---
title: "تفسير سورة النصر - التفسير البسيط - الواحدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/110/book/475.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/110/book/475"
surah_id: "110"
book_id: "475"
book_name: "التفسير البسيط"
author: "الواحدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النصر - التفسير البسيط - الواحدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/110/book/475)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النصر - التفسير البسيط - الواحدي — https://quranpedia.net/surah/1/110/book/475*.

Tafsir of Surah النصر from "التفسير البسيط" by الواحدي.

### الآية 110:1

> إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [110:1]

تفسير سورة النصر (١) (٢)

 بسم الله الرحمن الرحيم

 ١ - إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ هو قال المفسرون: إذا جاءك يا محمد نصر الله على من عاداك، وهم قريش، وغيرهم (٣).
 وَالْفَتْحُ فتح مكة (٤).
 وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا قال ابن عباس: يريد أهل مكة، و (أهل) (٥) اليمن (٦)، وهو قول عكرمة (٧)،
 (١) تسمى بسورة التوديع لما فيها من الإيماء إلى وفاته -صلى الله عليه وسلم-. "الإتقان" / ١٥٩، و"الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٢٩.
 (٢) أكثر كتب التفسير تذكر أنها مدنية، ولم يخالفهم إلا السمرقندي قال: إنها مكية: "بحر العلوم" ٣/ ٥٢٢.
 (٣) قال بذلك ابن عباس. انظر: "جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٢، و"بحر العلوم" ٣/ ٥٢٢ وعزاه الثعلبي إلى عامة أهل التفسير. "الكشف والبيان" ١٣/ ١٧١ أ، وانظر: "معالم التنزيل" ٤/ ٥٣٦، و"زاد المسير" ٨/ ٣٢٤
 (٤) قال بذلك مجاهد، والحسن، وابن عباس انظر: "جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٢، و"النكت والعيون" ٦/ ٣٦٠، و"التفسير الكبير" ٣٢/ ١٥٣.
 (٥) ساقط من (أ).
 (٦) "جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٣، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٧٩ أ، و"النكت والعيون" ٦/ ٣٦٠، و"التفسير الكبير" ٣٢/ ١٥٣، و"الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣٠، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٤٤ وعزاه إلى ابن عساكر.
 (٧) "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥ و"جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٣ و"الكشف =

ومقاتل (١) قالا: أراد بالناس: أهل اليمن.
 وقال الحسن: لما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة قالت العرب: أما إذا ظفر محمد بأهل الحرم، وقد أجارهم الله من أصحاب الفيل، فليس لكم به يدان (٢)، وكانوا يدخلون في دين الله أفواجًا (٣).
 قال أبو إسحاق: معنى (أفواجًا) أي جماعات كثيرة، أي بعد أن كانوا يدخلون واحداً واحداً، واثنين اثنين، صارت تدخل القبيلة بأسرها في الإسلام (٤).
 وقوله (٥): فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ
 قال ابن عباس: لما نزلت هذه السورة على النبي -صلى الله عليه وسلم- (أنه) (٦) نعيت

 =والبيان" ١٣/ ١٧٩ أ، و"المحرر الوجيز" ٥/ ٥٣٢، و"الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣٠، و"تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٦٠١.
 (١) "تفسير مقاتل" ٢٥٥ أ، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٧٩ أ، و"المحرر الوجيز" ٥/ ٥٣٢، و"الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣٠، "ثلاث رسائل للحافظ ابن رجب"، تقديم ابن جبرين ص ٣٩.
 (٢) يدان: أي طاقة نقلًا عن "الوسيط" ٣٤/ ٥٦٦ والذي رجعت إليه من المصادر كالنهاية واللسان لم أجد ذكراً للطاقة.
 (٣) "الكشف والبيان" ١٣/ ١٧٩ أ، و"النكت والعيون" ٦/ ٣٦٠، و"معالم التنزيل" ٤/ ٥٤١، و"الكشاف" ٤/ ٢٣٩، و"زاد المسير" ٨/ ٣٢٤، و"لباب التأويل" ٤/ ٤٢٣، و"فتح القدير" ٥/ ٥٠٩.
 (٤) "معاني القرآن وإعرابه" ٥/ ٣٧٣ بنصه.
 (٥) في (أ): (قوله).
 (٦) ساقط من (أ).

