖ إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ [11:76]

ندبة **«١»**، أو منقلبة من ياء الإضافة **«٢»**.
 \[٤٥/ أ\] ٧٣ أَتَعْجَبِينَ: ألف تنبيه في صيغة الاستفهام، / ولم يجز التعجب من أمر الله إذا عرف سببه وهو قدرته على كل شيء.
 رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ: دعاء لهم، أو تذكير بذلك عليهم **«٣»**.
 ٧٤ يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ: يراجع القول فيهم مع رسلنا **«إنّ فيها لوطا»** **«٤»**.
 و **«الأوّاه»** **«٥»** : كثير التأوّه من خوف الله **«٦»**، وقيل **«٧»** : كثير الدعاء.
 **«حليم»** : كان- عليه السّلام- يحتمل ممن آذاه ولا يتسرع إلى مكافأته.
 ٧٧ ذَرْعاً: أي: وسعا **«٨»**، وذرع النّاقة: خطوها، ومذارعها:
 قوائمها **«٩»**.

 (١) اختاره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٣٩٩.
 (٢) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٦٣، وقال: **«والأصل: «يا ويلتي»** فأبدل من الياء والكسرة الألف، لأن الفتح والألف أخف من الياء والكسرة».
 واختاره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٢٩٣، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٢٨١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٤٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٢٤٤.
 (٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٥١: **«يحتمل اللّفظ أن يكون دعاء وأن يكون إخبارا، وكونه إخبارا أشرف، لأن ذلك يقتضي حصول الرحمة والبركة لهم، وكونه دعاء إنما يقتضي أنه أمر يترجى ولم يتحصل بعد»**.
 وينظر تفسير البغوي: ٢/ ٣٩٣، وزاد المسير: ٤/ ١٣٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٧١.
 (٤) هذا بعض آية: ٣٢ من سورة العنكبوت.
 (٥) من قوله تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ [آية: ٧٥].
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٩٣، ومعاني الزجاج:
 ٣/ ٦٥.
 (٧) رجحه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٥٣٢، وذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٤٧٣.
 (٨) المحرر الوجيز: ٧/ ٣٥٧، وزاد المسير: ٤/ ١٣٦، وتذكرة الأريب: ١/ ٢٥٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٧٤.
 (٩) في اللسان: ٨/ ٩٥ (ذرع) :**«مذراع الدابة: قائمتها تذرع بها إلى الأرض، ومذرعها: ما بين ركبتها إلى إبطها... »**. [.....]

### الآية 11:77

> ﻿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ [11:77]

\[ وضاق بهم ذرعا \] أي : وسعا، وذرع الناقة خطوها، ومذارعها قوائمها[(١)](#foonote-١). 
٧٧ \[ يوم عصيب \] عصب بالشر، عصب يومنا يعصب عصابة[(٢)](#foonote-٢).

١ ذكر هذا المعنى ابن الأنباري. انظر زاد المسير ج٤ ص١٣٦..
٢ قاله أبو عبيدة. انظر مجاز القرآن ج١ ص٢٩٣..

### الآية 11:78

> ﻿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ [11:78]

\[ يهرعون \] يسرعون، من الأفعال التي يوقع[(١)](#foonote-١) فيها الفعل بالفاعل، ومثله : أولع وأرعد وزهي[(٢)](#foonote-٢). 
٧٨ \[ ومن قبل كانوا يعملون السيئات \] ألفوا الفاحشة فجاهروا بها. 
٧٨ \[ هن أطهر لكم \] لو تزوجتم بهن، أو أراد النساء أمته فكل نبي أبو أمته، وأزواجه أمهاتهم[(٣)](#foonote-٣).

١ في أ يرفع..
٢ انظر زاد المسير ج٤ ص١٣٧..
٣ قاله مجاهد، وقتادة، وسعيد بن جبير. انظر جامع البيان ج١٢ ص٨٤..

### الآية 11:79

> ﻿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ [11:79]

\[ ما لنا في بناتك من حق \] من حاجة[(١)](#foonote-١)، فجعلوا تناول ما لا حاجة فيه كتناول ما لا حق فيه.

١ قاله أبو صالح عن ابن عباس. انظر زاد المسير ج٤ ص١٣٩..

### الآية 11:80

> ﻿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ [11:80]

\[ ركن شديد \] عشيرة منيعة[(١)](#foonote-١).

١ قاله أبو عبيدة: انظر مجاز القرآن ج١ ص٢٩٤. وروى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "رحم الله لوطا كان يأوي إلى ركن شديد- يعني الله – فما بعث الله بعده نبيا إلا في ثروة من قومه" الحديث أخرجه الترمذي ج٥ ص٢٩٣، والحاكم في المستدرك ج٢ ص٥٦١ والطبري في جامع البيان ج١٢ ص٨٨..

