---
title: "تفسير سورة النصر - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/110/book/320.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/110/book/320"
surah_id: "110"
book_id: "320"
book_name: "التفسير الواضح"
author: "محمد محمود حجازي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النصر - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/110/book/320)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النصر - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي — https://quranpedia.net/surah/1/110/book/320*.

Tafsir of Surah النصر from "التفسير الواضح" by محمد محمود حجازي.

### الآية 110:1

> إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [110:1]

سورة النصر
 مدنية. وآياتها ثلاث آيات، وفيها البشارة للنبي وصحبه بنزول العون لهم ونصرة دينهم وفتح قلوب الناس لهذا الدين، ثم أمرهم بالتسبيح والتنزيه لله- تعالى- على أنه سبب النجاح.
 \[سورة النصر (١١٠) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣)
 **المفردات:**
 نَصْرُ اللَّهِ: عونه ومعونته. وَالْفَتْحُ بمعنى: فتح البلاد، أو الحكم في القضية التي بينكم وبين خصوم الإسلام. أَفْواجاً: جمع فوج، بمعنى الجماعات. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ التسبيح: هو التقديس والتنزيه، والحمد: هو الثناء عليه بما هو أهله.
 **المعنى:**
 كان النبي صلّى الله عليه وسلّم شديد الحرص على إيمان الناس وخاصة قريش والعرب، والنبي كبشر لا يعلم الغيب ولذا كان قلقا ضجرا بعض الشيء على الدعوة، فأتت هذه السورة تبشره وتذكره بأن هذا كان الأولى أن تبتعد عنه، وهذا من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين فقد يكون الشيء حسنة عندك وهو عند غيرك لمم- صغير من الذنوب- يصح الاستغفار منه.

وإذا جاء نصر الله وعونه وهو لا بد حاصل، وجاء الفتح للبلاد المغلقة والقلوب المقفلة إذا جاء هذا وذاك، ورأيت الناس يدخلون في دين الله جماعات كثيرة إذا حصل هذا فالواجب مقابلته بالشكر والثناء على الله بما هو أهله، إذا حصل هذا فسبح ربك وقدسه تقديسا، ونزهه تنزيها يليق بجنابه، سبحه حامدا له فعله الجميل ذاكرا له صفاته المناسبة وأسماءه الحسنى، واستغفر لذنبك واطلب المغفرة مما قد تكون ألممت به وهو لا يليق بك كخاتم الأنبياء والمرسلين، استغفر الله إنه كان توابا كثير القبول لتوبة عباده، إنه يقبل التوبة ويعفو عن السيئة، ويعلم ما نفعل، والخطاب في السورة للنبي صلّى الله عليه وسلّم ولكل من يصلح له الخطاب.
 روى أن هذه السورة كانت بمثابة نعى الله لنبيه، فإنه إذا حصل هذا فقد أدى محمد صلّى الله عليه وسلّم رسالته كاملة، وإذا أداها فسيلحق بالرفيق الأعلى، ولقد فهم هذا المعنى بعض الصحابة وبكى على رسول الله.

### الآية 110:2

> ﻿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا [110:2]

سورة النصر
 مدنية. وآياتها ثلاث آيات، وفيها البشارة للنبي وصحبه بنزول العون لهم ونصرة دينهم وفتح قلوب الناس لهذا الدين، ثم أمرهم بالتسبيح والتنزيه لله- تعالى- على أنه سبب النجاح.
 \[سورة النصر (١١٠) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣)
 **المفردات:**
 نَصْرُ اللَّهِ: عونه ومعونته. وَالْفَتْحُ بمعنى: فتح البلاد، أو الحكم في القضية التي بينكم وبين خصوم الإسلام. أَفْواجاً: جمع فوج، بمعنى الجماعات. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ التسبيح: هو التقديس والتنزيه، والحمد: هو الثناء عليه بما هو أهله.
 **المعنى:**
 كان النبي صلّى الله عليه وسلّم شديد الحرص على إيمان الناس وخاصة قريش والعرب، والنبي كبشر لا يعلم الغيب ولذا كان قلقا ضجرا بعض الشيء على الدعوة، فأتت هذه السورة تبشره وتذكره بأن هذا كان الأولى أن تبتعد عنه، وهذا من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين فقد يكون الشيء حسنة عندك وهو عند غيرك لمم- صغير من الذنوب- يصح الاستغفار منه.