إليه نفسه فقيل له: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (١)
 قال الحسن: اعلم أنه قد اقترب أجله فأمر بالاستغفار والتوبة (٢).
 وقال قتادة (٣)، (ومقاتل (٤)) (٥): عاش النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد نزول هذه السورة سنتين.
 وقال عبد الله: لما نزلت هذه السورة كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول: "سبحانك اللهم بحمدك اغفر لي أنك أنت التواب" (٦). (ونحو هذا روت

 (١) ورد معنى قوله في: "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ٤٠٤، و"جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٤، و"معالم التنزيل" ٤/ ٥٤٢، و"تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٦٠١، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٦٠ وعزاه إلى ابن مردويه.
 وله أيضًا في ذلك حديثًا مرفوعًا، انظر "مجمع الزوائد" ٧/ ١٤٤ كتاب التفسير: سورة إذا جاء نصر الله، قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في حديث طويل، وفي إسناده هلال بن خباب، قال يحيى: ثقة مأمون لم يتغير، ووثقه ابن حبان، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي إسناده أحمد عطاء بن السائب وقد اختلط.
 (٢) ورد معنى قوله في: "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ٤٠٤، و"معالم التنزيل" ٤/ ٥٤٢، و"فتح القدير" ٤/ ٥١٠، "تفسير الحسن البصري" ٢/ ٤٤٣.
 (٣) "جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٥، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٠ أ، و"معالم التنزيل" ٤/ ٥٤٢، و"زاد المسير" ٨/ ٣٢٤، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٦٠ وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
 (٤) "تفسير مقاتل" ٢٥٥ أ، إلا أنه قال عاش بعدها ثمانين يومًا، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٠ أ.
 (٥) ساقط من (أ).
 (٦) "الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٠ أب، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٦٣ وعزاه إلى عبد الرزاق، ومحمد بن نصر وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه، و"المستدرك" ٢/ ٥٣٨ - ٥٣٩: كتاب التفسير: سورة النصر: قال عنه صحيح، ووافقه الذهبي.

عائشة (١)، وأم سلمة (٢)) (٣).
 قال أبو إسحاق: أمره عليه السلام أن يكثر التسبيح والاستغفار ليختم له في آخر عمره بالزيادة في العمل الصالح (٤).
 وقال (عطاء عن) (٥) ابن عباس: (فسبح بحمد ربك) صل لربك وأحمده (٦).
 وقال آخرون: نزهه عما لا يجوز عليه مع شكرك إياه (٧).

 (١) ورد قولها في: "جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٢ - ٣٣٣ - ٣٣٤، و"النكت والعيون" ٦/ ٣٦١، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٠ أ، و"معالم التنزيل" ٤/ ٥٤٢، و"الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣١، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٦٣، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، ومسلم، وابن المنذر، وابن مردويه، وله ألفاظ كثيرة متقاربة، فراجعها في الدر، وانظر: "الجامع الصحيح" للبخاري ٣/ ٣٣٣: ح ٤٩٦٨: كتاب التفسير: باب ٢ والحديث عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا، وبحمدك، اللهم اغفر لي" يتأول القرآن، كما أخرجه مسلم في "صحيحه" ١/ ٣٥٠: ح: ٢١٧: كتاب الصلاة: باب ٤٢.
 والإمام أحمد في: "المسند" ٦/ ٤٣، ٤٩، ١٩٠، وابن ماجة في: "السنن" ١/ ١٦٠: ح ٨٧٤: أبواب إقامة الصلاة: باب ٢٠.
 (٢) "جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٥، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٠ ب "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣١، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٦٣ وعزاه إلى ابن مردويه.
 (٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
 (٤) "معاني القرآن وإعرابه" ٥٠/ ٣٧٣.
 (٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).
 (٦) "النكت والعيون" ٦/ ٣٦١، و"الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣١، و"زاد المسير" ٨/ ٣٢٤.
 (٧) لم أعثر على من قال ذلك، وقد ورد بمثله من غير عزو في: "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣١.

وهذا هو الأولى لما روى عبد الله، وعائشة، وأم سلمة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكثر أن يقول: "سبحان الله وأستغفره، وأتوب إليه بعد نزول هذه السورة".
 وقوله (١): إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا أي على المسبحين المستغفرين؛ يتوب عليهم، فيرحمهم، ويغفر لهم، ويقبل توبتهم (بمنه وفضله) (٢).

 (١) في (أ): (قوله).
 (٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).

سورة المسد

### الآية 110:2

> ﻿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا [110:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 110:3

> ﻿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [110:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/110.md)
- [كل تفاسير سورة النصر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/110.md)
- [ترجمات سورة النصر
](https://quranpedia.net/translations/110.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير البسيط](https://quranpedia.net/book/475.md)
- [المؤلف: الواحدي](https://quranpedia.net/person/4015.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/110/book/475) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