### الآية 11:81

> ﻿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ [11:81]

\[ بقطع من الليل \] نصف الليل كأنه قطع بنصفين[(١)](#foonote-١). 
٨١ \[ ولا يلتفت منكم أحد \] أي : إلى ماله ومتاعه لئلا يفترهم عن الخروج[(٢)](#foonote-٢)، وإلا ففي لفتة النظر عبرة.

١ ذكره الماوردي في تفسيره ج٢ ص٤٩١..
٢ حكا هذا القول علي بن عيسى. انظر المرجع السابق..

### الآية 11:82

> ﻿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ [11:82]

\[ سجيل \] حجارة صلبة[(١)](#foonote-١). قيل : إنها معربة سنك وكل[(٢)](#foonote-٢)، بل هو فعيل من[(٣)](#foonote-٣) السجل وهو[(٤)](#foonote-٤) الإرسال، ( والسجل الدلو، وقيل : من أسجلته أرسلته من السجل والإرسال )[(٥)](#foonote-٥). 
٨٢ \[ منضود \] نضد وجمع[(٦)](#foonote-٦).

١ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص٢٩٦..
٢ في ب سنك كل. وقال بهذا ابن عباس، وسعيد بن جبير ووهب بن منبه. انظر جامع البيان ج١٢ ص٩٤، وزاد المسير ج٤ ص١٤٤.
 وعلى هذا هما فارسيتان معربتان، فالسنك: الحجر، والكل: الطين..
٣ في أ مثل..
٤ في أ في..
٥ سقط من ب. وانظر تفسير الماوردي ج٢ ص٤٩٣..
٦ في أ جمع، وقال بهذا القول الربيع بن أنس ورجحه الطبري. انظر جامع البيان ج١٢ ص٩٥..

### الآية 11:83

> ﻿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ [11:83]

\[ مسومة \] معلمة باسم من يرمى به[(١)](#foonote-١). 
٨٣ \[ عند ربك \] في خزائنه[(٢)](#foonote-٢) التي لا يملكها غيره. 
رجم بهذه الحجارة من غاب من[(٣)](#foonote-٣) المؤتفكات[(٤)](#foonote-٤). وقيل : رجموا أولا ثم قلبت المدائن[(٥)](#foonote-٥). وفي الحديث ( إن جبريل عليه السلام أخذ بعروتها الوسطى ثم جرجم بعضها على بعض ثم أتبع شذاذ القوم صخرا من سجيل )[(٦)](#foonote-٦). يقال : جرجم[(٧)](#foonote-٧) الطعام أكله بعنف. وعن زيد بنم أسلم[(٨)](#foonote-٨) : أن السجيل السماء[(٩)](#foonote-٩) الدنيا، والسجين الأرض السفلى[(١٠)](#foonote-١٠).

١ قاله الربيع بن أنس. انظر زاد المسير ج٤ ص١٤٦..
٢ في ا في خزانته. وانظر تفسير الماوردي ج٢ ص٤٩٤..
٣ في أ عن..
٤ المؤتفكات: جمع مؤتفكة وهي مدينة بقرب سلمية الشام انقلبت بأهلها. والمؤتفكات: قرى قوم لوط. وأشار الطبري إلى أنهن خمسا: صنعة؟، وصعوة، وعثرة، ودوما، وسدوم.
 انظر جامع البيان ج١٢ ص٩٨، ومعجم البلدان ج٥ ص٢١٩..
٥ ذكر هذين القولين الماوردي في تفسيره ج٢ ص٤٩٤..
٦ الأثر أخرجه ابن جرير عن قتادة في جامع البيان ج١٢ ص٩٧..
٧ ذكر هذين القولين الماوردي في تفسيره ج٢ ص٤٩٤..
٨ زيد بن أسلم: هو زيد بن أسلم العدوي العمري المدني أبو عبد الله، فقيه مفسر إمام حجة، له كتاب في التفسير رواه عنه ابنه عبد الرحمان. توفي سنة ١٣٦ ه. انظر سير أعلام النبلاء ج٥ ص٣١٦. وطبقات الحفاظ ص٥٣..
٩ في ب سماء..
١٠ ذكر هذا القول ابن جرير الطبري ونسبه إلى عبد الرحمان بن زيد أسلم انظر جامع البيان ج١٢ ص٩٤، ج٣٠ ص٩٤، ص٢٩٩..