وإذا جاء نصر الله وعونه وهو لا بد حاصل، وجاء الفتح للبلاد المغلقة والقلوب المقفلة إذا جاء هذا وذاك، ورأيت الناس يدخلون في دين الله جماعات كثيرة إذا حصل هذا فالواجب مقابلته بالشكر والثناء على الله بما هو أهله، إذا حصل هذا فسبح ربك وقدسه تقديسا، ونزهه تنزيها يليق بجنابه، سبحه حامدا له فعله الجميل ذاكرا له صفاته المناسبة وأسماءه الحسنى، واستغفر لذنبك واطلب المغفرة مما قد تكون ألممت به وهو لا يليق بك كخاتم الأنبياء والمرسلين، استغفر الله إنه كان توابا كثير القبول لتوبة عباده، إنه يقبل التوبة ويعفو عن السيئة، ويعلم ما نفعل، والخطاب في السورة للنبي صلّى الله عليه وسلّم ولكل من يصلح له الخطاب.
 روى أن هذه السورة كانت بمثابة نعى الله لنبيه، فإنه إذا حصل هذا فقد أدى محمد صلّى الله عليه وسلّم رسالته كاملة، وإذا أداها فسيلحق بالرفيق الأعلى، ولقد فهم هذا المعنى بعض الصحابة وبكى على رسول الله.

### الآية 110:3

> ﻿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [110:3]

سورة النصر
 مدنية. وآياتها ثلاث آيات، وفيها البشارة للنبي وصحبه بنزول العون لهم ونصرة دينهم وفتح قلوب الناس لهذا الدين، ثم أمرهم بالتسبيح والتنزيه لله- تعالى- على أنه سبب النجاح.
 \[سورة النصر (١١٠) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣)
 **المفردات:**
 نَصْرُ اللَّهِ: عونه ومعونته. وَالْفَتْحُ بمعنى: فتح البلاد، أو الحكم في القضية التي بينكم وبين خصوم الإسلام. أَفْواجاً: جمع فوج، بمعنى الجماعات. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ التسبيح: هو التقديس والتنزيه، والحمد: هو الثناء عليه بما هو أهله.
 **المعنى:**
 كان النبي صلّى الله عليه وسلّم شديد الحرص على إيمان الناس وخاصة قريش والعرب، والنبي كبشر لا يعلم الغيب ولذا كان قلقا ضجرا بعض الشيء على الدعوة، فأتت هذه السورة تبشره وتذكره بأن هذا كان الأولى أن تبتعد عنه، وهذا من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين فقد يكون الشيء حسنة عندك وهو عند غيرك لمم- صغير من الذنوب- يصح الاستغفار منه.

وإذا جاء نصر الله وعونه وهو لا بد حاصل، وجاء الفتح للبلاد المغلقة والقلوب المقفلة إذا جاء هذا وذاك، ورأيت الناس يدخلون في دين الله جماعات كثيرة إذا حصل هذا فالواجب مقابلته بالشكر والثناء على الله بما هو أهله، إذا حصل هذا فسبح ربك وقدسه تقديسا، ونزهه تنزيها يليق بجنابه، سبحه حامدا له فعله الجميل ذاكرا له صفاته المناسبة وأسماءه الحسنى، واستغفر لذنبك واطلب المغفرة مما قد تكون ألممت به وهو لا يليق بك كخاتم الأنبياء والمرسلين، استغفر الله إنه كان توابا كثير القبول لتوبة عباده، إنه يقبل التوبة ويعفو عن السيئة، ويعلم ما نفعل، والخطاب في السورة للنبي صلّى الله عليه وسلّم ولكل من يصلح له الخطاب.
 روى أن هذه السورة كانت بمثابة نعى الله لنبيه، فإنه إذا حصل هذا فقد أدى محمد صلّى الله عليه وسلّم رسالته كاملة، وإذا أداها فسيلحق بالرفيق الأعلى، ولقد فهم هذا المعنى بعض الصحابة وبكى على رسول الله.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/110.md)
- [كل تفاسير سورة النصر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/110.md)
- [ترجمات سورة النصر
](https://quranpedia.net/translations/110.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الواضح](https://quranpedia.net/book/320.md)
- [المؤلف: محمد محمود حجازي](https://quranpedia.net/person/1360.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/110/book/320) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
