---
title: "تفسير سورة المسد - تفسير القرآن الكريم - عبد الله محمود شحاتة"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27805.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27805"
surah_id: "111"
book_id: "27805"
book_name: "تفسير القرآن الكريم"
author: "عبد الله محمود شحاتة"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المسد - تفسير القرآن الكريم - عبد الله محمود شحاتة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27805)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المسد - تفسير القرآن الكريم - عبد الله محمود شحاتة — https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27805*.

Tafsir of Surah المسد from "تفسير القرآن الكريم" by عبد الله محمود شحاتة.

### الآية 111:1

> تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [111:1]

بسم الله الرحمان الرحيم
 تبّت يدا أبي لهب وتبّ ١ ما أغنى عنه ماله وما كسب ٢ سيصلى نارا ذات لهب ٣ وامرأته حمّالة الحطب ٤ في جيدها حبل من مسد ٥ 
**المفردات :**
تبت : التب : الهلاك والبوار، وهو دعاء عليه. 
أبي لهب : هو عبد العزى بن عبد المطلب، عم النبي صلى الله عليه وسلم ومن أشد الناس إيذاء له وللمسلمين. 
**تمهيد :**
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة. 
**التفسير :**
١- تبّت يدا أبي لهب وتبّ. 
أي : خسرت يداه، وخسر هو، ومعنى خسرت يداه : بطل كل كيد عمله. 
**وقال ابن جرير :**
تبّت يدا أبي لهب وتبّ. 
دعاء عليه من الله. 
وتبّ. 
هذا خبر من اله، أي : تحقق هلاكه.

### الآية 111:2

> ﻿مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ [111:2]

**تمهيد :**
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة. 
**المفردات :**
ما أغنى : ما نفعه ولا أفاده لا في الدنيا ولا في الآخرة. 
وما كسب : المراد به الولد، لأن الولد من كسب أبيه، أو المال والجاه. 
**التفسير :**
٢- ما أغنى عنه ماله وما كسب. 
ما نفعه ماله ولا جاهه ولا منزلته، ولا ميراثه الذي ورثه عن أبيه وكسبه. 
**قال المفسرون :**
ما أغنى عنه ماله... 
ما نفعه رأس المال الذي يملكه. 
وما كسب. وما استفاد من الربح والمكسب، لأن مآله إلى جهنم وبئس المصير، والدنيا التي يملكها، لا تزن عند الله جناح بعوضة. 
أو المعنى : سيلقى العذاب النفسيّ في الدنيا، وعذاب النار في الآخرة.

### الآية 111:3

> ﻿سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ [111:3]

**تمهيد :**
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة. 
**المفردات :**
ذات لهب : لتأججها واستعارها. 
**التفسير :**
٣- سيصلى نارا ذات لهب. 
سيصطلى بنار جهنم يوم القيامة، والسورة نموذج من الأدب الرفيع، في توازن آياتها، وحرف القافية فيها، فالمعذّب اسمه أبو لهب، ووسيلة العذاب نار ذات لهب.

### الآية 111:4

> ﻿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [111:4]

**تمهيد :**
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة. 
**المفردات :**
امرأته : هي أم جميل بنت حرب، أخت أبي سفيان. 
الحطب : المراد : الأشواك التي كانت تلقيها في طريق النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين إيذاء لهم، أو هو كناية عن إلقاء الفتنة بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين. 
**التفسير :**
٤- وامرأته حمّالة الحطب. 
كانت زوجته أمّ جميل تضع الشوك في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الفجر، وكانت تشيع عنه السوء، وتمشي بالنميمة، ويقال لمن يفسد العلاقات بين الناس : إنه يحمل الحطب، أي : يشعل النار ويقطّع أواصر المودة.

### الآية 111:5

> ﻿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [111:5]

**تمهيد :**
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة. 
**المفردات :**
جيدها : عنقها. 
مسد : هو الليف، أي : في عنقها حبل من ليف تجمع فيه الحطب وتحزمه. 
**التفسير :**
٥- في جيدها حبل من مسد. 
في عنقها حبل من ليف، أي هي في جهنم بصورة زرية، تحمل النار على ظهرها، وفي عنقها حبل من نار، شأن حاملي الحطب الذين يربطون حبلا في أعناقهم، ويعلّقون فيه ما يجمعون. 
لقد كانت نموذجا للعداوة هي وزوجها، وقد آلمتها هذه السورة ونالت منها، وذهبت للنبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها حجر لتقذفه به، فأعمى الله بصرها عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلم تشاهد غير أبي بكر الصديق. 
والسورة تبيّن عدالة الإسلام، فأقرب الناس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ذمّه القرآن وذمّ زوجته بسبب أعمالها، وقد مات أبو لب حزينا كئيبا بعد هزيمة بدر، ثم نصر الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم، وخلّد ذكره. 
i تفسير المراغي للأستاذ أحمد مصطفى المراغي، ٣٠/٢٦٣. 
ii مقتبس من تفسير جزء عم، للأستاذ الإمام محمد عبده، ص ١٣٣.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/111.md)
- [كل تفاسير سورة المسد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/111.md)
- [ترجمات سورة المسد
](https://quranpedia.net/translations/111.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27805.md)
- [المؤلف: عبد الله محمود شحاتة](https://quranpedia.net/person/14611.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/111/book/27805) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