### الآية 11:84

> ﻿۞ وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ۚ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ [11:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:85

> ﻿وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [11:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:86

> ﻿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ [11:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:87

> ﻿قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ۖ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ [11:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:88

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [11:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:89

> ﻿وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ [11:89]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:90

> ﻿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ [11:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:91

> ﻿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ [11:91]

\[ لرجمناك \] لرميناك بالحجارة، أو لشتمناك.

### الآية 11:92

> ﻿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا ۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [11:92]

\[ وراءكم ظهريا \] منسيا كقوله :\[ وكان الكافر على ربه ظهيرا \] [(١)](#foonote-١) ذليلا هينا كالشيء المنسي. 
أو نبذتم أمره وراد ظهوركم، ظهرت به : أعرضت ووليته ظهري[(٢)](#foonote-٢).

١ سورة الفرقان: الآية ٥٥..
٢ ذكر هذين القولين أبو حيان في البحر المحيط ج٦ ص٢٠٢..

### الآية 11:93

> ﻿وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ ۖ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ ۖ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ [11:93]

\[ اعملوا على مكانتكم \] تهديد بصيغة الأمر أي : كأنكم أمرتم بأن تكونوا كذلك كافرين، والمكانة : التمكن من العمل[(١)](#foonote-١).

١ قاله علي بن عيسى. انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٥٠١..

### الآية 11:94

> ﻿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ [11:94]

السفلى **«١»**.
 ٩١ لَرَجَمْناكَ: لرميناك بالحجارة، أو لشتمناك **«٢»**.
 ٩٢ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا: منسيا، كقوله **«٣»** : وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: \[أي\] **«٤»** ذليلا هيّنا كالشيء المنسي **«٥»**، أو نبذتم أمره وراء ظهوركم. /. \[٤٥/ ب\] ظهرت به: أعرضت \[عنه\] **«٦»** وولّيته ظهري **«٧»**.
 ٩٣ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ: تهديد بصيغة الأمر، أي: كأنكم أمرتم بأن تكونوا كذلك كافرين، والمكانة: التمكن من العمل **«٨»**.
 ٩٨ يَقْدُمُ قَوْمَهُ: يتقدمهم **«٩»**، أو يمشي على قدمه.

 (١) الأثر في تفسير الطبري: ١٥/ ٤٣٤ عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بلفظ: **«السماء الدنيا اسمها «سجيل»**، وهي التي أنزل الله على قوم لوط».
 كذا ورد في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٣٠، والمحرر الوجيز: ٧/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٤/ ١٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٨٢- كلهم- عن ابن زيد.
 وقد ضعّف ابن عطية هذا القول في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٧١ فقال: **«وهذا ضعيف»**.
 ويرده وصفه ب **«منضود»**.
 (٢) نقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٨٥ عن ابن زيد.
 وذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٣٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٥٣، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٩١ دون عزو.
 (٣) سورة الفرقان: آية: ٥٥.
 (٤) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، ومفردات الراغب: ٣١٧، واللسان: ٤/ ٥٢٢ (ظهر).
 (٦) عن نسخة ****«ج»****. [.....]
 (٧) اللسان: (٤/ ٥٢٢، ٥٢٣) (ظهر).
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٤٦٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٥٢.
 (٩) في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٧٦: «يقال: قدمت القوم أقدمهم قدما وقدوما إذا تقدمتهم، أي يقدمهم إلى النار، ويدل على ذلك قوله: فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ.

### الآية 11:95

> ﻿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ [11:95]

السفلى **«١»**.
 ٩١ لَرَجَمْناكَ: لرميناك بالحجارة، أو لشتمناك **«٢»**.
 ٩٢ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا: منسيا، كقوله **«٣»** : وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: \[أي\] **«٤»** ذليلا هيّنا كالشيء المنسي **«٥»**، أو نبذتم أمره وراء ظهوركم. /. \[٤٥/ ب\] ظهرت به: أعرضت \[عنه\] **«٦»** وولّيته ظهري **«٧»**.
 ٩٣ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ: تهديد بصيغة الأمر، أي: كأنكم أمرتم بأن تكونوا كذلك كافرين، والمكانة: التمكن من العمل **«٨»**.
 ٩٨ يَقْدُمُ قَوْمَهُ: يتقدمهم **«٩»**، أو يمشي على قدمه.

