---
title: "تفسير سورة النصر - كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل - أبو بكر الحداد اليمني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/110/book/1239.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/110/book/1239"
surah_id: "110"
book_id: "1239"
book_name: "كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل"
author: "أبو بكر الحداد اليمني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النصر - كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل - أبو بكر الحداد اليمني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/110/book/1239)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النصر - كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل - أبو بكر الحداد اليمني — https://quranpedia.net/surah/1/110/book/1239*.

Tafsir of Surah النصر from "كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل" by أبو بكر الحداد اليمني.

### الآية 110:1

> إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [110:1]

إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ  ؛ قال ابنُ عبَّاس :((نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فِي الْحُدَيْبيَةِ))، ومعناهُ : إذا جاءَ نصرُ الله على الأعداءِ من قُريشٍ وغيرِهم، وجاءَ فتحُ مكَّة،  وَرَأَيْتَ  ؛ يا مُحَمَّدُ،  النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ  ؛ الإسلامِ،  أَفْوَاجاً  ؛ جماعاتٍ جَماعاتٍ بعدَ أن كانوا في ابتداءِ الإسلام واحداً واحداً واثنين اثنينِ.

### الآية 110:2

> ﻿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا [110:2]

إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ  ؛ قال ابنُ عبَّاس :((نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فِي الْحُدَيْبيَةِ))، ومعناهُ : إذا جاءَ نصرُ الله على الأعداءِ من قُريشٍ وغيرِهم، وجاءَ فتحُ مكَّة،  وَرَأَيْتَ  ؛ يا مُحَمَّدُ،  النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ  ؛ الإسلامِ،  أَفْوَاجاً  ؛ جماعاتٍ جَماعاتٍ بعدَ أن كانوا في ابتداءِ الإسلام واحداً واحداً واثنين اثنينِ.

### الآية 110:3

> ﻿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [110:3]

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ  ؛ أي صَلِّ له مع شُكرِك إياهُ على إنعامه عليكَ،  وَاسْتَغْفِرْهُ  ؛ لذنبكَ وللمؤمنين والمؤمناتِ،  إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً  ؛ أي مُتجاوزاً على المستغفرِين. " فلمَّا نزَلت هذه السُّورة جعلَ رسولُ الله ﷺ يُكثِرُ التسبيحَ، وعاشَ رسولُ الله ﷺ بعدَ هذه السُّورة سنتينَ، وكان كثيراً ما يقولُ :" سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبحَمْدِكَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ " فقِيلَ له في ذلكَ، فقالَ ﷺ :" قَدْ جُعِلَتْ لِي عَلاَمَةٌ فِي أُمَّتِي، إذا رَأيْتُهَا قُلْتُهَا " ". 
 وكان الحسنُ يقول :((اخْتُمُوا أعْمَالَكُمْ بخَيْرٍ، فَإنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا قَرُبَ أجَلُهُ أُمِرَ بكَثْرَةِ التَّسْبيحِ وَالاسْتِغْفَار)).

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/110.md)
- [كل تفاسير سورة النصر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/110.md)
- [ترجمات سورة النصر
](https://quranpedia.net/translations/110.md)
- [صفحة الكتاب: كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل](https://quranpedia.net/book/1239.md)
- [المؤلف: أبو بكر الحداد اليمني](https://quranpedia.net/person/14569.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/110/book/1239) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
