---
title: "تفسير سورة المسد - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27768"
surah_id: "111"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المسد - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المسد - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27768*.

Tafsir of Surah المسد from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 111:1

> تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [111:1]

بسم الله الرحمن الرحيم. 
قوله عز وجل : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ . 
ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قام على المروة، فقال : يا آل غالب، فاجتمعت إليه، ثم قال : يا آل لؤي، فانصرف ولد غالب سوى لؤي، ثم قال ذلك حتى انتهى إلى قصي. فقال أبو لهب : فهذه قصي قد أتتك فما لهم عندك ؟ فقال : " إن الله تبارك وتعالى قد أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين، فقد أبلغتكم "، فقال أبو لهب : أما دعوتنا إِلاَّ لهذا ؟ تبّاً لك، فأنزل الله عز وجل : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ . وفي قراءة عبد الله :**«وقد تب »**، فالأول : دعاء، والثاني : خبر. قال الفراء :**«تب »** : خسر، كما تقول للرجل : أهلكك الله، وقد أهلكك، أو تقول : جعلك الله صالحا، وقد جعلك.

### الآية 111:2

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ [111:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 111:3

> ﻿سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ [111:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 111:4

> ﻿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [111:4]

وقوله عز وجل : وَامْرَأَتُهُ حَمالَةُ الْحَطَبِ ، ترفع الحمالةُ وتنصب، فمن رفعها فعلى جهتين : يقول : سيصلى نار جهنم هو وامرأته حمالةُ الحطب، تجعله من نعتها، والرفع الآخر وامرأتُه حمالةُ الحطب، تريد : وامرأته حمالة الحطب في النار، فيكون في جيدها هو الرافع، وإن شئت رفعتها بالحمالة، كأنك قلت : ما أغنى عنه ماله وامرأته هكذا. وأما النصب فعلى جهتين :
إحداهما \[ ١٥١/ا \] أن تجعل الحمالة قطعا ؛ لأنها نكرة ؛ ألا ترى أنك تقول : وامرأته الحمالة الحطب، فإذا ألقيت الألف واللام كانت نكرة، ولم يستقم أن تنعت معرفة بنكرة. 
والوجه الآخر : أن تشتمها بحملها الحطب، فيكون نصبها على الذم، كما قال صلى الله عليه وسلم سيّد المرسلين، سمعها الكسائي من العرب. وقد ذكرنا \[ مثله \] في غير موضع. 
وفي قراءة عبد الله :**«وامرأته حمالةً للحطب »** نكرة منصوبة، وكانت تنُم بين الناس، فذلك حملها الحطب، يقول : تُحرِّش بين الناس، وتقود بينهم العداوة.

### الآية 111:5

> ﻿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [111:5]

وقوله جل وعز : في جِيدِها  : في عنقها  حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ . 
 وهي : السلسلة التي في النار، ويقال : من مَسد : هو ليف المُقْل.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/111.md)
- [كل تفاسير سورة المسد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/111.md)
- [ترجمات سورة المسد
](https://quranpedia.net/translations/111.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