 (١) الأثر في تفسير الطبري: ١٥/ ٤٣٤ عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بلفظ: **«السماء الدنيا اسمها «سجيل»**، وهي التي أنزل الله على قوم لوط».
 كذا ورد في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٣٠، والمحرر الوجيز: ٧/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٤/ ١٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٨٢- كلهم- عن ابن زيد.
 وقد ضعّف ابن عطية هذا القول في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٧١ فقال: **«وهذا ضعيف»**.
 ويرده وصفه ب **«منضود»**.
 (٢) نقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٨٥ عن ابن زيد.
 وذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٣٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٥٣، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٩١ دون عزو.
 (٣) سورة الفرقان: آية: ٥٥.
 (٤) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، ومفردات الراغب: ٣١٧، واللسان: ٤/ ٥٢٢ (ظهر).
 (٦) عن نسخة ****«ج»****. [.....]
 (٧) اللسان: (٤/ ٥٢٢، ٥٢٣) (ظهر).
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٤٦٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٥٢.
 (٩) في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٧٦: «يقال: قدمت القوم أقدمهم قدما وقدوما إذا تقدمتهم، أي يقدمهم إلى النار، ويدل على ذلك قوله: فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ.

### الآية 11:96

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ [11:96]

السفلى **«١»**.
 ٩١ لَرَجَمْناكَ: لرميناك بالحجارة، أو لشتمناك **«٢»**.
 ٩٢ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا: منسيا، كقوله **«٣»** : وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: \[أي\] **«٤»** ذليلا هيّنا كالشيء المنسي **«٥»**، أو نبذتم أمره وراء ظهوركم. /. \[٤٥/ ب\] ظهرت به: أعرضت \[عنه\] **«٦»** وولّيته ظهري **«٧»**.
 ٩٣ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ: تهديد بصيغة الأمر، أي: كأنكم أمرتم بأن تكونوا كذلك كافرين، والمكانة: التمكن من العمل **«٨»**.
 ٩٨ يَقْدُمُ قَوْمَهُ: يتقدمهم **«٩»**، أو يمشي على قدمه.

 (١) الأثر في تفسير الطبري: ١٥/ ٤٣٤ عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بلفظ: **«السماء الدنيا اسمها «سجيل»**، وهي التي أنزل الله على قوم لوط».
 كذا ورد في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٣٠، والمحرر الوجيز: ٧/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٤/ ١٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٨٢- كلهم- عن ابن زيد.
 وقد ضعّف ابن عطية هذا القول في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٧١ فقال: **«وهذا ضعيف»**.
 ويرده وصفه ب **«منضود»**.
 (٢) نقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٨٥ عن ابن زيد.
 وذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٣٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٥٣، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٩١ دون عزو.
 (٣) سورة الفرقان: آية: ٥٥.
 (٤) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، ومفردات الراغب: ٣١٧، واللسان: ٤/ ٥٢٢ (ظهر).
 (٦) عن نسخة ****«ج»****. [.....]
 (٧) اللسان: (٤/ ٥٢٢، ٥٢٣) (ظهر).
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٤٦٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٥٢.
 (٩) في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٧٦: «يقال: قدمت القوم أقدمهم قدما وقدوما إذا تقدمتهم، أي يقدمهم إلى النار، ويدل على ذلك قوله: فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ.

### الآية 11:97

> ﻿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ ۖ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ [11:97]

السفلى **«١»**.
 ٩١ لَرَجَمْناكَ: لرميناك بالحجارة، أو لشتمناك **«٢»**.
 ٩٢ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا: منسيا، كقوله **«٣»** : وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: \[أي\] **«٤»** ذليلا هيّنا كالشيء المنسي **«٥»**، أو نبذتم أمره وراء ظهوركم. /. \[٤٥/ ب\] ظهرت به: أعرضت \[عنه\] **«٦»** وولّيته ظهري **«٧»**.
 ٩٣ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ: تهديد بصيغة الأمر، أي: كأنكم أمرتم بأن تكونوا كذلك كافرين، والمكانة: التمكن من العمل **«٨»**.
 ٩٨ يَقْدُمُ قَوْمَهُ: يتقدمهم **«٩»**، أو يمشي على قدمه.

 (١) الأثر في تفسير الطبري: ١٥/ ٤٣٤ عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بلفظ: **«السماء الدنيا اسمها «سجيل»**، وهي التي أنزل الله على قوم لوط».
 كذا ورد في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٣٠، والمحرر الوجيز: ٧/ ٣٧٠، وزاد المسير:
 ٤/ ١٤٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٨٢- كلهم- عن ابن زيد.
 وقد ضعّف ابن عطية هذا القول في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٧١ فقال: **«وهذا ضعيف»**.
 ويرده وصفه ب **«منضود»**.
 (٢) نقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٣٨٥ عن ابن زيد.
 وذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٣٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٥٣، والفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٩١ دون عزو.
 (٣) سورة الفرقان: آية: ٥٥.
 (٤) ما بين معقوفين عن نسخة ****«ج»****.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، ومفردات الراغب: ٣١٧، واللسان: ٤/ ٥٢٢ (ظهر).
 (٦) عن نسخة ****«ج»****. [.....]
 (٧) اللسان: (٤/ ٥٢٢، ٥٢٣) (ظهر).
 (٨) تفسير الطبري: ١٥/ ٤٦٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٥٢.
 (٩) في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٧٦: «يقال: قدمت القوم أقدمهم قدما وقدوما إذا تقدمتهم، أي يقدمهم إلى النار، ويدل على ذلك قوله: فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ.

