---
title: "تفسير سورة النصر - إعراب القرآن - ابن النَّحَّاس"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/110/book/318.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/110/book/318"
surah_id: "110"
book_id: "318"
book_name: "إعراب القرآن"
author: "ابن النَّحَّاس"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النصر - إعراب القرآن - ابن النَّحَّاس

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/110/book/318)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النصر - إعراب القرآن - ابن النَّحَّاس — https://quranpedia.net/surah/1/110/book/318*.

Tafsir of Surah النصر from "إعراب القرآن" by ابن النَّحَّاس.

### الآية 110:1

> إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [110:1]

١١٠ شرح إعراب سورة إذا جاء نصر الله (النصر)

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة النصر (١١٠) : آية ١\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)
 إِذا ظرف زمان نصب بجاء نَصْرُ اللَّهِ رفع بجاء ويجمع على أنصار، والقياس أنصر وَالْفَتْحُ عطف عليه.
 \[سورة النصر (١١٠) : آية ٢\]
 وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢)
 وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ **«يدخلون»** في موضع نصب على الحال أو على خبر رأيت أَفْواجاً نصب على الحال جمع فوج، والقياس فوج أفوج استثقل الحركة في الواو فشبّهوا فعلا بفعل.
 \[سورة النصر (١١٠) : آية ٣\]
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣)
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ أي اجعل تسبيحك بالحمد وَاسْتَغْفِرْهُ وكان يقول صلّى الله عليه وسلّم: **«إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرّة»** **«١»** إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً خبر كان، والجملة خبر إنّ وكانت في هذه السورة دلالة على نبوّته صلّى الله عليه وسلّم لأنها نزلت قبل الفتح، قال ابن عباس: فعرف أنه إذا كان الفتح فعددنا أجله صلّى الله عليه وسلّم. قال قتادة: نزلت سورة الفتح إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ بالمدينة.
 (١) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٣٩٧، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٥٢، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٥/ ٧٥.

### الآية 110:2

> ﻿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا [110:2]

١١٠ شرح إعراب سورة إذا جاء نصر الله (النصر)

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة النصر (١١٠) : آية ١\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)
 إِذا ظرف زمان نصب بجاء نَصْرُ اللَّهِ رفع بجاء ويجمع على أنصار، والقياس أنصر وَالْفَتْحُ عطف عليه.
 \[سورة النصر (١١٠) : آية ٢\]
 وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢)
 وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ **«يدخلون»** في موضع نصب على الحال أو على خبر رأيت أَفْواجاً نصب على الحال جمع فوج، والقياس فوج أفوج استثقل الحركة في الواو فشبّهوا فعلا بفعل.
 \[سورة النصر (١١٠) : آية ٣\]
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣)
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ أي اجعل تسبيحك بالحمد وَاسْتَغْفِرْهُ وكان يقول صلّى الله عليه وسلّم: **«إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرّة»** **«١»** إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً خبر كان، والجملة خبر إنّ وكانت في هذه السورة دلالة على نبوّته صلّى الله عليه وسلّم لأنها نزلت قبل الفتح، قال ابن عباس: فعرف أنه إذا كان الفتح فعددنا أجله صلّى الله عليه وسلّم. قال قتادة: نزلت سورة الفتح إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ بالمدينة.
 (١) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٣٩٧، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٥٢، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٥/ ٧٥.

### الآية 110:3

> ﻿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [110:3]

١١٠ شرح إعراب سورة إذا جاء نصر الله (النصر)

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة النصر (١١٠) : آية ١\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)
 إِذا ظرف زمان نصب بجاء نَصْرُ اللَّهِ رفع بجاء ويجمع على أنصار، والقياس أنصر وَالْفَتْحُ عطف عليه.
 \[سورة النصر (١١٠) : آية ٢\]
 وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢)
 وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ **«يدخلون»** في موضع نصب على الحال أو على خبر رأيت أَفْواجاً نصب على الحال جمع فوج، والقياس فوج أفوج استثقل الحركة في الواو فشبّهوا فعلا بفعل.
 \[سورة النصر (١١٠) : آية ٣\]
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣)
 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ أي اجعل تسبيحك بالحمد وَاسْتَغْفِرْهُ وكان يقول صلّى الله عليه وسلّم: **«إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرّة»** **«١»** إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً خبر كان، والجملة خبر إنّ وكانت في هذه السورة دلالة على نبوّته صلّى الله عليه وسلّم لأنها نزلت قبل الفتح، قال ابن عباس: فعرف أنه إذا كان الفتح فعددنا أجله صلّى الله عليه وسلّم. قال قتادة: نزلت سورة الفتح إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ بالمدينة.
 (١) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٣٩٧، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٥٢، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٥/ ٧٥.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/110.md)
- [كل تفاسير سورة النصر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/110.md)
- [ترجمات سورة النصر
](https://quranpedia.net/translations/110.md)
- [صفحة الكتاب: إعراب القرآن](https://quranpedia.net/book/318.md)
- [المؤلف: ابن النَّحَّاس](https://quranpedia.net/person/12342.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/110/book/318) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
