---
title: "تفسير سورة المسد - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم بحاشية المصحف الشريف - محمد فؤاد عبد الباقي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27281.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27281"
surah_id: "111"
book_id: "27281"
book_name: "المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم بحاشية المصحف الشريف"
author: "محمد فؤاد عبد الباقي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المسد - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم بحاشية المصحف الشريف - محمد فؤاد عبد الباقي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27281)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المسد - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم بحاشية المصحف الشريف - محمد فؤاد عبد الباقي — https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27281*.

Tafsir of Surah المسد from "المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم بحاشية المصحف الشريف" by محمد فؤاد عبد الباقي.

### الآية 111:1

> تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [111:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 111:2

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ [111:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 111:3

> ﻿سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ [111:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 111:4

> ﻿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [111:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 111:5

> ﻿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [111:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/111.md)
- [كل تفاسير سورة المسد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/111.md)
- [ترجمات سورة المسد
](https://quranpedia.net/translations/111.md)
- [صفحة الكتاب: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم بحاشية المصحف الشريف](https://quranpedia.net/book/27281.md)
- [المؤلف: محمد فؤاد عبد الباقي](https://quranpedia.net/person/13289.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27281) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