### الآية 11:98

> ﻿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ۖ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ [11:98]

\[ يقدم قومه \] يتقدمهم[(١)](#foonote-١)، أو يمشي على قدمه.

١ قاله الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٧٦..

### الآية 11:99

> ﻿وَأُتْبِعُوا فِي هَٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [11:99]

\[ بئس الرفد المرفود \] بئس العطية النار بعد الغرق. 
والرفد : العون على الأمر. وارتدفت منه : أصبت من كسبه[(١)](#foonote-١).

١ قال بنحوه ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص٢٠٩..

### الآية 11:100

> ﻿ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَىٰ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ [11:100]

٩٩ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ: بئس العطية النار بعد الغرق **«١»**.
 والرّفد: العون على الأمر **«٢»**، وارتفدت منه: أصبت من كسبه.
 ١٠٠ قائِمٌ وَحَصِيدٌ: عامر وخراب **«٣»**، أو قائم على بنائه وإن خلا من أهله.
 وَحَصِيدٌ: مطموس العين والأثر **«٤»**.
 والتتبيب **«٥»** والتباب: الهلاك، وقيل **«٦»** : الخسران.
 و **«الزّفير»** **«٧»** الصّوت في الحلق، والشّهيق في الصدر **«٨»**، فالشّهيق

 (١) ذكره الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٣٦ عن الكلبي.
 وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٥٦ إلى الكلبي ومقاتل.
 قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٠٨: **«الرّفد: العطية، يقال: رفدته أرفده، إذا أعطيته وأعنته.
 والْمَرْفُودُ المعطي. كما تقول: بئس العطاء والمعطي»**.
 (٢) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٩٨: **«مجازه: العون المعان، يقال: رفدته عند الأمير، أي أعنته، وهو من كل خير وعون، وهو مكسور الأول، وإذا فتحت أوله فهو القدح الضخم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٤٦٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٧٧.
 (٣) تفسير الطبري: ١٥/ ٤٧٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣٧.
 (٤) تفسير الطبري: ١٥/ ٤٧١، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٣٧٩.
 (٥) من قوله تعالى: وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ [آية: ١٠١].
 (٦) ورد هذان المعنيان في اللّغة.
 ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٧٧، ومعاني النحاس: ٣/ ٣٧٩، وتهذيب اللغة: ١٤/ ٢٥٦، والصحاح: ١/ ٩٠، واللسان: ١/ ٢٢٦ (تبب).
 (٧) من قوله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ [آية: ١٠٦].
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٤٨٠ عن أبي العالية. ونقله الماوردي في تفسيره:
 ٢/ ٢٣٨ عن الربيع بن أنس. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٥٩، وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال أبو العالية، والربيع بن أنس»**.

### الآية 11:101

> ﻿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ۖ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ [11:101]

\[ قائم وحصيد \] عامر وخراب، أو قائم على بنائه وإن خلا من أهله، ( وحصيد : مطموس العين والأثر )[(١)](#foonote-١). 
والتثبيت والتبات : الهلاك[(٢)](#foonote-٢)، وقيل : الخسران[(٣)](#foonote-٣).

١ سقط من ب. وانظر البحر المحيط ج٦ ص٢٠٧..
٢ قاله قتادة. انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٥٠٣..
٣ قاله مجاهد. انظر المرجع السابق..

### الآية 11:102

> ﻿وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [11:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:103

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ [11:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:104

> ﻿وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ [11:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:105

> ﻿يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ [11:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:106

> ﻿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ [11:106]

والزفير : الصوت في الحلق، والشهيق : في الصدر[(١)](#foonote-١)، فالشهيق أمد، من شاهق الجبل، والزفير : أنكر، من الزفر وهو الحمل العظيم[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله الربيع بن أنس عن أبي العالية. انظر جامع البيان ج١٢ ص١١٦..
٢ قاله علي بن عيسى. انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٥٠٤..

### الآية 11:107

> ﻿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ [11:107]

\[ إلا ما شاء ربك \] أي : من أهل التوحيد حتى يلحقهم رحمة الله[(١)](#foonote-١)، أو ما شاء ربك من الزيادة عليها، ويستدل بهذا في قوله : لك علي ألف إلا ألفين على أنه إقرار بثلاثة آلاف لأنه استثناء زائد من ناقص كأنه : لك ( علي ) [(٢)](#foonote-٢) ألف سوى ألفين[(٣)](#foonote-٣).

١ قاله قتادة، والضحاك، ورجحه ابن جرير الطبري. انظر جامع البيان ج١٢ ص١١٧-١١٩..
٢ سقط من ب..
٣ فيكون المعنى: خالدين فيها مقدار دوام السماوات والأرض سوى ما شاء ربك من الخلود والزيادة. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٧٩..

### الآية 11:108

> ﻿۞ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ [11:108]

\[ وأما الذين سعدوا \] من[(١)](#foonote-١) قرأ " سعدوا " [(٢)](#foonote-٢) فعلى حذف/ الزيادة[(٣)](#foonote-٣) من أسعدوا، كمجنون ومحبوب، والفعل أجنه وأحبه[(٤)](#foonote-٤). 
١٠٨ \[ غير مجذوذ \] غير مقطوع[(٥)](#foonote-٥).

١ في ب ومن..
٢ قرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، بضم السين "سعدوا" وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم بفتح السين "سعدوا". انظر السبعة ص٣٣٩، والكشف ج١ ص٥٣٦، وزاد المسير ج٤ ص١٦١..
٣ وهو حرف الألف..
٤ انظر هذا التوجيه في جامع البيان ج١٢ ص١١٩..
٥ في ب منقطع..

### الآية 11:109

> ﻿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَٰؤُلَاءِ ۚ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ ۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ [11:109]

\[ فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء \] لا تشك في كفرهم.

### الآية 11:110

> ﻿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ [11:110]

١٠٩ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ: لا تشك في كفرهم.
 ١١١ وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ: بالتشديد **«١»** بمعنى: ****«إلّا»**** **«٢»**، كقوله **«٣»** :
 لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ لأن **«لم»** و **«لا»** للنفي فضمّت إلى إحداهما **«ما»** وإلى الأخرى ****«إن»**** وهما أيضا للنفي، فكان سواء، وكان **«لممّا»**.
 قال الفراء **«٤»** : أصله **«لمن ما»**، فأدغم النون فصار **«ممّا»** فخفف وأدغم الميم المفتوحة ليوفينهم وما بمعنى من فحذفت إحدى الميمات لكثرتها.
 أو هي من لممت الشّيء: جمعته **«٥»**، ولم يصرف مثل: **«شتى»**

 (١) بتخفيف ****«إن»**** وتشديد ****«لمّا»**** وهي قراءة عاصم في رواية شعبة.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٣٩، والتبصرة لمكي: ٢٢٥، والتيسير للداني: ١٢٦ وقد ذكر السمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٤٠٩ هذا الوجه في توجيه هذه القراءة ضمن ثمانية أوجه أوردها في ذلك.
 (٢) اختاره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٨١.
 وذكر الفراء هذا الوجه في معاني القرآن: ٢/ ٢٩، وقال: وأما من جعل ****«لمّا»**** بمنزلة ****«إلّا»**** فإنه وجه لا نعرفه. وقد قالت العرب: بالله لمّا قمت عنا، وإلا قمت عنا، فأما في الاستثناء فلم يقولوه في شعر ولا في غيره ألا ترى أن ذلك لو جاز لسمعت في الكلام:
 ذهب الناس لمّا زيدا».
 ورده- أيضا- الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩٦، والسمين الحلبي في الدر المصون:
 ٦/ ٤٠٩.
 (٣) سورة الطارق: آية: ٤.
 (٤) معاني القرآن: ٢/ ٢٩.
 وقد رد الزجاج هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٨١ فقال: **«وهذا القول ليس بشيء، لأن «من»** لا يجوز حذفها لأنها اسم على حرفين.
 ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٤١٠ تضعيف أبي علي الفارسي لقول الفراء ونصه: **«وهذا ضعيف، وقد اجتمع في هذه السورة ميمات أكثر من هذه في قوله: أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ ولم يدغم هناك فأحرى ألّا يدغم هنا»**.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٣٠٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام.
 وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٨٢، والمحرر الوجيز: ٧/ ٤١١.

### الآية 11:111

> ﻿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ ۚ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [11:111]

\[ وإن كلا لما ليوفينهم \] بالتشديد[(١)](#foonote-١) بمعنى : إلا كقوله \[ لما عليها حافظ \] [(٢)](#foonote-٢) لأن " لم " و " لا " للنفي، فضمت إلى أحدهما " ما " وإلى الأخرى " إن " وهما أيضا للنفي فكانتا[(٣)](#foonote-٣) سواء[(٤)](#foonote-٤). وكان لمما، ( قال الفراء : أصله لمن ما فأدغم النون فصار : مما، فخفف وأدغم الميم المفتوحة )[(٥)](#foonote-٥)، ليوفينهم. و " ما " بمعنى " من " فحذفت إحدى الميمات لكثرتها[(٦)](#foonote-٦). 
أوهي من لممت الشيء جمعته ولم تصرف[(٧)](#foonote-٧) مثل : شتى وتترى أي : وإن كلا جميعا ليوفينهم[(٨)](#foonote-٨). 
أو لما فيه معنى الظرف وقد دخل الكلام اختصارا كأنه وإن كلا لما بعثوا ليوفينهم ربك أعمالهم. 
ولإشكال هذا الموضع قال الكسائي[(٩)](#foonote-٩) : ليس أي بتشديد " لما " علم، وإنما نقرأ كما أقرئنا[(١٠)](#foonote-١٠). 
وأما " لما " بالتخفيف[(١١)](#foonote-١١) ف " ما " بمعنى " من " كقوله :\[ فانكحوا ما طاب لكم \][(١٢)](#foonote-١٢). أو لام القسم دخلت على " ما " التي للتوكيد[(١٣)](#foonote-١٣).

١ أي بتشديد "لما" وهي قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، وابن عامر. انظر السبعة ص٣٣٩، والكشف ج١ ص٥٣٧ وزاد المسير ج٤ ص١٦٤..
٢ سورة الطارق: الآية ٤..
٣ في أ فكانا..
٤ ذكر هذا التوجيه الزجاج والسمين. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٣ ص٨١، والدر المصون ج٦ ص٤٠٧..
٥ سقط من ب..
٦ في ب بكثرتها. وانظر معاني القرآن للفراء ج٢ ص٢٩..
٧ في أ ولم يصرف..
٨ ذكر هذا القول الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص٨٢..
٩ الكسائي: هو علي بن حمزة أبو الحسن إمام النحاة الكوفيين وأحد القراء السبعة انظر: معرفة القراء الكبار ج١ ص١٢٠، وغاية النهاية ج١ ص٥٣٥..
١٠ انظر قوله في الجامع لأحكام القرآن ج٩ ص١٠٥..
١١ وهي قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير. انظر: السبعة ص٣٣٩، والكشف ج١ ص٥٣٦..
١٢ سورة النساء: الآية ٣..
١٣ انظر الدر المصون ج٦ ص٤١٢..

### الآية 11:112

> ﻿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [11:112]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:113

> ﻿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ [11:113]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:114

> ﻿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ [11:114]

زلف الليل[(١)](#foonote-١) : ساعاته[(٢)](#foonote-٢).

١ يشير إلى قوله تعالى: \[وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل\] سورة هود الآية ١١٤..
٢ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص٣٠٠..

### الآية 11:115

> ﻿وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [11:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 11:116

> ﻿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ [11:116]

و **«تترى»**، أي: وإن كلا جميعا ليوفينهم، أو **«لمّا»** فيه معنى الظرف **«١»** وقد دخل الكلام اختصار، كأنه: وإنّ كلّا لمّا بعثوا ليوفينهم ربك أعمالهم ولإشكال هذا الموضع قال الكسائي **«٢»** : ليس لي بتشديد لَمَّا علم، وإنّما نقرأ كما أقرئنا.
 وأمّا لما بالتخفيف **«٣»** ف ****«ما»**** بمعنى **«من»** **«٤»**، كقوله **«٥»** :
 فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ، أو هو لام القسم دخلت على ****«ما»**** التي \[٤٦/ أ\] للتوكيد **«٦»**.
 **«زلف «٧»** اللّيل» : ساعاته **«٨»**.
 ١١٦ فَلَوْلا كانَ: فهلّا كان، تعجيب وتوبيخ.
 إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا: استثناء منقطع لأنه إيجاب لم يتقدمه نفي **«٩»**.

 (١) بمعنى حين، وهو نظير قوله تعالى: إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا [يونس: آية: ٩٨].
 وقوله: فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [الصافات: آية: ١٠٣].
 ينظر رصف المباني: ٣٥٤.
 (٢) ينظر قول الكسائي في حجة القراءات: (٣٥٢، ٣٥٣)، والكشف لمكي: ١/ ٥٣٨، ومشكل إعراب القرآن: ١/ ٣٧٥، والمحرر الوجيز: ٧/ ٤١١، والبيان لابن الأنباري:
 ٢/ ٢٩، والدر المصون: ٦/ ٤١٤.
 (٣) وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، والكسائي.
 السبعة لابن مجاهد: ٣٣٩، وإعراب القرآن للنحاس: (٢/ ٣٠٤، ٣٠٥).
 (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٨، والطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٩٧.
 وانظر حجة القراءات: ٣٥٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ١٠٥، والدر المصون: ٦/ ٤١٢.
 قال أبو حيان في البحر: ٥/ ٣٦٧: «وهذا وجه حسن ومن إيقاع ****«ما»**** على من يعقل... ».
 (٥) سورة النساء: آية: ٣. [.....]
 (٦) الكشاف: ٢/ ٢٩٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٦٧، والدر المصون: ٦/ ٤١٢.
 (٧) من قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ [آية: ١١٤].
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٠٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٠، وتفسير الطبري: ١٥/ ٥٠٥.
 (٩) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٨٣: **«المعنى: لكنّ قليلا ممّن أنجينا منهم من نهى عن الفساد»**.

### الآية 11:117

> ﻿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ [11:117]

\[ ليهلك القرى بظلم \] أي : بظلم منه، تعالى عنه[(١)](#foonote-١).

١ أي: بظلم منه عز وجل، تعالى الله عن الظلم..

### الآية 11:118

> ﻿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ [11:118]

\[ ولا يزالون مختلفين \] أي : في الآراء والديانات.

### الآية 11:119

> ﻿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [11:119]

\[ إلا من رحم ربك \] من أهل الحق[(١)](#foonote-١). 
أو " مختلفين " في الأحوال ليأتلفوا بالاختلاف، " إلا من رحم ربك " بالرضى والقناعة[(٢)](#foonote-٢). 
١١٩ \[ ولذلك خلقهم \] للاختلاف[(٣)](#foonote-٣)، أو للرحمة[(٤)](#foonote-٤) ولم يؤنث[(٥)](#foonote-٥) على معنى المصدر أي : خلقهم ليرحمهم[(٦)](#foonote-٦).

١ قاله مجاهد، وعطاء، وعكرمة وغيرهم، واختاره ابن جرير الطبري. انظر جامع البيان ج١٢ ص١٤١- ١٤٢..
٢ قاله الحسن. انظر تفسير الماوردي ج٢ ص٥١١..
٣ قاله الحسن. انظر جامع البيان ج١٢ ص١٤٣..
٤ قاله مجاهد، وقتادة، والضحاك. انظر جامع البيان ج١٢ ص١٤٤..
٥ أي: لم يقل: ولتلك خلقهم..
٦ في ب لرحمهم..

### الآية 11:120

> ﻿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ [11:120]

\[ وجاءك في هذه الحق \] في هذه السورة ( الحق )[(١)](#foonote-١)، وقيل : في هذه الدنيا[(٢)](#foonote-٢).

١ سقط من أ، وقال بهذا القول ابن عباس، وأبو موسى، ومجاهد، والحسن. انظر جامع البيان ج١٢ ص١٤٦..
٢ قاله قتادة. المرجع السابق..

### الآية 11:121

> ﻿وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ [11:121]

\[ اعملوا على مكانتكم \] على ما أنتم عليه، أو على شاكلتكم التي تمكنتم عليها.

### الآية 11:122

> ﻿وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ [11:122]

وقيل **«١»** : في هذه الدنيا.
 ١٢١ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ: على ما أنتم عليه **«٢»**، أو على شاكلتكم التي تمكنتم عليها.
 ١٢٣ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ: قال عليه السلام: **«من أحبّ «٣»** أن يكون أقوى النّاس فليتوكل على الله».

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ٥٤٢، ٥٤٣) عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٤٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٧٣ عن الحسن، وقتادة.
 (٢) معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٣٩٢، والكشاف: ٢/ ٢٩٩، وزاد المسير: ٤/ ١٧٤.
 (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوكل على الله: ٤٤، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٢٧٠، كتاب الأدب، وأبو نعيم في الحلية: ٣/ ٢١٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
 وفي إسناد ابن أبي الدنيا عبد الرحيم بن زيد العمّي، وهو ضعيف جدا، وكذبه ابن معين، كما في تقريب التهذيب: ٣٥٤.
 وفي إسناد الحاكم هشام بن زياد، وصفه الذهبي في التلخيص بقوله: **«متروك»**، وفيه أيضا محمد بن معاوية، قال عنه الذهبي: كذبه الدارقطني، ثم قال: **«فبطل الحديث»**.
 وأورد المناوي هذا الأثر في فيض القدير: ٦/ ١٥٠، وزاد نسبته إلى إسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، وأبي يعلى، والطبراني، والبيهقي في الزهد من طريق هشام.

### الآية 11:123

> ﻿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [11:123]

\[ وتوكل عليه \] قال عليه السلام :" من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ".

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/11.md)
- [كل تفاسير سورة هود
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/11.md)
- [ترجمات سورة هود
](https://quranpedia.net/translations/11.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/11/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
